صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

هل الجامعات العراقية فروع لجامعة واحدة؟
ا . د . محمد الربيعي

قد لا يختلف اثنان على أن الجامعات العراقية تعيش وضعاً صعباً، أو إنها ترقد الآن في غرفة الإنعاش منذ مدة ليست بالقليلة.

ترقد بين يدي العديد من المعالجين الذين اختلفوا في وصفاتهم العجيبة والمتناقضة أحياناً. وعلى مرور الزمن، قرر بعضهم استحداث المزيد من هذه الجامعات العليلة، وآخر شجعها على إنتاج تدريسيها بنفسها، وبعض الآخر على طريقة الروحانيين يقدمون وصفات سحرية من هنا وهناك علها تعود الى سابق عهدها. لكن ما غاب عنهم أن هذه الجامعات لا ينبغي لها إلا انتاج المعرفة وفتح أذهان الطلاب على هذه المعرفة، وتمكينهم من الاستفادة القصوى من الفرص التربوية، والأهم من كل شيء هو خدمة مجتمعهم.

إن أحد الإشكالات التي تتعرض لها الجامعات العراقية هو الخوض في النقاش العقيم حول مسألة التصنيفات الدولية، حيث إن مجرد دخول جامعة الى احدى هذه التصنيفات يجعلنا نعتقد بان مشاكل الجامعة قد حُلت، وإنها قد أصبحت عالمية في تعليمها، وبحوثها، وتحسنت سمعتها، وما عادت عليلة كالمصانع القديمة تنتج بضائع لا يحتاجها، ولا يرغب بها سوق العمل. لقد أصبح دخول التصنيفات الدولية هدفاً في قمة أهداف الجامعات، والهدف الذي نسعى إليه دون تقدير للعقبات، ودون معرفة الاحتياجات هو هدف لا يمكن الوصول إليه مطلقاً.

التصنيفات الدولية تتعامل مع الجامعات العراقية كمؤسسات مستقلة، وكيانات تربوية، وتعليمية، وبحثية لها رؤى وأهداف مختلفة وما هي بذلك، وتقيس أدائها على ضوء معايير تعتمد بيانات كمية كعدد الطلاب، وعدد التدريسيين، وعدد البحوث وما شاكل ذلك من بيانات لا تعبر عن فروق حقيقية في مهارات خريجي الجامعة او جودة البحوث، او محتوى البيئة الجامعية أو خدمة المجتمع العراقي.

هل يعني دخول جامعة بغداد في تصنيف التايمس البريطاني بترتيب 801-1000 انها أصبحت أفضل من جامعة الكوفة، أو بابل، أو النهرين، أو من الجامعة التكنولوجية التي أحرزت المرتبة +1000؟ أو أن أساتذة وطلبة هذه الجامعات أقل تدريباً وتعليماً وتميزاً من اساتذة وطلبة جامعة بغداد؟ طبعا لا! على سبيل المثال قد تنتج الجامعة التي لها ثلاثة أضعاف التدريسيين مقارنة بجامعة أخرى عددا أكبر من البحوث وبالضرورة سيكون عدد الاقتباسات أعلى. إلا انه وبمقارنة أداء جامعاتنا بالجامعات العالمية تتهاوى هذه الفكرة لأننا نجد أن الجامعات الإيرانية على سبيل المثال، والتي أربعون منها دخلت التصنيف مقارنة بجامعتين وحيدتين من العراق، تمتلك أعداداً اقل بكثير من التدريسيين فيها. ما هو السبب يا ترى؟

قد يكمن السبب في أن قلة الإنتاج البحثي للجامعات العراقية بحيث لا يتعدى عدد البحوث في السنة الواحدة 1% لكل تدريسي، وأن معظم هذه البحوث تنشر في مجلات عديمة الأهمية كالمجلات الهندية التجارية، وتلك التي هي في أسفل قاعدة بيانات سكوبس، بينما يهتم العالم بالنشر في مجلات معتبرة ومتميزة تقع في قمة قواعد البيانات، وهذا له علاقة بأهمية البحوث وعدد الاقتباسات، فعلى سبيل المثال تمتلك جامعة كاشان حوالي 300 تدريسي ولكنها أحرزت درجة 75 في معدل الاقتباسات مقارنة بدرجة 44 لجامعة بغداد التي تمتلك أكثر من 6000 تدريسي.

أحد أسباب تدني نوعية البحوث العراقية هو اعتمادها على انتاج طلبة الدراسات العليا. الدراسات العليا في العراق تعاني من خلل في نوعية البحوث، وبضعف الاشراف البحثي وبانعدام تدريب المهارات البحثية وإدارة وتنظيم وقيادة الفرق البحثية. الدراسات العليا لم تعد وسيلة من وسائل تطوير البحث العلمي وإنما وسيلة لمنح الشهادات مما أدى الى انتشار التزوير وسرقة نتائج منشورة والادعاء بإجراء تجارب من المستحيل اجراؤها في ظل الظروف الفقيرة للمختبرات العلمية. ومن الأسباب الأخرى لتدهور مستوى البحث العلمي هو عدم وجود تعاون مع جامعات الدول المتطورة او الاشتراك في مشاريع عالمية مشتركة مما أدى الى انفصام رهيب عن العلم العالمي ومتطلباته ومستوياته.. هل من المعقول ان يطلب طالب الدراسات العليا من على الفيسبوك مساعدة في اختيار بحث مناسب له او ان يطلب اسم مجلة توافق على نشر ورقته في خلال يوم واحد؟ وهل من المعقول ان يطلب من يقوم له بأجراء تجاربه او كتابة اطروحته؟ اين هو دور المشرف في عملية الاشراف؟ وأين دور القسم في تصحيح الاختلالات؟

نعود الى التصنيفات العالمية للمقارنة بين الجامعات العراقية ذاتها. الجامعات العراقية لا تختلف كثيراً فيما بينها سواء في المعايير الإدارية أو في المعايير الاكاديمية لأي تصنيف عالمي. اختلاف الاعداد لا يبرر دخول او خروج بعضها. على سبيل المثال لا توجد فروق مهمة بين معدل البحوث المنشورة فهي متدنية، ولا تستحق المقارنة. الجامعات العراقية تدار من قبل مؤسسة واحدة تسيطر عليها بالكامل وتتبع الجامعات تعليماتها حرفيا فلا توجد جامعة خالفت التعليمات او حرفتها او طورتها. لذلك فان التصنيفات العالمية لا تلائم اوضاع الجامعات العراقية في معاملتها كجامعات مستقلة لها رؤى وأهداف مختلفة وتدار من قبل إدارات عليا منتقاة ذاتيا، ولها سياسات مستقلة ومختلفة عن بعضها ولها الحرية في انتقاء طلبتها واساتذتها. هل هناك من يستطيع ان يؤكد لي ان البحث العلمي او التعليم هو أجود في جامعة دون أخرى؟ أو أن يؤكد لي بأن أساتذة وطلبة جامعة س هم أفضل من أساتذة وطلبة جامعة ص؟ وفيما عدا البنى التحتية، هل توجد فوارق حقيقية بين الجامعات؟

مشكلة تصنيف التايمس أنه يركز على البحث، وهنا في العراق يعتبر البحث موضوعاً شكلياً وليس له تأثير وهو كما كشفه الدكتور أحمد الجعفري في استفتاء وضعه على صفحته في الفيسبوك بأنه لتحقيق غرض واحد ألا وهو الترقية لا غير. معظم التصنيفات تركز على السمعة والكل يعرف ان الجامعات العراقية لا تمتلك سمعة جيدة. ولا توجد من التصنيفات من تهتم أساسا بجودة التعليم فهذا ليس من اهتماماتها بالرغم من أن بعض معاييرها قد يكون له ارتباط اسمي بجودة التعليم والتي هي موضوعياً مقرونة بتقييم خمسة معايير هي: 1) التحدي الأكاديمي الذي يواجهه الطالب، 2) التعلم النشط والتعاوني، 3) تفاعل الطلاب مع أعضاء هيئة التدريس، 4) إثراء الخبرات التعليمية، 5) بيئة الحرم الجامعي الداعمة للتعلم.

خلاصة الرأي هو أن الجامعات العراقية فروع لجامعة واحدة تقع في مناطق جغرافية مختلفة ولربما يمكن من خلال دمج تلك المتجاورة تحسين أدائها وزيادة احتمالية دخولها في التصنيفات هذا فيما عدا أهمية الدمج في ترشيد المصروفات، وتحسين الجودة، وزيادة كفاءة البحث العلمي. هذا يقودنا الى موضوع إعادة تنظيم الكليات والأقسام، والذي تناولناه مرّات عديدة في السابق، فلربما يتم ترشيد الإدارة وتخفيض نسب البطالة بين الخريجين بدمج الكليات والاقسام المتشابهة والإلغاء التدريجي لتلك الأقسام التي لا يتوفر لها سوق عمل، والفائضة عن الحاجة.

في معظم الجامعات العالمية لا يزيد عدد الكليات على 5-10 كليات، بينما يصل العدد في الجامعات العراقية الى أكثر من 20 كلية. من الشائع في الجامعات العالمية أنه كلما قل عدد الكليات تحسنت إدارة الجامعة، وارتفعت الكفاءة الاكاديمية وخفضت التكاليف، وفيها أيضا تنعدم الازدواجية في البرامج والشهادات، ويكثر التعاون المشترك في التدريس والبحث العلمي. اؤكد بأنه لو تمت إعادة هيكلة الجامعات على صورة الجامعات الغربية لتم توفير مبالغ مالية هائلة، ولقضي على فوضى تعدد الشهادات، وانتهت برامج أكل الدهر عليها وشرب، وأنشئت برامج يحتاجها سوق العمل.

إذا ارتأينا حقا ان ننهض بالجامعات العراقية، فعلينا أن ننهض بمستويات التدريسيين. يوجد في الجامعات العراقية الآلاف من التدريسيين ممن يحتاج الى تدريب وإعادة تدريب في الجامعات الغربية. ويعود سبب ذلك الى العزلة العلمية التي مر بها العراق بسبب الحروب والحصار. يحتل التدريسي موقعا متميزا ضمن بقية مكونات الجامعة الأخرى، وضمن العملية التعليمية بشكل عام، فهو المعلم والمربي والباحث، والمواكب لتحولات المجتمع والمساهم في تنويره وتنشئته. إن استئثار التدريسي بمكانة لائقة داخل النظام التعليمي وضمن محيطه المجتمعي يتوقف على توافر شروط ومقومات ذاتية تعود الى الكفاءة العلمية. وفي هذا السياق يحتل التدريب والتعلم المستمر أهمية خاصة لأن كسب رهان الجودة يتطلب توفير الشروط الموضوعية الداعمة للجودة إضافة الى انخراط التدريسيين أنفسهم بصورة جدية في البحث العلمي وما يتطلبه ذلك من توافر الأموال والمعدات وهذا سيؤدي حتما الى تبوئ مراكز عالية في التصنيفات الدولية فيما بعد.

هل أن تدريب التدريسي هو أقل أهمية من تدريب طلبة الدراسات العليا؟ لماذا لا يبتعث 10000 تدريسي كل عام للتدريب وللحصول على شهادة عالية حتى وإن كان المبعوث قد حصل على مثل هذه الشهادات في الماضي. اليس تدريب هؤلاء من الاولويات عند الدولة العراقية ليصبح التعليم العالي متميزا والبحث العلمي بمستوياته في العالم الغربي؟ إن الجامعات العالمية سترحب بتدريب هؤلاء التدريسيين إذا ما دفعت الادارة العراقية أجور تدريبهم بما يعادل اجور الطلبة، او حتى بنصف هذه الاجور او اقل، وفي مثل هذا الاجراء تناسق كبير مع السياسات الحالية للتعليم العالي واستراتيجيته في تحسين الجودة.

أخيراً، اسمحوا لي أن أعيد ما ذكرته سابقا في أن أحد أهم التحديات التي لا زالت تواجه وزارة التعليم العالي لكي تتبوأ الجامعات العراقية مراتب عالية في السلالم العالمية هو بتوفير التشريعات والشروط اللازمة بما يدعم تحقيق الاستقلالية ومقومات الحرية الاكاديمية، ومن خلالها يتم ترسيخ ثقافة التغيير داخل الجامعات، وهي ثقافة تعتمد على الجودة وإداراتها والاهتمام بالأستاذ والطالب وبالبيئة الاكاديمية، وبتطبيق شعار "أعطني استاذاً وباحثاً جيداً اعطيك جامعة ناجحة."

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/09



كتابة تعليق لموضوع : هل الجامعات العراقية فروع لجامعة واحدة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يسرا القيسي
صفحة الكاتب :
  يسرا القيسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net