ماهي مسؤوليتنا في هذا اليوم تجاه العالم وكيف ننقل مبادئ آل محمد صلى الله عليه وآله إليهم.

بسمه تعالى
مسؤوليتنا هذا اليوم
سمعت بعض التساؤلات هنا وهناك عن الحكمة من التعرض لبعض الممارسات الغريبة (كالتطبير) مما أدَّى إلى بعض ردود الأفعال السلبية أو العنيفة من قبل البعض، أليس من الأجدى أن ننشغل بما هو أهم حالياً؟، ألا يؤدي ذلك إلى توهين الشعائر الحسينية بالتالي إذا منعنا اليوم من التطبير فربما نمنع غداً من ممارسة أخرى وهكذا حتى يتم القضاء على الشعائر الحسينية، كما عبَّر أحدهم خارج العراق.
بداية لا أريد أن أسيء الظن بهؤلاء وإنما من المفترض أنهم حريصون على إعلاء كلمة الحسين (عليه السلام) بالرغم من أن أساليبهم وطرحهم لأفكارهم تدل على مستوى متدني، بالتالي كما يعذر العالم لعلمه فإن الجاهل يعذر لجهله كما قيل سابقاً (عذرك جهلك).
إن هؤلاء يحبون الإمام الحسين (عليه السلام) بلا كلام، ولكن الحب وحده لا يكفي ولا يعني أن يتسلموا قيادة المجتمع وتوجيه أفكاره خاصة هذا اليوم الذي نشهد فيه حرية في التعبير يمكن استغلالها بصورة طيبة عصرية لإيصال فكر آل محمد إلى كل أنحاء العالم.
فكل المسلمين يحبون أهل البيت سواء كانوا من العلماء أو المتعلمين أو الجهال أو الشباب أو العجائز وكل منهم يعبر عن هذا الحب والانتماء بطريقته الخاصة وحسب مستواه الفكري والثقافي، ولكن المسؤولية العظمى تقع على عاتق العلماء والمفكرين والمثقفين ومن يسير في ركبهم لتفسير العقيدة والمنهجية والأساليب مع فسح المجال للمناقشة العلمية للمعترض وهذا حق للجميع من دون استثناء.
 ونجيب على الاعتراضات التي ذكرت ومن أهمها (الخشية من القضاء على الشعائر الحسينية أو التوهين منها)، وهذا ابتداء تسليم من قبل المعترض على أن بعض الممارسات دخيلة لا أصل لها في الشرع أو السيرة العقلائية، لأنه إقرار ضمني بأن التطبير لم يكن له وجود في يوم ما ولكنه أصبح ممارسة متعارف عليها، وكما نقل عن هذا الشخص قوله (كل ما يقال عنه عرفاً أنه من الشعائر فهو شعائر بالمفهوم الشرعي)، وهذا أول الكلام، فإن المفاهيم العرفية مهما تسالم عليها العرف تبقى منوطة بعدم التعارض مع الشريعة سواء على نحو الجزم لوجود نص بالتحريم أو لمخالفتها الاحتياط، أما الإقرار فهو أولاً وبالذات لا بد أن يكون إقراراً في عصر النص (عصور الأئمة) وهو ما لا سبيل إليه لعدم وجود معظم هذه الممارسات في زمنهم (عليهم السلام)، الجانب الآخر تعارف المجتمع على ممارسة معينة وإقرار العلماء لها كلاً أو غالباً وهذا أيضاً غير متوفر في ممارسة التطبير، لأنه شهد أول ظهوره عام 1919 م تحريماً شديداً من قبل المرجعية الدينية في النجف الأشرف وغيرهم من علماء الإمامية، وكان القائل بالجواز شذوذاً، ولكن بعد الإصرار من قبل ممارسي التطبير وردة فعلهم العنيفة بقتل نجل السيد أبو الحسن الأصفهاني كان للعلماء موقف أقل حدَّة خشية من ردة فعل أكثر فساداً كإزهاق الأرواح أو التطاول على مقام المرجعية كما حصل مع السيد الأصفهاني وبعض العلماء كالسيد محسن الأمين العاملي.
ونلاحظ هنا أن أوضاع أتباع أهل البيت كانت مزرية على طول المسافة فانشغل العلماء بما هو أهم، وقد مرت أوقات حرجة على الحوزة العلمية في النجف الأشرف كما في السبعينات والثمانينات والتسعينات باستثناء النهضة المباركة التي قادها السيد محمد الصدر (قدس سره) الذي أعاد للمجتمع الإسلامي في العراق هوية وقام بأكبر صحوة إسلامية في التاريخ المعاصر للعراق.
تلك الأوضاع الحرجة أدّت إلى عزوف العلماء عن الخوض في بعض التفاصيل غير المهمة لوجود الخطر الأكبر من قبل الطغاة، فكان شغلهم الشاغل الحفاظ على كيان الحوزة من ناحية والتواصل قدر الإمكان مع المجتمع من ناحية أخرى، فمرَّت بالمجتمع فترة يمكن تسميتها فترة غيبوبة وعدم وجود سبيل للتواصل مع المجتمع ولا ينكر أحد أن الشعب العراقي كان منعزلاً تماماً عن قيادته الدينية، حتى ظهر السيد محمد الصدر فأنعش الحوزة والمجتمع ولا زلنا نعيش بركات نهضته حتى هذا اليوم.
فمن غير المتوقع والحال هذه أن تقوم المرجعية في تلك الفترات بالانشغال بممارسات لا قيمة لها كالتطبير في الوقت الذي يجهل المجتمع فيه أبسط التعاليم الشرعية ناهيك عن العقائد والعمق الفكري ومحاولة إيصال فكر آل محمد الى الغير.
وبحكم مواكبتنا لحركة السيد محمد الصدر فقد كان عازفاً عن الخوض في الكثير من التفاصيل الثانوية، ولكنه كان يلقي بين الفينة والأخرى بفكرة جديدة سواء كانت تصحيحاً أو تأسيساً، مع ذلك بقيت الكثير من المتعلقات لم يكن لديه المتسع لحسمها وهذا متوقع، وهنا أتذكر مسألة لا تقل أهمية عن غيرها من الممارسات التي كان يفكر بجدية لإيجاد حلٍّ لها ولكن الشهادة عاجلته فلم يتمها، وهي قضية النسبة التي يتقاضاها وكلاء المرجعية من الحقوق الشرعية، وقد سئل يوماً حسب ما نقل لي أحد الثقات عن أصل هذا ألإجراء فأجاب أنه إرث لا يعلم من أسسه. بل كان ردُّه شديداً ضد أسسه. وكانت لديه فكرة منع حصول الوكلاء على هذه النسبة وتخصيص راتب شهري للوكيل، ولكنه استشهد قبل أن يدخل حلُّه الجديد حيِّز التنفيذ.
كما ألاحظ أن التطبير في العراق لم يكن ممارسة متعارفة بقوة في العراق وأنا شخصياً لم أر واحداً يمارسها طيلة عقدي الثمانينات والتسعينات، وربما كان البعض يمارسها في المنازل بصورة سرية.
مع ذلك لم يكن هناك توهين لشعائر الحسين كالزيارة التي كنا نواجه احتمال القتل أو الاعتقال لمجرد زيارة أحد الأئمة، مع العلم أن هؤلاء الذين يتباكون على الشعائر لم يكونوا معنا ولم يعانوا ما عانينا ولم يواجهوا ما واجهنا تلك السنوات، وكنا نحيي شعائر الحسين وفوق رؤوسنا حراب النظام، ودفعنا الثمن بطيب خاطر، لمجرد المسير الى كربلاء ولمجرد السعي في (ركضة طويريج) فأين كنتم أيها المتباكون على التطبير يرحمكم الله من هذا كله؟، وأين كنتم من حركة الشهيد الصدر الثاني المباركة؟، وهل كان لكم موقف شريف واحد منه ومن حركته؟، وهل أنصفتموه وأنصفتمونا بعد رحيله؟، وعندي سؤال لكم ولأضرابكم : ما هو السر في لندن، ولماذا تلجأون إليها كلما واجهتكم التحديات؟، هل أصبحت لندن ملجأكم ومناركم؟، عجبي منكم وأنتم تتلون (ولا تركنوا إلى الذين كفروا فتمسكم النار).
هذه مواقفكم أما مواقفنا فهذا قائدنا السيد الصدر فبعد دوره في انتفاضة شعبان المباركة عندما عُرض عليه الخروج إلى إيران رفض أن يكون من المنهزمين وأن يبقى الى جوار أمير المؤمنين (عليه السلام) مهما كان الثمن، فكان استحقاقه أن جعله الله قائداً لأمته، فكانت له وقفات وصولات نصرة للاسلام ولشعائر الحسين، فمن أنتم وأين كنتم وفقكم الله؟.
أقولها وبضرس قاطع أن هؤلاء المفلسين الذين لا يجدون ما يقدمونه لأنهم لا يمتلكون شيئاً، يراهنون على إبقاء المجتمع تحت نير الجهل بقنواتهم الضحلة وبخطبائهم أنصاف الجهلة لكي يبقون أصحاب جاه وسلطة.
وليس بجديد عليهم معاداة المجددين والمتنورين لأن التجديد يعني عزلهم وتضائلهم بالتالي تنفذ خزائن أموالهم وأسباب وجودهم.
وقبل الختام لي سؤال : بعد أن صار واضحاً أن التطبير ممارسة لا صلة لها بشعائر الإمام الحسين (عليه السلام) وأنها قطعاً جاءت من جهات غريبة عن مجتمعاتنا المسلمة، والتنازل عنها لا يمثل تنازلاً عن عقيدة أو مبدأ معنوي، مع ذلك أسأل : لو توقفت معرفة العالم على تعاليم أهل البيت (عليهم السلام) على إيقاف هذه الممارسة أليس من الأجدى أن نبادر إلى إيقافها؟، فمن الواضح أن مهمة العلماء والمفكرين إيصال فكرهم ومبادئهم (عليهم السلام) كما ذكرت آنفاً، فهل من المتوقع أن ينفتح الباب أمام الآخرين للتعرُّف على أهل البيت ونحن نمارس هذا الطقس الدموي المنفِّر للطبيعة الإنسانية؟، وهكذا ممارسات مرفوضة يقوم بها أتباع هؤلاء في بعض البلدان الإسلامية من سباب وشتائم لرموز المسلمين الآخرين وفي نفس الوقت يدَّعون أنهم يريدون أن يهدوا العالم أجمع الى المذهب الحق، فهل من المتوقع أن يستجيب الآخرون وينصتون ونحن نوجِّه إلى رموزهم أقذع ألوان الشتائم، أو طرح روايات لا مستند لها كما في اتهام بعض أزواج النبي بالفجور، فهل مثل هذا الطرح يتناسب مع توصيات الأئمة بقولهم (كونوا زيناً لنا و لا تكونوا شيناً علينا) وقولهم (كونوا دعاة لنا صامتين) أي بسلوكياتهم وأخلاقهم، وقولهم (الحسن من كل أحد حسن ومنكم أحسن لقربكم منا، والقبيح من كل أحد قبيح ومنكم أقبح لقربكم منا) وقول الإمام الصادق لأحد أصحابه ما مضمونه (صلِّ معهم فإني أحب أن أرى من أصحابي فيهم مثلك) فهل نتوقع أن هذا الصحابي سيذهب ليصلي مع أخوته السنة وبعد ذلك يشتم رموزهم؟.
نحن اليوم مسؤولون أمام الله تعالى وأمام أهل البيت لإيصال كلمتهم إلى العالم أجمع، وللتمهيد لدولة العدل المطلق، و لا ينبغي الإصغاء لهؤلاء المتخلفين فهم عند أي إصلاح أول المعترضين وإذا خليت لهم الساحة قابعين ساكنين صامتين (كصمت القبور) كما عبر السيد الصدر الثاني. ولسان حالهم يقول (إذ متُّ ظمآناً فلا نزل القطر)، فليعلموا إذن أن القطر نازل لا محالة ولن يثنونا كما لم يثننا طاغية العراق.
عباس الزيدي / ذكرى شهادة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)
                                                                                28 صفر الخير 1433 هـ  الموافق 22 / 1 / 2012 م
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/02



كتابة تعليق لموضوع : ماهي مسؤوليتنا في هذا اليوم تجاه العالم وكيف ننقل مبادئ آل محمد صلى الله عليه وآله إليهم.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي منير عبد الستار
صفحة الكاتب :
  عدي منير عبد الستار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاهزوجة الشعبية جزء من ستراتيجية النصر في المعركة  : علي جابر الفتلاوي

 آية الله الكرباسي يدعو جميع الأطياف العراقية الى الإستماع لنصائح السيد السيستاني والالتفاف حوله

 امريكا تعزز تواجد قواتها العسكرية في صلاح الدين

 العمل تؤوي المسنين من فاقدي الرعاية الاسرية في دورها الايوائية بمتابعة مباشرة من قبل الوزير  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محافظ ميسان يستقبل وفدا من محافظة خوزستان من اجل تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين المحافظتين  : اعلام محافظ ميسان

 بحث مسلسل حول إقامة الدليل على وجوب_التقليد ( 2 ) عدم إمكانية رجوع المكلف الى الكتاب والسنة من دون تقليد  : ابو تراب مولاي

  تاملات في القران الكريم ح25 سورة البقرة  : حيدر الحد راوي

 بالصور وزارة الداخلية ترصد التضليل والتهويل الذي رافق الاخبار المتعلقة في انفجار اليوم في العاصمة بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 بالصور : معمل صنع العبوات وتفخيخ السيارات في بيت الضال الصرخي

 من سلسلة جرائم البشرية ( اعتراض الملائكة)  : احمد احمد

 استكمال الاستعدادات الامنية والخدمية لزيارة الامام الحسن العسكري ع في ذكرى استشهاده  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 مبلغو العتبة العلوية المقدسة مستمرون بالتواصل مع المجاهدين المرابطين في سوح الوغى للدفاع عن الوطن والمقدسات

 الكويت مسجد واحد  : واثق الجابري

 السليمانية " زوجة تقطع لسان زوجها وتجرح عضوه

 فريق شركة سعد العامة يفوز على فريق دائرة المباني بثلاثة اهداف مقابل هدفين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net