صفحة الكاتب : حمودي العيساوي

حرية الرأي وموقف الاسلام منها
حمودي العيساوي

لاشك في ان حرية الرأي مسالة داخلية مرتبطة بذهن الانسان وتفكيره ومودى هذا ان باستطاعته ان يكون رأيا خاصا به دون ان يكون لاحد الاطلاع على هذا الرأي ، ذلك ان الفكر باطني ينحصر في داخل النفس البشرية وينطوي في السريرة وطالما ظلت حرية الرأي في الباطن فهي حرية مطلقة بطبيعتها لا تحتاج إلى حماية ولاتنفع معها رقابة او وقاية ومن ثم فللإنسان ان يعتنق ما يقتنع به من الآراء والأفكار إلا أن هذه الحرية لا تكتمل الا اذا اقترنت بها حرية التعبير التي ينتقل بها الرأي من الباطن الى الظاهر اذ يترتب على اعلانه للناس ان يكون اثره ابلغ وافقه اوسع ،ومن ثم فان حرية التعبير عن الرأي هي التي تحتاج الى التنظيم وتقرير الضمانات لحمايتها .
واذا كانت النظم الديمقراطية المعاصرة تتباهى باشاعة حرية التعبير عن الرأي ، وتقرير الضمانات لحمايتها بوصفها إحدى الخصائص المميزة لهذه النظم ، فان الاسلام قد كان سباقا في كفالته لهذه الحرية ، بل ولجميع حقوق الانسان وحرياته وعلى ذلك سنقسم دراستنا لهذا المبحث على النحو الاتي:-
اساس حرية الرأي في النظم الوضعية
تعد حرية الرأي بمثابة الحرية الام بالنسبة لسائر الحريات الذهنية ، فكل هذه الحريات تصدر عن حرية الرأي ، التي تبيح للانسان ان يكون رأيا خاصاً به في كل ما يجري تحت ناظريه من احداث ويقصد بحرية الرأي حق الانسان في التعبير عن رأيه واعلانه للآخرين بالوسيلة المناسبة وبالاسلوب الذي يراه .
وتمتد جذور حرية التعبير عن الرأي الى العصور القديمة ، حيث ان التاريخ حافل بجهاد ونضال الفلاسفة من كل جيل وتحملهم الاضطهاد في سبيل حقهم في التعبير عن الرأي . وقد سعت الانسانية – على اختلاف عصورها – جاهدة للوصول الى تحرير الانسان من أيّ ضغط او اكراه ، حتى يكون باستطاعته اذا ما تجرد من الخوف والجوع ، وكل ما يؤثر في ارادته ان يكون حرا طليقا ، وبذلك يستطيع التعبير عن ذاته ، ويوجه ملكاته نحو الاستفادة سائر جوانب الحياة التي يعيشها .
وقد ترتب على ذلك السعي اقرار النظم المختلفة بحق الافراد في حرية التعبير عن الرأي مع تفاوت في ذلك فيما بينها سعة وضيقا في اقرار مقدار ما يتمتع به الأفراد من هذه الحرية ، ولا تكاد تخلو دساتير الدول عموما من المبادئ التي تكفل ممارسة الافراد لهذه الحرية في الحدود التي ترسمها القوانين المنظمة لها .
وكذلك الحال بالنسبة لمواثيق واعلانات حقوق الانسان حيث تضمنت التأكيد على كفالة الحرية الرأي واعتبارها من الحقوق المقدسة لكل انسان ويتضح ذلك من خلال المبادئ التي تضمنتها المواثيق والاتفاقات الدولية –العالمية والاقليمية –المتعلقة بحقوق الانسان ، فقد تضمن اعلان حقوق الانسان والمواطن الذي صدر بعد الثورة الفرنسية في 26 اب 1789 التأكيد على ان "حرية تبادل الافكار والآراء هي اثمن حق من حقوق الانسان ، وان لكل مواطن الحق في ان يكتب وان يتكلم وان يطبع اراءه بكل حرية وعلى ان يكون مسؤولا عن اساءة استعماله لهذه الحرية وفقا للحالات التي يحددها القانون " مادة (11)
كما اعتبر الاعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر في يوم 10/ 12/ 1948 حرية التعبير عن الرأي من المبادئ الاساسية التى يقوم عليها هذا الاعلان اذ نصت المادة (19) منه على ان لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الاراء دون مضايقة وفي التماس الانباء والافكار وتلقيها ونقلها الى الآخرين بأية وسيلة دونما اعتبار للحدود
كذلك جاء العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية متضمنا التأكيد على حق كل انسان في التعبير عن رايه والتماس المعلومات وتلقيها ونقلها في أي شكل يختاره ودون اعتبار للحدود ، وعلى ان يلتزم باحترام حقوق الآخرين ، وعدم الاخلال بالامن القومي او النظام العام او الصحة العامة او الآداب العامة للبلد الذي يوجد فيه وهذه تعتبر واجبات يلتزم بها كل فرد في مقابل الحقوق التي منحته هذه الاتفاقية .
إضافة إلى ما سبق فقد ورد التأكيد على حرية التعبير عن الرأي في المادة العاشرة من الاتفاقية الاوربية لحقوق الانسان الصادرة 1950 والمادة (13) من الاتفاقية الامريكية لحقوق الانسان الصادرة 1959 والمادة (9) من الميثاق الافريقي لحقوق الانسان والشعوب الصادرة 1981 والمادة ( 23) من الميثاق العربي لحقوق الانسان الصادر 1994 .
موقف الاسلام من حرية الرأي
ليس من المبالغة القول ان الاسلام دين الحرية ، وان هدفه تحرير الانسان عقلا وروحاً وجسداً ، في وقت تكبلت فيه العقول ، ونأت عن بارئها الروح واستعبد الجسد ، ولهذا فان وصف الاسلام بأنه اعترف بحرية الرأي فيه غبن له وعدم انصاف ، لان من يعترف بحق يعني ان هذا الاعتراف جاء نتيجة مطالبة صاحب الحق – وهو ما فعله الفلاسفة والمفكرون في نضالهم عبر التاريخ للمطالبة بالاعتراف بحقهم في حرية الرأي – غير ان الاسلام قد جاء داعيا الى الحرية والمساواة بوصفهما أساس الحقوق الإنسانية ، وكان لحرية الرأي في الاسلام النصيب الاوفر فالرأي هو حصيلة التفكير ، والتعبير في طبيعة نشاط عقلي ، ولما كان الاسلام قد عظم من شان العقل وهو وسيلة التفكير ، فان ممارسة حرية الرأي واقرارها في الاسلام جاء لمصلحة مؤكدة للفرد والجماعة فالاسلام يحث على نبذ كل مالا يقبله العقل ، واعماله في اتقان وتبصر وتدبر لكل ما يحيط به من أمور .
ولقد حرص رسول الله ( ص ) على اعطاء القدوة والمثل في كفالة حرية الرأي وممارستها حيث كان- (ص)– يحث أصحابه على مناقشة آرائه ويستمع إلى آرائهم وقد ثبت انه اخذ بها في العديد من المواقف في بدر وفي المدينة حين اخذ برأي سلمان المحمدي في حفر الخندق .
واذا كان الاسلام قد اولى حرية الرأي كل هذا الاهتمام . فما هو التنظيم الذي جاء به لممارسة هذه الحرية بحيث لا يؤدي ذلك إلى إلحاق الضرر بالآخرين ؟
يتجلى موقف الاسلام من هذه الحرية وتنظيمه لها من خلال ثلاث قواعد اسلامية اساسية تحكم حرية الرأي وتنظم ممارستها ، وهذه القواعد هي
القاعدة الأولى : هي التي تقرر ان الأصل في الأشياء الاباحة ، مالم يرد التحريم بنص من الكتاب او السنة او (قول وفعل و تقرير المعصوم)، وليس في كتاب الله أو سنة الرسول –ص- او تعاليم ال بيت النبي موانع تحرم على المسلم أو غيره ممارسة حريته في التعبير عن رأيه، ولم يقف الإسلام عند كفالة هذه الحرية للفرد ، بل جعل التعبير عن رأيه واجبا يثاب المسلم على فعله ويأثم على تركه قال تعالى " ولتكنْ منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر "
القاعدة الثانية : وهي التي يمارس الفرد في إطارها حقه في حرية "التعبير عن الرأي" وتتلخص هذه القاعدة في عدم تجاوزه ، أثناء ممارسته لحريته على حريات الآخرين وتؤكدها القاعدة الأصولية " لاضرر ولا ضرار في الإسلام "
القاعدة الثالثة : وهي التي تحكم وتنظم ممارسة الفرد لحقوقه وحرياته ومنها حرية التعبير عن الرأي وهذه القاعدة هي اخلاقية الممارسة ومن تطبيقاتها مايلي .
1. القول السديد / قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً 00"
2. الجدال بالحسنى / قال تعالى " ادعُ الى سبيل ربك بالحكمةِ والموعظة الحسنة وجادِلهم بالتي هي احسنُ "
3. الامتناع عن السبّ لقوله تعالى " ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله ، فيسبوا الله عدواً بغير علم"
4. تجنب نشر الفاحشة لقوله تعالى " ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذابٌ اليم في الدنيا والآخرة "
5. الابتعاد عن الزيف والتضليل لقوله تعالى " ولاتلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون"
6. عدم المزايدة بالدعوة الى الخير مع بعد الداعي لقوله تعالى " أتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون"
7. عدم التبجح باقوال لا يتبعها عمل ورفع شعارات بدون ممارسة قال تعالى" كبر مقتنا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"
8. اجتناب التجُّسس والغيبة لقوله تعالى " ولاتجسسوا ولايغتب بعضكم بعضاً"
9. نهى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن الكذب لانه من اخلاق المنافقين .
نلاحظ من الآيات الكريمات السابقة ان ما أورد ته من احكام وبادي تمثل تنظيما فعالا وضمانا اكيدا يكفل ممارسة حرية التعبير عن الرأي بشكل اكثر ايجابية مما هو عليه الحال في النظم الوضعية ، ذلك ان تأكيد الاسلام لحرية الرأي ليست نصوصاُ مجردة ، وانما هي احداث محددة ووقائع ملموسة متواترة على ممارسة التعبير والرأي في السياسة والعلم وسائر شؤون الحياة.

  

حمودي العيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  في النجف الاشرف.. المعرض العالمي الخامس "إبداع على طريق الحسين"  (نشاطات )

    • مؤسسة تراث النجف الحضاري والديني تقيم امسية رمضانية عن مدينة النجف الاشرف  (أخبار وتقارير)

    • المطارات العراقية تشهد قرابة ستة آلاف رحلة خلال كانون الثاني المنصرم ومطار النجف الأشرف الدولي يسجل احصائية كبيرة  (أخبار وتقارير)

    • عاجل .. الامام السيد السيستاني يستقبل وفد باكستاني في النجف الاشرف  (أخبار وتقارير)

    • كلية القانون في جامعة الكوفة تقيم ندوة حول قانون الحرس الوطني الابعاد والاثار على العراق في المستقبل القريب  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : حرية الرأي وموقف الاسلام منها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وداد فاخر
صفحة الكاتب :
  وداد فاخر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  لازالتْ فلول يزيد تعبثُ في جسدِ الأمّةِ الأسلاميةِ  : صالح المحنه

 الرياض. قمة تسليم السنة لإيران  : هادي جلو مرعي

  الجعفري من النجف :هناك بوادر لسحب تصنيف العراق من دول الارهاب والقضاء الامريكي يستثنيه من قرار ترامب  : عقيل غني جاحم

 كفى استهتارا بأرواح الناس يا ساسة العراق !!!  : شاكر حسن

 الارهاب صنعته دول وتتهم اخرين به  : عبد الخالق الفلاح

 صناديق مدفونة في حديقة مجلس الوزراء..!  : اثير الشرع

 مقاتلو الحشد الشعبي شوكة في عيون أعداء العراق  : علي جابر الفتلاوي

 أمرية انضباط الشرطة تقوم بممارسة أمنية لتفتيش ومحاسبة المخالفين  : وزارة الداخلية العراقية

 هل هناك شحة ذباحين في السعودية؟  : حسين جعفر

 مرتزقة يتطاولون على المرجعية !!  : نور الحربي

 الحكايات الشعبية الأكثر شهرة في العالم

 التأييد يتزايد في أميركا لتقسيم الطلاب وفقا لقدراتهم في الصفوف

 ثورة أكتوبر البلشفية 1917 / ودُقّتْ لها الأجراس!!!  : عبد الجبار نوري

 حبة فياغرا في جيب السترة ؟  : هادي جلو مرعي

 مدينة الطب تقيم دورة تطويرية لغرض تغيير العناوين الوظيفية  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net