صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

لطم الصدور ما لهُ وما عليه.
مصطفى الهادي

 💠 لطم الصدور (لدم الصدر) هي لغة تعبيرية إيحائية (1) تعني أن الفاعل على استعداد وعزيمة وشجاعة ، وهي عادة كان يفعلها المحاربون في الزمن القديم حيث يضربون صدورهم بمقابض سيوفهم أو بقبضاتهم تعبيرا عن القوة والعزيمة والتحدي في محاولة ادخال الوهن في قلوب الاعداء . صحيح انه قد يقترن بمظاهر الحزن ، ولكنه في جوهره يدل على الاستعداد والتهيأ لأمر جلل. في المعاجم : لطَمت صدرَها : إظهارًا لمشاعر ندم أو مفاجأة غير سارّة.(2)

💠 وفي قاموس المعاني يقول اللَّدَمُ اللَّطم وفي المعجم الوسيط ، تقول العرب ، إذا أرادت توكيدَ المحالفة : اللَّدَمَ اللَّدَمَ : حُرْمَتُنا حرمَتكم ، وبيتنا بيتُكم لا فرقَ بيننا.ومن هذا نفهم أيضا أن اللدم اللطم هو لتوكيد الحلف بين اللادِم (اللاطم) والحسين عليه السلام وأنه لا وجود فرق بيننا من ناحية الألم وإننا على استعداد لتحمل ذلك.

💠 وعلى ما يبدو فإن اللطم قديم فقد كان في الاسلام قبل استشهاد الامام الحسين (ع) كما ينقل في المعجم الرائد فيقول عن الزبير يوم أُحُد : فخرجْتُ أَسْعَى إِليها ، يعني أُمَّه ، فأَدْرَكْتُها قبل أَنْ تَنْتَهيَ إِلى القَتْلى فلَدَمَتْ في صَدْري وكانت امرأَة جَلْدةً ، أَي تضرب صدري حزنا.

💠 ولا يوجد ما يدل على حرمة لطم الصدور ، فما صدر عن رسول الله (ص) هو حرمة لطم الخدود بدعوى جاهلية وتفرد به أهل السنة كما في الحديث : ( ليس منا من لطمَ الخدود .. ودعا بدعوى الجاهلية).(3) فبيّن الحديث أن سبب الحرمة هو ما يُصاحب اللطم من دعوى جاهلية.

💠 ومن الواضح أنّ النوح بالباطل هو المنهي عنه بقرينة (دعوى الجاهلية) المذكورة والمعطوفة في الحديث، ــ إن صحّ هذا الحديث ــ وهي مسألة فقهية صرّح بعض أساطين علماء اهل السنة، كالشافعي، فيها بالكراهة (4)، وكلّ مكروه مباح فعله؛ إذ لا إثم على مرتكب المكروه بالاتّفاق! ولاندري من أين جاء الشافعي بالكراهة.

💠 تفرد أهل السنة برواية حرمة اللطم يدل على ان الحديث موضوع يخدم غرضا سياسيا معينا وذلك لمخالفة هذا الحديث للنص القرآني : (فأقبلت في صرّةٍ فصكّت وجهها).(5) في تفسير الطبري يقول : (صكها وجهها ، أي جمعت أصابعها فضــربت بها جبهتها).(6) وقال البغوي في تفسيره: (قال ابن عباس : لطمت وجهها . وقوله (في صرّة). أي في مجموعة من النساء).

💠 يضاف إلى ذلك أن أهل السنة اوردوا روايات تُجيز اللطم والنوح كما في الرواية عن عائشة التي تروي وفاة رسول الله (ص) فتقول: ( ثم وضعت رأسه على وسادة وقمت ‏أبكي و ‏ألـــتدم ‏ ‏مع النساء وأضــرب وجـهي).(7) اي انها اخذت تلطم على صدرها ، وتلدم وجهها وتبكي مع مجوعة من النساء.

💠 وأما في روايات الشيعة فقد ورد عن اهل بيت رسول الله (ص) ما يُخالف احاديث اهل السنة فعن أبي عبد الله الصادق(ع) قال: (وقد شققن الجيوب، ولطمن الخدود - الفاطميات - على الحسين بن عليّ، وعلى مثله تُلطَم الخدود، وتُشقّ الجيوب).(8)

💠 وحينما أنشد دعبل الخزاعي قصيدته المشهورة التائية، بحضرة الإمام علي بن موسى الرضا (ع)، قال فيها:
أفاطمُ لو خِلتِ الحسين مجدّلاً *** وقد مات عطشاناً بشطّ فراتِ
إذاً لــلطمتِ الخدّ فاطمُ عنده *** وأجريت دمع العين في الوجناتِ.(9)

لَـــم يعترض الإمام الرضا (ع)، بــل بكى وأعطى الشاعر جائزة، وأقرّه على ما قال.وكلّنا يعلم أنّ قول وفعل المعصوم حجّـة عندنا ، فكل ما أقرّه نقرّه اقتداءً به.

💠 ونقرأ في زيارة الناحية المقدّسة التي زارَ بها الامام القائم (عجّل الله فرجه الشريف) انّه قال: (فلمّا رأين النساء جوادك مخزيّاً، إلى أن قال: على الخدود لاطمات).
💠 يقول الشاعر :
وللفؤادِ وَجِيبٌ تَحْتَ أَبهَرِه ... لَطمَ الغُلامِ وراءَ الغَيْبِ بالحَجَرِ.
فقد كانوا يضربون صدورهم بالحجر من شدة الحزن.
يتبعهُ الجزء الثاني وهو تحليل حديث الحرمة الذي تفردت به عائشة.

🔺️ المصادر :
1- التعبيرية ، مذهبٌ من مذاهب الفن والأدب وهي لغة إيحائية للتعبير عن الإحساس الداخلي يجسدها الرسام مثلا على لوحة لتُشير إلى فعل معين.
2- المعجم العربي الجامع مادة لدمَ.
3- هذا الحديث لم يُرو في مصادرنا الحديثية، وإنّما رواه البخاري في كتاب الجنائز حديث رقم 1246 . وقد ذكره النوري الطبرسي نقلا عن أهل السنة كما في مستدرك الوسائل 2: 452 حديث (2443).فلم يرد الحديث عن آل البيت عليهم السلام.
4- - كتاب الأمّ الشافعي ج1: ص 318 كتاب الجنائز باب القيام للجنائز.
5- سورة الذاريات آية : 29.
6- تفسير الطبري, ص 521.
7- صحيح البخاري, ح1294,وصحيح مسلم, ح 103 .ومسند ابن حنبل. حديث عائشة رقم الحديث : 25816.
8- تهذيب الأحكام ج 8:ص 325 ،حديث رقم 120، كتاب الإيمان والنذور والكفّارات.
9- كشف الغمّة: 3, بحار الأنوارج 45:ص 257، باب 44.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/26



كتابة تعليق لموضوع : لطم الصدور ما لهُ وما عليه.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المياحي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (أهل مكة أدرى بشعابها)..وكفاكم تسقيطاً للمالكي .. آسرعبدالرحمن عباس الحيدري نموذجا  : وهاب الهنداوي

 الصغار لايتواضعون  : هادي جلو مرعي

 وفد من الموصل يؤدي صلاة الجمعة بالصحن الحسيني الشريف ويشارك بالممارسة العبادية

 وزير الامن الايراني: 20 خلية أرهابية تم كشفها وتدميرها خلال العام الماضي

 جواد العطار لآسيا نيوز: باختصار التحالف الوطني اليوم سبب رئيسي للازمة السياسية في البلاد  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 دول الجوار وتدخلاتهم في الشأن العراقي  : راسم قاسم

 التصعيد الأمريكي الإيراني بين فرضيتين  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي يوجه رسالة مفتوحة لعلماء المسلمين يحذر فيها من أي خطاب لإثارة الفتنة الطائفية فيه

 الشعب يريد : قطع ذراعي الشيطان  : علي جابر الفتلاوي

 اين العراق من المتغيرات في المنطقة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 صفحة من حياة جليليٍّ في القدس  : جواد بولس

 لجنة الإرشاد توصل وصايا المرجعية لمتطوعي الحشد باليوسفية

 الأولمبي العراقي يجتاز عقبة تركمانستان.. ويترقب موقعة الحسم

 الكادر الطبي المشارك في تحرير نينوى الى لجنة الارشاد والتعبئة : بانهم على العهد مع المرجعية العليا باقون والى تحقيق النصر سائرون

 مدير شرطة البصرة يلتقي وجبة جديدة من المواطنين والمنتسبين  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net