صفحة الكاتب : د . محمد مجيد

عمليات الأنفال البطولية ...الجزء الثاني
د . محمد مجيد

"حرام علي الطعام والشراب ، حتى أُسويها بالأرض هدماً وإحراقاً.... إني رأيت آخر هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله ، لين في غير ضعف ، وشدة في غير عنف . وإني أقسم بالله لآخذن الولي بالمولى ، والقيم بالطاعن ، والمقبل بالمدبر ، والمطيع بالعاصي ، والصحيح بالسقيم ، حتى يلقى الرجل منكم أخاه فيقول : " انج سعـد ، فقد هلك سعـيد " أو تستقيم قناتكم . وإياي ودلج الليل ، فإني لا أوتى بمدلج إلا سفكت دمه ، وإياي ودعوى الجاهلية فإني لا أجد داعياً بها إلا قطعت لسانه ، ولقد أحدتثم أحداثاً لم تكن ، ولقد أحدثنا لكل ذنب عقوبة ، فمن غرَّق قوماً غرّقناه ، ومن أحرق قوماً أحرقناه ، ومن نقب بيتاً نقبنا عن قلبه ، ومن نبش قبراً دفناه فيه حياً . وايم الله إن لي فيكم لصرعى كثيرة ، فليحذر كل منكم أن يكون من صرعاي"……. من الخطبة البتراء لزياد بن أبيه .

" الصحفي: الرئيس المصري أنور السادات يتهمكم بانكم تتولون حكما دمويا لم يحقق السلام للعراق ولم يقدم بديلا عن أتفاقية كامب ديفيد.. فماذا تقولون؟
..أما كوننا دمويين بمعنى أننا نبادر الى قطع رأس كل من يخون هذا البلد...نعم كلما نكتشف أنه أقدم على ذلك نقطع رأسه وبلا رحمة وعلى رؤوس الأشهاد..وهذا ما كان يفعله أجدادنا في صدر الرسالة "..صدام حسين حديث مع ناصر الدين النشاشيبي بتاريخ 19/1/1981.


ا-الفترة التي سبقت تعيين علي حسن المجيد لمنصب أمين سر قيادة مكتب تنظيم الشمال.

وفرت الطبيعة الجغرافية لكردستان ,وكذلك انشغال السلطة بالحرب مع ايران ,ملجا للهروب من قسوة الاجراءات التي اتخذتها السلطة بحق معارضيها أو ذويهم أو بحق الهاربين من الخدمة العسكرية أو المتخلفين عنها.
فلم تكن تلك المناطق أو القرى قواعد "للمخربين" فقط بل تواجد فيها كل هولاء الذين ذكرناهم أعلاه ,اضافة الى سكان القرى أنفسهم من الرجال والنساء والاطفال.
اتخذت السلطة ,كما قلنا سابقا, قرارا بالترحيل القسري لذوي "المخربين" الى تلك المناطق أو القرى التي اطلقت عليها تسمية " القرى ألمحذورة أمنيا " كان تبرير ذلك الفعل حسب كتاب قيادة الفيلق الأول الرقم ح 2/1/356 في 21 /5/1985 " ليشكلوا عبئا ثقيلا على المخربين".
ونتيجة لذلك كان تواجد هولاء في تلك المناطق رغما عن ارادتهم. اذا حاولت أحدى عوائل "المخربين" من الذين تم تسفيرهم القسري, العودة الى مدنهم أو قصباتهم الخاضعة لسيطرة الدولة والتخفي فيها ,فسيكون مصير من مد لهم العون كمصيرتلك العوائل ومعناه معاقبته بكافة العقوبات التي ذكرناها سابقا وسيكون معرضا للترحيل أيضا, كما ورد في كتاب اللجنة الامنية لمحافظة السليمانية 13/1/1985 "تقرر التعامل مع العائلة التي تأوي عوائل المخربين المطرودين عند عودتهم الى المدن والقصبات سرا معاملة عوائل المخربين".
ثقل الاجراءات التي اتخذت ضد ذوي الهاربين من الخدمة العسكرية كانت , ربما, دافعا لهم لتوجهم بأرادتهم الى تلك المناطق حيث يورد كتاب مكتب تنظيم الشمال المرقم في 5527 في 11/8/1986 هروب " ألف عائلة من عوائل الهاربين والمتخلفين من قاطع محافظة السليمانية الى القرى ألمحذورة أمنيا".
أضيف اجراء أخر بحق زوجات المخربين والهاربين من الخدمة العسكرية ربما كان أيضا دافعا للهروب من قبضة السلطة والتوجه لتلك القرى وهو “طلاق الزوج اذا تبين التحاقه بالمخربين أو هروبه وتخلفه من الخدمة العسكرية أو انظم الى صفوف احزاب معادية لحزبنا القائد حزب البعث أو دولة معادية لحزبنا ”كما ورد في كتاب المجلس التنفيذي لمنطقة كردستان المرقم 230575 في 9/1/1986.
ولتزايد رقعة الأرض التي لا تسيطر عليها الدولة كان لابد من أبتكار عقوبات بحق تلك القرى وبحق ساكنيها..

ثالثا-عقوبات القرى المحذورة أمنيا…..

العقوبات التي اتخذت بحق تلك القرى, في البداية ,كانت سلسلة من الاجراءات الأقتصادية والادارية والخدمية كما وردت في كتاب اللجنة الأمنية لمحافظة السليمانية المرقم 458 في 23/9/ 1985 " فرض الحصار الشامل على المناطق المحذورة اداريا والتي تحت سيطرة المخربين وتأويهم وعدم التهاون بهذا المجال وباي شكل من الأشكال، قطع المواد الغذائية عن كافة القرى التي تحت سيطرة المخربين، سحب المدارس والمستوصفات الى المناطق الريفية، متابعة توزيع الدهون والوقود بنظام البطاقات، قطع الخطوط الهاتفية، قطع القوة الكهربائية عن القرى التي يسكنها المخربين وتأويهم منع استلام وارسال الحملات الزراعية لقرى تواجد المخربين ، منع تردد وسائل النقل من والى تواجد المخربين والتشديد على الطرقات كافة وحجز كافة السيارات وسائقيها وعدم أطلاق سراحهم ألا بعلم منا".
أسهب كتاب مكتب تنظيم الشمال المرقم 28/4684 في 29/6/1985 بتوضيح تلك الأجراءات حيث ورد فيه" بغية تنفيذ السياسة التي من شأنها تضيق الخناق على العناصر المخربة والخائنة تنسب تنفيذ مايلي:
1. توزيع المواد الأقتصادية الأساسية (طحين، سكر، شاي، دهن) بموجب البطاقة حيث تحسب الكمية اللازمة لكل عائلة وعلى أساس عدد افرادها ويمكن الأستعانة بالجيش لتحديد كمية أستهلاك الفرد الواحد من هذه المواد يوميا.
2. منع نقل هذه المواد من محافظة الى أخرى ألا من قبل الجهات الرسمية المختصة.
3. اتخاذ الأجراءات لمنع وصول المواد الغذائية والاستهلاكية والمواد الأخرى
ألى القرى التي يتخذها المخربون الخونة مقرات لهم.
4. اتخاذ الاجراءات اللأزمة لمنع تهريب المواد الأقتصادية ألى المخربين أو الى خارج القطر وكذلك منع دخول اية مواد الى القطر من الدول المجاورة.
5. قطع كافة أنواع الخدمات (ماء، كهرباء، صحية، تربوية) عن القرى التي يتواجد فيها المخربون وبشكل دائم.
6. منع أيصال المنتوجات المحلية التي تنتج في القرى التي يتواجد فيها المخربون والقصبات ولاي فرد كان ".
وورد في الكتاب أيضا " من أجل الدقة في عملية توزيع المواد الغذائية بالبطاقة تشكل لجنة في كل وحدة أدارية ومجمع سكاني تضم في عضويتها كل رئيس الوحدة الأدارية وممثل عن الحزب والامن والاستخبارات (حيثما وجد) مهمتها تهيأة البطاقات والاشراف المباشر على توزيع تلك المواد" و "تقوم كل لجنة باعداد تقرير شهري ترفعه الى الجهة الأعلى عن سير تنفيذ هذه المهمات".
كان كتاب ديوان الرئاسة المرقم 19626 في 29/6/1985 حريصا على منع وصول الوقود الى تلك القرى فوردت فيه تفاصيل دقيقة لكيفية القيام بتلك المهمة وكانت
"1. املاء خزانات سيارات الأجرة بالبنزين داخل المدن لمرة واحدة في اليوم واحتفاظ سائق سيارة الأجرة باستمارة خاصة يوقع عليها (أمين مستودع النفط) أو محطة التعبئة وتبين فيها تاريخ التجهيز باليوم والساعة.
2. عدم تجهيز سواق سيارات الطرق الخارجية للمناطق المحرمة اداريا باية كمية من مادة البنزين .
3. منع خروج السيارات الى المناطق المحرمة والمحذورة اداريا منعا باتا.
4.السيارات التي تتجه من مركز المحافظة باتجاه الأقضية تجهز بمادة البنزين
لمرة واحدة في مدينة السليمانية فقط ويمنع تجهيزها ثانية في مكان أخر.
5. يتم تجهيز سيارات الشحن (اللوريات) بمادة الغاز اويل كل يومين مرة واحدة.
6. يمنع منعا باتا طريقة البيع الأضافي باملاء الحاويات البلاستيكية بالوقود.
7. الطلب من هيئة النقل ونقابة النقل القيام بالغاء جميع اجازات السوق للسيارات التي تعمل في المناطق المحرمة المحذورة اداريا.
8. الزام وكلاء بيع النفط بفتح سجل خاص لكل وكيل وتوزيع النفط على المواطنين حسب الحاجة الفعلية المقررة بكل عائلة وبموجب (القسائم).
9 . الايعاز لنقاط السيطرة عند مرور السيارات التاكد من عدم استحصال سائق السيارة لاي كمية اضافية من الوقود ألا الكمية الموجودة في خزان سيارته.
10. رصد حالات المخالفة بان يتم حجز السيارة مع سائقها ويرسل الى مركز الأستخبارات اذا ثبت حمله كمية من الوقود الأحتياطي سواء في نقاط السيطرة أو في أي مكان في منطقة السليمانية.
11. كل شخص ثبت عليه اعطاء اية كمية من الوقود للمخربين وتعاون معهم في ذلك يحال ألا المحكمة المختصة كمخرب سواء في محطات التعبئة أو بواسطة السيارات".
التاكيد على اجراءات الحصار وردت بعدة كتب متبادلة بين اللجان الأمنية كرسالة اللجنة الأمنية في محافظة السليمانية 518 في 3/10 والتي ورد فيها أيضا "على ضوء توجيهات الرفيق عضو القيادة القطرية بتاريخ 21/9/1985 أوعز سيادته بعقد ندوات جماهيرية لكل شرائح المجتمع بصدد فرض الحصار الأقتصادي على المخربين وقطع المعونات على القرى غير الموالية".
وتم التاكيد عليها أيضا في كتاب ديوان الرئاسة المرقم 28189 في 2/8/1986 "تقرر استمرار الحصار والتشديد على القرى والمناطق المحذورة أمنيا وحسب التوجيهات المركزي الصادرة بهذا الصدد".
لم يكن تعريف القرى المحذورة أمنيا قاصرا على القرى التي يتواجد فيها "المخربون" أو ذويهم بل اتسع ليشمل القرى التي لايتواجد من تعتبره الدولة ممثلا لها أو مواليا لها كما ورد في كتاب اللجنة الأمنية الفرعية في سيد صادق المرقم 1ص/16/153 بتاريخ 28/10 /1985 "اعتبار أي قرية لم يتواجد فيها الجيش أو مقاتلي الأفواج الخفيفة قرية غير أمينة يتطلب فرض الحصار الأقتصادي عليها وتطبيق ألاجراءات الأخرى في كافة المجالات عليها".
لفشل اجراءات الحصار في كسر أرادة "المخربين" اتخذ القرار بقصف تلك القرى بالمدفعية كما ورد في كتاب رئاسة أركان الجيش المرقم 9041 في 2/11/1985 "أطلع السيد نائب القائد العام للقوات المسلحة /وزير الدفاع على الخلاصة وعلق سيادته عليها بما يلي:
1. توضع القرى التي يأوى اليها المخربين تحت االمدفعية وترمى بساعات متاخرة من الليل .
2. مفيد أن يبلغ مختاروا القرى برد فعل القطعات العسكرية كي تجنب مغبة اللائمة أما أن يكون هناك بريء وغير بريء فالكل متضامنون خوفا أو حياء ".
كانت السلطة تعلم أن جزأ كبيرا من سكان تلك القرى كانوا من المدنيين , أن كانوا من سكانهاالأصلاء أو من قامت السلطة نفسها بترحيلهم اليها، رغم ذلك اصدرت حكما جماعيا عليهم نساء واطفالا وشيوخا بكونهم "متضامنين" مع المخربين وبالتالي كان قتلهم مبررا بنظرها.
نتيجة لفشل القصف المدفعي العشوائي في كسر أرادة المخربين أو تحقيق نتائجه في ذهن السلطة ,اتخذ قرارا أشد قسوة من كافة القرارات السابقة وهو قرارا بتدمير تلك القرى بمختلف الأسلحة وبدون توقف حيث" تنسب بكتاب ديوان وزارة الدفاع 25421 في 20/11/1986 تدمير قرى المخربين من سليلي الخيانة وعملاء ايران وبدون توقف باستخدام مختلف الأسلحة بضمنها القوة الجوية ".
كان قرار تدمير القرى قد اتخذ لكن انشغال الجيش بالحرب خاصة في تلك الفترة قلل من قدرة الدولة على القيام بتلك المهمة.
وفق هذه الخلفية عقد اجتماعا مشتركا لمجلس قيادة الثورة والقيادة القطرية لحزب البعث العربي الأشتراكي بتاريخ 18/3/1987 بحضور رئيس أركان الجيش نزار الخزرجي ومدير الأستخبارات العسكرية صابر الدوري ومعاون رئيس أركان الجيش حسين رشيد التكريتي تم فيه مناقشة حسم نشاط المخربين واتخذ قرارا بتعيين علي حسن المجيد حاكما مطلقا لكردستان واوكلت له تلك المهمة, مهمة "حسم نشاط المخربين".
بعد ذلك الأجتماع صدر قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 160 في 29/3/1987 والذي نص على مايلي
”أولا: يقوم الرفيق علي حسن المجيد، عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، بتمثيل القيادة القطرية للحزب ومجلس قيادة الثورة في تنفيذ سياستهما في عموم المنطقة الشمالية وبضمنها منطقة كردستان للحكم الذاتي بهدف حماية الأمن والنظام وكفالة الاستقرار فيها وتطبيق قانون الحكم الذاتي في المنطقة.
ثانيا:يتولى الرفيق عضو القيادة القطرية، لتحقيق أهداف هذا القرار صلاحية التقرير الملزم لجميع أجهزة الدولة المدنية والعسكرية والأمنية، وبوجه خاص الصلاحيات المنوطة بمجلس الأمن القومي ولجنة شؤون الشمال.
ثالثا:ترتبط الجهات التالية في عموم المنطقة الشمالية بالرفيق عضو القيادة القطرية وتلتزم بالقرارات والتوجيهات الصادرة عنه التي تكون واجبة التنفيذ بموجب هذا القرار.
1. المجلس التنفيذي لمنطقة كردستان للحكم الذاتي.
2. محافظو المحافظات ورؤساء الوحدات الادارية التابعون لوزارة الحكم المحلي.
3 . أجهزة المخابرات وقوى الأمن الداخلي والاستخبارات العسكرية.
4. قيادات الجيش الشعبي.
رابعا: تلتزم القيادات العسكرية في المنطقة بأوامر الرفيق عضو القيادة القطرية بكل ما يتصل بـ"أولا" من هذا القرار”.

  

د . محمد مجيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/04



كتابة تعليق لموضوع : عمليات الأنفال البطولية ...الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل القرين
صفحة الكاتب :
  عادل القرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهندسة الشاملة للكون والحياة  : زعيم الخيرالله

 داعش يوعز لعناصره بقتل مجموعة صحفيين في العراق  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة 5 / 3 /2015

 هندسة وصيانة مدينة الطب تقوم بأعمال الصيانة والتأهيل لخط الماء المثلج المغذي لقاعة الشهيد درب الموسوي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 هل يستقيل عادل عبد المهدي؟  : جواد العطار

 وزارة النقل تفتح تحقيقاً شاملاً وموسعاً بخصوص العقود التشغيلية للخطوط الجوية العراقية  : وزارة النقل

  قراءة في كتاب الدين والظمأ الانطولوجي  : سمير الناصري

 الشيخ الكربلائي:إننا بحاجة إلى مسؤولين يقولون الحقيقة ولو على أنفسهم لا أن يغلفوها بأباطيل للتغطية على فشلهم  : وكالة نون الاخبارية

 مساحة من حروف في ق . ق . ج  قصص قصيرة جدا  : مكارم المختار

 صدور العدد العاشر لمجلة المصباح من الحسينية في كربلاء المقدسة التي تعني بالدراسات والابحاث القرانية  : علي فضيله الشمري

 العبادي والجبوري: تحرير الفلوجة واهلها اصبح قريبا وعلى الجميع دعم القوات الامنية

 نصرٌ على المفسدين  : غني العمار

 الى قناة الانوار 2 والى الاستاذ ازهر الخفاجي ... مع التقدير  : د . علي التميمي

 الايكفي .. يا أبناء العم ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 رئيس هيئة رعاية ذوي الاعاقة يتفقد ممثلية الهيئة في الموصل ويؤكد سعيه لتقديم الخدمات لاهاليها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net