صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

اللقاء مع ملح الشعر.. الشاعر عادل علوان الصويري
علي حسين الخباز

(إذا أرجعنا الفلسفة لمعناها.. فإننا سنكتشف أن للشعر إحالات فلسفية مضيئة ستجد مقبولية؛ كونها مقدمة بأسلوب يُعدّ الأقرب للمزاج العام)
حاوره: علي الخباز

شاعر عرفته ساحات الابداع كشاعر مبدع اعتلى منصات الشعر صوتاً قوياً، وتنامت منجزاته التي شيدها بالصبر والمثابرة والخبرة الناهضة به كاسم من أسماء الشعرية العراقية المعروفة في كربلاء.. حوار سيكون خصباً بالتأكيد مع الشاعر عادل علوان الصويري، نلاحظ قبل الولوج الى العوالم الانطباعية أن شعرية الصويري ترتكز على نفس فلسفي، فهل يعد هذه الفلسفة احالة شعرية؟
الشاعر عادل الصويري:ـ أعتقد أن الشعرَ في جوهره فلسفة تُخَفَّفُ جمالياً؛ لتنأى التعقيد والمتكلف من القول مقدمة للمتلقي مائدة معرفية تأملية. وإذا أرجعنا الفلسفة لمعناها بوصفها بحثاً عن حقيقة أو طلباً لمعرفة، فإننا سنكتشف أن للشعر إحالات فلسفية مضيئة ستجد مقبولية؛ كونها مقدمة بأسلوب يعد الأقرب للمزاج العام.
على الصعيد الشخصي أسعى لنقل تصوراتي وخصوصيتي مكاناً وموروثاً ومعتقداً إلى أماكن وثقافات أخرى عبر بوابة الفلسفة مستغلاً تداخلها مع فهمي للشعر؛ لتبديد الصورة القاتمة المأخوذة عن المدن التي يغلب عليها طابع القداسة والتدين، وكأنَّ هاتين الخاصيتين سُبَّةٌ للابتعاد عن المعاصرة بحسب بعض الآراء التي أجدها قاصرة على أحسن الظن، فالسبب الذي يجعل ألمانياً يؤلف كتاباً في جماليات النقوش الكربلائية والزخارف على جدران الأضرحة المقدسة، هو ذاته الذي يجعل ابن المدينة الشاعر يقدم إيحاءات مدينته الملتصقة به يومياً بأسلوب يقترب من الأمزجة الأخرى، لا انفصال بين الشعر والفلسفة، لكن الأهم كيف نتفلسف شعراً.
- أو ترى فعلاً أنَّ هذيان الشعر موت؟ أم حقيقة لابد أن نقف عندها طويلاً؟
مفردة الهذيان تعد إشكالية في الشعر المعاصر، وتقابلها مفردة الغموض، وأعتقد أنَّ شيوع هاتين المفردتين في الدراسات مع التكاسل النقدي عن تأصيل الثانية (الغموض) بحيث نتحدث عن غموض فني، جعلت الولوج للمشهد الشعري متاحاً بحيث صار من السهل على أي شخص أن يكون شاعراً، بل واسماً مهماً؛ لأنه يكتب الأشياء التي لا يفهمها هو نفسه خصوصاً مع ما تتيحه مواقع التواصل الاجتماعي من تقنيات توصيل، فضلاً عن ركوب موجة التنكر للخصوصية الثقافية تحت يافطات الحداثة وما بعدها، وكل هذه المعطيات جعلت من المجانية الكتابية هي المهيمنة والمطلة من نافذة الهذيان.
وهنا لا أدعو لكتابة مباشرة مكشوفة بعيدة عن امكانيات التصرف الابداعي، بل أدعو إلى وسطية تلفظ الهذيان، وتحتضن الغموض الفني الذي يتيح الكشف عن مقصدية الشاعر في مجاورته للألفاظ، وإنشاء قيم علاقاتية جديدة، فالهذيان يُعجل بموت الشاعر لا الشعر في حال صار مشروعاً عشوائياً لفعل الكتابة.
- ما هو الانزياح؟ هل هو عملية خلق.. أم توالد موحيات ذهنية، ماذا يعني أن نزيح مفردة لنضع مكانها أخرى، هل يحسب الانزياح من المتخيل.. أم من حرفيات الواقع، وخلو الشعر من الانزياح كيف سيكون؟
الانزياح أسلوب تعبيري يمنح الجملة الشعرية أبعاداً جديدة تتجاوز السائد، وهذا المصطلح متداول بكثرة؛ لتعدد اتجاهاته بين والدلالة واللغة، ومثل هذه الاتجاهات نجد لها حضوراً مكثفاً في القرآن الكريم لتوليد معان من المعنى الواحد لأغراض بلاغية، ومن الطبيعي أن يحتل الانزياح مساحة واسعة من خريطة الشعر.. نعم كما تفضلت هو خلق، وكذلك هو توالد موحيات ذهنية، أما خلو الشعر منه فأعتقده سيجعل الشاعر إزاء قضية تعويضه باللجوء لتقنيات أخرى ستفتقد الانزياح حتماً.
- هل من المعيب أن يكون الشاعر شاعرا للمراثي، وهل تمثل المراثي مسألة الاخفاق الشعري، أين تقف حدود قصيدة المراثي؟
سأبدأُ من الشق الثاني من سؤالك، وأقول بأن لا حدود تتوقف عندها القصيدة حتى وإن كانت رثائية، والقول بأن الرثاء إخفاق شعري لا أجده صحيحاً، فالرثاء حالة شعورية إنسانية يؤكدها جواب ذلك الأعرابي الذي سُئل: "ما بال المراثي أجود أشعاركم.. فأجاب: لأننا نقول وأكبادنا تحترق".
لكن ذلك لا يعني أن يكون الرثاء اليوم قائماً على أنساق طللية، خصوصاً إذا تعلق بقضية مهمة كقضية المراثي الحسينية، إذ أننا نعتقد أنَّ معادلاً فكرياً يجب أن يحضر ليعاضد جانب الرثاء العاطفي، والمتابع اليوم يلمس أن بعض خطباء المنابر يستحضرون هذا المعادل في محاضراتهم فكيف بالشعر؟
- شعراء قصيدة النثر يتهمون شعراء القصيدة العمودية بالنظم، وشعراء قصيدة العمود يتهمون شعراء قصيدة النثر بعبثية المعنى، أين أنت بين الاتهامين، خاصة وأنك تكتب النوعين إضافة إلى القصيدة الشعبية؟
موضوعة الشكلانية الشعرية والاتهامات المتبادلة بين طرفيها تخفت قليلاً وتشتعل كثيراً، والأفضل هو تحويل الاتهامات لحوار منتج، وأنا مع تكريس هذا الحوار، العمود اليوم لم يعد نظماً بل صار تأملاً وأسئلة، وهذه مسألة يدركها النثريون قبل غيرهم، وأظن هذه القضية هي سبب أرقهم الحالي، وهي التي تُشعل فيهم جذوة الجدل الشكلاني غير المعرفي.
ونفس الموضوع ينطبق على الجانب الآخر من الشعراء العموديين الذين جمدوا على الوزن والقافية، ولم يلتحقوا بركب التطور الهائل للقصيدة العمودية الذي صار العراقيون أنموذجاً ماثلاً له، وألقى بظلاله على بعض التجارب الشعرية في لبنان والسعودية، فمثلما ينتقصون من النثريين، ينتقصون كذلك من أهل العمود الجديد وهم في هذا متماهون مع النثريين من باب (عدو عدوي صديقي)، وأنا شاهد على هذه الحالة الأخيرة..!
- هل إجادة الشعر الشعبي تكون دافعاً للولوج لعوالم كتابة القصيدة العمودية؟ وهناك سؤال ملح من شعراء كربلاء عن أسباب مغادرتك الشعر الشعبي تماماً؟
الانتقال من شعر اللهجة المحكية إلى شعر اللغة؛ سببه إيصال الأفكار إلى مديات أبعد من المحلية التي قد تواجه صعوبة في فهم اللهجة العراقية، بالنسبة لي أفادتني تجربة الشعر الشعبي وأكسبتني مهارة التواصل مع المتلقي، وتوظيف الموروث الشعبي في ريف عين التمر والطقوس الدينية الكربلائية في قصائد ذات أبعاد كونية وهو ما جعل لي - بشهادة قليلين - بصمة خاصة. أما عن الشق الثاني من السؤال أقول: لم أغادر كتابة الشعر الشعبي بل غادرت مشهده فقط.
- هل تحتاج المهرجانات الشعرية لشعراء من نمط خاص، وماذا يحتاج شاعر المهرجان من أدوات إبداعية؟ كيف ترى دور اعلام العتبات المقدسة في مسيرة الابداع الثقافي اليوم؟
يمكن ذلك، لكن في حالات نادرة تتعلق بإحياء بعض المناسبات، والتي يمكن أن يشارك فيها شعراء خارج هذا النمط الخاص الذي يمكن أن يسبب تململاً بسبب تكراره، في نظري يجب أن يكون الشاعر نفسه في مهرجان أو ندوة.. بصراحة، هو دور يراوح بين احترافية عالية في التنظيم والضيافة اللائقة والعناوين اللافتة والمتجددة من جهة، وبين طريقة اختيار ضيوف المهرجانات من جهة أخرى.
وهنا أتحدث عن الجانب الشعري لا البحثي؛ لأن المؤتمرات البحثية تسير بوتيرة متصاعدة ومنتجة، ويمكن أن ألقي اللوم على بعض الزملاء الذين لا يتواصلون مع الدعوات المقدمة لهم من إعلام العتبات لدرجة أن بعضهم لا يعرف بوجود متاحف ومكتبات في العتبات المقدسة.

مانشيتات
* السبب الذي يجعل ألمانياً يؤلف كتاباً في جماليات النقوش الكربلائية والزخارف على جدران الأضرحة المقدسة، هو ذاته الذي يجعل ابن المدينة الشاعر يقدم إيحاءات مدينته الملتصقة به يومياً بأسلوب يقترب من الأمزجة الأخرى.
* خلو الشعر من الانزياح سيجعل الشاعر إزاء قضية تعويضه باللجوء لتقنيات أخرى ستفتقد الانزياح حتماً.
* الرثاء حالة شعورية إنسانية يؤكدها جواب ذلك الأعرابي الذي سُئل: "ما بال المراثي أجود أشعاركم.. فأجاب: لأننا نقول وأكبادنا تحترق".

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/26



كتابة تعليق لموضوع : اللقاء مع ملح الشعر.. الشاعر عادل علوان الصويري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الدين الخضيري
صفحة الكاتب :
  جمال الدين الخضيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة !  : ابو تراب مولاي

  جماعة خلق ولعبة تصنيع وتزوير بيانات وتنظيمات عراقية وعربية وهمية  : علي حسين نجاد

 حَسَدْ.. قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 عاجل معصوم: استفتاء كردستان أحادي الجانب

 ليلة جرح الإمام (عليه السلام)

 مشكلة العراق..(ملايين الخبراء)!  : محمد الحسن

 الإطاحة بمبتز الكتروني متنكر بزي نسوي شمال بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 أزمة شرف مهني في وسائل الإعلام العروبي /جريدة الشرق الأوسط نموذجاً  : صالح المحنه

 الخطوط الجوية العراقية تحقق زيادة في عدد رحلاتها خلال شهر شباط الاخير .  : وزارة النقل

 حوار مع مدير مستشفى اليرموك التعليمي الدكتور ضاري كيطان العدوان مدير مستشفى اليرموك التعليمي  : عمار منعم علي

 حكايات مقاتل عراقي في فلسطين  : محمد صالح يا سين الجبوري

 ليس بالإنتخابات فقط  : خالد جاسم

 وفيق السامرائي: هل انطلقت مفخخة الكرادة من اربيل؟!

 العمل والبنك الدولي يستعرضان آلية التواصل والاتصال في تطبيق البرنامج التجريبي للإعانة المشروطة بالصحة والتعليم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عَـسْـكـَـرُ قـَـلـْـبـي مُـرَابـط ٌ ... بـدِمَـائِـهَـا الأيـَّـامُ ... !!!  : محيي الدين الـشارني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net