صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

من يتمسك بحبل الله نتمسك به ..السيد السيستاني انموذجا
سامي جواد كاظم

بدا دراسته مع معاناة الحياة ومحاولة اهله تسديد مصرفه الدراسي، تنقل بين المدن لطلب العلم، تخصص فيما يهوى، تغرب عن اهله، يحصل على معيشته مما يرسله له اهله ومن راتب مدرسته، تدرج في علومه

وانا بدات ادرس وتدرجت في دراستي بمعونة اهلي، تخصصت في دراسة ادارية حالي حال الكثير من على شاكلتي ، صارعت الحياة من اجل الحصول على لقمة العيش عملت اعمالا حرة نجحت في الدنيا بقدر ما انعم الله علي من ستر وصحة ورزق

الاخرة افضل من الدنيا بدات ابحث عن من ينقذني من شبهات الدنيا بحثت فوجدت رجلا قضى اكثر من خمسين سنة يتبحر في علوم الرسالة المحمدية بكل حيثياتها فرايت نفسي وعقلي ان النجاة من الشبهات باتباع ما يقول هذا الرجل، هنالك غيره في نفس المجال الا انني وجدته هو الاعلم والافضل ، لم يرسل لي ولم يرغمني على اتباعه ولم يكفرني او يفسقني بل حتى انه لا يعلم بي اني اقلده .

واخر تجد حياته الدنيوية قد تكون فاشلة وقد تكون ناجحة الا انه يحقد ويحسد من خاض غمار العلم، لا يعرفه ولم يلتق به ولم يحصل أي مناوشات كلامية بينهما لماذا يشتمه؟ لا احد يعلم ، وفي نفس الوقت هذا العالم قد يعلم هنالك من يشتمه ولكنه لا يعلم السبب وبالرغم من ذلك فانه في نفسه يدعو الله لان يغفر لشاتمه .

واخر يحسد العالم على منصبه ولان طريق الاعلمية لا يقبل التزوير والفساد الدراسي لانه مقرون بتوفيق الهي مع اثر على ارض الواقع فتراه يتشبث يمينا وشمالا ويدعي الخوارق ويلقي الاتهامات بصورة مباشرة او غير مباشرة على من اعلم منه، ولربما ليس هو ولكن المغررين به يقومون بدور الشتم والانتقاص لانه ولانهم يشعرون بالنقص

وبالرغم من هذا ترى العالم يتجاهلهم وبتجاهله هذا فكانه قتلهم وحتى يعفو عنهم لانه يثق بنفسه .

هذا الرجل الذي لم يدع انه الاعلم ولم يتصد للمرجعية بل الرئاسة جاءت بكل فخر صاغرة ووقفت امام باب بيته الذي لا يملكه لتفتخر بالتنازل لعلمه، و خلعت التاج من على رأسها لتضعه على راس مليء بالعلم والتقوى والورع

وحتى الذين يقلدونه في كثير من الاحيان يكونون عرضة لسهام الحاقدين لا لشيء لانهم يرونه الاعلم والاحق بالتقليد بالنسبة لهم ولا علاقة لغيرهم بمن يقلدون .

البحث عن ثغرة حتى ولو كانت اصغر من ثقب الابرة كي يتشبثوا بها للنيل منه لم يجدوا ، وانا على ثقة تامة ان المنظمات الاجنبية والمخابرات العالمية بحثت وعجزت وخابت عن ما ينفعها وحتى عن قد ما يملك من اموال او عقار باسمه حتى تدعي امرا كذبا

ان كنت لا تقلده ولا تؤمن بعلميته فلماذا تريد النيل منه بالرغم من انه لم يفت اطلاقا ضد من يخالفه بالاجتهاد .

هذا الرجل الذي سار بخطوات الواثق من نفسه وقبلها من ايمانه بالله عز وجل الذي لا يخيب سعي من دعاه ولاي امر فيه صلاح للدين والدنيا ورضا لله عز وجل فيه فنال هوى القلوب الصافية العاقلة اليه.

ان الحقبة الزمنية التي عاشها السيد علي الحسيني السيستاني حقبة مشرقة بالانجازات الامامية ومشرفة للطائفة الامامية وخصوصا بعد سقوط الطاغية ، وسيذكرها التاريخ وبكل اديانهم واطيافهم قبل ان يذكرها مقلدوه بكل فخر واعتزاز، لم يبخل بنصيحة او مساعدة لاي جهة كانت شخص ، مؤسسة ، حكومة ، دولة ، كل هذا وغايته رضا الله عز وجل .

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/17



كتابة تعليق لموضوع : من يتمسك بحبل الله نتمسك به ..السيد السيستاني انموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  عقيل الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سوريا بعد أربع سنوات ويستمر الصراع  : منتظر الصخي

 مديرية أفواج حماية منشآت ديالى تشرع بحملة أعمال تطوعية ضمن أهدافها قواطع مسؤولياتها  : وزارة الداخلية العراقية

 ماهكذا تورد الابل ياسيادة الرئيس..!!  : جليل ابراهيم المندلاوي

 ألسجال ألأنتخابي الى أين؟  : حميد الموسوي

 أعيدوا الاعتبار لطارق الهاشمي حرام عليكم  : حسن الخفاجي

 خلال 8 أشهر..ذي قار:مصرع وإصابة اكثر من 4000 مواطن بالحوادث المرورية

 العتبة العلوية المقدسة تُطْلِعُ عددا من ممثلي المنظمات والمؤسسات الدولية والحكومية على برنامجها لرعاية العوائل النازحة

 في ضيافة فارس بني سعد  : علي حسين الخباز

 السونار بين الفساد والعجز الحكومي  : رحيم الخالدي

 مركز الدراسات العربية والدولية في الجامعة المستنصرية يستذكر شيخ النقوديين العرب  : لطيف عبد سالم

 مسؤول تركي يحذِّر من كارثة اقتصادية محتمله لبلاده بعد تراجع صادراتها للعراق

 رائحة العدس..  : رحيم الشاهر

 العراق يخسر نهائي خليجي 21

  مقتل 170 إرهابياً بقصف جوي في الشرقاط

 فتاوى ابن تيمية.. وقود جرائم الإرهابيين، أطفأها السيد السيستاني بنور بصيرته  : ملاك المغربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net