صفحة الكاتب : محمد السمناوي

الظلم في الفكر الانساني والديني لمحة من طرائق العلاج
محمد السمناوي

الظلم: هو وضع الشيء في غير موضعه، وهو منبع الشرور والآثام والدمار وقد تكاثرت النصوص الدينية بذم الظلم والتحذير من آثاره وعواقبه(١).

قبل الدخول في المسالة الرئيسة في هذه المقال لابد من الاشارة الى ان الدنيا دار التزاحم تختلف عن الاخرة ، فيها نور وظلام، خير وشر، حق وباطل، عدل وظلم، خطأ وصواب، صحيح وسقيم، اي ان الدنيا دار الأضداد.

ــــ اما ان يكون الحاكم عند الانسان الله او ابليس.

ــــ اما ان يكون الانسان من قبيلة قابيل القاتل.

ــــ او ان يكون الانسان من قبيلة هابيل المقتول.

ــــ اما ان يكون من قبيلة فرعون ظالما.

ــــ او ان يكون الانسان من قبيلة موسى مظلوما.

ــــ أما من معسكر الحسين عليه السلام.

ــــ او من معسكر يزيد بن معاوية.

هذا هو الانسان اما ان يكون ظالما او مظلوما اما عمره يكون مرتعا للشيطان او بِذلَةً في طاعة الله تعالى.

عند مراجعة الكتب التي تتحدث عن الحضارات القديمة ابتداءً من حضارة بلاد الرافدين كالسلالات السومرية والاكدية والبابلية والاشورية ، وكذلك المصرية واليونانية والرومانية، بل جميع الحضارات المتقدمة و المتأخرة في العالم حتى ظهور الاسلام يجد الانسان ان الظلم قبيحٌ بحكم العقل وجاءت الشرائع السماوية لتأييد والدعم والاسناد والحجج عند الانسان ظاهرة وهم الانبياء والرسل وباطنة وهي العقول، ودور الانبياء اثارة ما هو مكمن فيها، لجهة ان هناك أدلة ممكن الاستناد إليها في تشخيص المنظومة القيمية الانسانية سواء كانت خيرا او شرا ، قبيحةً كانت او حسنة، (ففي جميع هذه المجتمعات الانسانية ، لا يختص الظلم باعتداء فرد أو جماعة على حقوق فرد أو جماعة آخرين، بل يشمل ظلم الفرد على نفسه خصوصا لمن لا يجيد قراءة ذاته ومعرفة نفسه ، وظلم المجتمع على نفسه. وبالتالي فكل خروج عن الطريقة الأنسانية المستقيمة يعد ظلماً. وأن الظلم في كل الأديان السماوية وحتى الأرضية وسواء كانت الديانة حية او ميتة مندثرة فإن الظلم جاء بمفهوم عام يشمل الظلم على الغير والأعمال المنافية للأخلاق. ويتبين أن كثيراً من الأمور تعتبر في نظر الكتب المقدسة ( التوراة والإنجيل والقرآن ) وغيرها حتى كتب الهندوس ككتاب ( منوسمرتي ) الذي يعد من الكتب التشريعية عندهم ، وهذا يعتبر ذات دور هام اساسي في المجتمع الانساني لجهة مكافحة هذا المرض الخطير الذي يفتك بالإنسان وبقيمه السامية.

فمثلا ان الملوك والحكام في العصر السومري وضعوا قوانين في حماية الانسان كحماية اليتيم والارملة وازالة الظلم ونشر العدالة. كما في قوانين الحقوقية والجزائية في شريعة حمورابي المقتبسة من القوانين التي سبقتها كقانون لبيت عشتار واشنونه واورنمو.

وقد أجاد الاب سهيل قاشا في كتابه ( الحكمة في وادي الرافدين ) في جمع وتبويب تلك الحكم والمواعظ والمثل الفكرية التي كانت تتداول في بلاد وادي الرافدين ، وفيها الكثير من النصوص التي تتحدث عن قبح الظلم، حيث قسم تلك النصوص الى عدة اقسام ابتدء من الحكم السومرية وانتهى بالعهد القديم والجديد.

نكتفي بواحدة وهي :( ان الله سيلجم فم الظالم وسيقطع لسانه).

ومن يراجع العهد القديم كما في سفر اللاويين وسفر صومائيل الاول وسفر زكريا وأعمال الرسل وسفر ايوب وغيرها يجد ان الظلم مرفوض وقبيح فلا يجوز ظلم الغريب والمسكين والفقير واليتيم والارملة ولا تسفكوا الدماء الزاكية فمن هذه النصوص على نحو الإيجاز:

ــــ  واذا نزل عندك غريب في ارضكم فلا تظلموه. سفر اللاويين.

ـــــ لا تظلم اجيرا مسكينا وفقيرا من اخوتك او من الغرباء الذين في ارضك في ابوابك. سفر صموئيل الاول .

ــــ وانقذوا المغصوب من يد الظالم والغريب واليتيم والارملة لا تضطهدوا ولا تظلموا ولا تسفكوا دماً زكياً . سفر زكريا .

ــــ انتم اخوة لماذا يظلم بعضكم بعضا. سفر أعمال الرسل.

ــــ ولا يسكن الظلم في خيمتك. سفر أيوب.

ــــ اموال الظالمين تجف كالسيل. سفر يشوع.

ــــ ام لستم تعلمون ان الظالمين لا يرثون ملكوت الله. رسالة بولس.

اما في الدين الإسلامي فقد تكاثرت الآيات الشريفة والأحاديث النبوية المباركة بذم الظلم والتحذير منه.

١- الظالم لا مجال له في النجاح والفلاح في حياته ، وقد دلت الاية الكريمة في سورة الأنعام الاية ٢١ على هذا المعنى قال تعالى: ( انه لا يفلح الظالمون ).

٢- الظالم ليس له سبيل الى الهداية ولا يمكن ان يوفق لها قال تعالى: ( والله لايهدي القوم الظالمين ) سورة آل عمران الاية ٨٦.

٣- الظالم عاقبته في الدار الاخرة النار وبئس المصير قال تعالى:( ان الظالمين في عذاب مقيم ) سورة الشورى الاية ٤٥.

٤- الهلاك والدمار الذي أصاب الأمم السابقة والحضارات القديمة بسبب ابتعادهم عن العدل وومارستهم للظلم والجور قال تعالى: ( فاهلكناهم بذنوبهم ) سورة الأنعام الاية ٦، وقال تعالى :( ولقد اهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا ) سورة يونس الاية ١٣.

كما دلت الأحاديث على عقاب الظالم في الدنيا والآخرة فعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : ( من اكل مال أخيه ظلما ولم يرده إليه، اكل جذوة من النار يوم القيامة)، فكيف بمن يبيد شعب كامل ويقوم بتصفيته تصفية جسدية كما فعل زعيم كمبوديا( بول بت) الذي خطف كمبوديا لمدة اربع سنوات من عام ١٩٧٤حتى عام ١٩٧٩ ، وقتل ٤ ميلايين نسمة قتل الالاف من المسلمين، ولكنه مات في سكتة قلبية، واكيدا ان الذي لا ينال جزاءه في دار الدنيا فإن هناك عالما سوف يحاسب فيه الظالم على ظلمه الذي ارتكبه في دار الدنيا.

وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أيضا انه قال: ( من ظلم سلط الله عليه من يظلمه، أو على عقبه او عقب عقبه).

لعله إشارة إلى أن الأبناء والعقب يسمعون بظلم آبائهم واجدادهم ويرضون بها .

يمكن تقسيم الظلم الى ثلاثة انواع:

النوع الأول: ظلم الانسان نفسه: بسبب ضعف المراقبة والمحاسبة وقلة الرداع الديني في الامتثال للأحكام الشرعية وعدم معرفة نفسه وتزكيتها، وعدم التغيير نحو الأفضل من الناحية التكامل الفكري والروحي والمعنوي فانه يعد ظلما.

النوع الثاني: ظلم الانسان لعائلته: الإهمال في التربية والغفلة وعدم التوجيه والتعامل معهم بالقسوة والعنف وعدم متابعتهم وعدم التوعية الفكرية وتنمية قدراتهم المختلفة هو ظلم لهم.

النوع الثالث: ظلم الانسان للمجتمع: عند ممارسة الاستعلاء على أفراد المجتمع او يقوم بسلب حقوقهم والاستخفاف بكرامتهم، فتجد الانسان الظالم يقدم مصحلته الخاصة على المصلحة العامة فلذا تجده يسرق بأموال الناس وحقوقهم فتكون دودة القز افضل منه من ناحية انها تضحي بمصلحتها من أجل الانسان.

يقول الأديب:

      كدودة القز ما تبنيه يقتلها      وغيرها بالذي تبنيه ينتفعُ

انظروا الى أئمة ال البيت عليهم السلام في لحظاتهم الاخيرة كيف كانوا يحذرون الناس من قبح الظلم فقد ورد عن الامام أبي جعفر الباقر عليه السلام انه قال : لما حضر علي بن الحسين الوفاة ضمني الى صدره ثم قال : يابني اوصيك بما اوصاني به ابي حين حضرته الوفاة، وبما ذكر ان اباه اوصاه به قال : ( اياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا الا الله تعالى).

ولذا كانت نصرة المظلوم وحمايته من ظلم وجور الجائرين من افضل الطاعات وأعظم القربات الى الله تعالى  فكل من يعظم أحكام الشرعية فانه يعظم شعار الله تعالى التي هي من تقوى القلوب .

اما علاج هذا المرض الخطير فيمكن ان يسلك الانسان المبتلى بظلم الاخرين والذي يبحث عن العلاج ؛ لأن ليس كل ظالما يرغب بترك الظلم ، لجهة ان الله تعالى لا يهدي الظالم ولا يكتب له التوفيق، ولكن مما ينفع المبتلى بهذه المعصية يمكن ان يسلك الخطوات التالية :

١- يقوم بعملية المراقبة لنفسه وهذا لا يتحقق إلا من خلال معرفة ذاته وأفكاره ولو قلنا ان يقوم بمراقبة أفكاره وتحديدها كان افضل واتم واقرب للفهم ، فيبدأ في التفكير بمراقبة جميع أفكاره المرتبطة بالظلم ، ويجعلها في زاوية خاصة في ذهنه كما لو كان ظالما لنفسه مثلا او ظلم اهله او أطفاله وأسرته او اقربائه او مجتمعه الخ . هذه الأفكار لا بد من مراقبتها، وهذا ما يمكن تسميته بمحاسبة النفس وقد دلت عليه جملة من الاخبار والتي منها ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا ).

٢- بعد أن يقوم بعملية المراقبة تاتي مرحلة المحاكمة وعدم الموافقة من جهة العقل اي ان العقل يقوم بالسيطرة على فكرة الظلم ويعطي دور الايقاف لهذه العملية الفكرية ، وجعل القلب ليس راضيا بتلك الافكار ، اذن دور العقل عدم المواقف ودور القلب عدم الرضا ، فتكون النتيجة الإيقاف والحذف لكل فكرة مرتبطة بالظلم في عالم الذهن ، ولذا كان الامام علي عليه السلام في النهج الشريف يؤكد على هذه الحقيقة ان العقل لا بد ان يكون حاكما على عالم الأفكار والافكار على عالم تقلب القلوب، والحواس وبقية الأعضاء الأخرى التي لها ارتباط مباشرة بمن سبقها.

قال علي عليه السلام: (العقول أئمة الافكار والافكار أئمة القلوب والقلوب أئمة الحواس، والحواس أئمة الاعضاء).

انظروا الى اولئك الذين ارادوا ان يظلموا ال البيت عليهم السلام ولكنهم فكروا وغيروا تلك الفكرة من عالم افكارهم فقد روى المجلسي في البحار عن السيد ابن طاووس في اللهوف والعقد الفريد ان هناك من انتقل من معسكر ابن سعد الى معسكر الامام الحسين عليه السلام وكان عددهم اثنان وثلاثون رجلا .

بينما حملة الفكر الأموي بقوا على افكارهم الظالمة والمظلمة وقد مارسوا أبشع الجرائم والظلم في تاريخ الانسانية بتلك الساعات الرهيبة في ظهيرة يوم العاشر من المحرم حيث ابتدأوا بظلمهم هذا بحرق القلوب وانتهوا بحرق الخيام وقالوا احرقوا بيوت الظالمين، انا لله وانا اليه راجعون ، والحمد لله اولا واخرا وظاهرا وباطنا وصلى الله على محمد واله الأصفياء عليهم آلاف التحية والثناء.

(١)-وقيل: ان الظلم هو التعدِّي عن الحق إلى الباطل وهو الجور. وقيل: هو التصرُّف في ملك الغير، ومجاوزة الحد. وهو: وضع الشيء في غير موضعه المختص به؛ إمَّا بنقصان أو بزيادة؛ وإما بعدول عن وقته أو مكانه، والجور خلاف الاستقامة في الحكم، لذا تقول جار الحاكم في حكمه والسلطان في سيرته. ينظر معاجم اللغة كلسان العرب، وتاج العروس، وغيرها.

  

محمد السمناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • سند دعاء العشرات دراسة تحقيقية في علم الرجال  (بحوث ودراسات )

    • كيف وصلت إلينا زيارة عاشوراء؟ توثيق سند زيارة عاشوراء (دراسة مجملة في تراجم  الزيارة )  (المقالات)

    • الحلقة الرابعة/ ماهي مواقف الإمام الحسين (عليه السلام) المعارضة في موسم الحج؟، وماهي أهم البنود الذي ذكرها في خطبته في منى؟  (المقالات)

    • الحلقة الثالثة/ على ماذا كان يركز الإمام الحسين (ع) في حلقات درسه ومواعظه في المدينة المنورة؟  (المقالات)

    • الحلقة الثانية / ماهي المواقف والمواجهات التي قام بها الإمام الحسين عليه السلام بوجه السلطة الاموية؟  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الظلم في الفكر الانساني والديني لمحة من طرائق العلاج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء رحيم
صفحة الكاتب :
  ضياء رحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد  : صباح الرسام

  اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 عرض مسرحية ذئب يوسف في البصرة  : زهير الفتلاوي

 اعتقال مسؤول ببلدية الحلة لتلاعبه بقوائم تحويل 1726 اجير يومي إلى عقود

 خارج نطاق الوطن  : سعدون التميمي

 فاعلية الانتظار ومتعلقاته في ( من يطرق باب الضوء ...) للشاعرة رفيف الفارس  : علي حسين الخباز

 سعد محسن خليل..يتنقل بين كتابة العمود الصحفي وسرد لتأريخ بغداد وسيرة ملوكها!!  : حامد شهاب

 رسالتنا الى الحكومة العراقية والمكونات والاحزاب العراقية ماذا ينقصنا نحن العراقيين ؟!  : مركز دراسات جنوب العراق

 واشنطن تخطط لفرض عقوبات على شركات أوروبية بسبب الغاز الروسي

 القوات الامنية تبدأ عملية تفتيش كبيرة في جنوب ديالى شرق بغداد

 كاتيوشات هاشم حسن لا تخشى أحداً  : حسين محمد الفيحان

 تأملات في القران الكريم ح220 سورة طه الشريفة  : حيدر الحد راوي

 لخدمة شرائح اوسع.. العمل تستحدث قسماً للحماية الاجتماعية في سهل نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محسن الموسوي: مفوضية الانتخابات مستمرة بعملية تدقيق قوائم المرشحين بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عوائل الشهداء في المثنى تُشيد بزيارة وفد المرجعية الدينية العليا لها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net