صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

جدلية الطريقة الانتخابية والبنية الحزبية في العراق
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أسعد كاظم شبيب

في البلدان التي تعاني من هشاشة في ترصين النظام وغياب البرامج الحزبية التنموية الضامنة للاستقرار السياسي، والازدهار الاقتصادي، تنقسم آراء الباحثين حول الإشكاليات الحقيقية التي تقف خلف هذه الهشاشة، يذهب القسم الأعظم من الباحثين إلى أن السبب هو في الطريقة الانتخابية المعمول بها في الانتخابات كوسيلة في اختيار النخبة التشريعية والتنفيذية، في حين يذهب القسم الآخر إلى أن الخلل قد لا يكمن في الطريقة الانتخابية، وإنما في ضعف البرامج والخطط التنموية، وإنعدام الكوادر الحزبية الوطنية التي تتسنم أغلبها السلطة بعد الانتخابات.

وفي الحالة العراقية يعرض هذا الإشكال هل السبب في العجز الحاصل بكيان الدولة ككل ودوام المشاكل في نظامها السياسي؟، هل هو بسبب الطريقة الانتخابية التي تفرز لنا بعد كل انتخابات ذات الأحزاب والكتل السياسية المسيطرة منذ سقوط النظام السابق وإلى اليوم؟، أم إن الخلل لا يكمن في الطريقة الانتخابية وإنما في غياب البرامج والخطط لهذه الأحزاب والكتل السياسية أو لا توجد أحزاب سياسية عراقية أصلا بالمعنى المهني؟، وهناك ازدواج في عمل الأحزاب الحالية بين ماهو سياسي وعسكري واقتصادي، وبالتالي فأن هذا الإتجاه يفترض حتى في حالة تغيير الطريقة الانتخابية فأن أي طريقة انتخابية جديدة قد لا تكون أفضل إذا ما ظلت الأحزاب والكتل السياسية من دون بنية سياسية داخلية، وتفتقر بذات الوقت للمشاريع والرؤى الإستراتيجية في قيادة الدولة.

ولبيان ذلك، لابد من تحليل موجز لكلا من الطريقة الانتخابية، والبنية الحزبية في العراق، فبالنسبة للطريقة الانتخابية فقد عرف العراق منذ أول انتخابات برلمانية طرق متعددة من نظام التمثيل النسبي، فقد استقرت الكتل السياسية على طريقة سانت ليغو (Sainte-Lague) منذ أكثر من ثلاث دورات انتخابية، وقد أثار التعديل الأول لقانون انتخابات مجلس المحافظات رقم (12) لسنة 2018 موجة جديدة من الانتقادات باعتماده على التقسيم 1,9 بدل من المقترح 1,4 بصورة تحمل الكثير من التحايل على طموح فئات كثيرة من الشعب في التغيير وإنهاء هيمنة الكتل السياسية الحاكمة (أو ما يسميها البعض بدكتاتورية الأحزاب الكبيرة) وصعود قوى صغيرة ومستقلين.

ومن مساوئ طريقة سانت ليغو بتوزيعاته المختلفة التي جربت بأكثر من طريقة حسابية عبر محلقات العدد الفردي رقم (1) ومن ثم الأعداد الفردية الأخرى دون فواصل، لكن المخرجات هي واحدة وتتمثل باستمرار هيمنة الكتل السياسية الكبيرة هذا إذا ما جعلنا التقسيم على الرقم (1) دون كسور التي كانت مرضية إلى حد ما للقوى الصغيرة والمستقلين، ومساوئه فضلا عن ما أشرنا إليه هو أن الطريقة تعتمد على نظام الدائرة الواحدة لكل محافظة مما يسبب مشاكل عديدة منها: كثرة عدد المرشحين في المحافظة وبالتالي حيرة الناخب بهذا الكم الهائل من المرشحين إذ في الحسابات الحزبية الحالية توفر الدائرة الواحدة ضمانة للقوى المهيمنة بصعود نائب أو أكثر من كل محافظة، مما يجعل له عدد من النواب بمجموع إجمالي أغلب المحافظات مما يؤدي إلى افتقار مجلس النواب إلى الأغلبية والأقلية إذ بموجب ذلك لابد من ائتلافات جديدة والذي يفرض واقع جديد لتقاسم السلطة.

إلى جانب ذلك، إن الدائرة الواحدة لكل محافظة تحتاج إلى أموال كبيرة لتغطية كل مناطق المحافظة وفي ذلك تحصل خروقات كثيرة، وهدراً للمال العام في ظل غياب الرقابة والتساهل بتطبيق القانون، وبقدر تعلق الأمر بنتائج انتخابات مجلس المحافظات المرتقبة من العام المقبل في نيسان 2019 وإذا ما جرت وفق التعديل الأول لقانون انتخابات مجالس المحافظات فإن إدارة المحافظات سوف لن تختلف في تشكليها عن الدورات السابقة، إذ ستفرز محاصصة وتقاسم لإدارة المحافظات بين الكتل والأحزاب ذاتها.

ومما تقدم، فإن طريقة سانت ليغو وفق الطريقة العراقية تعزز من استمرار هيمنة الكتل والأحزاب السياسية النافذة في مرحلة تحتاج تغيير بنيوي ومعالجة لمشاكل عديدة ومنها: ملف الخدمات، وإعادة الإعمار، ووضع برامج تحد من الفساد، والبطالة، ومشاكل اجتماعية أخرى كالمخدرات والانتحار وحالات الطلاق وما إلى ذلك التي قد يكون قسماً منها تعود إلى أسباب مالية.

وعليه، فإن المطالبة بتغيير هذه الطريقة بنظام آخر مختلف يعتمد على الدوائر المتعددة لكل محافظة حتى يكون النائب متعرض للمحاسبة الدائمة من قبل ناخبيه في دائرته الانتخابية بينما في ظل الدائرة الواحدة فإنه من السهولة الفرار من المحاسبة، وقد يصعد مرة أخرى بفضل أصوات رئيس القائمة أو التزكية الحزبية، أو بفضل المال السياسي وإغواء الجمهور، كما أن طريقة احتساب الأصوات هي أكثر سهولة وممكن أن تظهر نتائج الاقتراع بعد ساعات قليلة إذا ما اعتمد الانتخاب على نظام الأغلبية.

وفي ضوء ذلك، هناك صلة وثيقة بين النظام السياسي وقواعد النظام الانتخابي، عبرت عنها بصورة جلية طرق الانتخاب المجربة على الحالة العراقية، فأفرزت لنا مداورة كتلوية تضاف إلى محاصصة مكوناتية اعتمدت بعد التغيير على المحاصصة السياسية في تقاسم السلطة، وهذا الإفراز لا يعود إلى النظام الانتخابي بحد ذاته، وإنما من أنتج هذه النظم الانتخابية وهي الكتل السياسية الممثلة في السلطة المشرعة لأنها أقرت قواعد انتخابية تضمن استمرار بقاءها في السلطة بعد كل دورة انتخابية.

ومن جانب آخر، فإن هذه الكتل تداور نفسها في السلطة بعد كل انتخابات هي نتاج أحزاب وحركات وتيارات (السنية، والشيعية، والكردية، والتركمانية، ومجموعات أخرى، وكلها تشترك بالمعنى العرقي والديني وليس بمعنى الدولة - الأمة) يعوزها الكثير ومن ذلك تفتقر للديمقراطية في الهياكل الداخلية لكل حزب وحركة، وتفتقر للحداثة في الدستور، والنظام الداخلي، وتغيب المواطنة فكرةً ومشروعاً وآليات عمل في انتماء أعضائها وبرامجها الانتخابية، ومن ثم إنعكاس ذلك على اشتراكها في السلطة وأغلبها تنطلق في الخطاب السياسي من ثقافة الهويات الفرعية المذكورة، كما أنها دخلت للعملية السياسية واشتركت في السلطة بروح المعارضة وتنظر إلى السلطة والحكم كأنها غنيمة وبالتالي هي تمثل نفسها من أجل الكسب المالي.

وفي ذلك وصف مراقبون الأحزاب المسيطرة بأنها تحمل مشروعاً فرعياً غير مشروع بناء الدولة إضافة إلى غياب الأسس الدستورية الصارمة والعقدين الاجتماعي والسياسي؛ فهذه الأسس تنظم التنافس السياسي غير العنيف وتؤدي إلى مخرجات إيجابية بدل الفوضى المسيطرة الآن التي أدخلت العراق في عسر التحول الديمقراطي.

وعلى الرغم من مرور 16عاما على المشاركة في السلطة إلا أنها لا تزال تتخبط في قيادة السلطة تنفيذا وتشريعا ولم تقنع الجمهور العراقي بمشاريعها في إدارة الملفات التي تخص حياة الإنسان العراقي ومنه ملف الخدمات والإعمار بل أنها في ضوء التعثر في الإدارة باتت متهمة بالفساد وهدر الأموال وتستغل السلطة في تمكين أعضاءها وظيفياً ومالياً، ومشكلة أغلب الأحزاب أنها كانت تحصل على التمويل عبر السنوات الماضية من مصادر شتى، بعضها من المال السياسي وبعضها من هبات داخلية أو خارجية مع وجود تفاوت كبير بين تلك الأحزاب، أما المفترض فيجب أن يكون للأحزاب مستقبلاً تمويل داخلي فقط يعتمد على الاشتراكات والهبات التي يقوم بها الأفراد كما نص قانون الأحزاب السياسية رقم (36) لسنة 2015 الذي هو أحد القوانين المهمة التي تحتاج تعديل ومراجعة البعض من مواده من أجل ضبط التعددية الحزبية.

وفي ضوء الإشكاليات السابقة نصل إلى ما يلي:

إن هناك ترابطا وثيقا بين الطريقة الانتخابية والبنية الحزبية، وأن الطريقة الانتخابية هي من إفرازات الثقافة الحزبية، ومن أجل ضمان ترصين التعددية الحزبية والانتقال من حالة العدم إلى الوجود لا بد من توافر المناخ الديمقراطي والحريات الأساسية داخل الكيانات الحزبية أولا، وفرض ثقافة سيادة القانون وحماية حقوق ومصالح الشعب قبل الانتخابات وبعدها، وإعادة النظر بعدد من التشريعات ومنها قانون الانتخابات وقانون الأحزاب السياسية، وإشاعة ثقافة الإعتراف بالمواطنة وبناء الدولة كسلوك فكري وسياسي، والتداول السلمي للسلطة وعدم استغلالها واحتكارها، وأن التجربة العملية تثبت أن حق كل فرد في الاشتراك في حكم بلده، وحق الجميع بمجموعة واسعة من حقوق الإنسان والحريات الأساسية الأخرى، وتشمل الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كحقوق أساسية نصت عليها المواثيق الدولية والدستور العراقي النافذ.

وأخيرا، ربما يقال: إن من أهداف أي حزب سياسي الوصول إلى السلطة، لكن لابد من التفكير بثقافة بناء الدولة وعدم التشبث بالسلطة لاسيما وأن هناك حاجة شعبية ووطنية ملحة بتغيير وتصحيح كل المسارات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهد انسداداً وتأثر سلبا على تقدم البلد، ورغبة الشعب بالتطور

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/18



كتابة تعليق لموضوع : جدلية الطريقة الانتخابية والبنية الحزبية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سعيد المخزومي
صفحة الكاتب :
  محمد سعيد المخزومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جريدة الشرق الاوسط تبشر بزحف الى بغداد  : باقر شاكر

 التعاظم بالعِظام!!  : د . صادق السامرائي

 ممثل المرجع الاعلى الشيخ الكربلائي : للشهداء حق عظيم علينا ويجب عدم نسيان عوائلهم في العيد

 العرس الوحشي  : هادي جلو مرعي

 نائب محافظ ميسان يتفقد المديرية العامة لشرطة المحافظة  : اعلام نائب محافظ ميسان

 العمل تفتتح فروعا جديدة لصندوق دعم المشاريع الصغيرة في ثلاث محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مجلس النواب ولعبة البوبجي وحاوية المسدسات  : حسين باجي الغزي

  لم يبق له في كربلاء شيء  : د . حسين ابو سعود

 سيسكا موسكو يصعق ريال مدريد بثلاثية نظيفة في عقر داره-

 الخطرالايراني ومعسكر المعتدلين في المنطقة !!  : رفعت نافع الكناني

 ماذا بعد الاعتراف الأمريكي بإبادة الشيعة؟  : احمد جويد

 كابينة العبادي ( التكنوقراط ).. الأمل والتحديات  : د . ليث شبر

 المقلد  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 المشروع الديمقراطي والمرحلة المقبلة  : حميد الموسوي

 في رحاب الإمام الحسن العسكري (ع)  : السيد ابراهيم سرور العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net