صفحة الكاتب : سهيل عيساوي

قراءة في قصة وسام الشجاعة ،للأديب سليم نفاع 
سهيل عيساوي

قصة   وسام  الشجاعة  تأليف   الكاتب   سليم  نفاع ،  من  مدينة  شفاعمرو ، رسوم  الفنانة  العراقية هيفاء  عبد  الحسين ، اصدار  أ . دار  الهدى  بإدارة  عبد  زحالقة ،  2019 ، القصة  من  الحجم  الكبير ، غلاف  سميك  مقوى .  تقع  في 26  صفحة  من  الحجم  الكبير .

 

تتحدث  القصة  عن  عائلة  من  القنافذ  ، حيوانات  من  الثديات  الصغيرة ، تحيط بأجسامها الأشواك من  كل  ناحية ، لتدافع  عن  نفسها وتحميها  من  سطوة الأعداء ، كانت  تعيش  في  غابة بعيدة مترامية  الاطراف . الى  جانب  القنافذ  تعيش  في  الغابة مجموعة من  القطط  والقردة والثعالب والكلاب  وسائر  الحيوانات، في أحد  الأيام  دعا  الثعلب  حيوانات  الغابة  اقترح  أن  يتم  انتخابه  رئيسا  للغابة ، ووعد  بانشاء  حديقة  عامة وبناء مدرسة  لتعليم القراءة والكتابة ، ومستوصف طبي  حديث ، وغيرها من  المشاريع  النافعة  للحيوانات ، لكن  القطط  اشترطت  عدم  دخول  القنافذ  للحديقة  العامة  لأن  شكلها مخيف ومرعب ، واشترطت  الكلاب  لدعم  الثعلب عدم  السماح  للقنافذ  بدخول المدرسة  للتعلم ، لأنها  تخاف  أن  تسبب  الأذى  بأشواكها  لحادة لأبنائها  الصغار ، وتعالت  أصوات  القردة  التي  أصرت على عدم  دخول  القنافذ  الى  المستوصف لأنها  تلهو بين  التراب  والقش والأوساخ ، وافق  الثعلب  عل  جميع  شروط  الحيوانات  وفعلا  تم  تنصيبه  رئيسا  للغابة ، وأقام  المشاريع التي  وعد  بها  ضمن  حملته  الانتخابية ، وقام  بإقصاء  القنافذ  من  جميع  المرافق  الحيوية  في  الغابة ،  فلم  تطأ  اقدامها الحديقة  العامة والمدرسة  والمستوصف .

 في أحد  الأيام  تسلل  الى  الغابة  حيوان  مخيف  ،  عاث  فسادا  في  الغابة ، لم  تجسر  سائر  الحيوانات على اعتراض  طريقه ، حتى  الثعلب  رئيس  الغابة  لم  يسلم  من انيابه ، أعمل  الفساد  والخراب  في  المدرسة  والحديقة  العامة  والمستوصف ، شاهدت  القنافذ  الخراب الذي  حل  في  غابتها ، لم  يرق  لها  هذا  المنظر الحزين ، فقررت  ان  تصدى  بنفسها  لهذا  الحيوان  الشرس ، قامت  بثني أجسادها ليتحول  شكلها  الى   كرات من  الأشواك الصلبة  الجارحة ، هاجمت  الحيوان  المفترس ، دخلت  بين  أرجله  الصلبة والضخمة ، غرزت  أشواكها  الحادة  في  بطنه وظهره  ورأسه ، حتى  أنهكته  تماما ، هرب  الحيوان  المفترس  بجر  خلفه  أثواب  الهزيمة  المرة ، واختفى من  الغابة . فرحت  الحيوانات  كثيرا  لطرد  الحيوان  المفترس ، وقررت  أن  تعتذر  جميعا  للقنافذ  على  تصرفها  السلبي معها ، قبلتها  باحترام  ومساواة ، وفي احتفال  مهيب  تقرر  تقليد  القنافذ  وسام  الشجاعة  والبطولة .

 

 

رسالة  الكاتب :

يعالج  الكاتب  سليم  نفاع  من  خلال  قصته  وسام  الشجاعة ،  موضوع  تقبل  الاخر  والمختلف ،  على  لسان  الحيوانات  كي  تكون  الرسالة  أبلغ  وأقرب  الى  قلب  الطفل ، حيوانات  الغابة  اختارت  الثعلب  المراوغ  رئيسا  للغابة ، أدرك  الثعلب  أن  ثمن  الوصول  الى  كرسي  الزعامة ،  منوط  بتنفيذ  برامج  حيوية ،  لكن  الأمر  لم  يقف عند  هذا  الحد ، بل أن  الكثير من  الحيوانات اشترط  اقصاء  القنافذ  وعدم  دخولها  الى المرافق  الحيوية  في  الغابة ، وسط  صمت الغالبية  الساحقة  من  أهل  الغابة ، وفعلا  تم  اقصاء  وابعاد  القنافذ  ،  ونعم  أهل  الغابة  بالمستوصف  والمدرسة  والحديقة  العامة ، ولم  تلتفت  حيوانات  الغابة  الى  معاناة  القنافذ  وحرمانهم من  أبسط  حقوقهم  الطبيعية. الى  ان  جاء  الى  الغابة  حيوان  مفترس غريب ،  لم يحترم  حرمة  الأماكن العامة عاث  بها  فسادا  وأرعب  الحيوانات  وحتى  الثعلب  لم  يسلم  منه ومن أنيابه.  وعجزت  سائر  الحيوانات  من  التصدي  له ،  لكن القنافذ رغم  ما حل  بها  من  عقاب  وحرمان  واقصاء  ومواقف  سلبية  من  قبل  الحيوانات ،  لم  تقبل  بخراب  الغابة  ولم  تشمت ، ودون  أن  يطلب  منها  أحدا  المنجدة ، قررت  التصدي  بأجسادها  القوية  والصلبة وبأشواكها  التي  خافت  منها  الحيوانات ،  لهذا  الحيوان  المفترس ،  طردته  من  الغابة  الى غير  رجعة ،  حيوانات الغابة  بدورها  أدركت  الظلم  الذي  لحق  بالقنافذ ،  اعتذرت  لها ، وقلدها أرفع  وسام  وهو  وسام  الشجاعة  واعادتها  الى  الصف  كشريك  حقيقي  في  الغابة  ،  تنعم  بمرافق  الغابة  دون  تمييز  .

القصة  واقعية  ،  تذكرنا  بما  جرى  في  مدينة  العفولة ،  حيث  تم  انتخاب  رئيس  للبلدية  وضمن دعايته  الانتخابية  وعد  بمنع  العرب  من  العيش  في  مدينة  العفولة  ذات  الاغلبية  اليهودية ، وتم  سن  قانون  مساعد  في  البلدية  يمنع   المواطن  العربي  من  دخول  الحديقة  العامة  النابعة  للبلدية !  طبعا   المواطن  العربي  لم  يقف  مكتوف  الايدي  في   ظل  هذا  التصرف  العنصري ،  قاموا  بالتصدي  لهذا  التصرف  على  الجبهة  القضائية  في  المحاكم ،  أيضا  تم  فرض  مقاطعة  تجارية  كبيرة  حيث  لم  يدخل  العرب   للمتاجر  والمرافق  الاقتصادية  في  مدينة  العفولة   مما  سبب  خسائر  اقتصادية  كبيرة  لمدينة العفولة  واقتصادها  اضافة بسمعتها وسمعة سكانها.    لكن  القنافذ  في   قصة  سليم   نفاع  ،  لم  تقم  باي  خطوة  احتجاجية ،  لم  ترسل  رسالة  لم  تعاتب  الحيوانات  ، انطوت  على  نفسها ،  لكن في  الليلة  الظلماء  تصدت  لمخطط  الحيوان  المفترس الذي  اراد  الشر  بالغابة  وأهلها .

الكاتب  سليم  نفاع  ،  بريد  منا  أفراد  المجتمع  أن  نتقبل  المختلف  عنا  ،  وندعوه  ليندمج  بالمجتمع ،  لكل  منا  مواطن  القوة  والضعف ،  وكلنا  يكمل  الاخر ،  هنالك  متسع  للجميع في  هذه  الحياة  ، لقصة   تدعو  لنبذ  العنصرية   المقيتة ،  لأنها  نار  تلتهب  الجميع  اجلا  أم  عاجلا .

 

ملاحظة :

- الكاتب  لم  يشر  بذكاء  الى  اسم  الحيوان  المفترس  الذي  يجتاح  الغابة ،  لترك  الأمر  لخيال  الطفل  والقارئ  ، لكن  الرسامة  هيفاء  عبد الحسين ، رسمت  لنا  رسمة  نمر يشكل واضح،  حبذا  لو  تم  رسم  حيوان  خرافي  لكان  أفضل  تماشيا  مع  روح  القصة .

- القنافذ  لم  تقاوم  ولم  تعترض  على  الخطوات  العنصرية  بحقها  ، حبذا  لو حاولت  تغيير  الواقع  المرير  بكلمة   لوم  أو  اعتراض وتذمر. 

 

خلاصة :  قصة  وسام  الشجاعة  للكاتب  سليم  نفاع  ،  تعالج  موضوع  هام  يهم  كل  طفل  وبالغ وهو  تقبل  الاخر  ودمجه  في  المجتمع ،  والبعد  عن  التكبر  والعنصرية ،  القصة كتبت  بأسلوب  جذاب  وعلى  لسان  الحيوان ، مما  يقربها  من عقل  الطفل  ويسهل  عليه  فهم  مغزاها .

  

سهيل عيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/07



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في قصة وسام الشجاعة ،للأديب سليم نفاع 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السراي
صفحة الكاتب :
  علي السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع أوسي تلتقي الممثل الخاص لبعثة وفـــد البنك الدولي وتبحث معها سير اعادة اعمار المناطق المحررة وتعزيز التعاون المشترك  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الحج ملتقى الثقافات بين الشعوب !  : فوزي صادق

 ( متهم بين قوسيين ) ... صدق او لاتصدق !!!!!!!!!!!!!!  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 وزارتي العمل والتربية يعترفان بالشهادة الابتدائية لمعاهد الصم في الامتحانات العامة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مجلس حسيني- الشفاعة وثبوت الأعمال في القران  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 نهاية قادة خروج بريطانيا من الاتحاد  : د . عبد الخالق حسين

 طائرات الحوثيين المسيرة تصيب معملين لأرامكو ومصادر تقول إن الإنتاج تأثر

 انْفُضُ غُبَارَ أَرْضِي  : رحيمة بلقاس

 عقد عصرية  : حيدر عاشور

 العجيلي يرفض ماجاء في بيان وزارة التعليم العالي ويقرر رفع دعوى قضائية

 الطماطم تتنكر لحميمية علاقتها بالمستهلك  : لطيف عبد سالم

 مسرحية الاعتصام  : عمار جبار الكعبي

 مساجلات شعرية ارتجالية ، (مواقع - فيس)  : كريم مرزة الاسدي

 خلجات النفس  : حيدر الحد راوي

 العمل اطلاق راتب المعين المتفرغ لجرحى الجيش في ثلاث محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net