صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

السيد الصافي من الحرم الحسيني : المشهد السياسي فيه أطراف خارجية تحرك أوراق لها في الداخل
وكالة نون الاخبارية

بيّن ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 10 ربيع الأول 1433هـ الموافق 3-2-2012م إن هناك مشكلة مستعصية هي مشكلة الكهرباء، ونحن تحدثنا عن هذه المشكلة بأكثر من اتجاه وصرح أيضا المسؤولون أكثر من جهة وكشفت فيها أوراق للفساد وبُنيت ولا زالت تُبين بعض الأمور المهمة في توليد الطاقة الكهربائية لكن بالنتيجة لا زالت الخطوات تكاد تكون خطوات متواضعة.
وطالب الإخوة المعنيين أن يكون صيفنا القادم صيف مع الكهرباء، وهذه أمنية ولا اعتقد إنها أمنية شخصية أو لجهة محددة وإنما هي أمنية شعبية لعموم الشعب وتساءل هل الإخوة الأعزاء قادرون على تحقيق هذه الأمنية؟! لابد أن يكون هذا الصيف أفضل من الصيف الماضي أما بحل استراتيجي كما يقولون أو حل مؤقت يخفف عن الناس لهيب الصيف القادم .. وتمنى أن يحقق الإخوة الأعزاء أماني الشعب وهي كثيرة ولكنها ممكنة وليست بمستحيلة.
وحول الموازنة أكد إن الرقم حينما يصل إلى أكثر من 100 مليار دولار فإنه الأكبر من نوعه في تاريخ العراق مع إن هذا الرقم قد لا يلبي الاحتياجات لسعة المشاكل في البلد، لكنه أردف قائلا: ما هي الأسس الاقتصادية المعتمدة؟! في بعض الأحيان المشكلة ليست بسعة الرقم أي يمكن أن يزيد أو ينقص وإنما المشكلة بطريقة معالجة بعض المشاكل، هناك مشاكل كمشكلة الأمن الدوائي فالعراق نتيجة الوضع السابق هناك نسبة مرتفعة في قضية الأمراض وهذه النسبة مشخّصة للقريب والبعيد وهي أمراض متنوعة وهناك مشاكل صحية في هذا الجانب يرادف المشكلة الصحية مشكلة الدواء!! فالدولة إذا حاولت أن تؤمن نفسها من الدواء تسلك مجموعة من الأمور المهنية لقطع احتياجنا للدواء إلا النادر منه الذي يحتاج إلى مواصفات خاصة.
وقال سماحة السيد الصافي إن الأمن الدوائي يحتاج إلى همّة من الدولة في سبيل إنشاء مصانع للدواء وهذه المسألة لا يقف دونها حاجز فهي سياسياً ليست قضية سياسية واقتصادياً تأتي بمنافع للبلد، علما إن أهل الباطل يستغلون كل شيء من اجل الربح السريع وغير المشروع وجزء من المتاجرة هي في مسألة الدواء واحد أسباب المتاجرة هي شحة الدواء وهذا يجعل المريض بالإضافة إلى مرضه يفكر في تحصيل الدواء ويتحمل مبالغ إضافية ويصل إلى المريض بأعلى الأسعار، فالأمن الدوائي حاجة ملحّة لان شحة الدواء تسبب موت الناس والإحصائيات تؤكد إن الكثير من أسباب الوفيات هو عدم توفّر الدواء.
ولخص بحث الأمن الدوائي بقوله: إن الموازنة عندما تُطرح لابد من وجود أولويات من اجلها نخصص ميزانية خاصة حتى ترفد هذا الجانب وبالنتيجة عندما لا نرى وضوح وبمجرد تكديس أموال هنا وأموال هناك .. كل الوزارات مهمة لكن هناك أهم وهذا يستدعي من الجميع أن يقف هذه الوقفة، فالعراق سابقاً بدأ ببعض معامل الدواء الحكومية وباعتراف الجميع كان مشروعاً ناجحاً يحتاج إلى تعزيزه ومضاعفة المعامل التي توفر الدواء الجيد وتجعله في خدمة المواطن.
وطالب الإخوة في مجلس النواب مناقشة هذا الأمر المهم ليتسنى توفّر الدواء للمريض لاسيما مع غلاء الدواء الذي هو من مناشيء خارجية أو عدم حصوله اصلا ً مما يؤدي إلى وفيات كثيرة .. هذه المسألة مرهونة لنظام الدولة وعليها أن تبين سياستها بشكل جيد وواضح مع إمكانية التطبيق، لابد من الكتل السياسية أن تتنازل عن بعض الشروط حتى ترى بعض المشاريع النور وإلا قد نتمسك بنحو من الأنظمة الإدارية ونخسر المشاريع الحيوية.
وفي سياق آخر تساءل سماحته إن الأزمة السياسية في البلد إلى أين متجهة؟! هل متجهة إلى الحل أو إلى التعقيد؟! الوضع عموماً يحتاج إلى أكثر من خلية لحل الأزمة لا بالكلام فقط وإنما بالسعي الحثيث، هناك مشكلة وهي إن العراق إلى الآن لم يخرج من البند السابع وهذا يعني إن العراق لا يزال بشيء أو بآخر منقوص السيادة، والمشكلة الخارجية تحتاج إلى حل .. من يعطل هل هي دولة أجنبية؟! أين سياسة العراق الخارجية حتى تحل هذه المشكلة ؟! هل هناك جهات داخلية تعطّل ؟! لفائدة من ؟! المشكلة يجب أن تواجه بإرادة قوية وبقلوب ملتفتة وبأفكار جادة، الأزمة في العراق متجهة إلى مجهول وهذه الأزمة من يتحملها ؟!
في معرض إجابته أكد إن الساسة يمكن أن يحلّوا الأزمة السياسية ولكن يجب أن تكون خطواتهم سريعة لحلها ولا توجد أزمة لا تحتاج إلى تنازل وبالنتيجة أنا كسياسي وأنت كسياسي لابد أن تتنازل عن بعض الأشياء للخروج من هذه الأزمة، لعلنا أحوج ما نكون الآن إلى رص صفوفنا والى تكاتف السياسيين فيما بينهم والى التنازل عن المشاكل الخاصة ، واضح من خلال المشهد السياسي هناك أطراف خارجية تحرك أوراق لها في الداخل.
وتابع إن المسؤول الناجح يجب أن يكون جريئاً وواضحاً مع كل اعتزازي بالجهات الخارجية المحبّة .. والأمر لا يعنيهم بل الأمر يعنيكم انتم وهذا الكلام لا أحب أن أتطرق إليه كثيراً وإنما الحليم تكفيه الإشارة، فالعلاقات لابد أن تكون علاقات طيبة ومصالح مشتركة هذا كله جيد في حدود حفظ الجوار والمصالح المشتركة وفي حدود الرؤى والأفكار، أنت كسياسي في العراق ما هي رؤيتك الخاصة لإنقاذ البلد ؟! وما هي مشاريعك التي من اجلها صوتت الجماهير لك ؟! القرار لابد أن يكون بأيديكم وهذه المسألة إذا ملكتموها بقية الأمور ستُحل ؟!
واستدرك سماحته قائلا نعم نستعين بجهات خارجية لتطوير البلد ونستعين بخبرات لتطويره، ولكن اسمع من إخوتك واجلس مع إخوتك وحلوا مشاكلكم فيما بينكم بعيداً عن التأثيرات الخارجية، نحن نثق بكثير من الإخوة الذين يملكون عقول وطنية ويملكون حساً لخدمة البلد، أين مستقبل العراق السياسي ؟! نظام برلماني وانتخابات حرة وخروج المحتل الأجنبي ، بالنتيجة كيف ندير أمورنا ونجعل هذه الرفاهية الموعودة حقيقة نلمسها لمس يد، كيف نضرب بالمشاكل السياسية الخاصة عرض الجدار ونتوجه إلى مشاكل البلد الأساس، وهذا الذي ينتظره الشعب العراقي، لابد أن تلتفوا وتعوا إن الإنسان لابد أن يكون عنده حس وطني يحب بلده ووطنه ولا ينبطح للآخرين ويكون القرار بيده، أنت مسؤول عن العراق وتوجه إلى حل المشاكل الكبرى وهي بحاجة إلى وقفة حقيقية.
وكالة نون خاص

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : السيد الصافي من الحرم الحسيني : المشهد السياسي فيه أطراف خارجية تحرك أوراق لها في الداخل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لن ننسى شهدائنا ودمهم الطاهر أريق فداءً لعراق المقدسات وزوار مراقد أهل البيت عليهم السلام

 تركيا جنَّدت وسهَّلت عبور 100 نمساوي إلى سوريا للانضمام إلى العصابات الإجرامية

 الاتهامات بين رئاسة الجمهورية ووزارة العدل : ايهما يكذب على الشعب ؟؟!

 الوقف الشيعي في كربلاء المقدسة يفتتح مضيف الإمام الحسين (عليه السلام) في قضاء الهندية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الشرقية اتصالاتكم بالمغتربين فرحة العراقيين  : علي محمد الجيزاني

 القبانجي يدعو لإصلاحات تسري وفق رؤية وتوجيهات المرجعية الدينية

 هل هذا هو الحل  : سعد البصري

 الرياح التي ستحط برحالها  : موسى غافل الشطري

 أفكار جميلة عن مستقبل المنظومة النفطية العراقية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 التجنيد الإلزامي وتأثيراته على التنمية البشرية  : احمد جويد

 مام جلال .. حياة وحدوية وجنازة انفصالية  : احمد الادهمي

 أب لشهيد لوفد المرجعية : أنا ممنون للسيد السيستاني حيث ذكرنا ولم يذكرنا غيره

  الايستفزكم بناء دكتور الوقف السني 3000 وحدة سكنية في سامراء ؟  : عزت الأميري

 من يحمي المكونات الصغيرة بالعراق  : علي محمد الجيزاني

 العمل : مليار ونصف المليار دينار ايرادات الضمان الاجتماعي في البصرة الشهر الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net