صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

إلى  شُعرُورٍ  أهْبَل
حاتم جوعيه

( قصيدة في هجاء  شخص  قميىءٍ  جبان عميل  وخائن وممسوخ وغريب الاطوار يُعاني من عقد نفسيَّة  ورواسب دفينة وعنده  لوثة بعقله خدمَ أعداءَ شعبهِ  وحاولوا أن  يجعلوا منهُ  شاعرا  وأديبا  وَيُسَوِّقوهُ  للجماهير  والناس ويشهروهُ  "... وهذه القصيدةُ  تنطبقُ على الكثيرين  من أمثاله  من العملاء الإمعات  والطهابيب  والتنابل " .   وهنالك  بعضُ  الجمعيَّات  والمؤسسات  والمنتديات التسكيفية المشبوهة والمأجورة والعميلة في الداخل  والتي هدفها  تدمير ووأد الأدب والثقافة والإبداع  المحلي  تقيمُ  لهُ  بعد كلِّ  كتاب سخيف وتافه   يصدرُهُ  ندوة  تكريميَّة   يشاركُ  فيها   بعضُ  النويقدين  المرتزقين والمستكتبين  وبعضُ الإمعات والمسوخ  الذين هم عاهات وكوارث لشعبهم ..ولكن جميع الناس  يعرفون الحقيقة  جيدا  وعندهم  الحِسُّ  والوعيُ الكبير والرؤيا  الثاقبة  والإطلاع  الواسع  على المشهدِ  الثقافي المحلي  والمهازل التي تحدث مؤخرا. ويعرفون هذا الشخص الأبلة جيدا،وأنهُ مجنونٌ ومعتوهٌ وإمَّعة ومتصهين وواطىء وخائن لشعبهِ ) .   

 

قالتُ  " جُهَينة ُ "  إنَّكَ   القِردُ        عَبدٌ     زنيمٌ     آبقٌ      وَغدُ

الصِّدقُ     شيمَتُهَا    ونعرفُهَا        ماذا     تقولُ    فإنّهُ      الجِدُّ

و"هَبَنّقهْ "  المجنونُ    تُشبهُهُ         يا   أحمقَ  الحمقاءِ  لا   تعدُو

بغلُ   البغالِ   وللشَّدائدِ    ما        زلتَ  الحمارَ  عليكَ  كم  شَدُّوا

حتى ( ... )  جفتكَ  وابتعَدَتْ       كرهَتْ  قذاكَ ..  إليكَ  لا  تغدُو

ف ( ...) في حُبِّي قد احترَقتْ      إسألْ   " جُهَينةَ "  عندهَا   الرَّدُّ

هامت  بحٌبِّي  واشتهَتْ   قُبَلي      في   حُسنيَ  الفتَّانِ   كم   تشدُو

تجري  ورائي  قطّة ً  طمعَتْ      في  رشفِ   ثغري   إنّهُ  الشَّهدُ

فحلُ  الفحولِ هُنا  لقد  علمُوا       وأصُولُ  في  السَّاحاتِ  لا  أحَدُ

كلُّ  العذارى   تشتهي  وَصلي       زينُ  الشَّبابِ    وفارسٌ    نَهْدُ

إنّي  أرقُّ  مِنَ  الوُرُودِ   شذا       وإذا   غضبتُ    فإنّني   الرَّعدُ

دونَ  الحذاءِ  جميعُهُمْ   شهدُوا       مَهْبُولُ  أحمقُ  أنتَ  لا   رُشدُ

تجري  كما الخنزيرِ في  شرَهٍ       والناسُ   من  أقذارِكَ   ابتعَدُوا

أنتَ  العميلُ    وسافلٌ   نتنٌ         والناسُ  في  هذا   لقد   شهدُوا

أنت  الذي  أقذارُهُ  انتشرتْ          من     نتنهِ    الظربانُ    يرتدُّ

وبرازُهُ    كالسَّيلِ     مُندفقٌ         لضراطهِ     الأركانُ       تنهدُّ

شُعرُورُ  يا مَهْبُولُ  قد  علمَتْ       كلُّ    العوالمِ     إنّكَ     الضِّدُّ

أنتَ   المُمَخْرَقُ   والذي  مَعَكَ      وَغدٌ    يسيرُ    وراءَهُ     وغدُ

إثنانِ       مجنونانِ      فاتّفَقا       يا     أيُّهَا    الحمقاءُ    فاتَّحِدُوا

ما زالَ  سيفي  صارِمًا غضبًا       للأحمقِ       المَهْبُولِ      يحتَدُّ

فحذارِ من حقدي ومن غضبي       نارُ    الجَحيمِ     إليكَ     تمتدُّ

كلُّ    المُسُوخِ   وأنتَ   أوَّلهُمْ       والكلُّ   منِّي    اليومَ     يرتعِدُ

للشِّعرِ   للفنِّ    الجميلِ     أنا       ربُّ   القريضِ   وَواحدٌ    أحَدُ

أنا  شاعرُ  الشّعراءِ   قاطبة ً        في   شعريَ  الإبداعُ    والسَّعدُ

غيري  الخُمولُ   يظلُّ  ديدنَهُ        دأبي    أنا   الإبداعُ    والسُّهدُ 

شعري  به الأفذاذ  قد  بُهِرُوا       يختالُ     فيهِ    الفلُّ     والوردُ

وأريجُهُ   نفحُ   الجنانِ    غدا      ويشعُّ    منهُ    الحبُّ    والوجدُ  

كلُّ  البُدورِ  بسحريَ  اكتملتْ       وإلى    جناني   الكلُّ     يجتهدُ

إسمي  غدا  بالشَّمسِ   مُقترنًا       فوقَ    المجرَّةِ     إنَّني    أشدُو

*****************

لا  تسرقِ  الأشعارَ  قد  علمتْ      كلُّ  العوالمِ ، عنكَ  قد   صَدُّوا

تيْسَ   التُّيوسِ    إليكَ     مألكة     أنتَ   الحمارُ    وجيفة     تبدُو

أنتَ    الذي    البلدانُ    تعرفهُ      نذلٌ       لئيمٌ      آبقُ       ندُّ

ومواقعُ    الحاسوبِ   أزعحَهَا        بهُرَائِهِ  ...  أنَّى     لهُ     حَدُّ

أشعارُهُ     الرَّعناءُ      قاحلة ٌ       ويظنُّ   فيها    يُبتغى    المجدُ

الكلُّ   قالَ   :   كأنَّكَ    القردُ        نذلٌ    حقيرٌ     سافلٌ     وَغدُ

ويظلُّ   طولَ   الدَّهرِ  مهزلة ً       لهُ  في المخازي الجُهْدُ   والكدُّ

هو   جيفة  لا  شخص  يقربُها       والخيرُ   ننشدُهُ     هو    البعدُ 

قد   كان   في  حفلٍ   يُصَوِّرُهُ       لم     يُدعَ   فيه  .. إنهُ    وغدُ

وأصابهُ الإسهالُ ..كم ضحكوا       وبرازُهُ       كالنّهرِ       يمتدُّ

ذو العقلِ يَشقى في النّعيمِ   وه       ذا   في   النفايةِ  عيشُهُ    رغدُ

عندَ المريضِ البعضُ من عقدٍ       هذا    المُمَخرَقُ    كلّهُ     عُقدُ

أعمالهُ  في  الخزيِ   ساطعة ٌ       وطريقُهُ   نحوَ    الأذى    جَدَدُ

عيناهُ   جاحِظتانِ   من   هَبَلٍ       وَمنَ   القذارةِ    صَابَهَا   الرَّمَدُ

إنَّ  البُثورَ   بوجهِهِ   انتشَرَتْ       من  شُؤمهِ   الغربانُ   تُضطهَدُ

لو    يعلمُ     الكفّارُ    معدنهُ        ما   كان  إبليسَ  الخنا   عبدوا

قالوا : الجنونُ  فنونُهُ   عَجَبٌ       هيهات    مثلَ     جنونهِ    نجدُ

ولهُ   المنابرُ   كلها   ابتسَمتْ       ولهُ     المزابلُ     كلها      بَلدُ

رمزُ  النذالةِ   قد  غدا   وَيخا       لُ     كأنهُ   الصّنديدُ    والأسَدُ

ونهيقُهُ   لا    شيىءَ     يُوقفُهُ       من   فيهِ   كم   يتطايرُ   الزّبَدُ

كركوزُ هذا العصرِ قد  شهدتْ       لجنونِهِ      البلدانُ      والنُّجُدُ

الغدرُ       شيمتُهُ       ودَيْدَنُهُ       وطباعُهُ    البغضاءُ     والحقدُ

هو   ساقط    بالبُخلِ    مشتهرٌ      هيهات   أن   يوُفى   لهُ   عهدُ

أشعارُهُ     الرَّعناءُ      لحَّنهَا        كم   من   هبيلٍ   جوُّهُ     نكدُ

في  مَجمعِ الأوغادِ  قد  رَفعُوا       كلَّ   التنابلِ .. لم   يكنُ   جُهْدُ

كلُّ  المُسوخِ    تبَوَّءوا    رتبًا       بفسادِهم    قد   حُقّقَ     القصدُ

إنَّ    العدالة    لو    تُحاكمُهُمْ       السجنُ  طولَ  العُمرِ  أو   لحدُ 

هذا    زمانٌ    للمسوخِ    غدا       أمَّا   الكرامُ    فكلّهُمْ    هَجَدُوا

هذا    زمانٌ   للأراذلِ ،   فيهِ       الحُرُّ    يشقى    عيشُهُ    زُهدُ

لكنَّ   لا   شيءٌ   يدومُ   وَسَيَهْ    وِي  مَنْ  هُمُ  بالزيفِ قد صَعَدُوا

                         *****************

أنتَ   القميءُ    وسافلٌ     قذرٌ      كلُّ   التنابلِ   فيكَ   قد  سُعِدُوا

إنَّ    التنابلَ     أنتَ    سيِّدُهُمْ        لولاكَ  لا .. لم   يكتمِلْ   عدَدُ

كلُّ  المَخازي  فيكَ  قد جُمِعَتْ      وَبذقنِكَ       الشَّمطاء       تتّقدُ

وَ " أبُو نؤاسٍ"  قد  سرقتَ  لهُ      أشعارَهُ     وإليكَ    قد    يعدُو

ما  زلتَ   قردًا   مُقرفا   قذرًا      والقردُ     تاقَ     لِعُنقِهِ    القيدُ

يا   أيُّهَا   العبدُ   الزَّنيمُ   غدًا       سيفي    يزورُكَ    إنَّكَ   الغِمْدُ

وَلِرَأسِكَ    المَصرُعِ     يقلعُهُ       يا   أيُّهَا   المَمْسُوخُ   يا    قردُ

  

حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/24



كتابة تعليق لموضوع : إلى  شُعرُورٍ  أهْبَل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماء الشرقي
صفحة الكاتب :
  اسماء الشرقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد 14 شهرا من الإقامة الجبرية..البحرين تسمح لآية الله قاسم بتلقي العلاج بالخارج

 العدد ( 33 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 قصر الثقافة والفنون الديواني يستذكر الشاعر كزار حنتوش  : اعلام وزارة الثقافة

 العمامة وترتيب الاثر   : السيد جواد الصافي

 البشر في خطر  : صادق الصافي

 الأخ السيد نوري الملكي لا تخذك بهم رأفة!  : سيد صباح بهباني

 هي النجف الأشرف أَيُّهَا المغفّل  : نزار حيدر

 التميمي يطالب الحكومة الاتحادية بتكثيف الضغوط الدبلوماسية على تركيا

 قصة الحرامي اسماعيل الوائلي الحلقة4

 حين يكون الطقس ملوثا!  : عبد الرضا الساعدي

  البناء الداخلي للإنسان مصدر السعادة والشقاء  : وليد المشرفاوي

 الصناديق وما تلفظه  : علي علي

 محافظ ميسان : أنجاز المراحل الأخيرة من مشروع إنشاء مدرسة الموهوبين  : حيدر الكعبي

 كْن حيدراً للعباد  : واثق الجابري

 وزارة الصحة تتابع خطة الوقاية والسيطرة على الامراض الانتقالية في واسط  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net