صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٢)
د . الشيخ عماد الكاظمي

 - المحور الثاني: الجانب الفقهي.

إنَّ الاعتناء ببيان أحكام الشريعة المقدسة من أهم الموضوعات التي يجب على الخطيب أنْ يحاول بيانها للمؤمنين، فالمنبر هو من أهم الوسائل التي ينبغي ﭐستثمارها لتعليم الأحكام، فالفقه بمعرفتها يؤدي إلى تصحيح العمل وقبوله عند الله تعالى، وقد أكدت روايات متعددة حول أهمية تعلم مسائله، 
فالخطيب عليه أنْ يكون متقنًا للمسائل العامة للفقه، وخصوصًا التي يحتاجها المؤمنون في عباداتهم ومعاملاتهم العامة، وهذا يتطلب أنْ يكون الخطيب ممن حصَّل هذا العلم وعرف مسائله معرفة عامة، أو تفصيلية، وخصوصًا في الموضوعات التي يريد بيانها وعرضها على المنبر، فالمسؤولية كبيرة في تحري الدقة والأمانة في تقل المسألة الشرعية، والناس –بصراحة- بحاجة كبيرة إلى تعليمهم كثيرًا من الأحكام، فعلى الخطيب أنْ يكون على ﭐستعداد تام لعرض بعض تلك المسائل الابتلائية، وأهمية ذلك هو ما دعا التأكيد عليه من قبل المرجعية الدينية في بيانها وتوصياتها للخطباء فقد ورد في ذلك: ((الاهْتِمَامُ بِالْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ الابْتِلَائِيَّةِ فِيْ مَجَالِ الْعِبَادَاتِ وَالْمُعَامَلَاتِ، مِنْ خِلَالِ عَرْضِهَا بِأسْلُوْبٍ شَيِّقٍ وَاضِحٍ، يُشْعِرُ الْمُسْتَمِعِيْنَ بِمُعَايَشَةِ الْمِنْبَرِ الْحُسَيْنِيِّ لِوَاقِعِهِ وَقَضَايَاهُ الْمُخْتَلِفَةِ)).  
وفي قراءة لهذا المقطع وما يتعلق بالجانب الفقهي يمكن بيان ما يأتي:
1- أهمية التأكيد على معرفة الأحكام الفقهية الشرعية من قبل الخطيب، وتعريف المؤمنين بوجوب معرفتها؛ ليكونوا على بينة من أمور دينهم، وما في ذلك من آثار على قبول الأعمال وصحتها، وعدم فسادها والاضطرار إلى إعادتها، وما في ذلك من مشقة في موارد متعددة. 
    
2- أنْ يكون الخطيب على قدر معين من معرفة الأحكام الشرعية المختلفة في العبادات والمعاملات، وله القدرة على شرح بعض مسائلهما، وبيان ما يتعلق بهما من حيث تكليف المكلف تجاه أحكامهما.

3- ضرورة الاقتصار على أهم المسائل الابتلائية التي يحتاجها عامة الناس، من دون التفصيل في المسائل وتفريعاتها مما لا يمكن لعامة الناس فهمها، بل بيان أساسياتها التي يحتاجها في الجانب العملي، ومن أهمها في العبادات ما يتعلق بالصلاة والطهارة ومقدماتها وأركانها وواجباتها ومبطلاتها مثلًا بأسلوب شيِّق واضح، وفي المعاملات مسائل البيع والشراء والمعاملات الجائزة والمحرمة كالقرض والربا وغيرهما.

4- تأكيد الخطيب على الحاضرين بأنَّ هناك مسائل يجب عليهم تعلُّمها؛ ليكونوا على بينة منها، وهي التي يكون على تعامل مباشر وكبير في أدائها، مثل بعض أحكام الصلاة والطهارة، أو التجارة للعاملين في الأسواق، فقد ورد الحكم الفقهي بوجوب معرفة ذلك.

5- أهمية أنْ يكون الخطيب ذا حنكة ومعرفة في ﭐختيار المسائل الفقهية التي يحتاجها الحاضرون، وعلى حسب مستوياتهم، وأماكنهم، ومجالسهم، والتأكيد على الموضوعات التي لها أثر في أعمال المؤمنين الخاصة والعامة، وهذا يؤكد لهم بأنَّ المنبر الحسيني سبيل لنجاتهم، والحفاظ عليهم في هذا الجانب مما يعترضهم من مسائل ﭐبتلائية متعددة أو مستحدثة، كمسائل الالتزام بالعمل، وعدم الغش، وﭐجتناب المال الحرام، وأخذ الرشوة وآثار ذلك في معصية الله تعالى، والفساد في المجتمع، وغير ذلك من الأعمال التي يتم ﭐرتكابها جهلاً أو عنادًا من المحرمات التي يجب أنْ يلتفت إليها المؤمنون. 
إنَّ ما تقدم بيانه بإيجاز يجعل الحاضرين على بينة من أهمية وضرورة علم الفقه، ومقام الفقهاء في الأمة، وثواب تعلم المسائل الشرعية وتعليمها، فضلاً عن حثه على وجوب أنْ يتعلم بعضها، وهذا يجعله أمام مسؤولية كاملة في إتمام الحجة عليه، وبذلك يتم رفع القصور والتحذير من التقصير في أحكام الدين، وإحساس الناس بأهمية الحضور في مثل هذه المجالس، التي يتم عرض وبيان موضوعات حياتية متعددة ومختلفة.
ومما يجب على الخطيب مراعاته بأنَّ النبي وأهل البيت قد قدموا كُلَّ شيء من أجل نشر تعاليم الشريعة المقدسة وأحكامها، ويجب علينا أنْ نكون من أول الممتثلين لهم في الالتزام بالأحكام الشرعية، وأنْ تكون أعمالنا في العبادات والطاعات موافقة لمنهجهم؛ ليكون حضورنا مجالسهم دلالة الصدق في محبتهم وﭐتباعهم، وهذه الدعوة تجعل الحاضرين أكثر حرصًا على إصلاح المجتمع، والدعوة إلى تطبيق الأحكام الشرعية.

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة تربوية إصلاحية (3) في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق-  (المقالات)

    • قراءة تربوية إصلاحية (2) في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق-  (المقالات)

    • قراءة تربوية إصلاحية (1) في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (1)  (المقالات)

    • البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٢)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان سبهان
صفحة الكاتب :
  عدنان سبهان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نبذ الخرافة من الواقع الشيعي. (ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي)). (الحلقة الأولى)  : محمد جواد سنبه

 شرطة بابل تلقي القبض على عدد من المطلوبين أحدهم بـ"الإرهاب"  : وزارة الداخلية العراقية

 لم أكن شاعرا يوما ما  : بن يونس ماجن

 بعد تدهور صحته.. احتجاجات واسعة في البحرين تطالب برفع الحصار عن الشيخ قاسم

 وزير العمل يترأس وفد العراق المشارك في اعمال الدورة (44) لمؤتمر العمل العربي في القاهرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالصورة : السيد محمد رضا السيستاني وولداهُ: السيد حسن والسيد حسين، أثناء حضورهم تشييع شهداء الحوزة العلمية

 دعوة للتجمع في مقر نقابة الصحفيين صباح غد السبت في يوم نصرة الصحفي العراقي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مع عناصر القائمة العراقية  : مهدي المولى

 من وراء عرقلة مشروع الحكومة الألكترونية في العراق ?  : حسين فرحان

 افتتاح مستشفى برعاية مكتب السيد_السيستاني (دام ظله)

 سلالات الفساد والإفساد؟  : كفاح محمود كريم

 رسالة إلى المفتونين بحقوق اﻻنسان المزيفة الذي يتشدقون بها

 مجرمو "داعش" ينحرون خمسة اطفال رضع امام امهاتهم بتكريت

 تهيئة قاعات خزنية جديدة لاستيعاب كميات من خرين المواد الغذائية في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 الحمامي يزور مقر شركة بمباردير الكندية لصناعة الطائرات في دبي  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net