صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

ويظل وطيس القوافي حاميا على مدى الأزمان
د . نضير الخزرجي

الذهب هو الذهب إن كان في المناجم خاما طبيعيا أو مصهورا في قوالب وسبائك أو قطعا متفرقة أو أشكالا هندسية مختلفة الأحجام تثير عيون المرأة وبريقها وعشقها الفطري لهذا الفلز الذي تتعامل به اقتصاديات البلدان على أساس ما عندها من إيداعات في البنوك تحمي العملة المحلية وتدافع عن إقتصاد البلد.

والذهب هو الذهب عصب الحياة، لكن مثقاله يختلف سعرا من وزن إلى آخر حسب ما فيه من نحاس، فالعيار 24 قيراط هو غير 22 وغير 21 و18 و12 و9  وإن كان المسمى واحدا، فيقال للقلادة من عيار 24 ذهبا وكذلك للقلادة من عيار 9، فالكل ذهب، لكنه يختلف ثمنا من قطعة إلى أخرى، فالناظر الى القلادة لا يقول سوى أن المرأة متزينة بالذهب، وهو قول يشمل جميع الناظرين لأن المنظور إليه ذهب لا غير، ولكن الذي تزين به يعرف قيمته ويدركه الناظر الضليع.

وهذه النظرة المتباينة للأشياء من جنس أو نوع هي نظرة عامة لا يختلف عليها إثنان، فعلى سبيل المثال كل الجياد في الإسطبل يقال لها جياد ولكن مالكها والضليع بها يعرف قيمة كل جواد، وأن ليس كل جوادين بسعر واحد، فالذي يستعمل لجر العربة هو غير الذي يجري في مضمار السباق.

وفي الحياة اليومية فإن الإنسان لا يختلف الواحد عن الآخر من حيث الجنس في مقابل الجماد والحيوان والنبات والجن والملائكة وما نعلم من خلق الله وما لا نعلم، ولكن نوع كل واحد يختلف عن الآخر وحتى في البيت الواحد فإن الأولاد من أب وام واحدة يختلفون جسمانيا ونفسيا. إذن فالجنس واحد والإختلاف في النوع، وفي النوع اختلافات تفصيلية، تتباين من مجموعة بشرية إلى أخرى يدركها كل إنسان، وهي من المسلمات التي لا تحتاج الى مزيد شرح.

وهذه القاعدة تنطبق هي الأخرى على لغة كل مجتمع وأدبه، فاللغة العربية مورد هذه المقالة جنسها متكون من 28 حرفًا، لكن الإختلاف يقع في نوع الكلام المتشكل من هذه الحروف، فالنثر غير النظم، والنثر في أدبه تفريعات مثل أدب الرسائل وأدب الخطابة وأدب القصة وأدب الرواية، وهذا التنوع سار على النظم أيضا، فهناك العمودي والحر والمقفى والمسجّع والفصيح والدارج وغير ذلك، ولكل نوع تفريعات كثيرة يعرفها أهل الفن والمتلقي المتذوق له.

والكلام هو في واقعه كالذهب الخام، لكنما يطيب لفظا وتلقيا عندما يُصار إلى صياغة هي أقرب الى فؤاد المتلقي وشغافه، مثلما يجذب بريق الذهب وصياغته بنات حواء، وعندما تصاغ وقائع الحياة وحوادثه في قالب شعري فإنها تأخذ بعدا أدبيا عالية المضامين، وهذا ما أتى به الأديب والمحقق آية الله الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي صاحب دائرة المعارف الحسينية التي صدر منها حتى اليوم (116) جزءًا، عندما صاغ واقعة كربلاء في ديوان شعري أبان عبر القوافي في 477 قصيدة دور الأنصار فيها من رجال ونساء وأطفال، فضلا عن الإمام الحسين عليه السلام، أسماه: "سفائن الأمل في الحسين والقلل" في جزأين صدرا حديثا (2019م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت، ضم الأول 235 قصيدة في 550 صفحة من القطع الوزيري والبقية (242) في الجزء الثاني في 567 صفحة من القياس نفسه.

قوافي المعرفة

من طبيعة الشعر أن ناظمه وشاعره يحلق في فضاءات بعيدة المدى يتحسس الحالة بمجسّات عواطفه، داعيا المتلقي إلى استشعار ما يشعل جوانحه ويغلي فؤاده، فيموج الشاعر والمتلقي معًا في بحر لجي من المشاعر الجياشة.

ولما كان ديوان "سفائن الأمل" هو قراءة لموقف كل مشارك في واقعة كربلاء عام 61م إلى جانب معسكر الإمام الحسين (ع) فإن القارئ والمتلقي سيجد الأمر مختلفا نوعا ما، فالشاعر الكرباسي أفرغ في صدر الأبيات وعجزها حمولة قوامها معلومات ومعارف توصّل إليها عبر سنوات من التحقيق والتمحيص والتدقيق عن عاشوراء ورجالاتها، وربما نفى معلومة شائعة أو أثبت أخرى يراودها الشك أو وافق الرأي ثالثة مع من سبقه من المؤرخين والمحققين، وقد أوضحت في قراءة معرفية سابقة عن الجزء الأول نشرت في الصحافة العربية تحت عنوان: (ملحمة القوافي في يوم لا مثيل له ولا عديل) أن "سفائن الأمل" هو الوجه النظمي بعد الشرح النثري لأنصار الحسين (ع) من الهاشميين وغير الهاشميين من النساء والرجال الذي جاء في عشرة أجزاء من دائرة المعارف الحسينية ثلاثة للأنصار الهاشميين الذكور وأربعة للأنصار الذكور غير الهاشميين وثلاثة للأنصار الإناث من الهاشميات وغيرهن، وحيث أثبت المحقق الكرباسي في الوجه النثري أو نفى ما توصل إليه عن كل ناصر، فإنه نقل هذه المعرفة من طابعها النثري إلى الشعري فأوردها منضدة عبر قنوات القوافي.

ومن الشواهد على ذلك، قوله في السيدة شاه زنان (سيدة النساء) زوجة الإمام الحسين عليه السلام التي ماتت في نفاسها بعدما أولدت للأسرة العلوية الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السلام، نافيا قول البعض أنها كانت على قيد الحياة عند وقوع عاشوراء وأنها حضرت كربلاء، فأنشد من بحر الرمل المحذوف من قصيدة بعنوان: "إبنة كسرى" قائلا في بعضها:

اتفاق الرأي في فوتها نَفْـــ *** ساءَ هذا حاصل ذاك قبلا

إنْ أتى قول فشاذٌ جرى فيـــ *** ــنا فلا يعني صحيحًا يُحَلَّى

ومن ذلك قصيدة بعنوان: "إبن جعدة" من بحر المترجز المسدس ينشد ناظما:

عباس يا سميَّ الساقي أنت دَوْ *** مًا في حراسة المولى لا تُختذلْ

مَنْ في حماكَ يجري يحظى بالمُنى *** إذ يرتقي عُلًا حتى يَرقى الجبلْ

وهنا توثيق لشخصية عباس بن جعدة الجدلى المستشهد يوم عاشوراء، والساقي إشارة إلى ساقي عطاشا كربلاء وحامل لواء المعسكر الحسيني العباس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فالشعراء والكتاب وأصحاب المقاتل أكثروا من بيان المواقف البطولية للعباس بن علي عليهما السلام وهو إبن بجدتها وأهلها، حتى شاع الظن أنه لم يكن في معسكر الإمام الحسين عليه السلام من يحمل اسم  "عباس" سوى حامل رايته.

ومن شواهد قوافي المعرفة قوله في الحجاج بن مسروق التميمي المستشهد في كربلاء، من قصيدة بعنوان: "إبن مسروق" من بحر الرمل المربوع:

رُبَّما قالوا: أبوه اسمُهُ *** قد أتى مرزوقَ ربٍّ سَهْمُهُ

قلتُ: تصحيفًا أتى إنَّ ذا *** واردٌ في نسخِهِمْ رَقمُهُ

وهنا يوضح المحقق والناظم بإن البعض قد نسب الحجاج إلى مرزوق أبيه، ولكن التحقيق يثبت أن إسم الأب هو مسروق، ومرزوق إنما هو من تصحيف النساخ ومن أخذ من النسخة المغلوطة حتى شاع غلطًا.

إبداعات شعرية

من لوازم القصيدة العمودية التقيُّد بقواعد البحر والوزن والروي والقافية، وهذا الإلتزام المصاحب لقوة البلاغة وتعدد المفردات وتنوعها وجزالتها وفيض المشاعر يهب القصيدة قوة والشاعر رفعة، فالشعراء كثيرون والمبدعون من القلَّة قِسْمُ، والقصائد كثيرة وقليلها من القلَّة عُصْمُ، والشاعر المجيد مثل الماء الجاري يحمل شعره كل جديد نظما ونوعا ولونا.

وعلى الرغم من أن ديوان "سفائن الأمل" في مؤداه العام نظم قائم على المعرفة والتوضيح وتعجيم المبهم من السيرة، لكن الناظم لم يغفل تنويع النظم وإكساء القصيدة حلة قشيبة من الإبداع مثلما هو العقد المنضد المحلّى بأنواع الأحجار الكريمة، فتضمن الديوان قصائد المزدوجات والمرّبع والمخمّس والمعشّر وأمثال ذلك من المسمطات والملمعات والألوان الشعرية.

ومن شواهد هذا الفن من النظم ما جاء في المزدوجة من بحر الرمل المسدس المحذوف بعنوان: "ذاتُ الشرفين":

أم أسحاق علا فيها الشَّرَفْ *** إذ حظت بَعْلَين من خير السَّلَفْ

إلى أن يختم بالقول:

لم تشأ زوجًا لغير السُّجَّدِ *** من إمامٍ راشدٍ أو مُقتدي

أرَّخوا فيها بتأريخ غدا *** كذبُهُ يُجلى على مَن يُهتدى

فهذا اللون من الشعر قائم على المزدوجات حيث تتشابه نهاية كل صدر مع نهاية العجز بالروي والقافية وتتنوع القافية في كل بيت، وفي هذه القصيدة ينفي الناظم عن السيدة أم إسحاق بنت طلحة التيمية زوجة الإمام الحسن عليه السلام ثم الإمام الحسين عليه السلام أنها بعد استشهاد بعلها وابنها علي الأصغر بن الإمام الحسين عليه السلام قد تزوجت بآخر.

ومن الألوان الشعرية قول الناظم من قصيدة بعنوان: "مّسَحَ القَلَم" من بحر المثمن المتدارك المخبون:

بَدَأ الأختلاف الذي في النَّسَبْ *** فجرى المحتوى عندها في الأدَبْ

مُسِحَ الفهمُ  في أحمدٍ بالقَلَمْ *** فقضى أمره بالذي قد حَسَمْ

وهكذا تستمر القصيدة على هذا المنوال حيث ازدوج أول الصدر بآخر العجز وأخذ كل بيت شعر قافية مغايرة عن البيت الذي قبله والذي بعده، ويلاحظ في مثل هذا الفن أن قافية العجز هي مقلوب أول كلمة من الصدر، فكلمة "بدأ" قابلها "أدب: وكلمة "مسح" قابلها "حسم" وهكذا في بقية أبيات القصيدة. وهنا تبيان للإختلاف بين المؤرخين في وجود شخصية أحمد بن مسلم بن عقيل الهاشمي أو أنه هو ومحمد الأكبر إبن مسلم بن عقيل الهاشمي متحدان، أوْ لا وجود له أصلا، ويحتمل الناظم في معجم أنصار الحسين (الهاشميون) أن تغايرهما أمر وارد كما إنَّ احتمال حضورهما واقعة كربلاء أمر وارد.

ومن الألوان الشعرية هو التخميس حيث يقوم شاعر بإضافة ثلاثة أشطر على بيت شعر معروف أو به اشتهر ناظمه فيغدو البيت المخمَّس متشكلاً من خمسة أشطر حيث تشترك نهايات الأشطر الثلاثة مع قافية البيت أو مع نهاية الصدر، وقد يكون البيت الأصل من نظم المخمِّس نفسه أيضا، ومن ذلك التخميستان من بحر الطويل بعنوان: "عفى الدهرُ":

حسينٌ قضى بالطفِّ من دونِ موئِلِ *** به ذِكْرُ شِلْوٍ في العراء مُجدَّلِ

عفا الدَّهْرُ عنْ قولٍ قبيلَ المُزَمَّلِ

قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ *** بِسقْطِ اللِّوى بين الدَّخول فَحَوْمَلِ

حبيبي حسينٌ في البهاليلُ قَرْمُها *** فذي كربلا لي منزلٌ عزَّ قَوْمُها

بدمعي عليهم فاضَ ريّانَ كَرْمُها

فَتوضِحَ فالمقراةِ لم يعفُ رَسْمُها *** لما نسجتها من جَنوبٍ وشمأَلِ

فالناظم خمّس بيتين من معلقة الشاعر امرئ القيس بن حجر الكندي المتوفى سنة 80 قبل الهجرة، في التخميسة الأولى اشتركت الأشطر الثلاثة مع عجز البيت أي قافية القصيدة وفي الثانية اشتركت مع نهاية الصدر.

من المفيد بيانه أن القصائد التي توزعت على الجزأين الأول والثاني تمثل جانبا من نتاج الناظم في إطار (أدب الطريق)، حيث امتد نظمها نحو خمس سنوات بدءًا من يوم (15/2/1431هـ) وانتهاءً بيوم (2/12/1435هـ) (31/1/2010- 27/9/2014م)، وهي حاصل الحركة راجلا من المنزل إلى المركز الحسيني للدراسات بلندن وبالعكس، ولا يعني أن هذه الفترة غطت ديوان "سفائن الأمل" فقط، وإنما هناك دواوين أخرى في مجالات أخرى نظم الشيخ الكرباسي قصائدها في هذه الفترة وفي غيرها.

وحيث تصدَّر الجزء الأول مقدمة بقلم الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز مختار شَبِّين المولود في العاصمة الجزائر سنة 1969م، الذي وجد في الديوان: (متعة ووهجا، وشاعرنا ذو يراع سيّال، وقريحة متَّقدة أصيلة طبعا، وملكة شعرية ملهمة لا تعرف خمولا، وإبداع منساب ثابت لا يردُه انكسار، وطموحهُ أبعد من ناظريه، وبصيرته أحدّ من عينيه، ذلك ما خبرته عن شخصه الكريم، وسعيه في تجميع المواهب، طيلة سنين خلت لم أبرح مكتبه بالمركز الحسيني)، فإن الجزء الثاني اختتم بمقدمة نثرية وأخرى شعرية للأديب العراقي الشاعر رحيم الشاهر الربيعي المولود في كربلاء المقدسة سنة 1968م، الذي وجد في: (سفائن الأمل في الحسين والقلل قصائد جمّة، قيلت لترسم لوحة أخرى لمعركة الطف، لكنها لوحة، أسمِّيها وبموجب موسوعتي المعرفية النقدية: لوحة تعريفية توثيقية تتويجية لأصحاب الحسين عليه السلام، وهي عندي بمثابة الطريق إلى الطف، يقابله حاضرًا الطريق إلى كربلاء).

ويضيف من بحر الكامل المربع مقرظًا الناظم:

الحرفُ عندكَ يكتبُ *** بلظى الطفوف مهذَّبُ

يا من تجيدُ ضياءهُ *** فإذا استشاركَ ينجبُ

ثم ينشد ناظما في وصف دائرة المعارف الحسينية:

دارُ المعارف دوحةٌ *** فيها القوافي تعذبُ

ويختم قصيدته بالقول:

كرباسي تمسَّك أنجمًا *** ولكَ المجرَّة منكَبُ

وحيث يبدو للوهلة الأولى أن أنصار الإمام الحسين عليه السلام هم فقط الذين وردت أسماؤهم في الديوان، لكن الأديب الكرباسي أنهى الثاني بملاحظة قال فيها: (هناك عدد من الأسماء ممن وردت أسماؤهم ضمن هذا المعسكر، إلا أننا لم نتمكن من التحقيق حول شخصيتهم كي ننظم فيهم، وإذا ما ثبت ذلك فسوف نقوم بالنظم فيهم إن شاء الله تعالى)، وهذه الملاحظة تعطي انطباعا مهما عن مدى اهتمام الأديب والمحقق الكرباسي في التثبت من أية شخصية ورد اسمها في المصادر التاريخية والوثائق الحسينية، فالنظم ليس هو الهدف كما عند كثير من الشعراء، لكن التثبت والقطع أو شبه القطع هو الأصل، وهذا هو المائز البارز بين الشاعر الأديب والمحقق الشاعر.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/30



كتابة تعليق لموضوع : ويظل وطيس القوافي حاميا على مدى الأزمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  عالية خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net