صفحة الكاتب : حيدر حسين الجنابي

النجف تضم أكبر مقبرة للمسيحين القدامى
حيدر حسين الجنابي

أثبتت التنقيبات الأثرية ان النجف تحتوي على اكبر مقبرة مسيحية في العراق، ،فمقبرة وادي السلام ذات الطابع الإسلامي كانت ثاني اكبر وأقدم مقابر العالم بعد مقبرة الفاتيكان المسيحية.
فالنجف تعرف بمدينة المقابر التأريخية، بعد أن احتلت الترتيب رقم (1) كونها مقبرة عالمية متلونة تضم قبور فرثية ومسيحية وإسلامية تعود إلى ألاف السنين .
يقول محمد بدن الميالي مدير مفتشية آاثار محافظة النجف "ان التنقيبات التي اجريناها منذ سنوات ولازلنا،حول المقابر تؤكد ان النجف تحوي اكبر مقبرة مسيحية في العراق ،مساحتها 1416دونم تسمى (ام خشم) ،وهذه المقبرة لها امتداد واسع من محافظة النجف الى المناذرة وصولاً الى منطقة الحصية ،على طريق نجف غماس فهي مقبرة كبيرة جداً وهذا هو موقع واحد ولازلنا مستمرين بالتنقيبات".
ويضيف الميالي  "عثرنا على دلالات موجودة على القبور المسيحية متمثلة بعلامة الصليب ،كما عثرنا على قطعة حجرية كتبت عليها (عبد المسيح) وهو شخصية مسيحية معروفة ماقبل الاسلام ،في مدينة الحيرة وعثرنا على لقى اثرية تعود الى الفترة الفرثية والفترة الساسانية وفترة ماقبل الاسلام".
وبين محمد  "ان القبور المكتشفة في موقع ام خشم هي خمس انواع: اولاً، القبور المغطاة بالجرار الفخارية اذ يختلف عددها من قبر الى اخر واقل عدد هو 6جرار(فيها ستة موتى)، اما النوع الثاني مغطاة بنوع من الحجر ،والنوع الثالث من القبور مغطاة بطبقة من الطين ،والنواع الرابع مغطى بطبقة من الفرثي ،اما النوع الخامس وهي قبور نادرة عبارة عن تابوت فخاري على شكل جملوني ،ومن هذا النوع ايضاً تابوت فخاري جملوني صغير لدفن الاطفال بقياس كل شخص".
وحول المكتشفات الاثرية اكد  الميالي"تم اكتشاف قناني زجاجية تستخدم لحفظ العطور وتختلف انواعها من حيث صنعها ففيها انواع نادرة وبعضها كؤوس، اذ تشتهر الحيرة بصناعة الزجاج في تلك الفترة ،وتنفرد بهذه الصناعة، وتختلف اللقى الاثرية في القبور من ميت الى اخر، حسب منزلة الميت الاجتماعية والاقتصادية فضلاً عن مهنته ،فاللقى المكتشفة  في القبر تدل على ان الميت رجلاً او امرأة، من خلال الحلي وانواعها ،واغلب المكتشفات هي القناني الزجاجية والقلائد من خرز العقيق وجرار فخارية صغيرة الحجم وكبيرة ،واختام عليها رسوم حيوانية ،واواني عليها كتابات قديمة، وان اغلب الجرار عليها علامة الصليب، وهذا دليل على اعتناقهم الديانة المسيحية وبعض المكتشفات عليها كتابات يهودية، حتى بعد الفترة الاسلامية ،بقيت هناك مناطق مسيحية ومناطق يهودية وهذا يدل على التعايش الديني ،الذي يقودنا الى اهتمام علماء الاثار الغربيين بموقع الحيرة منذ عام 1932 اذ نقبت اول بعثة  المانية الموقع الأثري".
وزاد الميالي "ان القبور المكتشفة في بحر النجف والمناذرة متشابهة وتعتبر منطقة الدكاكين او عين الشايع_كما يسمحونها _في منخفض بحر النجف اقدم منطقة وتعود الى في فترة الساسانيين ،أي الى ما يقارب 2000سنة ".
وحول كيفية دفن الموتى ومواد الدفن  يوضح "تختلف المواد المستخدمة وشكل القبر في الدفن واغلب القبور تعود الى الفترة الفرثية التي تحوي توابيت فخارية كبيرة ،اذ يكون القبر جملوني الحجم بينما القبور الساسانية تكون على شكل جرار فخارية ،متعددة واقل قبر يحتوي 6جرار (أي ستة موتى).
وعن اهمية التنوع في الدفن يؤكد "ا ن التنوع في الدفن في منطقة ام خشم اكثر من تنوع الدفن في مقبرة المناذرة، لوجود تعاقب في الدفن في منطقة ام خشم فالدفن يكون فرشي ساساني ،اما في المناذرة فيعود للفترة الساسانية، وسبب اهمية منطقة ام خشم الاثارية لكونها تقع على ضفاف نهر الفرات وتابعة ادارياً القضاء المشخاب حالياً. فالمناطق القريبة من الانهار الاكثر دفناً لقدسيتها ،حسب اعتقادهم الديني انذاك، كما ان العلامات الموجودة على الجرار تختلف ،فبعضها موجود عليها علامة الصليب، والبعض الاخر يكون الصليب معقوفا ،فضلا عن وجود حروف مختلفة ،ويعتقد الباحثون ان سبب اختلاف العلامات والحروف على القبور هو رمز العائلة التي ينتمي اليها الميت".
واشار الميالي الى مستوى حفر القبور "ان مستوى حفر القبور في ام خشم والمناذرة يتراوح من 115سم الى 150سم ،أي بصل الى متر ونصف ،وقد عثرت بعثة يابانية في عين شايع على انواعاً من القبور، ويبدو ان القبور في بحر النجف والمناذرة وام خشم والحصية هي للدفن ،اما الحيرة القديمة فهي للسكن وممارسة العبادات والتي توجد فيها الكنائئس والاديرة والسكان المسيحيين ،وقد عثرنا على وثيقة مهمة تؤكد ان الدير المكتشف حالياً يعود الى عبد المسيح بن بقيلة من خلال عثورنا على حجراً بالخط القديم وهذا دليل مادي مهم ".
الدكتور الحكيم : بحر النجف يضم مقابر مسيحية لم يكثف عنها بعد:
اما مؤرخ النجف الاشرف المعاصر وأستاذ التاريخ ،الدكتور حسن عيسى الحكيم يؤكد "ان المقابر كانت تصطحب الأديرة ،فكثيرا من الناس كانوا يدفنون موتاهم في جزء من الدير لأكتساب قدسية المكان ،فأين مانعثر على مقابر، فهذا يدل على وجود كنيسة أو دير قربها، وقد عثر في منطقة أم خشم، بالقرب من منطقة أبو صخير على مقبرة كبيرة مازالت دائرة الآثار تعمل فيها".
واضاف الحكيم "إن منطقة بحر النجف تحوي أكثر من مقبرة، لو اجري تنقيب لها بصورة سليمة وصحيحة يمكن ان يكتشفوا آثار "شيا" التي لم يكشف النقاب عنها بعد ،وهي لاتبعد عن النجف سوى 10كم باتجاه الطارات على طريق نجف كربلاء ، وعندما تقف على آثار( شيا) فأنك تشهاد المرقد الشريف للأمام علي (ع)، وهذه المنطقة فيها تلال قائمة ،تعود الى عهد المناذرة ،وتحتاج المنطقة الى مسح ميداني، واملنا كبير بمديرية اثار المحافظة ان تقوم بهذه المهمة، وبطبيعة الحال ان انتشار الاديرة في اماكن متعددة تكون موضع للدفن ،ووجود اكثر من 33ديراً ،معناه مقابر كثيرة للمسيحين في النجف الاشرف".
وتحدث المنقب الاثاري باسم كاظم عبود " بخصوص المقابر ان "مقبرة النجف الاشرف كبيرة جداً تبدأ من منطقة ام خشم والمناذرة وحتى مقبرة وادي السلام، فاذا اردنا حساب المساحة الكلية لمقبرة النجف دون تحديد العامل الديني فهي اكبر من حجمها الحالي بكثير ، اذ توجد قبور المسيحين، وقبور فرثية قبل الديانة المسيحية تعود الى ماقبل الميلاد"
الاثاري باسم عبود :عثرنا على بعض اللقى المسيحية والصلبان والهدايا التي تدفن مع الموتى.
ويضيف باسم "عثرنا على بعض اللقى المسيحية والصلبان والهدايا التي تدفن مع الموتى ،كما توجد مقبرة مسيحية في منطقة ابو صخير، وقلاع كقلعة الذرب، التي تعود للفترة العثمانية هذه القلاع تحتها احد المقابر القديمة التي تعود الى ماقبل الميلاد والفترة الفرثية".
ويصف باسم مايوضع مع الموتى"توضع مع الميت قناني زجاجية صغيرة فيها بعض العطور واخرى فيها زيوت مقدسة تدفن مع الميت، كما يوضع صليب، فضلا عن بعض الامور الحياتية من ملابس ومصوغات حسب اعتقادهم ،انها ستنفع الميت في العالم السفلي ،كما عثرنا خلال فتح بعض المقابر على رقيم طيني في عصور ماقبل الاسلام ،يوضع مع الميت، يبين ان الميت عبد ام آمه ،و قائد ام حر كما توضع معه عقود المشتريات خلال فترة حياته ،او قائمة ببيعه املاكه ،مكتوبة على الطين في الفترات البابلية الحديثة، وهذه المقابر منتشره في اطراف مدينة النجف ".
 
 
الباحثة سلمى: كان النصارى يعتقدون بقدسية الدفن في ارض الحيرة.
تقول الباحثة سلمى حسين ان"الديانة المسيحة انتشرت في الحيرة ،احدى اقضية محافظة النجف اليوم ،واعتنق الناس المذهب النسطوري ،في القرن السابع الميلادي أي ما يقارب عام  400م ،واول ملك اعتنق المسيحية هو النعمان الاكبر سنة 420م ،المعروف بالسائح الاعور ".
وتؤكد سلمى ان " الموتى من علماء المسيح كانوا يدفنون في الحيرة ،اذ تنقل لنا الروايات المعتبرة ،ان هند اخت النعمان  اخت النعمان قامت بدفن البطريك (ايشوعباب الارزني )في ديرها المعروف بدير هند الصغرى ،اذ كان النصارى يعتقدون بقدسية الدفن في ارض الحيرة ومنهم البطريك داديشوغ 456م،واقاق496م،والبطريكبابوي الذي صلبه هورمزدالثالث قيروز،ودفن سنة 481م فيدير ساليق،ثم قام قيور تلميذه بقل جثمانه فيما بعد الى الحيرة ،كما مدفون فيها البطريك حزقيال جرجيس،واحودمة الذي اغتيل بأمر من كسرى انوشروان في 2 اب سنة 575م،وكذلك عبد المسيح بن بقيلة الذي كان من اعيان النصارى،لذا تشير بعض النصوص انه كان معمرا وبقى على نصرانيته بعد الاسلام وعقد صلحا مع خالد بن الوليد،اذ جاء الاسلام في سنة 14هجرية".
تقول الاميرة الراهبة هند الصغرى اخت ملك الحيرة المتوفاة قبل 1600عاما" ليس من قوم في ميسرة ،إلا والدهر يعقبهم حسرة ،حتى يأتي أمر الله على الفريقين"وتحقق نبأ الأميرة ، فتلك الأطلال تحكي للأجيال مجدها الغابر ، وهذه القبور المسيحية لابد أن تروي حكايات تأريخ النجف الاشرف ،تأريخ اعتناق المسيحية ،ولابد أن يهتم بالمقابر المسيحية ، ،بعد أن  باتت نهبا للسراق الدوليين ،الذين أرادوا أن ينهبوا حضارتنا.

  

حيدر حسين الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/05



كتابة تعليق لموضوع : النجف تضم أكبر مقبرة للمسيحين القدامى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  محمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في كتاب ( مرافئ في ذاكرة يحيى السماوي ) للاديب الناقد لطيف عبد سالم  : جمعة عبد الله

 التعليم تنظم ورشة عن تطوير آلية امتحان معادلة الشهادات للاختصاصات الطبية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزير الدفاع الايراني من بغداد: هدفنا القضاء على داعش وأمن العراق من أمننا

 آداب السلام عند الدخول والخروج   : سوسن عبدالله

 وهم (الحكومة الشِّيعيَّة) تسطيح الوعي وإجهاض المستقبل  : علاء البغدادي

 زعامة الحكيم بين مقومات النجاح والانتحار  : عمار العامري

 عيد أضحى الكوليرا المبارك في العراق  : عزيز الحافظ

 إعلام مغرض وتضليل ممنهج!؟  : رسول الحسون

 الشاعر محمد طاهر الصفار: (كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال)  : علي حسين الخباز

 محلل سياسي يرجح انتصار دمشق في حال توجيه ضربة عسكرية لسوريا  : وكالة المصدر نيوز

 داعش بين هزيمة وخبر كانَ  : لؤي الموسوي

 تعزية على وفاة عم الاعلامي فراس الكرباسي  : ادارة الموقع

 حلب تتحرر والوهابية تتقهقر  : سامي جواد كاظم

 نزهة في تاريخ معاوية والامويين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 وعدُ حبْر  : فريدة بوقنة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net