صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

زيارة عمان بين الفشل والإخفاق
د . مصطفى يوسف اللداوي

لم تكن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مضطرة لأن تتم زيارة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل إلى عمان، بعد سلسلة التأجيلات غير المبررة التي تعرضت لها الزيارة، ما أتاح الفرصة لوسائل الإعلام والمحللين والمراقبين جميعاً لأن يدلي كلُ فريقٍ بدلوه في هذه الزيارة، وما إذا كانت ستتم أم لا، وهل سيلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مشعل على انفرادٍ مع وفده بعيداً عن الوسيط القطري أم لا، وما إذا كانت الزيارة برتوكولية فقط، أم أنها لن تتوقف عند الصورة الرسمية التي تجمع بين الأطراف الثلاثة، وأنها ستتعداها إلى لقاءاتٍ أخرى مع رئيس الحكومة الأردنية عون الخصاونة، ووزير خارجيته ومدير المخابرات العامة الأردنية، لتؤسس لعلاقاتٍ نوعية جديدة بين الأردن وحركة حماس، وأن الحكومة الأردنية ستستغل هذه الزيارة لتعلن فيها عن عدم دستورية قرار الإبعاد الذي اتخذته حكومة عبد الرؤوف الروابدة، وستستغل وجود قادة حركة حماس الذين أبعدوا منها لتسمح لهم بحرية الإقامة في بلدهم الأردن، كونهم مواطنين أردنيين لا يجوز إبعادهم عن وطنهم، ومن حقهم الإقامة فيه.

الزيارة قد تمت وانتهت، وعرفت نتائجها منذ اللحظة الأولى التي تأخر فيها التحاق مشعل بلقاء الملك الأردني وولي العهد القطري، إذ لم يدخلا معاً، كما لم يجتمعا معاً على مائدة الغداء الملكية، التي حدد فيها رئيس الديوان الملكي مكان جلوس كل شخصٍ، والمائدة التي سيجلس عليها لتناول الغداء، ومدى قربه أو بعده من العاهل الأردني، وتأكدت نتائج الزيارة من خلال البرنامج الذي وزعه الديوان الملكي، والذي خلا من أي لقاءٍ رسمي آخر، مع أي مسؤولٍ أمني أو سياسي أردني، واكتفى البرنامج بإتاحة الفرصة للوفد بالإقامة لخمسة أيام، يتهيأ خلالها أو في نهايتها أعضاء الوفد لمغادرة الأردن، ولم تنقذ الزيارة َكلماتُ الملك عبد الله لمشعل أنك بين أهلك وناسك، ولم تحول فشلها إلى نجاح، كما لم تستطع أن تطوي قطيعة اثني عشر عاماً، ولم تتمكن من فتح صفحة جديدة في العلاقات بينهما، كما لم تترجم ما أعلنه رئيس الحكومة الأردنية من أن إغلاق مكاتب حركة حماس وطرد قادتها كان خطأ سياسياً وقانونياً يجب تصحيحه، إلا أن الخطأ لم يصحح، والقرار لم يشطب، ولم يتم الإعلان رسمياً عن التراجع عنه.

 كما لم تظهر في الزيارة القصيرة آثارُ حفاوةٍ وترحاب، ومظاهر احتفاءٍ وسعادة، كتلك التي يلقاها قادة حركة حماس خلال زيارتهم لدولٍ أخرى، بل لم يكن الوفد حراً في تحديد برامجه، أو ترتيب زياراته، أو تحديد الجهات الأهلية التي يرغب في لقائها، كما لم يكن حراً في تنقله ولقائه مع عامة المواطنين الأردنيين من أقربائهم ومعارفهم.

عودة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى الأردن ليست عودة أفراد أو رموز، ليقيموا فيها أفراداً وعائلات، يتمتعون فيها بحق المواطنة، ويتخلصون من مشاكل الملاحقة والمتابعة، ويتمكنون من استصدار جوازات سفرٍ ليسهل عليهم الدخول إلى الأردن في أي وقت والسفر منه إلى أي مكان، كما أنها ليست عودة مشروطة ومقيدة، أو أداةً توظف لخدمة أجنداتٍ خاصة، لمواجهة تداعيات الربيع العربي، والاستقواء بها على عوامل التغيير والثورة، أو لمواجهة المبشرين بالوطن البديل، وتهديدهم بأوراقٍ قوية وأحصنة رابحة، إذ كان للزيارة أن تكون فتحاً لصفحةٍ جديدة، وطياً لصفحات الماضي بكل أخطائه، وانحيازاً لخيار المقاومة، ورفضاً لخيارات التسوية والمفاوضات، وحماسٌ اليوم ليست تلك التي كانت في تسعينيات القرن الماضي، وإن كان عقد التسعينيات الذي تميز بالعمليات الاستشهادية النوعية، هو الذي أعطى لحركة حماس هذه الرفعة والمكانة السنية العلية الكبيرة.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حركةٌ عزيزة أبية كريمة، استطاعت بصدق مقاومتها، وبفعل مجاهديها على الأرض، أن تثبت مصداقية عالية، وتمكنت من فرض احترامها وتقديرها في كل مكان، واستطاعت أن تجعل من نفسها رقماً صعباً يصعب تجاوزه، ويستحيل الالتفاف عليها أو إهمالها، فقد أصبحت ملء سمع الدنيا وبصرها، يحرص العالم كله على أن يلتقي بها، وأن يجتمع مع رموزها، رغم حالة التمنع الظاهرة التي تبديها بعض حكومات الدول الغربية، إلا أن عواصم العالم كله أصبحت تفتح أمام حركة حماس، وبات الملوك والقادة والرؤساء والحكام يهبون لاستقبال حماس والترحيب بها، ولا يقوون على إغلاق الأبواب في وجهها، بل إن من الحكام من يتقرب إلى شعبه بالانفتاح على حركة حماس، ودعوة قيادتها، وتسهيل معاملة المنتسبين إليها.

لم تكن حركة حماس التي باتت قادرة على طرق أي باب، والدخول إلى أي بيت، بحاجةٍ إلى وسيط ليأخذ بيد قادتها لزيارة عمان، واللقاء مع الملك الأردني، فهي حركةٌ سيدة، تملك قرارها المستقل، وإحساسها بالعزة، وتعيش تواضع النصر وكبرياء الحق، وتحوز على ثقة شعبها وأمتها، وتمتلك رصيداً كبيراً من الحب والولاء لها، فهي حركةٌ تقود ولا تقاد، وتتوسط ولا يتوسط لها، ويتقدم رجالها ولا يتأخر قادتها، يشرفون كل مائدة ويرفعون قدر كل من رافقهم، يدخلون كل بيتٍ ودار، ويسيرون بخطىً حثيثةٍ واثقة، بهمةٍ عالية، وقاماتٍ منتصبة، وهاماتٍ ممتشقة، ورأسٍ مرفوع، فهم يمثلون المقاومة ويعبرون عنها، ويحملون فكرها ويشعرون بالعزة بها، ومن أجلها تفتح كل الأبواب، وتتعبد كل الطرق، ليسلكها المقاومون، ويسير عليها المقاتلون، فهي المقاومة وحدها لا الملوك والأمراء التي يعود لها فضل فتح الأبواب، وإجبار الحكومات على فتح عواصم بلادها لقادة المقاومة.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لا تتسول أحداً، ولا تنتظر على الأبواب، ولا تخفت الصوت، ولا تنتظر من يأخذ بيدها إلى القصور والبيوت الملكية، ولا تنكس الرأس ولا تحني الظهر، ولا تقدم التنازلات ولا تعطي الضمانات، ولا ترهن كلمتها ولا تتراجع عن مواقفها، إنها تطرق الأبواب بمقاومتها وتدخل، وتجبر كل الرافضين لها أن يعترفوا بها ويتعاملوا معها، وهي لا تتطلع إلى بساطٍ أحمر، وحرسٍ جمهوري أو جوقة ملكية، ومظاهر احتفالية، لكنها تتطلع إلى دم الشهداء الأحمر القاني، الذي أقسمت أن تكون وفيةً له، مخلصةً لرجاله، وأن تواصل درب الشهداء، وأن تسير على نهجهم، وأن تحافظ على عهدهم، وأن تحمل الراية من بعدهم خفاقةً عالية، حتى تحقق غاياتها، وتصل إلى أهدافها.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/03



كتابة تعليق لموضوع : زيارة عمان بين الفشل والإخفاق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل جمال النيلي
صفحة الكاتب :
  امل جمال النيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  محافظ واسط يضع حجر الاساس لتنفيذ طريق شظيف الشرقي في ناحية الدبوني  : علي فضيله الشمري

 الشرع يدعو الحكومة الى اهمية صرف مستحقات ابناء الحشد الشعبي وفق قانونهم والذي يساويهم مع القوات الامنية   : اعلام كتلة المواطن

 خمسة مواقف وحكاية واقعية ساخرة  : نبيل عوده

 الانتخابات فرصة إصلاح أو خلود بالسلطة  : واثق الجابري

 نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط يعلن التزام العراق الكامل بمعايير مبادرة الشفافية للصناعات الاستخراجية  : وزارة النفط

 لاأمن ولاأستقرار للشعوب دون الحظرعلى تجارة الدين  : صالح المحنه

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المطلوبين للقضاء بأماكن متفرقة من المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 يقظة  : فاطمة الحبيب

 بوتين: السلاح الكيميائي السوري ظهر كرد على النووي الإسرائيلي.. وهناك أسس للاعتقاد بأن هجوم الغوطة كان استفزازا

 قامة بحجم الوطن - باسل عبد المهدي أنموذجا  : عدي المختار

 الاولى من نوعها مفوضية الانتخابات في واسط تقيم ورشة عمل اعلامية لتعزيز الانتخابات الديمقراطية  : غانم سرحان صاحي

 أهالي قرى الحويجة المحررة لفضلاء الحوزة العلمية في لجنة الارشاد : للسيد السيستاني (دام ظله الوارف) ودماء الشهداء فضل علينا لن ننساه بإنقاذنا من “الدواعش” والحفاظ على وحدة العراق…

 تونس: "الوسطية التأليفية" كحلّ لأزمة التجاذب  : محمد الحمّار

 رئيس جامعة بغداد : الاحتفاء بالمتميزين علميا من واجبنا الأساسي  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 التعليم تعلن توفر 250 منحة دراسية لنيل شهادة الدكتوراه في جامعة كامبردج البريطانية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net