صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

امريكا وسياسة الفوضى
سامي جواد كاظم

سئم العرب من الربيع العربي لما تمخض عن هذه التي يقال عنها ثورات والنتيجة ان هذه البلدان لم تعش الاستقرار ، وعملية الفوضى تكون مرهونة باهمية البلد والاهم في هذه المنطقة العراق بالدرجة الاولى يتبعها سوريا ، ومن ثم مصر وكلها تشترك في منظار واحد عند امريكا من حيث الاهتمام بهذه الدول لاجل الامن الصهيوني .

ليست امريكا بالدولة الغبية عندما تريد ان تقدم على خطوة معينة خطيرة كشن حرب على بلد معين ، فانها تفكر بالعوائق والتوافق ، ولاشك فيه انها درست الجانب الديني في هذه البلدان ، مصر بالرغم من ان ولائها امريكي صهيوني بحت الا ان الازهر لا يضمن الشعب المصري اذا ثار لديه الحس القومي والاسلامي بالرغم من اطمئنانهم أي الحكومة والامريكان للازهر والاطمئنان جاء بتبعية ادارة الازهر للحكومة من حيث التمويل وتعيين شيخ الازهر الا ان الشعب المصري هاجس قلق ولكن طالما لاتوجد مركزية لقراراته ستبقى خطواته فوضوية وهذا المطلوب

وفي العراق اعتقدت الادارة الامريكية بانها ستكون المتفضلة على شيعة العراق بتخليصهم من الطاغية وتقصد بالشيعة هي المرجعية ، والمصلحة الامريكية تقتضي ان تكون الاوضاع فوضوية وهذا ما جاء من اجله بريمر واصدر اسوء قرار بحل الجيش والشرطة حتى تتحقق هذه الخطوة وساهم بالفوضى مجلس الحكم الذي شكله على اساس طائفي قومي .

المرجعية المتمثلة بالسيد السيستاني جاءت لتعصف بما تخطط له الادارة الامريكية من برنامج فوضوي فاذا به أي السيد لايتاثر ولا يخضع لما تريده امريكا بل تعامل معهم بادواتهم فاحرجهم ، وزاد على ذلك ان الذين يتبعون السيد لهم مركز قرار وهي المرجعية تنظم لهم امورهم وترشدهم الى الخطوات الصحيحة بعيدا عن الفوضى ، اضف الى ذلك ان الادارة الامريكية لا تعلم ماهي الادوات التي يعتمدها السيد في اصدار قراره وان كان جزء منه هو ملكة ربانية لا تاتي بعبقرية سياسية .

شعار امريكا الانتخابات والديمقراطية فكان شعار السيد الانتخابات والديمقراطية لانها اذا تحققت اصبح لزاما على امريكا الرحيل ، وهنا بدات تفكر امريكا في كيفية عرقلة الانتخابات والديمقراطية ، وهنا صدمت بعقلية المرجعية وكيفية تعاملها مع خبائثها وان فتاوى ونصائح السيد تجعل الفوضى لا مكان لها لذا لجات امريكا الى شراء الذمم سواء كانوا سياسيين او احزاب اسلامية حتى تعرقل ما يخطط له السيد ، فاصبحت الساحة سجال بين المرجعية والادارة الامريكية .

استخدمت امريكا كل نفوذها وذبابها الالكتروني وعملائها لمواجهة المرجعية وكل من له صلة بالمرجعية ، ولدقة خطاب المرجعية وسلامة قراراتها اصبح من الصعب تشويه الحقائق او تاويل الخطاب الى غير معناه أي الكذب على المرجعية باي امر سلبي لا ياخذ صداه عند الراي العام العالمي والاسلامي لان السيد السيستاني بمواقفه ثبت مكانة تعتمد الصدق والوضوح .

ومن الطبيعي ان تكون العتبات في كربلاء هي المستهدفة من قبل اجندة امريكا من دون سائر بقية العتبات ، وحاولت ان تربك الشارع العراقي باثارة شبهات تؤدي الى الفوضى التي تاملها امريكا ، وهذا الامر تستخدمه مع أي حكومة او شعب تكون له مركزية ونظام في ادارة دولته لانها جاءت من اجل الفوضى حتى وان كان فيها دماء .

بعد ما كان خطاب المرجعية صريح وواضح للساسة العراقيين في نصحهم او تحذيرهم لادارة البلد فوجدت عدم المبالاة من قبلهم ، فلجات الى غلق بابها بوجههم ، وفي نفس الوقت بقيت على غلق باب الفوضى التي تتاملها امريكا فكان احد اساليب المرجعية في احتواء الفوضى هو اسلوب اصدار نصائح وتوصيات الى بعض شرائح المجتمع وان كانت بمجملها هي للشعب العراقي كله وبضمنهم الساسة ان وعوا الدرس فالنصائح التي صدرت عن السيد دام ظله للمقاتلين وللشباب وللاطباء وللمبلغين والخطباء تضمن برنامجا شاملا للحياة السليمة التي تضمن استقرار المجتمع وتبعده عن الفوضى التي تتاملها الادارة الامريكية .

صدقوني حتى ولو اخواننا السنة اصبح لهم جهة مركزية يرجعون اليها جميعهم فان امريكا تعمل على تقويض هذه الجهة ومحاربتها حتى لا تجهض سياستها الفوضوية في البلد .

اللقاء مع الحاج حامد الخفاف الذي اجري معه مؤخرا من قبل موقع شفقنا وضع النقاط على الحروف وفي نفس الوقت اكد سياسة المرجعية في التعامل مع الاوضاع العراقية وقطع دابر الاشاعات فيما يخص بعض القرارات والتنصيبات واللافت للنظر انه كان للعتبات وخصوصا الحسينية والعباسية ومتوليها ذكر في الاسئلة لانهما مستهدفان من الادارة الامريكية باعتبارهما صوت المرجعية فكانت اجابة الحاج دقيقة ومزيجة من شرعية المرجعية وقانون الدولة .

اضف الى ذلك المشاريع العملاقة وبكل مجالاتها التي انجزتها العتبتين المقدستين اضافة الى مشاريع المرجعية والبعض منها باشراف العتبة الحسينية المقدسة خلفت صدى رائع وواسع في نفوس العراقيين لما قدمت من خدمات لكل شرائح المجتمع والاهم فيهم الفقراء والايتام ، وهذه المشاريع هي التي جعلت الكثير ممن يطالب بان يكون للعتبات دور في ادارة البلد ومنها ادارة كربلاء .

طالما هنالك مركزية للشيعة والمتمثلة بالمرجعية التي تعتبر قلب العراق النابض وسيبقى نابض فان الادارة الامريكية لا يهدا لها بال الا في خلق الفوضى واحتواء المرجعية وهيهات لهم ان يكون ذلك فخطى المرجعية مستمدة من خطى اهل البيت عليهم السلام طوال حياتهم في كيفية تعاملهم مع خلفاء عصرهم ، والرعاية الالهية حاضرة في كل موقف ويكفيها فخرا الانتخابات وكتابة الدستور واحتواء الازمات من ازمة النجف 2004 الى طرد داعش بفتوى خالدة سيبقى يتحدث عنها الاجيال والامريكان عبر التاريخ فالاجيال تتحدث عنها بفخر والامريكان بقهر

 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/28



كتابة تعليق لموضوع : امريكا وسياسة الفوضى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : افنان أمْجد الحدّاد
صفحة الكاتب :
  افنان أمْجد الحدّاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عبدالوهاب الساعدي..أيقونة النصر العراقي  : حسين باجي الغزي

 غناء قُبّرة  : محمد نوري قادر

 فوق النهر .. نحو السماء  : د . علي مجيد البديري

 اوتوقراطية المالكي في العراق  : محمد باسم

 راية الله  : حيدر محمد الوائلي

  نحرر الارض ونحرر الانسان بمونودراما الطفل  : عبد الناصر عبد الامير

 حديثي الى لاجئي منظمة خلق بتجرّد  : جواد كاظم الخالصي

 مذكرات مبارك السرية بعد التنحى الجزء الثانى  : عاطف علي عبد الحافظ

 دائرة ( المشتبه) وبحرها ( السّريع)  : كريم مرزة الاسدي

  في الوقت الذي يستمر فيه الإرهاب بإشعال الطائفية في العراق صراع الساسة العراقيين لا يزال قائما  : حسين النعمة

 عراق زاحف في عرس للنصر  : عبد الخالق الفلاح

 حديث الملاعب ما قبل وما بعد ..  : خالد جاسم

 وكيل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة المهندس استبرق الشوك يستقبل المدير الاقليمي لفرع مركز التحكيم الدولي في العراق  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  تدمير 17 وكرا لتنظيم داعش قرب بيجي  : مركز الاعلام الوطني

 العبيدي لم يفاجيء الشعب العراقي بإتهام مجلس النواب بالفساد"  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net