صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

كي لا يُذبح بعد اليوم حسين
علي حسين الخباز

لم يفارق ذهني يوما صوت عمر بن سعد:ـ انزلوا اليه اريحوه، ويخاطب سنان:ـ حز رأسه كي نستريح.. خلصنا، فلا احتمل الموقف واظل اصرخ: لبيك يا حسين... يعلو صوت النصرة في أوج هذا اليقين/ من كل جيل حضور/ ومن كل مدى راية لحبيب، وإذا بالجند يمنعني التسلل اليه، ويسألوني: ماذا تفعل هنا؟ قلت لهم:ـ جئت لأنصر الحسين(عليه السلام) لقد رأيت السماء على حافة نداء، والنصرة شلال ينهمر عبر كل جيل، وها انا في ظهيرته المذبوحة الوريد، سيفي روحي وهذا الجسد المضني منذ فجر الطفوف، جئت اليه لأقف بين يديه علني اصد عنه سهما أو اثلم في جسدي حدة سيف. جراح تصحو عند كل نزف غيور، يقولون لي:ـ الى اين تريد.. ألا ترى الناس باسطة سيوفهم تذبح كل نفس حسيني.. اذهب يا اخي وانجُ بنفسك..؟! جئته ومعي كربلاء بكل ما فيها من دعاء وقباب ومنائر ومحاريب صلاة، هذا هو الحال في كل يوم/ حين اضع رأسي فوق وسادتي تلتف جمجتي... بذكراها انهض.. ادخلها اسير بأرض الواقعة.. اتفقد التلال، اسمع صهيل الخيول وصريخ الاطفال عطاشى يلوذون بضمير الماء، ادور حول الخيام اذوب عند اطراف هذا الدوي الندي حنينا من صلابة الدمع والأنين، يصدني الجند:ـ انزل يا عم لا نريد القتال ان يمتد الى قرون اخرى..! فأبعد لهب الغد عنا، وارحل الى زمانك مطمئنا، واجعل من هذا اليوم ذكرى تحتفي بها كل عام، اجبتهم:ـ واقعة الطف ليست متحفا يزار، هي مواقد نور وضمير، وعاشوراء سبيل عز لاينضب، هي واقعة تتجدد عبر كل جيل.. ابتعدوا عني؛ لأكون وسط عزيمة الرجال شيبا وشبابا لأعيش النصرة في ربيعها المزدهي بالخير ما دمت على مقربة منه، سأجتاز صهيل الخيل وصليل السيوف، رمال تثير غبرة الدهور لتحجب الرؤيا عن كل جيل، اركض صوب كل جهة، واذا بي اراه، وارى ابن سعد يصرخ انزلوا اليه اريحوه.. ينتبه لوجودي فيسأل: من هذا الغريب الذي جاء يعبث هنا؟ انزل اليه وارحنا يا خولي، مالك ترتعد.. فت الله في عضدك.. انزل اليه يا شمر ولا تنظر صوب هذا المجنون، النصرة عندهم ما هي إلا كلام يطلقونه في جوف ريح، انزلوا اليه اريحونا واريحوه. أجبت:ـ النصرة ليست كلمة عابرة بل هي روح تعمرّ باليقين، فصاح بربعه كي يبعد روحه عني:ـ أينك يا شبث، انزل وحز الرأس، ولا يلهيك عن دينك هذ المعتوه.. كل سلاحه كلام، والكلام لسان مجرد لسان.. صرخت بوجهه:ـ النصرة يا ابن سعد قلب وروح.. ومن اجل هذه النصرة صرنا نُذبح ونُقتل ونهجر، وباسم دينك الذي تريد ان تحز له رأس الحسين يا ابن سعد، النصرة اكبر من معناك وهي بالايمان اسمى، اذا هبت النصرة ولاء يا ابن سعد، وتجمعت التواريخ عند منحدر الوجع... هنا... هنا سيقف التأريخ ويقول لك: ارفع سيفك عن رقاب الاولياء وعند ميادين الامنيات سنلتقي لدينا النصرة وحلم الشفاعة ولديك حلم ملك الري المريض.. خذلتم الحسين واجتمعتم عليه لتقتلوه، فما الذي تريدونه بعد؟ يجيبني ابن سعد:ـ نحتاج ان ننكأ جرح النصرة في كل حين، من اتى بك لتعبر كل التواريخ.. أليست هي النصرة..؟ اقول له:ـ اما زلت تشعر بالانكسار يا ابن سعد؟ يجيبني عمر بن سعد:ـ نعم نحتاج الى فعل اكبر من القتل؛ كي نروي الغليل، ينزل اليه سنان ابن انس يحاول حز الرأس، لكنه يعجز يقف مخذولا وهو ينظر صوب وجه الحسين(عليه السلام) بذهول، ويقول لشبث:ـ لِمَ انت خائف يا شبث تقدم معي. يجيبه شبث بن ربعي:ـ نعم انا خائف، ومتى كان الخوف عيبا؟ ما ان اردت ان اذبحه حتى رأيت عينيه.. عينيه يا شمر... اتعرف ما معنى ان يفتح الحسين عينيه؟ انا رأيت في عينيه عيني رسول الله(ص)، اتعرف يا شمر ما معنى ان يحمل بين عينيه عين النبي محمد.. يعني هو الدين والاسلام، رأيت في وجهه نصرا لم نألفه، فأيقنت أنّا نعيش متاهات الخطى ويزداد الخوف والقلق. تبدأ عملية الهجوم على الجسد الحسيني.. ادفع الجند وأرمي بجسدي على الرأس، أعانق الجسد وانا أنادي: لبيك يا حسين.. لبيك.. واذا بي ارى نفسي امام الجناة، تغيرت ملابسهم واسلحتهم، وظهر عمر بن سعد، شبث بن ربعي، سنان، خولي، يلبسون ملابس الدواعش، ويحملون البنادق، يضربونني بأعقاب البنادق ويسألوني ثانية: من انت؟ :ـ انا منذ ابتداء القتل جئت على عرش الدموع، اقف لنصرة كل صبح ندي كي لا يُذبح ثانية حسين.. أعجبني

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/20



كتابة تعليق لموضوع : كي لا يُذبح بعد اليوم حسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار عبد الحسين الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  ستار عبد الحسين الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حمل و شيل  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 قوات الحشد الشعبي تسلم تكريت للشرطة

  مهرجان ربيع الشهادة الثامن .. مشروع وطني انساني (6) ( البحث الثاني )  : علي حسين الخباز

 الجمارك تحصر استيراد السيارات بالموديلات الحديثة وتمنع إدخال المتضررة منها

 محاضرات رمضانية (8) قيم إجتماعية وتربوية في شهر رمضان [صلة الرحم]  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 ناظم شاكر يقود الاولمبي العراقي  : زيد السراج

 الوسط والجنوب وتحديات التقسيم (٢)  : حميد مسلم الطرفي

 صحة الانبار تعلن افتتاح مركز طبي في الفلوجة بدعم من منظمة دولية

 الأحزاب الإسرائيلية معاني ومفاهيم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العبادي: داعش تخطط لهجمات على المترو في باريس والولايات المتحدة

 مناظرة بين أمس واليوم  : علي علي

 متى يأمن المواطن على حياته؟  : جواد العطار

 تحيا الخبيزة  : جواد بولس

 حين اعتذرت «إسرائيل» لتركيا  : فهمي هويدي

 زيارة وزير الموارد المائية الى محطة ضخ ps1 في ناحية الفاضلية  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net