صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

الى مشايخ الوهابية هل تحقق المطلوب فاخرست حناجركم؟
سامي جواد كاظم

 الفكر الوهابي فكر معلوم النوايا مع خفايا التاسيس والمطلوب منه ، فكر مرفوض لكل شعوب ودول المنطقة والعالم باستثناء العدو الصهيوني وامريكا وانكلترا وبعض الدول العربية كانت تطبل له ولما ذاقت ارهابه انسحبت منه ، وحتى الامارات التي مع السعودية في كل مؤامراتها تضع الفكر الوهابي تحت المراقبة وتحركه ضمن دائرة محددة على الجزر الاماراتية .

بعد هذه المقدمة اذكّر بصراخ وعويل كل مشايخ الوهابية عند سقوط طاغية العراق اولا وتاجيج الارهاب في سوريا ثانيا وفوضوية مصر ثالثا ، اذكر بالفتاوى والبرامج التحريضية لكل مشايخ الوهابية في حث شباب ال سعود للالتحاق بالاعمال الارهابية الانتحارية في العراق وسوريا ولبنان وحتى مصر وتتذكرون جميعكم خطبهم الرنانة مع الفتاوى الطنانة التي جعلت من الانتحاري بطل مصيره الجنة ويمارس الجنس مع حور العين او الولدان الله العالم بطلبهم هناك ان دخلوها. تتذكرون عويل العرعور، وصراخ العريفي وصياح القرني وتطبيل الكلباني وووو كل هذا كان يصدر من منابر الوهابية وفضائياتها وحتى المواقع الالكترونية وبسببها كم من عائلة سعودية فقدت ابنائها ولا تعلم ماهو مصيرهم ، لانهم يلبون فتاوى مشايخهم فيلتحقون بجهنم .

الان بعد المازق الذي وقعت فيه السعودية مع اليمن العربي البطل تحولت عاصفة الحزم الى ضرب بالجزم وياليتها كانت جزم بل هي مسيرة وصواريخ ، الوضع السعودي لا احد يحسدهم عليه ولكن السؤال هل ان ال سعود كان في حسابهم هذا الوضع وهو جزء من مؤامرة صهيونية لقتل شعب الجزيرة ام انه خارج حساباتهم ولكنه ضمن حسابات البيت الابيض الذي استفاد كثيرا من ذلك ؟.

ولكن ... هنا تاملوا معي بالرغم من ان الحرب سعودية والوطن السعودي تعرض للخسائر والضربات العسكرية وعلى مختلف الجبهات لم تظهر تلك الحناجر الوهابية لتحث الشباب السعودي على القيام بالاعمال الانتحارية او الالتحاق بالجبهة ولم تحث نسائهم على جهاد النكاح بل انهم اكتفوا بكلمات خجولة لمداعبة جراح وطنهم واهانة كرامتهم ، بل ان البعض مصيره مجهول بيد ابن سلمان وينتظر اقامة الحد عليه بالسيف ، واما الصهيونية والانكليز والبيت الابيض فانه مستانس بالوضع السعودي ومهما تكن نتيجة الحرب فهي بالنتيجة في صالح الصهيونية ، ولكن ما يعنينا توقف المواقع التي كانت تحث على الجهاد ووطنهم اولى بالجهاد والغاء البرامج التي تسقط العراق وسوريا تحت مختلف المسميات لتلهب حماس شباب السعودية للذهاب الى جبهات القتال في بغداد ودمشق ـ خطب المنابر ليوم الجمعة وغيرها التي كان شغلها الشاغل دعم زخم الارهاب لم يكن لها دور فيما يجري في جنوب السعودية ، بعدما كانت عقولهم مسيرة اذلوا واهينوا بالمسيرة .

اليوم عويل العالم بل امريكا والوسائل الاعلامية التي باعت ذمتها للريال السعودي تطبل على ضرب منشاءات ارامكو وجعلت تصديرهم من النفط يقل الى النصف ، ومما زاد في خنقهم وحيرتهم البيان اليماني الذي ذكر بان هنالك متعاونين لهم في الاراضي السعودية فبعدما كان مشايخ الوهابية تضحك على عقول الشباب وتحصنهم بالاحزمة الناسفة عجزت عن ذلك وبلدهم يتلقى الطعنات من ابطال اليمن بل مما زاد في فراغ عقولهم هنالك في السعودية شباب يعملون لليمن وهنا القتل من الخلف بل ومن تحت .

امريكا ومن يعوي معها على ضرب ارامكو لا عتب عليهم بعدم المطالبة بمعاقبة السعودية على جرائمها بحق الشعب اليمني لانهم جزء من الجرائم التي اقدم عليها ال سعود بقصف ابرياء اليمن اطفال ونساء وهنا على اليمن ان تتوقع ذلك الان لان ضربة المسيرة الاخيرة موجعة ليس فقط للسعودية فقط بل لكل الاقزام التي تتعامل مع السعودية ، وايران تضحك ولا دليل على ضلوع او مشاركتها في ذلك لان ايران بنفس مستوى دقة صناعتها العسكرية دقيقة في صناعتها للقرار السياسي .

لا اعلم متى تتحرك كرامة ال سعود وهم يسمعون تصريحات ترامب الا اذا اللهم هم بلا كرامة وهنا نكون نحن على خطا ان لم يصدر من ال سعود تصريح ضد ترامب . ولكن يدعي سلمان ان كرامته لا تسمح له بايقاف الحرب مع اليمن ، عجبا هي اين كرامتك وترامب يتلاعب بها كما يتلاعب بورق المسح ...؟

ويبقى السؤال لماذا اخرست حناجر الوهابية وهم بامس الحاجة لها هل تحقق المطلوب بتدمير بلدهم ؟ت

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/21



كتابة تعليق لموضوع : الى مشايخ الوهابية هل تحقق المطلوب فاخرست حناجركم؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي
صفحة الكاتب :
  الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هذوله اشكد سرسرية ؟  : مصطفى الهادي

 ناسا تنشر صورة للارض من على بعد 100 مليون ميل

 وزير الكهرباء : المسؤولية مشتركة وعلى الجميع العمل لاسناد منظومة الكهرباء

 محافظ ميسان يعلن عن المباشرة بالمرحلة الثانية من مشروع تطوير منطقتي الشهداء الاولى والثانية  : حيدر الكعبي

 وزير الدفاع يستقبل السفير التشيكي ورئيس كادر الأطباء التشيكيين في قاعدة عين الأسد  : وزارة الدفاع العراقية

  بمناسبة وفاة ام المؤمنين السيدة خديجة عليها السلام  : سعيد الفتلاوي

 الثقافة الموسيقية هل تكفي وحدها لتقديم نص إبداعي مؤثر..؟  : عدنان عبد النبي البلداوي

 مصادر: شل تسعى لتخارج بمليار دولار من مشروع غاز مسال في إندونيسيا

 نشر انباؤا العراقيين كأنما يساقون الى الموت!  : ياس خضير العلي

 أبا حسنٍ في الجسم داءٌ و في الرؤى  : المرحوم ضياء الدين الخاقاني

 العراق يرفض ضغوط واشنطن ویدین تصريحات مسؤولین أمریکیین بشأن مستقبله ووحدته

 إبراهيم الجعفري: العراق يجنب نفسه التدخل في سيادة الدول الأخرى

 أنصار ثورة 14 فبراير يستنكرون الهجوم على منزل عبد الرؤوف الشايب في البحرين وتخريبه  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الى فئة الشباب خاصة (( هل لازال الله في إجازة )) ؟؟ :  : ايليا امامي

 الى الذين يتباكون على الفلوجة  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net