صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

 وعد الله في وراثة الأرض.
مصطفى الهادي

 💠 لم تكن نظرية أو فكرة حكومة العدل الإلهي إسلامية خاصة بهذا الدين ، بل هي حلمٌ راود البشرية منذ وجودها على هذه الأرض ومنذ إطلالة الدين الأولى، ولم يأت هذه الأمل من فراغ بل إنه معجون مع فطرة الإنسان حاولت السماء مد يد المساعدة لهذا الإنسان لتحقيق حلمه بتأسيس دولة (العدل الإلهي) التي يسود فيها العدل والسلام ويتحقق فيها الهدف الإسمى من وجود البشر على هذه الأرض.ولكن الإنسان نفسه يأبى إلا ان تكون هذه الدولة من صنعه متدخلا بشؤون السماء مستخدما القوة مما يؤدي إلى القهر والاذلال والاستعباد والافساد وقد وصف الله هذه الفئة من الناس (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنّما نحن مصلحون).

💠 فانتج تصرف هذه الفئة من الناس فئة أخرى مستضعفة اسكتها ضغط القوة ولكنها تحمل في داخلها ثورة سرعان ما تنطلق لتُزيل عروش الظالمين ولكن هذه الثورات التي تقوم في فترات مختلفة تفتقر إلى القيادة وبفقدانها لأهم عناصرها تفقد حذرها فيتسلل الطابور الذي كان في الخلف فيستحوذ على انجازات الفئة المستضعفة ويتسيّد عليها فيستعيد الظلم دورته مرة أخرى.

💠 ولذلك نرى أن القيادة الصالحة لا تكون من اختيار الناس بسبب أن الانسان ضعيف تعتريه الاخطاء والنواقص ولذلك فإن كل قراراته وانجازاته ناقصة مليئة بالاخطاء . ولذلك خططت السماء ان يكون القائد من ترشيحها لأنها اعرف بالإنسان ولابد للناس من قائد تتكامل فيه كل مواصفاة القيادة الناجحة التي تقودهم إلى بر الأمان . ومن هنا نرى الكتب السماوية واحاديث الانبياء مليئة بمواصفاة رموز حكومة العدل الإلهي . وإذا بحثنا في كل قيادات العالم البشرية منذ القدم إلى اليوم لا نرى لهذه المواصفاة أي اثر في الاعمال والافعال والانجازات، كل اعمالهم حروب وسفك دماء وخراب وهدم وفقر.

💠 فماذا تقول الكتب السماوية واحاديث الانبياء عن مواصفاة القيادة الصالحة.
مهما تفرعن الظالمون وتقمصوا دور الصالحين وتسيّدوا فإن وعد الله حق : (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين).(1) فقد اجمعت الديانات كلها على أن الظالمين لا يرثون الأرض وحكمهم في الأرض وقتي مهما طال ثم يذهبون ويندرس ذكرهم. والكتب السماوية واضحة في ذلك . القرآن يقول: (لا ينال عهدي الظالمين). ومثله في الكتاب المقدس : (أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله). (2) لابل ان القضاء على الظالمين من الحتم وذلك لقوله تعالى : (فقُطع دابرُ القومِ الذين ظلموا). (3) وهذه السُنة جارية لا تبديل لها : (سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا). (4) أي أن السنن التي جرت على الأمم الماضية نفسها تجري على الامم اللاحقة لا تبديل لها.

💠 مسألة وراثة الأرض هي من سنن الله التي لا تبديل لها حيث نرى اجماعا من قبل الأديان ولكن الأكثرية من البشر هي التي تأبى ذلك فتقف بوجه التغيير نحو الاصلح لها، وذلك بسبب اطماع آنية زائلة وقد قال تعالى : (لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون). (5) وبلغ من سفه عقول فئة من الناس انهم يعلمون أن هذا هو الحق من الله (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله). (6)ولكنهم يكرهون ذلك لأنه يتصادم واطماعهم. الله جهّز الإنسان بالعقل وعلى ضوء اختيار العقل يتم حسابه وجزائه وأن وعد الله حق.

💠 مسألة الوراثة هي من الاحكام الثابتة وأن وراثة الأبناء للآباء من المبادئ الإلهية التي لا تتغير (وورث سليمان داود).(7) وهذا الحكم ثابت في الكتاب المقدس وهونفسه يسري في الأديان : (هكذا قال الرب: إن أعطى الرئيس رجلا من بنيه عطية، فإرثها يكون لبنيه. ملكهم هي بالوراثة).(8) اي ان أولاده يرثون منه. وقوله: هكذا قال الرب ، يُقابلها عندنا في القرآن : (وقضى ربك). وهو من الاحكام القطعية التي رجوع فيها.

💠 اما وراثة الأرض فهي أيضا من اختيار الله تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم).(9) وقد أعد الله تعالى شخصيات اختارها وذكر أوصافها كما نقرأ في الكتب المقدسة اوصافهم (/ المباركين / الصديقون / من ينتظرون الرب / الودعاء / والابرار). وهي نفسها التي ذكرها القرآن إلا أن القرآن أضاف لهم صفة أنهم من المستضعفين.

📛 اما نصوص الكتاب المقدس المتعلقة بوراثة الأرض فهي :

1- (لأن عاملي الشر يقطعون، والذين ينتظرون الرب هم يرثون الأرض). سفر المزامير 3: 9.
2- (أما الودعاء فيرثون الأرض، ويتلذذون في كثرة السلامة). سفر المزامير 37: 11.
3- (لأن المباركين منه يرثون الأرض، والملعونين منه يقطعون). سفر المزامير 37: 22.
4- (الصديقون يرثون الأرض ويسكنونها إلى الأبد). سفر المزامير 37: 29.
5- (وشعبك كلهم أبرار. إلى الأبد يرثون الأرض). سفر إشعياء 60: 21.
6- (طوبى للودعاء، لأنهم يرثون الأرض). إنجيل متى 5: 5.

💠 هذه النصوص كلها تتجسد في القرآن بقوله تعالى : (ونريد أن نمن على الذين استُضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين). (10)

💠 وبما أن الوارث سوف يعتمد على قانون صارم حازم لتثبيت حكم الله فلابد له من كتاب يحكم به بين الناس ، وبما أن الأديان السابقة فقدت كتبها وطال التحريف ما تم كتابته لاحقا وهذا حسب شهادة تلك الكتب ، فلم يبق صالحا للحكم بين الناس إلا القرآن : (إنا أنـزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله). (11) إضافة إلى أن الكتب الأصلية سوف تظهر في زمن القيادة العالمية.

💠 اليهودية مضت ، والمسيحية مضت ولم يتحقق حلم وراثة الارض فيهما. ولم تتحقق الأبدية في الاديان الأخرى حيث أن شرط وراثة الأرض ان من يرثونها سوف يتمتعون بها إلى الأبد (ويسكنونها إلى الأبد). الغريب في التفسير المسيحي أنه يقول بأن الانسان يوم القيامة سوف يقسمه الله قسمين ، قسم يذهب إلى السماء وعددهم (144) مائة واربع واربعون الف. والقسم الآخر يصنع الله لهم فردوسا أرضيا يعيشون فيه وبذلك يرثون الأرض؟! وهذا لايستقيم أبدا لأن الانسان هو بالاساس على الأرض وامره الله ان يسكن فيها ويستعمرها ولكنه فشل ونشر الفساد في الأرض وسفك الدم.فلم يتبق إلا الوعد الحق بأن هناك قائد سوف يقود البشرية إلى تأسيس دولة العدل الإلهي حيث ينعم الناس بالسلام على الأرض قبل الانتقالة الكبرى.

💠 (يوم نطوي السماء كطيّ السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نُعيدهُ وعدا علينا إنا كنا فاعلين).(12)

📛 المصادر :
1- سورة القصص آية : 5.
2- سورة البقرة آية : 124. و. رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 6: 9.
3- سورة الأنعام آية : 45.
4- سورة الأحزاب آية : 62.
5- سورة الزخرف آية : 78.
6- سورة محمد آية : 9.
7- سورة النمل آية : 16.
8- سفر حزقيال 46: 16.
9- سورة الاحزاب آية : 36.
10- سورة القصص آية : 5.
11- سورة النساء آية : 105.
12- سورة الأنبياء آية : 104.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/30



كتابة تعليق لموضوع :  وعد الله في وراثة الأرض.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الساعدي
صفحة الكاتب :
  ثائر الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البيئة الحاضنة!!  : وسام الجابري

 كربلاء تنفي خلوها من مادة الكلور وتوقف مشروع ماء كربلاء الموحد ليوم واحد بسبب الكهرباء ينعكس سلبا على المواطنين

  وثائق نجد : الإصدار الثالث من سلسلة فهارس المخطوطات والوثائق  : مؤسسة دار التراث

 زار السيد المدير العام الدكتور حسن محمد عباس اليوم الاحد شعبة العناية المركزة في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 كتّاب المعارضة وكتّاب الحكومة!  : د . عبد الخالق حسين

 وزير الداخلية السابق: عقوبة الإعدام تضمن الأمن والاستقرار وعلى السياسيين أن لا ينظروا لها طائفيا  : السومرية نيوز

 محافظ ميسان : انجاز المراحل الأخيرة من مشروع تطوير مدخل ناحية المشرح  : حيدر الكعبي

 عيسى يكشف عن نية حزب طالباني الى عقد مؤتمر مطلع العام القادم لتشكيل قيادة جديدة للحزب  : وكالة المصدر نيوز

 الأردن.. غضب على مواقع التواصل بعد حظر الحكومة لعبة "ببجي"

 يالمدرس صارت هيونطا  : حسين النعمة

 مديرية شهداء الكرخ تواصل زيارتها لعوائل الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 البصرة تتهيأ لتنفجر.. احتجاجات كهربائية خدمية تقرع طبول 2010  : شفق نيوز

 توصيفات الكحال بن طرخان  : علي حسين الخباز

 الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في الديوانية تلقي القبض على منفذي تفجير ساحة بيع المواشي  : وزارة الداخلية العراقية

 مصر .. بين أحمق ومجرم  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net