صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

ايها الراحلون...خدعة الحرية
وفاء عبد الكريم الزاغة
كم نعيش .. كم نقرأ من قصص الوجود .. كم ننسى اننا راحلون
نحن أطفال في معرفة الوجود ... لأننا نشعر ان الزمان قصة حياة فقط
وننسى ان في الزمان قصة للراحلون ... ونعيش بالأمل فربما سهام الموت تدرك غيرنا
ننام وننتظر شروق الشمس لنعيش ونتناسى غروبها .. إعلان الرحيل للبرزخ الموجود
للقاء رب الوجود ..
أهو التيه وريشات طاووس الدنيا .. أم هو ألوانها البارقة التي تحترق كل يوم فلا نرى اين
احترقت ..
أهو لعبة الزمان بين الريشات التي تجعل أعمارنا كالعداد ... فنحسب فلان عمره مديد واخر عمره قصير ... ولا ندرك ان العمر منذ ولدنا نقصان ونقصان في عداد الاعمار
أهو تقلب الليل والنهار .. ولا ندرك ان العمر لونان ابيض واسود في اذهاننا فقط .. نرغب العيش
الابيض ونهاب اللون الاسود مخافة من الموت ... فنعيش بين الالوان ونحذر لوننا اسمه الاسود 
فنخاف ونرهب .. فهل هو خوفا من الرحيل ام خوفا من الاعمال ام خوفا من المجهول ..
ضعفاء نحن في معرفة طريق الرحيل .. تهدأ نفوسنا بعد موت فلان وعلان .. لأننا فقط نجينا من القدر المحتوم وكأننا سنرشف كأسا مختوم ونهرب من كأس المنون ...
ضعفاء نحن عندما نضع اي شخص في قبره ونعود الى منازلنا من جديد وننتظر ولادة لمخلوق
منا جديد ... وننسى أنها ليس في قبره فقط .. جسد من طين يتقلب بين الرمل والحصى .. بل
إنسان ركب من نور ونار .. فارتحل كل جزء  الى واو دارت في فلك الأنوار .. وجزء الى الف لسعت سجل الاعمال ... 
هو إنسان ... في جنسه .. سين ونون .. لانه يفرض عليه الزمان فلا حرية لمن اعتقد أنه خارج
الفلك المرهون .. فمن ملك عمرا او سنا .. تكبل بقيود العداد وبدأ خرزات الزمان مع سنه ..
تعلن انك طيرا بلا حرية ...أيها المفتون بالحرية وريشاتها المتقلبة ..أجبني إذا كنت حرا فلماذا
تنزل منازل القبور بعدما كنت تعمر لتصل الى حد القصور .. يبدو أنك إنسان تعاني من القصور
في معرفة معنى الوجود ...
كلمات كتبتها وانا أتذكر 40 يوما لموت رجل من اقاربنا من مدينة عزيزة على القلب معراج الارواح بعدما اصطادها ذئب اعتقد انه من الاحرار القدس ؟؟ اسمه سالم الجعفري عاش من العمر
مديدا واستشاره القانون وأعطته الدنيا مما أحب وسلبت منه ما أحب سابقا .. فوقف عند قبره رجل
شهد عليه في موقف صمت الجوارح عند قبره .. هذا الرجل الشاهد كان يراه في باحة المسجد كلما
رفع الأذان .. وهو قبل 40 يوما يقف مرة أخرى عند وداع سالم ويقول له استودعتك للحي القيوم
الله أكبر ما أجمل هذا الدعاء وهذا الاعلان لضعفنا ورحيلنا وقيود الدنيا سجننا .. ما أجمل الاسم الالهي الحي القيوم .. في لحظات الوداع لاننا لسنا أحرار فكل شيء بيد وقيد الحي القيوم ..
وسبحان من اطلق عليه سالم .. فهل هو يوم سالم بين ذرات ترابه وجسده الطيني ام هو سالم بين
انوار عمل يحبه الله عز وجل ام هو بين السؤال على الاعمال ؟؟؟ أسرار ما بعدها اسرار ..
40 يوما من حياته البرزخية بعدما كان في رحم امه 40 يوما علقة ومضغة .. وعاش 9 اشهر في
ظلمات رحم امه واعتقد ان الدنيا بدأت له ولنا ؟؟ وكلنا هكذا نعيش في الارحام بطنا وكوكبا وقبرا
40 يوما ربما ارتدى بها ثوبا يليق بالاطياف فالجسد بالتراب والنفس بالوانها ترتدي من اثواب برزخها الرقيقة ... 40 يوما رقم في الحياة والميلاد والموت ... يذكرني 
بتطوّر الجنين‌ في‌ أوائل‌ نموّه‌ في‌ فترات‌، كلّ منها أربعين‌ يوماً ، وتكامله‌ في‌ أربعة‌ أشهر .
ما أجمل‌ عبد ذكر اللّه‌ أربعين‌ صباحاً إلاّ زهّده‌ في‌ الدنيا وبصّره‌ داءها......
قول‌ النبي‌ (صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌) في‌ أبناء الاربعين‌ : «زرع‌ قد دني‌ حصاده
المؤمن‌ يذكّر بالبلاء في‌ كلّ أربعين‌ يوم‌.
 
واخيرا ربما سالم اصبح من الراحلين عمره البرزخي الان 40 يوما نسأل الله له العفو والرحمة في عالم البرزخ وعالم البعث ... هناك من بكاه ولكن الارض الان في هذه السنة والماضية أسمعتنا بقبور كثيرة واموات مشهد ينقل
دماء لمن اعتقد انهم راحلون فهل نحن سنرحل بسلام ام نرحل كما نشاهد عنف وقتل وعدم وفاء لكل ما كتبت خديعة
اسمها الحرية في فتنة الدهيماء 

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : ايها الراحلون...خدعة الحرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الخفاجي
صفحة الكاتب :
  منتظر الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخارجية العراقية: العراق لا يعتبر نشر صواريخ "باتريوت" في تركيا بأنه خطوة هجومية

 قادمون يا بغداد، قادمون يا كربلاء....  : علاء سدخان

 الجماهير الرياضة في القاسم تودع احد روادها  : نوفل سلمان الجنابي

 حينما يُصبح أبي طفلي المُدلل!  : عادل القرين

 يد المفسدين هي العليا  : علي علي

 العمل تقيم ورشة عن تقنيات التدريب المبني على الكفاءة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 على اعتاب الذكرى ... ابا تراب  : د . يوسف السعيدي

 هل هي قضية عالمية كونية ؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 صدى الروضتين العدد ( 153 )  : صدى الروضتين

 التعليم العالي والتقييم المهين لكرامة العراق!  : عباس الكتبي

 الشعب العراقي وبوادر الرأسمالية  : حسين فرحان

 دور الإعلام وسياسة تكميم الأفواه  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 من أغوانا  : علي البحراني

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في فرقة المشاة السادسة عشر تزور عائلة احد الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 اجراء عملية فتح الجمجمة لاستئصال ورم عظمي من محجر العين في بابل  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net