صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

اللقاء مع ملح الشعر.. الشاعر عادل علوان الصويري
علي حسين الخباز

(إذا أرجعنا الفلسفة لمعناها.. فإننا سنكتشف أن للشعر إحالات فلسفية مضيئة ستجد مقبولية؛ كونها مقدمة بأسلوب يُعدّ الأقرب للمزاج العام)
حاوره: علي الخباز

شاعر عرفته ساحات الابداع كشاعر مبدع اعتلى منصات الشعر صوتاً قوياً، وتنامت منجزاته التي شيدها بالصبر والمثابرة والخبرة الناهضة به كاسم من أسماء الشعرية العراقية المعروفة في كربلاء.. حوار سيكون خصباً بالتأكيد مع الشاعر عادل علوان الصويري، نلاحظ قبل الولوج الى العوالم الانطباعية أن شعرية الصويري ترتكز على نفس فلسفي، فهل يعد هذه الفلسفة احالة شعرية؟
الشاعر عادل الصويري:ـ أعتقد أن الشعرَ في جوهره فلسفة تُخَفَّفُ جمالياً؛ لتنأى التعقيد والمتكلف من القول مقدمة للمتلقي مائدة معرفية تأملية. وإذا أرجعنا الفلسفة لمعناها بوصفها بحثاً عن حقيقة أو طلباً لمعرفة، فإننا سنكتشف أن للشعر إحالات فلسفية مضيئة ستجد مقبولية؛ كونها مقدمة بأسلوب يعد الأقرب للمزاج العام.
على الصعيد الشخصي أسعى لنقل تصوراتي وخصوصيتي مكاناً وموروثاً ومعتقداً إلى أماكن وثقافات أخرى عبر بوابة الفلسفة مستغلاً تداخلها مع فهمي للشعر؛ لتبديد الصورة القاتمة المأخوذة عن المدن التي يغلب عليها طابع القداسة والتدين، وكأنَّ هاتين الخاصيتين سُبَّةٌ للابتعاد عن المعاصرة بحسب بعض الآراء التي أجدها قاصرة على أحسن الظن، فالسبب الذي يجعل ألمانياً يؤلف كتاباً في جماليات النقوش الكربلائية والزخارف على جدران الأضرحة المقدسة، هو ذاته الذي يجعل ابن المدينة الشاعر يقدم إيحاءات مدينته الملتصقة به يومياً بأسلوب يقترب من الأمزجة الأخرى، لا انفصال بين الشعر والفلسفة، لكن الأهم كيف نتفلسف شعراً.
- أو ترى فعلاً أنَّ هذيان الشعر موت؟ أم حقيقة لابد أن نقف عندها طويلاً؟
مفردة الهذيان تعد إشكالية في الشعر المعاصر، وتقابلها مفردة الغموض، وأعتقد أنَّ شيوع هاتين المفردتين في الدراسات مع التكاسل النقدي عن تأصيل الثانية (الغموض) بحيث نتحدث عن غموض فني، جعلت الولوج للمشهد الشعري متاحاً بحيث صار من السهل على أي شخص أن يكون شاعراً، بل واسماً مهماً؛ لأنه يكتب الأشياء التي لا يفهمها هو نفسه خصوصاً مع ما تتيحه مواقع التواصل الاجتماعي من تقنيات توصيل، فضلاً عن ركوب موجة التنكر للخصوصية الثقافية تحت يافطات الحداثة وما بعدها، وكل هذه المعطيات جعلت من المجانية الكتابية هي المهيمنة والمطلة من نافذة الهذيان.
وهنا لا أدعو لكتابة مباشرة مكشوفة بعيدة عن امكانيات التصرف الابداعي، بل أدعو إلى وسطية تلفظ الهذيان، وتحتضن الغموض الفني الذي يتيح الكشف عن مقصدية الشاعر في مجاورته للألفاظ، وإنشاء قيم علاقاتية جديدة، فالهذيان يُعجل بموت الشاعر لا الشعر في حال صار مشروعاً عشوائياً لفعل الكتابة.
- ما هو الانزياح؟ هل هو عملية خلق.. أم توالد موحيات ذهنية، ماذا يعني أن نزيح مفردة لنضع مكانها أخرى، هل يحسب الانزياح من المتخيل.. أم من حرفيات الواقع، وخلو الشعر من الانزياح كيف سيكون؟
الانزياح أسلوب تعبيري يمنح الجملة الشعرية أبعاداً جديدة تتجاوز السائد، وهذا المصطلح متداول بكثرة؛ لتعدد اتجاهاته بين والدلالة واللغة، ومثل هذه الاتجاهات نجد لها حضوراً مكثفاً في القرآن الكريم لتوليد معان من المعنى الواحد لأغراض بلاغية، ومن الطبيعي أن يحتل الانزياح مساحة واسعة من خريطة الشعر.. نعم كما تفضلت هو خلق، وكذلك هو توالد موحيات ذهنية، أما خلو الشعر منه فأعتقده سيجعل الشاعر إزاء قضية تعويضه باللجوء لتقنيات أخرى ستفتقد الانزياح حتماً.
- هل من المعيب أن يكون الشاعر شاعرا للمراثي، وهل تمثل المراثي مسألة الاخفاق الشعري، أين تقف حدود قصيدة المراثي؟
سأبدأُ من الشق الثاني من سؤالك، وأقول بأن لا حدود تتوقف عندها القصيدة حتى وإن كانت رثائية، والقول بأن الرثاء إخفاق شعري لا أجده صحيحاً، فالرثاء حالة شعورية إنسانية يؤكدها جواب ذلك الأعرابي الذي سُئل: "ما بال المراثي أجود أشعاركم.. فأجاب: لأننا نقول وأكبادنا تحترق".
لكن ذلك لا يعني أن يكون الرثاء اليوم قائماً على أنساق طللية، خصوصاً إذا تعلق بقضية مهمة كقضية المراثي الحسينية، إذ أننا نعتقد أنَّ معادلاً فكرياً يجب أن يحضر ليعاضد جانب الرثاء العاطفي، والمتابع اليوم يلمس أن بعض خطباء المنابر يستحضرون هذا المعادل في محاضراتهم فكيف بالشعر؟
- شعراء قصيدة النثر يتهمون شعراء القصيدة العمودية بالنظم، وشعراء قصيدة العمود يتهمون شعراء قصيدة النثر بعبثية المعنى، أين أنت بين الاتهامين، خاصة وأنك تكتب النوعين إضافة إلى القصيدة الشعبية؟
موضوعة الشكلانية الشعرية والاتهامات المتبادلة بين طرفيها تخفت قليلاً وتشتعل كثيراً، والأفضل هو تحويل الاتهامات لحوار منتج، وأنا مع تكريس هذا الحوار، العمود اليوم لم يعد نظماً بل صار تأملاً وأسئلة، وهذه مسألة يدركها النثريون قبل غيرهم، وأظن هذه القضية هي سبب أرقهم الحالي، وهي التي تُشعل فيهم جذوة الجدل الشكلاني غير المعرفي.
ونفس الموضوع ينطبق على الجانب الآخر من الشعراء العموديين الذين جمدوا على الوزن والقافية، ولم يلتحقوا بركب التطور الهائل للقصيدة العمودية الذي صار العراقيون أنموذجاً ماثلاً له، وألقى بظلاله على بعض التجارب الشعرية في لبنان والسعودية، فمثلما ينتقصون من النثريين، ينتقصون كذلك من أهل العمود الجديد وهم في هذا متماهون مع النثريين من باب (عدو عدوي صديقي)، وأنا شاهد على هذه الحالة الأخيرة..!
- هل إجادة الشعر الشعبي تكون دافعاً للولوج لعوالم كتابة القصيدة العمودية؟ وهناك سؤال ملح من شعراء كربلاء عن أسباب مغادرتك الشعر الشعبي تماماً؟
الانتقال من شعر اللهجة المحكية إلى شعر اللغة؛ سببه إيصال الأفكار إلى مديات أبعد من المحلية التي قد تواجه صعوبة في فهم اللهجة العراقية، بالنسبة لي أفادتني تجربة الشعر الشعبي وأكسبتني مهارة التواصل مع المتلقي، وتوظيف الموروث الشعبي في ريف عين التمر والطقوس الدينية الكربلائية في قصائد ذات أبعاد كونية وهو ما جعل لي - بشهادة قليلين - بصمة خاصة. أما عن الشق الثاني من السؤال أقول: لم أغادر كتابة الشعر الشعبي بل غادرت مشهده فقط.
- هل تحتاج المهرجانات الشعرية لشعراء من نمط خاص، وماذا يحتاج شاعر المهرجان من أدوات إبداعية؟ كيف ترى دور اعلام العتبات المقدسة في مسيرة الابداع الثقافي اليوم؟
يمكن ذلك، لكن في حالات نادرة تتعلق بإحياء بعض المناسبات، والتي يمكن أن يشارك فيها شعراء خارج هذا النمط الخاص الذي يمكن أن يسبب تململاً بسبب تكراره، في نظري يجب أن يكون الشاعر نفسه في مهرجان أو ندوة.. بصراحة، هو دور يراوح بين احترافية عالية في التنظيم والضيافة اللائقة والعناوين اللافتة والمتجددة من جهة، وبين طريقة اختيار ضيوف المهرجانات من جهة أخرى.
وهنا أتحدث عن الجانب الشعري لا البحثي؛ لأن المؤتمرات البحثية تسير بوتيرة متصاعدة ومنتجة، ويمكن أن ألقي اللوم على بعض الزملاء الذين لا يتواصلون مع الدعوات المقدمة لهم من إعلام العتبات لدرجة أن بعضهم لا يعرف بوجود متاحف ومكتبات في العتبات المقدسة.

مانشيتات
* السبب الذي يجعل ألمانياً يؤلف كتاباً في جماليات النقوش الكربلائية والزخارف على جدران الأضرحة المقدسة، هو ذاته الذي يجعل ابن المدينة الشاعر يقدم إيحاءات مدينته الملتصقة به يومياً بأسلوب يقترب من الأمزجة الأخرى.
* خلو الشعر من الانزياح سيجعل الشاعر إزاء قضية تعويضه باللجوء لتقنيات أخرى ستفتقد الانزياح حتماً.
* الرثاء حالة شعورية إنسانية يؤكدها جواب ذلك الأعرابي الذي سُئل: "ما بال المراثي أجود أشعاركم.. فأجاب: لأننا نقول وأكبادنا تحترق".

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/26



كتابة تعليق لموضوع : اللقاء مع ملح الشعر.. الشاعر عادل علوان الصويري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر شامان الصافي
صفحة الكاتب :
  حيدر شامان الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تجربة أسمهان خلايلة القصصية  : شاكر فريد حسن

 هل هناك ثمن لصوت الناخب العراقي ؟  : ثامر الحجامي

 المرأة المحجبة اكثر مصداقية في قاعات المحاكم ...  : منار قاسم

 هـيأة النـزاهة تُعيد الى وزارة الدفاع خمسة عقاراتٍ بأكثر من ملياري دينارٍ بعد تمليكها لمسؤولين بمحافظة كربلاء  : هيأة النزاهة

  حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين النظام السعودي لإرتكابه مجزرة في بيت عزاء بصنعاء  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 النظام السياسي في العراق غير قابل للاصلاح.  : د . عبد علي سفيح الطائي

 مجلس حسيني – معنى قوله تعالى وأَنَّ المَسَاجِدَ لِلَّهِ  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 شركةُ الكفيل أمنية تجدّد دعمها للمواطن العراقيّ وتقرّر عدم رفع تسعيرة بطاقات الشحن

 السومريون زرعوا.. وأحفادهم يستوردون!  : سيف اكثم المظفر

 احذروا الطائف  : نزار حيدر

 من أين نبدأ مع داعش؟  : باقر العراقي

 وزارة الصحة تبحث مع منظمة اطباء بلا حدود الاسبانية تعزيز سبل التعاون في مجال دعم النازحين  : وزارة الصحة

 منهج التبيان في التفسير للشيخ الطوسي ( 2 )  : علي جابر الفتلاوي

 العبادي بين الواجب والمستحب  : مهدي المولى

 تداعيات بلبل  : عقيل العبود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net