صفحة الكاتب : محمد السمناوي

الظلم في الفكر الانساني والديني لمحة من طرائق العلاج
محمد السمناوي

الظلم: هو وضع الشيء في غير موضعه، وهو منبع الشرور والآثام والدمار وقد تكاثرت النصوص الدينية بذم الظلم والتحذير من آثاره وعواقبه(١).

قبل الدخول في المسالة الرئيسة في هذه المقال لابد من الاشارة الى ان الدنيا دار التزاحم تختلف عن الاخرة ، فيها نور وظلام، خير وشر، حق وباطل، عدل وظلم، خطأ وصواب، صحيح وسقيم، اي ان الدنيا دار الأضداد.

ــــ اما ان يكون الحاكم عند الانسان الله او ابليس.

ــــ اما ان يكون الانسان من قبيلة قابيل القاتل.

ــــ او ان يكون الانسان من قبيلة هابيل المقتول.

ــــ اما ان يكون من قبيلة فرعون ظالما.

ــــ او ان يكون الانسان من قبيلة موسى مظلوما.

ــــ أما من معسكر الحسين عليه السلام.

ــــ او من معسكر يزيد بن معاوية.

هذا هو الانسان اما ان يكون ظالما او مظلوما اما عمره يكون مرتعا للشيطان او بِذلَةً في طاعة الله تعالى.

عند مراجعة الكتب التي تتحدث عن الحضارات القديمة ابتداءً من حضارة بلاد الرافدين كالسلالات السومرية والاكدية والبابلية والاشورية ، وكذلك المصرية واليونانية والرومانية، بل جميع الحضارات المتقدمة و المتأخرة في العالم حتى ظهور الاسلام يجد الانسان ان الظلم قبيحٌ بحكم العقل وجاءت الشرائع السماوية لتأييد والدعم والاسناد والحجج عند الانسان ظاهرة وهم الانبياء والرسل وباطنة وهي العقول، ودور الانبياء اثارة ما هو مكمن فيها، لجهة ان هناك أدلة ممكن الاستناد إليها في تشخيص المنظومة القيمية الانسانية سواء كانت خيرا او شرا ، قبيحةً كانت او حسنة، (ففي جميع هذه المجتمعات الانسانية ، لا يختص الظلم باعتداء فرد أو جماعة على حقوق فرد أو جماعة آخرين، بل يشمل ظلم الفرد على نفسه خصوصا لمن لا يجيد قراءة ذاته ومعرفة نفسه ، وظلم المجتمع على نفسه. وبالتالي فكل خروج عن الطريقة الأنسانية المستقيمة يعد ظلماً. وأن الظلم في كل الأديان السماوية وحتى الأرضية وسواء كانت الديانة حية او ميتة مندثرة فإن الظلم جاء بمفهوم عام يشمل الظلم على الغير والأعمال المنافية للأخلاق. ويتبين أن كثيراً من الأمور تعتبر في نظر الكتب المقدسة ( التوراة والإنجيل والقرآن ) وغيرها حتى كتب الهندوس ككتاب ( منوسمرتي ) الذي يعد من الكتب التشريعية عندهم ، وهذا يعتبر ذات دور هام اساسي في المجتمع الانساني لجهة مكافحة هذا المرض الخطير الذي يفتك بالإنسان وبقيمه السامية.

فمثلا ان الملوك والحكام في العصر السومري وضعوا قوانين في حماية الانسان كحماية اليتيم والارملة وازالة الظلم ونشر العدالة. كما في قوانين الحقوقية والجزائية في شريعة حمورابي المقتبسة من القوانين التي سبقتها كقانون لبيت عشتار واشنونه واورنمو.

وقد أجاد الاب سهيل قاشا في كتابه ( الحكمة في وادي الرافدين ) في جمع وتبويب تلك الحكم والمواعظ والمثل الفكرية التي كانت تتداول في بلاد وادي الرافدين ، وفيها الكثير من النصوص التي تتحدث عن قبح الظلم، حيث قسم تلك النصوص الى عدة اقسام ابتدء من الحكم السومرية وانتهى بالعهد القديم والجديد.

نكتفي بواحدة وهي :( ان الله سيلجم فم الظالم وسيقطع لسانه).

ومن يراجع العهد القديم كما في سفر اللاويين وسفر صومائيل الاول وسفر زكريا وأعمال الرسل وسفر ايوب وغيرها يجد ان الظلم مرفوض وقبيح فلا يجوز ظلم الغريب والمسكين والفقير واليتيم والارملة ولا تسفكوا الدماء الزاكية فمن هذه النصوص على نحو الإيجاز:

ــــ  واذا نزل عندك غريب في ارضكم فلا تظلموه. سفر اللاويين.

ـــــ لا تظلم اجيرا مسكينا وفقيرا من اخوتك او من الغرباء الذين في ارضك في ابوابك. سفر صموئيل الاول .

ــــ وانقذوا المغصوب من يد الظالم والغريب واليتيم والارملة لا تضطهدوا ولا تظلموا ولا تسفكوا دماً زكياً . سفر زكريا .

ــــ انتم اخوة لماذا يظلم بعضكم بعضا. سفر أعمال الرسل.

ــــ ولا يسكن الظلم في خيمتك. سفر أيوب.

ــــ اموال الظالمين تجف كالسيل. سفر يشوع.

ــــ ام لستم تعلمون ان الظالمين لا يرثون ملكوت الله. رسالة بولس.

اما في الدين الإسلامي فقد تكاثرت الآيات الشريفة والأحاديث النبوية المباركة بذم الظلم والتحذير منه.

١- الظالم لا مجال له في النجاح والفلاح في حياته ، وقد دلت الاية الكريمة في سورة الأنعام الاية ٢١ على هذا المعنى قال تعالى: ( انه لا يفلح الظالمون ).

٢- الظالم ليس له سبيل الى الهداية ولا يمكن ان يوفق لها قال تعالى: ( والله لايهدي القوم الظالمين ) سورة آل عمران الاية ٨٦.

٣- الظالم عاقبته في الدار الاخرة النار وبئس المصير قال تعالى:( ان الظالمين في عذاب مقيم ) سورة الشورى الاية ٤٥.

٤- الهلاك والدمار الذي أصاب الأمم السابقة والحضارات القديمة بسبب ابتعادهم عن العدل وومارستهم للظلم والجور قال تعالى: ( فاهلكناهم بذنوبهم ) سورة الأنعام الاية ٦، وقال تعالى :( ولقد اهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا ) سورة يونس الاية ١٣.

كما دلت الأحاديث على عقاب الظالم في الدنيا والآخرة فعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : ( من اكل مال أخيه ظلما ولم يرده إليه، اكل جذوة من النار يوم القيامة)، فكيف بمن يبيد شعب كامل ويقوم بتصفيته تصفية جسدية كما فعل زعيم كمبوديا( بول بت) الذي خطف كمبوديا لمدة اربع سنوات من عام ١٩٧٤حتى عام ١٩٧٩ ، وقتل ٤ ميلايين نسمة قتل الالاف من المسلمين، ولكنه مات في سكتة قلبية، واكيدا ان الذي لا ينال جزاءه في دار الدنيا فإن هناك عالما سوف يحاسب فيه الظالم على ظلمه الذي ارتكبه في دار الدنيا.

وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أيضا انه قال: ( من ظلم سلط الله عليه من يظلمه، أو على عقبه او عقب عقبه).

لعله إشارة إلى أن الأبناء والعقب يسمعون بظلم آبائهم واجدادهم ويرضون بها .

يمكن تقسيم الظلم الى ثلاثة انواع:

النوع الأول: ظلم الانسان نفسه: بسبب ضعف المراقبة والمحاسبة وقلة الرداع الديني في الامتثال للأحكام الشرعية وعدم معرفة نفسه وتزكيتها، وعدم التغيير نحو الأفضل من الناحية التكامل الفكري والروحي والمعنوي فانه يعد ظلما.

النوع الثاني: ظلم الانسان لعائلته: الإهمال في التربية والغفلة وعدم التوجيه والتعامل معهم بالقسوة والعنف وعدم متابعتهم وعدم التوعية الفكرية وتنمية قدراتهم المختلفة هو ظلم لهم.

النوع الثالث: ظلم الانسان للمجتمع: عند ممارسة الاستعلاء على أفراد المجتمع او يقوم بسلب حقوقهم والاستخفاف بكرامتهم، فتجد الانسان الظالم يقدم مصحلته الخاصة على المصلحة العامة فلذا تجده يسرق بأموال الناس وحقوقهم فتكون دودة القز افضل منه من ناحية انها تضحي بمصلحتها من أجل الانسان.

يقول الأديب:

      كدودة القز ما تبنيه يقتلها      وغيرها بالذي تبنيه ينتفعُ

انظروا الى أئمة ال البيت عليهم السلام في لحظاتهم الاخيرة كيف كانوا يحذرون الناس من قبح الظلم فقد ورد عن الامام أبي جعفر الباقر عليه السلام انه قال : لما حضر علي بن الحسين الوفاة ضمني الى صدره ثم قال : يابني اوصيك بما اوصاني به ابي حين حضرته الوفاة، وبما ذكر ان اباه اوصاه به قال : ( اياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا الا الله تعالى).

ولذا كانت نصرة المظلوم وحمايته من ظلم وجور الجائرين من افضل الطاعات وأعظم القربات الى الله تعالى  فكل من يعظم أحكام الشرعية فانه يعظم شعار الله تعالى التي هي من تقوى القلوب .

اما علاج هذا المرض الخطير فيمكن ان يسلك الانسان المبتلى بظلم الاخرين والذي يبحث عن العلاج ؛ لأن ليس كل ظالما يرغب بترك الظلم ، لجهة ان الله تعالى لا يهدي الظالم ولا يكتب له التوفيق، ولكن مما ينفع المبتلى بهذه المعصية يمكن ان يسلك الخطوات التالية :

١- يقوم بعملية المراقبة لنفسه وهذا لا يتحقق إلا من خلال معرفة ذاته وأفكاره ولو قلنا ان يقوم بمراقبة أفكاره وتحديدها كان افضل واتم واقرب للفهم ، فيبدأ في التفكير بمراقبة جميع أفكاره المرتبطة بالظلم ، ويجعلها في زاوية خاصة في ذهنه كما لو كان ظالما لنفسه مثلا او ظلم اهله او أطفاله وأسرته او اقربائه او مجتمعه الخ . هذه الأفكار لا بد من مراقبتها، وهذا ما يمكن تسميته بمحاسبة النفس وقد دلت عليه جملة من الاخبار والتي منها ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا ).

٢- بعد أن يقوم بعملية المراقبة تاتي مرحلة المحاكمة وعدم الموافقة من جهة العقل اي ان العقل يقوم بالسيطرة على فكرة الظلم ويعطي دور الايقاف لهذه العملية الفكرية ، وجعل القلب ليس راضيا بتلك الافكار ، اذن دور العقل عدم المواقف ودور القلب عدم الرضا ، فتكون النتيجة الإيقاف والحذف لكل فكرة مرتبطة بالظلم في عالم الذهن ، ولذا كان الامام علي عليه السلام في النهج الشريف يؤكد على هذه الحقيقة ان العقل لا بد ان يكون حاكما على عالم الأفكار والافكار على عالم تقلب القلوب، والحواس وبقية الأعضاء الأخرى التي لها ارتباط مباشرة بمن سبقها.

قال علي عليه السلام: (العقول أئمة الافكار والافكار أئمة القلوب والقلوب أئمة الحواس، والحواس أئمة الاعضاء).

انظروا الى اولئك الذين ارادوا ان يظلموا ال البيت عليهم السلام ولكنهم فكروا وغيروا تلك الفكرة من عالم افكارهم فقد روى المجلسي في البحار عن السيد ابن طاووس في اللهوف والعقد الفريد ان هناك من انتقل من معسكر ابن سعد الى معسكر الامام الحسين عليه السلام وكان عددهم اثنان وثلاثون رجلا .

بينما حملة الفكر الأموي بقوا على افكارهم الظالمة والمظلمة وقد مارسوا أبشع الجرائم والظلم في تاريخ الانسانية بتلك الساعات الرهيبة في ظهيرة يوم العاشر من المحرم حيث ابتدأوا بظلمهم هذا بحرق القلوب وانتهوا بحرق الخيام وقالوا احرقوا بيوت الظالمين، انا لله وانا اليه راجعون ، والحمد لله اولا واخرا وظاهرا وباطنا وصلى الله على محمد واله الأصفياء عليهم آلاف التحية والثناء.

(١)-وقيل: ان الظلم هو التعدِّي عن الحق إلى الباطل وهو الجور. وقيل: هو التصرُّف في ملك الغير، ومجاوزة الحد. وهو: وضع الشيء في غير موضعه المختص به؛ إمَّا بنقصان أو بزيادة؛ وإما بعدول عن وقته أو مكانه، والجور خلاف الاستقامة في الحكم، لذا تقول جار الحاكم في حكمه والسلطان في سيرته. ينظر معاجم اللغة كلسان العرب، وتاج العروس، وغيرها.

  

محمد السمناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/26



كتابة تعليق لموضوع : الظلم في الفكر الانساني والديني لمحة من طرائق العلاج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي
صفحة الكاتب :
  جاسم جمعة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net