صفحة الكاتب : مصطفى منيغ

العرائش بالثابت وليس الطائش
مصطفى منيغ

لن يًبعدنا عما يجري قي الشرق العربي من أحداث متفاوتة الحساسية والخطورة ، عما يجري في بلدنا من أشياء تجعل بعض الأقاليم (المحافَظات) وفي مقدمتها "العرائش" في اختناق متصاعد الوتيرة ، مردُّه انعدام العدالة الاجتماعية قي تصريف ثروات البلاد على حد يضمن الشعور أن المغرب للجميع وليس لبعض الجهات المحظوظة ، وكم نشعر بالشجن العميق ونحن نقيس مستويات الاستثمار الرسمي الحكومي  و العرائش في ذيله موجودة ، كأنها خارج السياق العام لكل تطور منشود كما تريده سنن الحياة الدائمة الاتجاه نحو التجديد حفاظا على استمرار  البقاء كطبيعة داخل الدول المُحْتَرَمَةِ ولشعوبها مُحْتَرِمَة . كل المكونات تساعد عين المكان في خلق نهضة تتغلب على الجاثم الموروث تكدسه منذ سنة 2007 حتى الساعة ، المساهمة فيه بعض الأسماء التي ظنت أن مرور الزمن فرضَ علينا نسيانها لكننا صمدنا بما سجَّلناه فوق الورق المُقَوَّي بحبر يقاوم الرطوبة والحرارة ، ليُبْقِي على وضوح الكلمات المحافظة بتناغم بعضها ببعض على إعادة خروقات مُرتكبة ، بتواطؤ مكشوف بين عصابة إقليمية ، ملكت المناصب والنفوذ و بعض المندسين بأفعالهم اللاَّوطنية، داخل إدارة مركزية ، همُّها منحصر كان على هيمنة الهدوء وإن تطلَّب الأمر غَضَّ الطَّرْف عمَّا يقوم به المفسدون في الأرض انطلاقا من مكانتهم الوظيفية ، وإمكانياتهم في تغطية اللاَّقانون بالقانون رغم أنف الهندسة الإدارية . أجل كل الإمكانات المحلية تؤهل العرائش مدينةً وإقليماً لتبديل حالها الآني الذي لا يسر في مجمل مَجالَيْهَا الحَضَري والقروي عدواً كان أو حبيباً بالمنظور المحايد النائي عن سياسات أية سياسة، هناك سهول وجبال لأرض كل شبر فيها للخير معطاء، مفعمة بوفرة الماء ، وتساقطات منتَظِمَة  تجود بها السماء ، تُنعش الأنهار لرَيِّ فلاحة ذائعة الصيت لجودة صنوفها ابتداءاً من الشمندر، إلى قصب السكر، مروراً بالبطيخ الأصفر الداخل أو الأحمر، هناك بحر وهناك خَيْر بَشَر ، فما العائق الجاعل منها عن فرض وجودها تتأخر، أليس السؤال مقلقٌ للغاية مَنْ يملك صِدْقَ الجواب لو لم يكن لسانه بالحظر عن الكلام يتعثَّر؟؟؟. ترقُُّبُ محدود الانتشار ، لما سيُصفر عنه تنقيبٌ  الإعلان عن نتائجه قريب  كما نتصور. ومع ذلك مآل الحال لن يتغير، ومن يدَّعي غير ذلك يقفز على الحقيقة ليصطدم ذات يوم بمساهمته في تمرير ما تَمَكَّنَ به المغادرة مُحَمِّلا ً بما لَوْ صُرِِف في محلِّه القانوني لكان التخفيف رحمة للعرائش وأهلها عما صبرت بما يكفي لتُنْصفَ بالحصول على حقوقها دون انتقاص أو تغيير.

... مصيبة المصائب تتلخص يومياً في قنطار من أوراق تتضمن تقارير تُرسَل على جناحي السرعة لمصالح أمنية مركزية ، متعددة الاختصاصات ، بما فيها المخابرات بشمولية فروعها، وأيضا الإدارية بما يمثلها من وزارات أكانت عادية أو سيادية لا نفوذ مباشر لرئاسة الحكومة عليها كوزارة الداخلية ،  لو قُدِّر لمن أراد القدر الاطلاع عليها من خارج المنظومة لبكى وضحك في آنٍ واحد ، وتيقَّن من يومه الفريد ، فضاه في قراءة تلك التقارير أن لا مناص حياله من ثلاثة وسائل يختار منها واحدة : ألابتعاد عن هذا البلد بأقصى سرعة ممكنة، أو العيش منزويا ،أو ابتداع شكل غير مسبوق من النضال السلمي الجد مُتعِب ، حتى تلك المؤسسة الإقليمية المنسقة لباقي أنشطة المندوبيات الحكومية المُمُثَّلة في الإقليم ، المُلقَّبة بالمصالح الخارجية ، ما أن ينتهي رئيسها من اجتماع حتى يلِجَ لآخر ، والنتيجة لا شيء نرى ، بعد طول ثرثرة ، خروج من وقت ضائع ، للدخول لما هو أضيع ، وعداد المصاريف لا يشبع ، والحساب بما تَجَمَّع يجمع، ورؤوس المحرومين من حقوقهم من كثرة صداع الانتظار سنة بعد سنة تتوجَّع ، وعيون شباب حاملي الشهادات العليا المعطّلين عن العمل بالدم تدمع .(للمقال صلة)

  

مصطفى منيغ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/22



كتابة تعليق لموضوع : العرائش بالثابت وليس الطائش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الجشي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الجشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاكراد أو اسرائيل أم كلاهما المستفيدان !!  : خزعل اللامي

 التجارة:تمديد فترة توزيع البطاقة التموينية وتعلن السبت دوام رسمي لحين الانتهاء من التوزيع  : اعلام وزارة التجارة

 قصيدة الارتباك  : حاتم عباس بصيلة

  ثقافة الجسد شرقا محاولة بصير لادراك النور  : د . ماجدة غضبان المشلب

 قبل ان ياتي الربيع  : د . بهجت عبد الرضا

 القوات البحرينية تهاجم المواكب الحسينية وتمزق الشعارات وتعتقل خطباء

 كرنفال..الاعلام السوري البعثي  : د . يوسف السعيدي

 قراءة في نص تأبط شرًا للأستاذ الأديب العراقي /كريم خلف جبر الغالبي  : د . عبير يحيي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 13:00 28ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 العدد ( 31 ) من اصدار العائلة المسلمة جمادي الاول 1434 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

  محافظ ميسان يتفقد الأجهزة الأمنية في سياق متابعاته المستمرة للوضع الأمني في المحافظة  : حيدر الكعبي

 المرجعية الدينية العليا : هناك من لا يستمع للنصيحة ولا يمثل الخط الحسيني

 الحيدري .. ذلك المتسلق على جهود الآخرين!!

 منتدى سوق الشيوخ يختتم بطولة المواهب للفئات العمرية بخماسي كرة القدمح  : وزارة الشباب والرياضة

 كيف يستطيع محمد مرسى أن ينام؟!  : د . عبدالله الناصر حلمى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net