صفحة الكاتب : محمد الحمّار

تونس بين آحادية الإسلام السياسي وثنائية الوحي والوعي
محمد الحمّار

أغلبية الشباب يظنون أن الإسلام هو ما يشهدونه من تفجيرات وما تلمحه أعينهم من لحي وما يلفت انتباههم من ملابس خصوصية، وما يهدد نفوسهم من حرمان من الموضة ومن الفن ومن الأدب ومن الحياة بالأساس. أهي غلطتهم أم غلطة من يتشدقون بالديمقراطية الخالية من العنصر الثقافي و الهوياتي؟ أولائك الذين قدموا مبررات كافية لبعض روافد البورقيبة وللنوفمبرية لكي تكون على صفة من الاستبداد تليق بالأفلام البوليسية؟
وهل أنّ تدارك ما فات العقل المجتمعي يكمن في أسلمة المجتمع من طرف قوى عانت من قبل من القمع المباشر بسبب أفكارها الدينية المباشرة؟ هل يُصحَّحُ القمع السلطوي و البوليسي، مهما كان مباشرا وعدائيا،  بواسطة المباشراتية اللاهوتية؟
أعتقد أن الحل يتمثل في تحريك إرادة العمل لدى الحاكم والمحكوم  ومنه تحريك سلطة القرار لديهما. وهذا يستدعي عملا استعجاليا، من دوم أدنى شك، لكن في جوانب غير السياسة المباشرة، وفي جوانب غير الدين المباشر. المطلوب تدخلٌ سريع في جوانب الفكر المتعددة والمختلفة يكون فيه المعطى الإسلامي متناظرا و متطابقا مع الأرضية شبه الوحيدة التي تتوفر للكائن العربي الآن من حيث تحملها للتدخلات السريعة؛ الوجه الدنيوي الوحيد تقريبا الذي يقدم نفسه كمرآة تعكس صورة التديّن الاجتماعي، بأكثر قدر ممكن من الأمانة: المعطى اللغوي (وليس هذا هو المجال للإسهاب في طرح الرؤية كاملة). و إلا فنحن قادمون على كارثة.
وتتمثل الكارثة في احتمال اضطرار العقل المجتمعي تسليط الاستبداد بنفسه وعلى نفسه: انظروا إلى هؤلاء الإسلاميين القادمين من حيث لا ندري والذين لم يتوانوا عن تسمية الثورة باسمهم لكي يحكمونا باسم إسلام لا يفهمه لا الكبار و لا الصغار. هؤلاء يحاولون إما إقناع المجتمع  بتلك الحقيقة (مثلما فعلت ولا زلت أفعل) مع فارق خطير يتمثل في أنهم يمارسون مساومة المجتمع بتلك الحقيقة ومنه تطويعه إلى الحل الإسلامي إن استجاب، وإرغامه على القبول بذلك الحل إن لم يستجب.
والحال أن المجتمع مُتوَقٍّ بطبعه، بفضل الإسلام أولا وبفضل الثورة ثانيا، ضد الاستبداد. فهو صامد ومُقرر أن لا يقتنع بأية حقيقة كانت لمّا تأتي هذه الأخيرة من عند أناس لم يشاركوه ثورته ولم يترجموا أهدافها في واقع جديد، مثلما هو الشأن الآن وكما يتجلى لنا من خلال مواقف أفراد الشعب الذين لا ينتمون إلى حزب النهضة. والحال أن هذا المجتمع سينتهي به الأمر، مهما بدا ذلك متباينا، إلى أن يخيّر ترك الإسلام جانبا، في حالة تغييب وتخدير، على أن يمتثل لأوامر أناس قرروا إعادة أسلمته. علما وأن أسلمة المسلم تُعتبر في نظر الفرد والمجتمع، وفي نظر العلم، شذوذا ليس مثله شذوذ.
إذن ما الذي عسى أن يحدث لمّا يجد المجتمع نفسه مجبرا على التضحية بإسلامه؟ سيعاقب نفسه انتقاما وتشفيا؟ سوف يرضخ لا قدر الله للحكم الاستبدادي باسم إسلاموية مستوردة؟ الجدير بالملاحظة في هذا الباب أنّ أمريكا، البلد المُصدر للإسلاموية، لم تكن لتراهن على الإسلاميين كبديل للحكم البائد، في تونس وفي بلدان عربية أخرى، لو لم تقع في خلط رهيب بين الإسلام والإرهاب وذلك منذ أحداث 11 سبتمبر 2001. فهي بالتالي تعلم علم اليقين أنّ للإسلام قدرة تعبوية عجيبة، مما يفسر مراهنتها على الإسلام السياسي لقيادة الرأي العام نحو الإذعان لتلك القوة.
 إلا أنّ الرياح لن تجري بما تشتهي سفن أمريكا، حيث إنّ الذي لا تعلمه لا هي و لا مشتقاتها هو أن الإسلام المصدري لم يكن أبدا سلطة استبدادية، كما رُوّج له منذ الأحداث المذكورة. والذي لا تعلمه أمريكا هو أنّه إذا حصل استبداد في التاريخ الإسلامي فمردّه تخلف عقول معتنقيه وعدم قدرتها على استساغة واستبطان معانيه ومقاصده السامية.
بالتالي يبدو أنّ الوقت قد حان لتدفع أمريكا ضريبة معادلتها للإسلام بالإرهاب. وذلك بأن تفهم أنّ الإسلام مضاد طبيعي للاستبداد، ما قد يستميلها لتبَنّي الإسلام كوسيلة لمناهضة موجات الاحتجاج داخل أمريكا بالذات. وهذا ما قد يصنع الفارق مستقبلا.
لكن هل سننتظر حتى يحين ذلك الوقت لنستورد من عند أمريكا إسلاما متجددا أم سنضطلع بأنفسنا وبمصيرنا من الآن؟ بل أليس تغيير نظرتهم للإسلام موثوق الصلة بتغيير نظرتنا نحن له في المقام الأول؟ على أية حال يظل تحويل الوعي التونسي، والعربي الإسلامي، بالقيم والمفاهيم الحداثية على غرار حرية المعتقد وحق الاختلاف وحقوق الإنسان وحقوق المرأة وتعددية فكرية وسياسية، من فكر مهووس إلى واقع ملموس، من أجل إنقاذ الوضع العام المتردي، رهن قدرتنا على رصد و معايشة ما يكشفه لنا التاريخ من وحي فوري ذي مضمون عقلاني على غرار ما يكشفه لنا الآن بخصوص المكانة الطبيعية للمعطى الديني في حياتنا.
كما أنّ تحويل الإرادة وسلطة القرار الضروريتين لرسم السياسات التربوية والاجتماعية والاقتصادية المتسقة مع العقلانية المجدَّدة، ولإعداد البرامج المنبثقة عنها، وغيرها من مستلزمات الحياة المعاصرة، الحرة والديمقراطية، من طور النية والرغبة إلى طور الإنجاز والواقع، رهن الإيمان التكاملي الذي سيسمح به التجديد الحاصل للنظرة للدين الحنيف.
محمد الحمّار

 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/05



كتابة تعليق لموضوع : تونس بين آحادية الإسلام السياسي وثنائية الوحي والوعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خالد العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . خالد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطاعون الطائفي !  : علي جابر الفتلاوي

 الخارجية العراقية .. غياب الملكة الدبلوماسية وتردّي الأداء الوطني  : قحطان السعيدي

 العلم ماذا يقول عن قلبك ودماغك عندما تحب ؟  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 الامام المُصلح  : حسين وسام

 العصرنة .. وانحسار الموروث الشعبي  : نايف عبوش

 عاشت عمرها فى الكويت صونيا عامر.. تغرد أشعارها فى عصفور الجنة  : داليا جمال طاهر

 لست ادري  : عدي عدنان البلداوي

 ويل لكم بنات طارق  : ايفان علي عثمان الزيباري

 وزارة التربية العراقية ترفع درجة القرار من 5 الى 10 درجات لطلبة الصفوف غير المنتهية

 منتسب في شرطة ديالى ينقذ 100 شاب من تفجير المقدادية الانتحاري

 شاب من كربلاء يفوز بالمرتبة الرابعة عالميا في حفظ القرآن  : منار قاسم

 حول قرار تعليق وكالة السيد محمد رضا السلمان (أبو عدنان)  : ملتقى أنصار المرجعية

 الشريفي: تم توزيع مليون ومئتي الف بطاقة الكترونية خلال الايام الماضية

 السياسة النقدية للسيد علي العلاق المحافظ الحالي للبنك المركزي (الحلقة الثالثة)  : محمد توفيق علاوي

 الإسلام دين سماوي وليس بدين وضعي فهو لا يحتاج الى إصلاح المبوقين والمتطرفين  : عقيل العبود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net