صفحة الكاتب : تحسين يقين

واقع وآفاق الرواية التفاعلية في ملتقى الشارقة للسرد العربي في الدورة 16
تحسين يقين

 بقراءة الواقع الأدبي وباستشراف المستقبل، يكمل ملتقى الشارقة للسرد العربي طريقه في الاهتمام الواعي بالسرد، والذي ارتبط منذ البداية بأساليب وتقنيات ومذاهب، كان للمضمون دوما، شكله، مرتبط بالعصر وأدواته، وأحداثه.

 وهو مختبر فعليّ، أثبت جدارته في كل عام، باتجاه الارتقاء بهذا الأدب، محدثا أثرا طيبا في التجديد ومواكبة العصر من ناحية، ومعمقا للوعي النقدي والثقافي والإنساني لدى أجيال من الروائيين/ات، ليكون انطلاقهم أكثر قوة، ولمنح السابقين منهم طاقة جديدة، للتعرف عن قرب على اتجاهات الكتابة، وأساليب التعبير، من أجل خلق حيوية في التعبير والتفكير معا.

اختيار محور هذا الملتقى: "الرواية التفاعلية.. الماهية والخصائص"، كان فعلا موفقا، حتى تتقرب المسافات بن الأجيال من ناحية، من خلال كسر حالة الاغتراب، خصوصا لدى الجيل السابق؛ فكان اللقاء تصالحيا، أو "توافقيا" على حد تعبير شيخ النقاد العرب د. صلاح فضل.

ثمة خيط ربط محاور الدورة السادسة عشر، المخصصة للرواية التفاعلية، الماهية والخصائص: الثورة الرقمية، فالأدب التفاعلي، والرواية، ثم التقنيات والجماليات والنقد، تخللها شهادات الكتاب. كأنه خيط درامي، جاء منسجما مع البناء في عالم القص.

لقد تم ترتيب فصول هذا الملتقى إذن ترتيبا منطقيا وفكريا؛ حيث كان لا بدّ من مدخل عام عن الثورة الرقمية، والأدب التفاعلي، كتمهيد للدخول في جوهر المحور، حيث عرض د. سعيد يقطين الثورة مداخلة حول الرقمية، مهدت للغوص في خصوصياته في التقنيات السردية والجماليات، وما ارتبط بها من طرق التعبير والعرض، تلا ذلك في الاختتام دور النقد في عالم الرواية التفاعلية. أما شهادات كتاب وكاتبات هذا الشكل المعاصر (الرقمي)، فكان لها الأثر في التقريب بين المسافات، ذلك أن الرواية هي الرواية، وإن اختلف (وهذا أمر عاديّ) طرق كتابتها وعرضها رقميا، خارج عالم الورق، أو داخله بما يمكن رصده من تأثيرات التكنولوجيا والإعلام الاجتماعي على تقنية الكتابة، بل على موضوعها.

وعليه، ومن خلال ما تم استخلاصه، فإنني أرى أن النقاش الغني الذي وفرّه ملتقى الشارقة كمختبر حقيقي للحاضر والغد، قد تمحور حول الرواية التفاعلية، من خلال عرض معنى التفاعل في العالم الرقمي بشكل خاص، وهذا ما اختتم به الناقد عبد الفتاح صبري، من فرسان الملتقى وأحد أعمدته.

ثمة علاقة مباشرة جدا بين الرواية التفاعلية (الرقمية بشكل خاص، والورقية المتأثرة بالعالم الرقمي في حدود معينة)، في تقنيات وأسلوب الكتابة نفسها: اللغة، الأحداث، البناء، المضمون...، وبين طرق عرض ذلك كله من خلال إمكانيات العالم الرقمي، أكان ذلك بالتفاعل العادي تعليقا على النص، وردود فعل الكاتب والقراء تجاه ذلك، وإمكانيات تأثر الروائي نفسه بما يسمع من تعليقات ، أو (وهو المهم هنا في الرواية التفاعلية، كما شاهدنا، وكما استمعنا لشهادات كتابها وكاتباتها، من أكثر من جيل، خصوصا الجيل الشاب)، ما يتعلق بتلك الروابط السمع-بصرية، التي يحيل كاتب الرواية التفاعلية قراءه اليها، التي تكون خلال النص نفسه، حيث يكون بإمكان القارئ المستخدم للحاسوب أن يضغط على تلك الكلمة-الرابط، فيظهر له فيديو قصير، يوضح من ناحية، ويضع القارئ/ة في جو الرواية؛ فكأنه وفق هذا المنحى، تصبح الرواية التفاعلية رواية تستحضر، أو تستدعي أشكال درامية بسيطة لتتداخل مع النص. فهي إذن ليست نصا مقروءا فقط، بل مسموعا ومرئيا، دمج الصوت والصورة والموسيقى، دون أن تتحول كليا إلى عالم السمع بصري.

هي تجربة إذن، بدأها من الأردن الشقيق الكاتب محمد سناجله، كذلك الكاتب عبد الله النعيمي من الإمارات العربية المتحدة، والعمل الجديد للكاتبة ريهام حسني من مصر. وتلاه كما عرفنا 40 عملا روائيا تفاعليا، متفاوتا في العرض، مقتربا من التأثر التقني بالكتابة نفسها، حتى وإن كانت ورقية، إبراهيم عبد المجيد مثالا. ولعل اختيار الأردن الشقيق كان موفقا كونه عاصمة الرقمية العربية.

مثال إبراهيم عبد المجيد (السايكلوب) وبشرى أبو شرار في تاج الياسمين مثلا، يؤكد مرة أخرى، أن ذلك كله يأتي في سياق جدلية العلاقة بين أسلوب العيش، سواء في الوصف الروائي لعالم الاتصال من خلال الانترنت، تماما كما كان حال التليفون، أو علاقات العالم الافتراضي في الاعلام المجتمعي، فيما يتعلق بشخصيات الرواية، كذلك الحال في تأثير ذلك كله على الكاتب نفسه في كتابته السردية في بعدها الذاتي-السيرة والشهادات.

 

تخصيص ملتقى الشارقة للسرد العربي النوعي هذا العام للنقاش الفكري والأدبي لهذه الظاهرة الآخذة بالازدياد، ليس استشرافا للمستقبل فقط كما قلنا، بل من المهم لكتاب الرواية التفاعلية ان يبدأوا ويبدأن بداية مقبولة، قد لا تكون من حيث انتهى الآخرون، لكن دون أن تنزل عن المستوى المقبول، حتى يكون البناء على المنجز، ويكون وقوفهم وسيرهم على أرض أكثر صلابة، وهم يعبرون عن الإنسان العربي فير هذا العصر، خصوصا الفئات الشابة التي تقبل على العالم الرقمي، لعلنا من خلال ذلك نستقدمهم (ونستقطبهم) للعالم الورقي الذي ما زال هو السائد، حتى وإن تم تحويل الورقي إلى نص مقروء من خلال الحاسوب،( بحيث صار رقميا تجاوزا).

منذ بدأ السرد، وتقنياته وأساليبه ومضامينه تتفاعل معا؛ فالأدب هو الأدب..والرواية هي الرواية.. والحياة هي الحياة، وما ينبغي أن تكون عليها..

وهذا ما أشار له الكاتب الروائي السيد نجم حين رأى ندرة من كتب عن متن الرواية التفاعلية؛ بمعنى ضرورة بحث المضمون في تلك الروايات.

لا الورق انتهى ولا الرقمي ساد، لذلك أزعم انه خلال الملتقى وفي نهايته، فقد لاحظنا كيف تعمقت التصالحية بين العوالم الورقية والرقمية، حيث قلت درجة التخوف من العالم الرقمي والرواية التفاعلية، وترك ذلك كله لذائقة القراء. كما لم يعد التخوف نفسه من ان يشكل ذلك الأسلوب في النشر خطرا على الإصدارات الورقية. فربما أن التفاعل-التواصل بين الكاتب والقارئ، أكثر دقة من وصف الرواية بحد ذاتها بالتفاعلية، كونها "تستخدم اللغة الجديدة والتقنيات المختلفة التي وفرتها الثورة الرقمية بما فيها النص التشعبي (الهايبرتكست) ومؤثرات "المالتي -ميديا" المختلفة في الفعل الإبداعي" كما يرى أحد المرجعيات في الرواية التفاعلية، محمد سناجله، الذي يكتبها ويجتهد باستمرار في التنظير الإبداعي عنها في إطار بحثه وتفكيره الهام حول النظرية العامة للواقعية الرقمية (في الشكل).

وهذا ما يؤكد على اتجاهات ملتقى الشارقة الاستراتيجي الأصيل الذي أسسه المفكر والمبدع العربي الشيخ الدكتور سلطان القاسمي ليكون حاضنة فمختر ابداعي ونقدي، باتجاهات الارتقاء بالرواية كديوان آخر للعرب؛ فجميل أنها بلورت ما تمت الإشارة اليه في ملتقى القاهرة للرواية العربية.

 

لقد شمل ملتقى الشارقة للسرد العربي في الدورة السادسة عشر، خمسة محاور أساسية للمقاربة والتحليل النقدي، ناقشها، أكثر من 51 مبدعاً من أدباء إماراتيين وعرب ومستعربين، حيث أزعم أنه حقق هدفه "بتوسيع دائرة الحضور العربي لمناقشة وتداول موضوع «ماهيّة الرواية التفاعلية» وما يرافقه من محاور ذات صلة، كما ذكر مدير دائرة الثقافة في الشارقة عبد الله العويس".

لقد جرى في الملتقى حديث حول المصطلح الرواية التفاعلية -واقع الحال فتحدث د. مشتاق عباس، من العراق، في فهم المصطلح، واشكاليات الترجمة، كذلك دكتور السيد نجم، و د. محمد أيت ميهوب، الذي رآه يختلف عن دمج الكلمات والبصريات والسمعيات، والتخزين في الانترنت.

ضياء الكعبي، تناولت شعر تجربة مشتاق عباس، المرسل والمستقبل، "يعيد المتلقي كتابة النص فيصبح المرسل متلقيا، وهو يختلف عن النص الورقي الذي يعتمد على العلاقة الأحادية: مرسل مستقبل، مما يؤثر على الملكية الفردية"، وكل ذلك في سياق إنتاج أدب عربي تفاعلي، في ظل البحث عن مرجعيات في الموضوع.

أما د. زهور كرام، فقدمت مدخلا حول نظرية الادب، والوعي، والعصر، العلاقة مع التحولات، وتطور الذكاء الصناعي، في سياق مفهوم جديد للإنسان، شركاء في انتاج مفاهيم العالم، في سياف مفهوم الاحتمالات لا اليقينيات، مشيرة بذكاء لمرجعية المعلم والأب، في ظل تغير التعاقد المجتمعي، فالأدب يتغير تبعا لما نعيشه: المكتوب، اختلاف اللغة، والخيال، كذلك في تعليق القراء، بعد نشر الفصول، التفاعل بين القارئ والكاتب. (وهناك احتمالية تغيير وتعديل النص).

د. نضال الشمالي ركز على التواصل، فيما انسجم دكتور عباس في توصيف حالة المرجعيات، كعلاقة الابن بالأب من جهة، والخيال من جهة أخرى، حيث لم يعد الوسيط الالكتروني محايدا، لذلك دعت فاطمة بريكي، بجسر الفجوة مع الجيل الجديد، فيما يخص قراءة الادب.

الأدب هو الأدب..

والرواية هي الرواية..

والحياة هي الحياة، وما ينبغي أن تكون عليها..لعل ذلك هو ما دفع وزير الثقافة الأردني محمد أبو رمان، في الافتتاح للتحدث عن التحولات ودور الرواية العربية. إنه فهم معمق سريع لدور الادب في سياق قومي. وهنا يأتي دور الناقد في فهم السياق العصري-التكنولوجي والمضمون الإنساني معا.

  

تحسين يقين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/06



كتابة تعليق لموضوع : واقع وآفاق الرواية التفاعلية في ملتقى الشارقة للسرد العربي في الدورة 16
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم رشك التميمي
صفحة الكاتب :
  د . حازم رشك التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احتفاءً بيوم النصر الكبير لجنة من فرقة المشاة السادسة تزور عدد من عوائل شهدائنا الابرار

 معهد القرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة يقيم الحفل الختامي لطلبة الجامعات والمعاهد المشاركين في مشروعة القرآني  : صدى الروضتين

 غالب الشهبندر لا تبكي لن نعزيك  : علاء الخطيب

 طَلَعَ أَلْحَشْدُ عَلَيْنا!  : نزار حيدر

 خطاب إلى آلخطباء  : عزيز الخزرجي

 ما عذر اليوم ببطلان عذر الأمس؟  : علي علي

 لجنة الشهداء والجرحى تواصل زياراتها لعوائل شهداء الجيش العراقي  : وزارة الدفاع العراقية

 إلغاء امتيازات البرلمانيين ينهي التهافت على الكراسي

 النقل تعلن انطلاق التكسي النهري بين الاعظمية والجادرية مطلع نيسان

  الإعلام الألماني يسلط الضوء على مقترح السيد علي السراي والقاضي بوضع شيوخ التكفير على لائحة الإرهاب ومنعهم من دخول أوربا  : علي السراي

 المطلك ركن اساسي ورئيسي في الحكومة ويذم الحكومة  : مهدي المولى

 الوليد بن طلال يتبرع بالملايين لحكومة بورما التي تذبح المسلمين !!  : شبكة فدك الثقافية

 لماذا حضارتنا المهملة ؟  : احمد ابو خلال

 إعادة افتتاح مستودع وادي حجر للمشتقات النفطية في الموصل

  أهذا ما يريده بعض السياسيين (العباقره)؟؟  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net