صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( هزائم وانتصارات ) للكاتب محمود سعيد
جمعة عبد الله

تتميز الرواية في براعة السرد وتقنياته وآلياته المتعددة الاساليب والاشكال في بنية النص الروائي , في التوسع والتمدد في المتن السردي , الذي يلاحق ويرصد ادق تفاصيل الاحداث المتن الروائي , بهذا التزاحم المتلاحق والعاصف , لكن بترتيب وتنسيق مدهش في تناسق بنائه الروائي , في الغوص في عوالم الاشياء الحياتية بالتفصيل والتوسع المشوق , في اشكالية متطورة من التعبير والصياغة , وفي الاستيعاب الهائل لمسار الاحداث وتتبعها في أدق التفاصيل , في ابراز مضامين البارزة في الارهاب والحرب , في ثنائية الموت والجحيم . التي مارسها النظام السابق , واشعاله نار الحرب , فالرواية تتحدث عن فترة الثمانينات القرن الماضي , أبان الحرب المشتعلة بين العراق وايران , والتي اصبحت تحصد الهزائم في جحيم خنادق الموت المرعبة , تجعل الحياة في ظل هذا الجحيم والمعاناة لا تطاق ولاتتحمل . لان الجندي يعتقد انه وقود في استمرارية المحرقة . ولا خلاص إلا بالمجازفة والمخاطرة والمغامرة في حياته , طالما الحرب تلعب لعبة الموت والحياة , المنتصر هو الموت والخاسر هي الحياة . هذا ماكشفه الابداع السردي الروائي , ولابد من ذكر ابرز معالم السرد , هي البراعة المدهشة في فن التصوير الملهم والخلاب . كأن الروائي يحمل كاميرا التصوير , ويصور ويصف الاشياء في محركات المتن الروائي في عدسة التصوير . كأننا امام دليل سياحي يصف ويصور معالم الاماكن السياحية في دهشة التصوير , يجعل القارئ ينشد اليها بتشوق مرهف وجذاب . يجعلة كأنه يعيش هذه الاماكن السياحية , في ادق مهارة وبراعة في عدسة التصوير . هذه التقنية المتطور في اسلوب السرد وحثيثاته . ولا يمكن ان يكون الوصف والتصوير بهذا الشكل الباهر , إلا من عايش وشاهد هذه الاماكن . ولا يمكن من كشف حالة الغربة واللجوء , وشحتهما القاسية , إلا من عايش معاناة الغربة واللجوء , لذلك جاء المتن الروائي بهذه الدقة في تسليط الضوء على قسوة معاناة الغربة ,والصعوبة الشاقة والمرهقة في الحصول على هوية اللجوء . كأنها اختبار لطاقة التحمل والتحدي , رغم شحة الحالة المادية وفقرها ويباسها التام , اضافة الى الحياة القلقة والخوف من المجهول , والخوف من عدم وجود ملاذ آمن يبدد مخاوف اللاجئ , وتفززه هذه المعاناة القلقة , تجعل اللاجئ والغريب في حالة بحث دائم بتعب مرهق , في وجود ماؤى موقت , حتى تسنح له الظروف في الحصول على اللجوء من البلدان الاوربية , لذلك يسعى بجهد في الحصول على جواز مزور حتى يطير به الى دول الهجرة واللجوء . كما أن اعين عملاء النظام من ازلام سفاراتهم , تلاحق وتطارد العراقيين , حتى تجعل حياتهم جحيم لاتطاق , حتى يرجعوا الى العراق خائبين , او ايذائهم او كيل التهم اليهم او اختطافهم . يعني بكل بساطة ان حياة العراقي في الغربة هي جحيم المعاناة . بين الحياة والمجهول . هذه الحالة افرزتها الرواية ( هزائم وانتصارات ) , وسلطت الضوء على معاناة العراقيين في الغربة واللجوء . انها مخاطرة ومجازفة حياتية . بدليل بطل الرواية ( سامر ) نجى من الموت المحقق سبع مرات في اماكن متعددة ( العراق , كردستان شمال العراق . ايران . باكستان . الهند . تايلند . النيبال ) . ان الحدث المتن الروائي يشير بأن ( سامر ) من الموصل هرب من جبهات الموت او من خنادق الموت , حين صدم بوجود مجندين صغيرين وفي اولى ساعات وجودهما خلف السواتر , واذا بقذيفة صاروخية , تحيلهما الى أشلاء مبعثرة ومتفحمة . هذه مآسي الحرب , الكل يفكر بالموت القادم اليه عاجلاً أم آجلاً , لا محالة . لذلك هرب مع صديقة ( ياسين ) النائب الضابظ . كاتب الفرقة , الى شمال العراق , ثم اجتاز الحدود الى أيران , ووجد الحالة الايرانية لا تختلف على الجحيم العراقي , ويفرض عليهم التجنيد في جبهات القتال , او السجن والتحقيق , لذلك جازفا بالمخاطرة في حياتهم في الهروب الى باكستان . وحصلا بالمشقة على هوية لاجئ . واخذ يتنقل ( سامر ) في البلدان المجاورة للباكستان , بهوية أيرانية مزورة وبعد ذلك اشترى جواز سفر يوناني مزور ,تنقل فية في المحطات التالية ( باكستان . الهند , تايلند , نيبال ) وكل محطة يتجرع الشقاء والمعاناة والمجازفات الخطيرة , عاش حياة التشرد والقهر كلاجئ يبحث عن مستقر موقت قبل ان تسنح له الفرصة في الانتقال الى اوربا , بجوازات مزورة , لذلك اتقن عملية التزوير . وساعد الكثير في الحصول على جوازات مزورة , يبعها الاوربيين حين يفلسوا ولكي يشتروا المخدرات بالفلوس الجواز , ثم يذهبون الى سفارات بلدان حتى يسفرونهم الى بلدانهم مجاناً . وكان يتخذ من عملية التزوير لتخفيف معاناة اللاجئين العراقيين , حتى تسنج لهم السفر الى البلدان الاوربية بهذه الجوازات المزورة . ومنهم صديقه ( ياسين ) ارسله الى الدنمارك . فقد برز ( سامر ) كناشط أنساني وجماهيري , يقدم خدماته بتعب وارهاق الى الذين يحتاجون فعلاً الى المساعدة , كأنها واجب انساني صرف . لتخفيف من جور الحياة المرهقة والناشفة والشحيحة . لذلك كان يسعى الى تقديم العون , ويفضح اساليب سفارات النظام ضد العراقيين الى المنظمات الانسانية والحقوقية العالمية . وكان يرفض ان يتلوث بافعال والاعمال الشائنة واللاشرعية , حتى يحافظ على قيمته الانسانية رغم الظروف الصعبة التي يمر بها . والرواية قسمت الى ثلاث اجزاء وهي :

1 - القط ذو الارواح السبع

2 - مزيف أجوزة السفر

3 - مصائر متقاطعة

والمتن الروائي يتابع حياة ومسار الاحدث العاصفة التي يواجهها ( سامر ) في تنقلاته في البلدان , في جواز يوناني مزور . يجازف بمجازفات خطيرة في اجتياز الحدود والتنقل بين البلدان . ليقدم خدماته في مساعدة اللاجئين . وينخرط في الحياة العامة كبائع متجول في بيع التحفيات في الاماكن السياحية , ورغم شحة ظروفه لكنه لم يتوانى في تقديم مساعدته وخدماته في مهنة التزوير . نجى من الموت سبع مرات . واحب خمس مرات من النساء اللائي دخلن في اعماق قلبه , بالحب العاصف بالهوى , لانه يجد في الحب الامل في التغلب على صعاب الحياة , والامل في الحصول على اللجوء في البلدان الاوربية . فاحب بكل جوانح عقله ووجدانه , وكان على استعداد ان يضحي في حياته من اجل الحب والهيام , وبالفعل تبادلن معه بنفس الحب الوجداني العاصف , ماعدا البريطانية اللعوب ( سانتا ) التي ارادت ان تتخذ من منصة الحب , ان يشاركها في تجارة المخدرات , بحجة انها تدر المال الوفير والرفاه في الحياة والتنقل في بلدان الاوربية بسهولة , بدلاً من ان يكون بائع جوال في شحة المال والحياة , لكنه رفض بغضب واستنكار . بأنها لعوب وافعى لا تستحق الحب . وتتخذ من الحب ان يقترف جرائم ضد الابرياء بالمسحوق الابيض , الذي تعتبره اثمن من الجواهر وخفيف الوزن , وتساءلت في اعجوبة في رفضه القاطع بأن تجارة المخدرات رابحة بقولها ( تجارة يا مجنون , فكر في ألفين دولار ربح صافي لكل رحلة مع جواز اصلي لأي دولة تختارها بأتيك الى مكانك ! من دون مجازفة ! الطريق ممهد ! نذهب معاً ونأتي معاً , أيوجد أحلى من هذه الحياة ) ص212 . لكنه هتف بها غاضباً وحانقاً (أكل ذلك الحب تمثيل ؟

نهضت : أصول عمل . تساءل مستغرباً : أنكِ لم تحبيني !

- بالطبع لا . مهنتي اختيارك . أعدادك للعمل . هذا تدريب لتأهيلك للمهنة !)

 

هتف بغضب ( أنتِ أفعى ) اكدت على كلماتها : لا . تاجرة ) ص212 . طردها وداس على حبها المخادع . أما الاخريات فكانت بريئات في حبهن النقي , لكنهن وقعن في مصيدة المخدرات والادمان , بفعل غدر الحب من جانب الخليل والحبيب , الذي استثمر براءة الحب في تجارة المخدرات , وقعن في مصيدة السجن , مثل حالة ( هيلين ) استغل براءة قلبها بالحب واوقعها في مصيدة تجارة المخدرات وكان مصيرها السجن وهرب وانسل منها كالشعرة من العجين . حاول ( سامر ) بجهوده المضنية في متابعة قضيتها وتوسط لها في اعادة محاكمتها لانها بريئة وضحية نصاب تاجر المخدرات , واقتربت مساعية الى بارقة الامل والنجاح , بتسهيل اطلاق سراحها , لكنه اصطدم بالخبر المفجع والصادم في انتحارها في السجن , لانها يأست من الحياة ولا يمكن ان تستمر سنوات طويلة في السجن . اصيب بالاحباط والحزن لم يصدق موتها وفقدان حبه , الذي كان يأمل به الخلاص والامل والاستقرار في البلدان الاوربية ( أخذت الدنيا تدور , وتدور . أكنت تصدق أتحبك أمرأة مثل هذا الحب العظيم , يا لك من محظوظ . يا لك من سيء الحظ ! . تضببت الرؤية أحس بنفسه تغور في اعماق الظلام , كاد يسقط على الارض ) ص545 . كان يساعد الفتيات المدمنات على المخدرات في علاج الشفاء , في ارسالهن الى ( بيت الاصدقاء ) وهو مصح يساهم في علاج من انهارت اعصابهن , نتيجة الادمان على المخدرات . كما رفض بشموخ وطني ان يجند نفسه ضمن المخابرات الامريكية بعدما عرضوا عليه الطلب , وعرض المغريات المالية , والدعم في تقديم طلب اللجوء الى اية دولة يطلبها . كما اشار له الموظف الامريكي , لكنه اجاب بالرفض القاطع ( في العراق يريدون منا أن نقتل الايرانيين . وفي ايران يريدون منا أن نقتل العراقيين . أينما نذهب يريدون أن يلوثوا أيدينا بالدم ) ص 221 . وكان يعاني ارهاق الغربة وتعاستها الفادحة . لذلك لم تغب عن باله مسألة الشعب والنظام والحرب المدمرة , وحالة العراقيين البائسة في الغربة واللجوء , في المصير الاسود الذي يتجرعه العراقيين في الداخل والخارج , في صعوبات الحياة وانعدام الملاذ الآمن . وكل تحركاته ونشاطاته الانسانية والجماهيرية , هي في عيون الرصد والملاحقة من ازلام النظام في سفاراتهم الخارجية . لذلك يتلقى رسالة من العراق , تشير بأن أبيه اخذ الى السجن كرهينة وهو مصاب بمرض السكر , ولا يطلق سراحه إلا برجوعه الى العراق , يصيبه الاحباط والحزن . ولكن اصدقائه شدوا من عزيمته , بأن هذه الاجراء التعسفي في سجن والده , هي من ألاعيب النظام في الابتزاز النشطاء في المعارضة , بهدف رجوعهم , حتى ينتظرهم . الاعدام والموت . لذلك تتولى عليه المحن الحزينة , وبضياع الامل في موت ( هيلين ) , والتشاؤم في الحصول على فرصة اللجوء في البلدان الاوربية .

× الكتاب : رواية هزائم وانتصارات

× المؤلف : محمود سعيد

× عدد الصفحات : 545 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/16



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( هزائم وانتصارات ) للكاتب محمود سعيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي
صفحة الكاتب :
  هادي جلو مرعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القضاء الاعلى: احالة مدير عام الخطوط الجوية العراقية الى جنايات النزاهة  : مجلس القضاء الاعلى

 محافظ ميسان : انجاز عدد من المشاريع الخدمية والعمرانية في المحافظة  : حيدر الكعبي

 كتائب حزب الله العراقية تهدد بإعدام أسرى سعوديين إذا ما أعدم الشيخ النمر

 أطنــانُ الأمـــل  : النوار الشمايلة

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تعلن عن وصول المواد الاولية الخاصة بعقد تجهيز وزارة الصحة بصداري الكاون  : وزارة الصناعة والمعادن

 طبقوا الإصلاحات دون فلسفة وتصريحات  : باسل عباس خضير

 فرق المعهد الرياضية تحصد مراكز متقدمة في بطولة المنطقة الجنوبية  : علي زغير ثجيل

  نسبة 99.9 ستتكرر!..   : عبدالاله الشبيبي

 اِنطلاق دورة التأْهيل في اللغة العربية لموظفي السلطات المحلية والمُؤسسات العربية

 اخراج الشيطان من دائرة الشكوك  : احمد جابر محمد

 ماذا بعد ويكليكس ؟؟؟  : علاء الخطيب

 أبو بكر يلعن بدمه أبا بكر!  : قيس النجم

 مواجهات وتحالفات شيعية شيعية الى أين؟؟  : علاء الخطيب

 كربلاء المقدسة تحتضن مهرجان ثقافيا دعماً للقوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي

 نقابة العلوم / تقرر ترشيح احد منتسبيها للدخول في الانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net