صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح

اموال النفط "بجيب" مسرور
حسن حامد سرداح

في كل مرة تفاجئنا السلطات الحاكمة في اقليم كردستان بخطوات جديدة "تكشر" من خلالها عن انيابها التي تغرسها منذ 2003، في جسد بغداد بسبب "التراخي" الذي يمارسه بعض الساسة في التعامل مع "أطماع" العائلة الحاكمة في الإقليم التي ارتفعت كثيرًا في عهد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حتى وصلت إلى اعلان المتحدث باسم حكومة كردستان بان بغداد مديونة للإقليم ب80 مليار دولار، على الرغم من سرقتهم لواردات النفط واستمرار عمليات التهريب من حقول كركوك ونينوى، لكن حكومة كردستان بقيادة النجل الاكبر للبارزاني، مسرور، تؤكد ان مدخرات موظفي الاقليم ليست في خزائنها انما موجودة في بغداد بسبب قطع الرواتب خلال السنوات السابقة، وهذه سرقة جديدة بعنوان مدخرات رواتب الموظفين، التي أضيفت لأرقام اخرى لتكون ضمن مديونية وهمية "بعنق" الحكومة المركزية.

قد تكون "قصة" الديون "حيلة جديدة" من سلطات الاقليم لإقناع عبد المهدي بالتراجع عن المطالبة بواردات النفط المصدر من حقول كردستان منذ بداية العام الحالي 2019، من خلال ضمان صيغة قانونية تجعل إسقاط الديون مقابل تجاهل الواردات وبكتاب رسمي موقع من دولة رئيس الوزراء الذي يطلق عليه البارزاني لقب "صديق الكرد والمناضل العتيد"، فهذه الصفة لم تأتي من فراغ وثمنها يجب ان يدفعه عبد المهدي بالتنازل عن الحقوق والقضاء على جميع الانجازات التي تحققت لصالح بغداد خلال السنوات الماضية بملف كردستان بعد هزيمة الحزب الديمقراطي وزعيمه في كركوك وافشال مخطط الانفصال عبر الاستفتاء الذي أنهى احلام البارزاني، بخطوة تحسب لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.

لكن.. لو تساءلنا قليلا عن واردات النفط المصدر من حقول كردستان والذي ترفض سلطاتها إرساله للحكومة المركزية مقابل حصة الاقليم في الموازنة ورواتب الموظفين الى اين تذهب؟ وكيف تصرف؟، سيقول العديد من القراء، بان تلك الاموال تذهب لخدمة مواطني الاقليم وزيادة رفاهيتهم، أبدا، الإجابة ستكون "صادمة" لكنها تعكس حقيقة ماتعيشه كردستان على لسان مقربين من الحزب الديمقراطي الكردستاني نقلوا مايدور من خفايا خلف الكواليس، ليبلغونا بان تلك الاموال المسجلة كواردات للنفط نقلت من مصرف كردستان الدولي التابع لرئيس الاقليم نيجرفان البارزاني الى مصرف الاقليم التجاري، وهو بنك اهلي يملكه رئيس الحكومة مسرور البارزاني بشكل خفي، لتكون تلك الاموال "منفعة" شخصية لعائلة البارزاني فقط، والدليل ان المصرف ارتفع رصيده بداية العام الحالي 2019 الى 250 مليار دينار بعد ان كان، 967 مليون دينار في الوقت ذاته من العام الماضي، وتلك الزيادة تفسر حجم الاموال التي تم تحويلها بشكل سري الى المصرف من واردات النفط، وبهذا يكون مسرور النجل الاكبر قد "ضرب عصفورين بحجر" من جهة حجم نفوذ ابن عمه وصهره، رئيس الاقليم نيجرفان البارزاني ومن جهة اخرى حول الواردات الى "جيبه الخاص" على حساب مواطني كردستان والحكومة المركزية التي ستواصل "الصمت" بفضل عبد المهدي.

نعم... الخلافات بين مسرور ونيجرفان مستمرة منذ سنوات لاسباب ابرزها الصراع على السلطة ومحاولة انفراد الابن الاكبر بجميع المناصب وابعاد المقربين من خط نيجرفان، وهذا ماحصل بعد وصول مسرور الى منصب رئيس حكومة الاقليم ليوجه بتغيير جميع الكوادر التي جاء بها صهره، و"قطع" الأوصال التي زرعها نيجرفان داخل الحكومة، حتى وصلت في بعض المرات الى دعم التحريض ضد نيجرفان حينما كان رئيسا لحكومة الاقليم، ابرزها كانت التظاهرات التي شهدتها محافظتا اربيل ودهوك في شهر اذار من العام 2018، وحينها كتبت مقالا عن صراع العوائل في كردستان تضمن مؤشرات عن تغطية وسائل اعلام "مرئية ومكتوبة" تابعة لمسرور البارزاني الذي كان يشغل في وقتها رئيس جهاز امن الاقليم، لتلك التظاهرات والتركيز عليها من اجل اسقاط حكومة نيجرفان، لكن لم تجري الرياح بما يشتهي مسرور واستمرت الحكومة حتى الانتخابات الاخيرة، ليرى في منصبه الجديد فرصة اخرى "للسرقة" وابعاد اقرب خصومه عن المغانم.

الخلاصة... أن استمرار السلطات في اقليم كردستان "بسرقة" اموال النفط يتحملها رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الذي يتبع منهج "المجاملة"، الذي لا يمكن تفسيره بغير الرغبة في البقاء بالمنصب عن طريق ضمان دعم البارزاني وحزبه، لكن الفرصة مازالت امام القوى السياسية في بغداد لاستعادة تلك الاموال وايقاف "نهبها" عن طريق الموازنة المالية للعام 2020، ووضع شروط تجبر سلطات الاقليم على تسليم جميع مابذمتها من اموال قبل ارسال حصتها التي يجب حصرها بنسبة 12 بالمئة، ومن دون السماح لوزير المالية فؤاد حسين بالتعامل كوزير لكردستان، اخيرا... السؤال الذي لابد منه... من سينتزع اموال النفط من جيب مسرور؟..

 

  

حسن حامد سرداح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/17



كتابة تعليق لموضوع : اموال النفط "بجيب" مسرور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  سعيد الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نصران مشتركان والقائد واحد   : حيدر ابو الهيل

 المركز القانوني لوكيل نقابة المحامين العراقيين عند زوال صفة النقيب  : احمد فاضل المعموري

 شرطة ميسان تنفذ عمليات استباقية تسفر عن إلقاء القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 الإعلام؛ بين المصداقية والتخريب  : حسن الحضري

 العتبة الحسينية تقیم دورات إعلامية ودورة للمكفوفين وتطلق "الكرسي الساخن" بکربلاء

 العدد ( 158 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 رسالة الإعلام العربي الى سنّة العراق !  : صالح المحنه

 المنافذ الحدودية: العراق يخسر المليارات شهرياً بسبب فساد الموانئ

 وزير التخطيط يستقبل السفير الامريكي ويبحث معه ملف اعادة اعمار المناطق المحررة ودعم العراق امنيا واقتصاديا  : اعلام وزارة التخطيط

 ثوب التقاسيم  : حسن العاصي

 بواخر نفطية كردستانية شاردة في المياه الدولية  : باقر شاكر

 القول العلمي في الإعجاز العلمي ح2 الآراء في الإعجاز العلمي قبولاً ورفضاً  : رشيد السراي

 احتفالية مبهجة بافتتاح ملعب ميسان الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

 أين مصلحة العراق  : رياض البياتي

 ماذا بعد تحرير ريف اللاذقية الشمالي ...وهل اقترب تحرير ادلب !؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net