صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( أنا الذي رأى ) للكاتب محمود سعيد
جمعة عبد الله

روايات السجون , أو روايات أدب السجون . هي في مفهومها ومضمونها العريض , هي تتلخص في دائرة الصراع والعلاقة غير المتكافئة , بين الجلاد والضحية . في كسر وتحطيم ارادة الضحية , في انهزامه الروحي . بكل الوسائل المتاحة في قبضة الجلاد , في استخدام اساليب التعذيب الوحشي البشع . في هدم وانهزام معنويات الضحية , بالانتهاكات الصارخة واللانسانية , بهدف تحطيم كرامته وقيمته الانسانية . لكي يتحول الى جيفة تنهشها الذباب والحشرات والبعوض . بأختصار شديد , أن زنزانة السجن تحت قبضة النظام الشمولي الطاغي في الارهاب الوحشي والدموي . هو موت بطيء للسجين أوالضحية , واذا يخرج سالماً من زنزانات الموت , فأنه يخرج بجراحات عميقة لا تشفى . هذه منصات المتن الروائي في رواية ( أنا الذي رأى ) . لكنها في احداثها في المتن السردي , تختلف عن روايات أدب السجون , التي تهتم في مسألة السجين السياسي المعارض والحزبي ضد الحزب السلطة الحاكم . او معرضاً سياسياً لسلطة الحكم في البلاد , لذلك يتعرض السجين السياسي الى الاسقاط والبراءة , والاعتراف على خلية حزبه ورفاقه الاخرين . فهذه الرواية تختلف فهي لاتتحدث عن السجين السياسي المعارض والحزبي . وانما تتعرض وتتناول فئات واسعة من شرائح المجتمع العراق أبان الحكم البعثي , في قبضته الحديدية الباطشة , حتى على فئات هم بعيدين جداً عن الشؤون السياسة والحزبية , وليس لهم خلاف مع حزب البعث الحاكم , وليس لهم شأن بالسياسة والحزبية , وانما هم ضحايا غدر من الدسائس والمكائد والتجسس . او نتيجة هفوة كلام عابر . او هم نتيجة ضحايا ورهائن من اخوانهم واهالهم واقربائهم , اذا كان فيهم معارضاً للنظام الحاكم , او شيوعياً , ويتحملون معاناة تبعيتهم في السجن اهلهم واقاربهم , مثل اهل الطلبة واقرابائهم , الذين يدرسون في الدول الاشتراكية سابقاً , ويحملون راية المعارضة ضد الحزب البعث الحاكم , فيأخذ اهاليهم رهائن للسجن والاعتقال , , او ربما احد الاخوان والاقرباء , يحمل السلاح في حركة الانصار المسلحة . او ربما سقطت لوحة رقم السيارة في الطريق سهواً , فتعتبر جريمة وتهمة , او ربما رفض اطلاق النار على الضحايا الابرياء والاسرى , فيطلقون النار عليه , وربما من كثرة التعذيب الوحشي والبشع , يصاب الجلاد بهستريا الصياح والتهجم على جهازه الامني والسلطة , واسكاته بالموت . أو ربما صدفة مشؤومة تقوده الى موت , دون ارادته . وكثير من الحكايات بما انزل الله من غرائب وعجائب لا يهضمها العقل . لذلك يعني هذا بأن كل شرائح المجتمع الحزبية وغير الحزبية وحتى من الحزب الحاكم , وحتى من صلب الحزب والسلطة , هم يتعرضون للسجن والاعتقال والموت , حتى بدون تهمة توجه اليهم . ولكنها تشير الى نهج واسلوب السلطة الشمولية بالارهاب العنيف والدموي . وهذه الرواية اعتبرت افضل رواية لروايات السجون في عهد النظام البعثي . واعتبرت من افضل سبعين رواية عالمية في ادب السجون . حسب الموقع الادبي الامريكي في نيويورك . موقع شؤون المكتبة . Librarything.com . وترجمت الى اللغة الانكليزية بعنوان / Saddam city . وكتبت عنها الصحافة الادبية , الانكليزية والامريكية أكثر من اربعين مقالة . وكما وترجمت الى لغات عالمية آخرى . وجمعت في لغة السرد الشفاف والمتدفق بحرارة الاحداث برهافة ساخنة , جمعت اللغة الفصحى واللهجة العراقية . ويمكن اعتبار هذه الرواية من سرد الاحداث المتلاحقة في النص الروائي , بأن الصدفة او الصدف تلعب دوراً بارزاً ومهماً في حياة الضحية , دون ارادته . فهي رواية الصدفة او الصدف المشؤومة . التي قادت الضحية , او بطل الرواية . السارد بضمير المتكلم ( مصطفى علي نعمان ) بأنه ضحية صدف متوالية تنهال عليه , تدفعه الى التهلكة وعلى شفى الموت والاعدام , ولكنها في نفس الوقت , تنقذه صدفة واحدة من شبح الموت والاعدام الذي يلوح في الافق , فبدلاً من الموت والاعدام , يتنسم عبير الامل بالحرية . كأنه كان في كابوس مرعب ووحشي . لذلك لابد من استعراض احداث المتن الرواية , والتعريج على الصدف المشؤومة التي قادته بين الموت والحياة :

× يبدأ الحدث الروائي بالحدس الطفولي البريء , في صباح يوم الاثنين , أو الاثنين المشؤومة , بسؤال طرحته طفلته ( عبير ) على ابيها بقولها ( - بمثل هذا اليوم ولد النبي . أصحيح ( بابا ) في يوم مولد النبي لا يحدث مكروه للاطفال ) ص1 . أجابها في ابتسامة مطمئنة . واستعد للذهاب الى مقاول البناء , وهناك وجده في مكتبه وسلمه مبلغ ( الفي دينار) سلمها دون ان يأخذ وصل التسليم الموقع بتوقيع مقاول البناء , تذكر غلطته الفادحة في الغباء , بأنه لم يستلم وصل تسليم المبلغ ( الفي دينار ) واذا انكر المقاول المبلغ , فماهو الدليل والاثبات بأنه سلم هذا المال , ولكن في الطريق تعرضت سيارته الى العطل , نتيجة الطين في الشارع . ترك سيارته المعطلة وذهب الى مدرسته , لانه مدرس في مدرسة ثانوية . ووجد المفاجأة في انتظاره . رجال من الامن والمخابرات , يطلبان استجوابه , بأستجواب بسيط خمس دقائق ويرجع الى مدرسته . وذهب معهم . ولكن اول خطوة يدخل فيها باب بناية الامن والمخابرات , تتلقفه الضربات العنيفة والمبرحة , واصبح مصيدة لضربات والاهانات بالعنف السادي , ووضعوا العصابة على عينيه , وقيدوا يديه الى الخلف ودفعوه الى زنزانة السجن , فحين انتبه الى نفسه , وجد نفسه في غرفة صغيرة مليئة بالموقوفين , فلم يستطع ان يجد مكاناً يجلس فيه , فظل واقفاً ينتظر الاستجواب البسيط . وبعد ساعات طويلة من الهواجس القلقة , التي بدأت تنهشه . بعائلته واطفاله , ومقاول البناء فقد نسي ان يأخذ منه وصل تسليم المبلغ , وفي غرفة الاستجواب , قالوا له بأن أسمه ( مصطفى علي عثمان ) حاول ان يقنعهم بالوثائق الرسمية , بأن هناك خطأ بالاسم وان اسمه الحقيقي كما هو مثبت ( مصطفى علي نعمان ) فأستخفوا به بالاهانات والضربات المبرحة , بأنه يضحك عليهم ويكذبهم . حتى سحلوه الى غرفة السجن يداوي جراحه المؤلمة . وظل واقفاً يئن من جراحه وقلقه شديد على عائلته , ولكن يواسي نفسه , بأنه ليس سياسياً وليس معارضاً . وليس له علاقة في الاوضاع ومجرياتها . لانه يتذكر الحكايات المروعة , في اختفى واعدام اشخاص ابرياء ليس لهم علاقة بالسياسة وحزب البعث الحاكم . مثل جاره البريء الذي خطف من الشارع . وبدأت عائلته تبحث عنه في مراكز الشرطة والمستشفيات , وبعد خمس وعشرين يوماً جاءهم تبليغ بالذهاب الى الطب العدلي , وتفتيش ثلاجة المستشفى . وشاهدت زوجته ان الثلاجة مليئة بالجثث المشوهة والمقطعة الاوصال , ولا يمكن معرفة ملامحها . لكنها اهتدت الى جثة زوجها من ملابسه الداخلية , ولم تسلم الجثة إلا بعد أخذ تعهد صارماً , لا فاتحة . لا تشييع . لا صراخ . لا سواد . واستعرض بذاكرته الكثير من الحكايات المروعة , في الاختفاء والموت والاعدام , حتى هدم البيوت على ساكنيها في وحشية لا يصدقها العقل , واحد نزلاء غرفة السجن معه , قال له . بأنه مارسوا معه التعذيب الوحشي والسادي حتى خفقات الموت , واخيراً طلبوا منه , ان يذكر اسماً اي اسم يخطر في باله لا على التعيين , وإلا استمروا معه حتى تخرج روحه للموت , فذكر اسم ابيه , ضحكوا عليه وقالوا هذا اسم أبيه , ان يختار اسماً آخراً , فأختار أسم ( خاله ) فجيء بخاله ومارس معه شتى انواع التعذيب السادي ولم ينطقوا بالتهمة الموجهة اليه , وها هو معه يئن من الاوجاع في جميع انحاء جسمه , وهو لا يعرف التهمة . وتوالت التحقيقات في الاصرار على ان أسمه ( مصطفى علي عثمان ) وهو يتوسل ان يقتنعوا بأسمه الحقيقي , رغم الدلائل الدامغة التي تثبت حقيقة اسمه . وظل على هذه الحال أربع وثلاثين ساعة . وهو يشعر بأن كل خلية في جسمه تتخلى عنه , فلم يصبر على حالته المزرية وتوسل بحارس السجن بعد ما انهكه التعب والارهاق , ومن البرد الذي يلسع جسمه , لانه كان مرتدياً ملابس خفيفة ( - أرجوك أسمح لي أن اذهب الى المرافق فقط . لقد قضيت اربعاً وثلاثين ساعة , بدون طعام او ماء او مرافق ) ص30 . ظلت هواجس تنهشه في رعبها , بماذا ستقول عنه عائلته , طفليه وزوجته عن غيابه . ماذا عن مصير زوجته وهي من التبعية , ويخاف على مصيرها , وفي حملة تبعيث المجتمع . سجل بحزب البعث كمؤيد , واخذ منه تعهد بالاعدام , اذا أنتسب , أو أيد اي فئة اوحزب , أو اخفى معلومات . حتى يتوقى العواقب الوخيمة من قبضة الارهاب والانتهاكات الصارخة , سواء كانت بسبب او بدون سبب , حسب مزاجية أمين الامن والمخابرات , ان يعبث في حياة الناس , ويوزع الحياة والموت بين الناس . لذلك قال لهم في الاستجواب بأنه رجل عادي جداً جداً مهتم بعائلته فقط . ضحكوا عليه بصلافة والاستهزاء , وضحكوا على عبارته بأنه أنسان عادي جداً جداً , وقال له المحقق ( - لا تتعجب . سنرى . واكمل أخر : كل الناس خطرون , الانسان الوحيد لا خطر منه , هو الميت والمسجون .

- انك تخفي عنا الحقائق ) ص38 . وسأل عن انتمائه الحزبي , فأجاب بأنه بعثي بدرجة مؤيد . فصرخ به مسؤول التحقيق :

- مؤيد خراء . أبحثوا عن اخوانه . اقربائه . أولاد عمه . اذا طلع احدهم شيوعياً أذن ) ص49 .

واخذوا ينقلونه من سجن الى آخر , في استمر اساليب التعذيب الجسدية والنفسية . حتى كانوا ينقلونه من محافظة الى آخرى , حتى المحافظات الشمالية ( اربيل . سليمانية . دهوك ) وفي كل سجن يواجه هوان العذاب والانتهاك والمعاناة والظروف القاسية . ويسمع حكايات مرعبة من السجناء الضحايا , او حكايات عن المعدومين , حكايات الموت المريرة , وكان يسمع من القرويين الاكراد في محافظات كردستان العراق , حكايات الموت لا يصدقها العقل , مثلاً اعدام لكل من يأوي رجال الانصار , او يقدم مساعدة او يتعامل معهم في بيع البضائع . او لم يخبر عن تواجدهم ومرورهم في القرى . يعني اصبحت الحياة رخيصة وتافهة ومضحكة في الموت المجاني , وهم ابرياء ليس لهم علاقة في الصراع السياسي . وكذلك عن اساليب جهنمية , مثل زرق الابر ليصاب الضحية بالجنون . او يسحل الضحية حتى تزهق روحه . او حرق اعضاء جهاز التناسلي الحساسة , او ممارسة اللواط . او حالات التجسس على الاباء من خلال اطفالهم , مثلاً سألوا احد الاطفال هل يحب السيد الرئيس , فأجاب بلا , لان أباه كلما يظهر الرئيس في الشاشة يبصق عليه , واعدم أباه مع عائلته وهدم بيتهم عليهم , او احد التجار الكبار , تواطؤوا مع خادمته في استدراجه الى حديث سياسي على فراش المضاجعة . ومعها كاسيت التسجيل , واراد ان يسكتها بالكلام عن السياسة فقال لها ( شعرة من عانتكِ خير من الف عفلق ) وعرضوا الكاسيت على زوجته وهي لم تصدق , وكان اعدامه بعدما أسمعوه كلامه . وحكايات آخرى يقف لها شعر الرأس لهولها وغرابتها . نظام مبني على القبضة الحديدية الباطشة في التنكيل لكل فئات الشعب , لا يخلط بين الناس , كلهم بنظره مجرمون .

وكان ( مصطف علي نعمان ) مصاب بالدازنتري الحاد , فحين تهب عليه اوجاعه الحادة , والتي لا يتحملها , يتغوط في اكياس النايلون الازبال بالاسهال الفظيع , وامام السجناء , وهو يذوب بالخجل والمهانة . وخلال التحقيقات يحاول ان يثبت برائته لكن دون جدوى . وفي احدى التحقيقات , اخرجوا له صورة كان في صالة الفندق وورائه شخص مجهول لا يعرفه . فسألوه عن علاقته بالبيش مركة والشخص الواقف خلفه بالصورة , فأجاب ليس له علاقة ( ليس لي علاقة , هات شخصاً يشهد علي , اي شخص , اعدموني ) ص98 . وقال لهم بأنه خلال زيارته السريعة الى ( السليمانية ) اراد ان يأخذ صورة تذكارية . فقالوا له ان هذا الشاب خطير مطلوب رأسه لانه من الانصار , من خمس سنوات يطاردونه دون جدوى , وقالوا له . لماذا اخذ اجازة شهر واحد , في نفس اليوم الذي سرقت سفينة راسية في شط العرب , كانت محملة بالاسلحة والمتفجرات . فقال لهم اخذ اجازة شهر واحد لبناء بيته , فلم يسعفهم في الاقناع , بل شددوا عليه اكثر بالتعذيب والضرب والاهانات , حتى جعله يجزع من حياته ويتمنى الموت . لكنه ينهشه ويعذبه مصير أطفاله , مصير زوجته وهي من التبعية . ولكن من احد الصدف النادرة , في التحقيق الاخير , وقع مع محقق , يحب البصرة واهل البصرة . فقال له المحقق ( - لقد كان حظك كبيراً , أنني احب اهل البصرة ومن يسكنها , سهمت عيناه من جديد في ذكريات مخملية , مثيرة تفيض من ملامحه كلها ) ص105 . وساعده في اطلاق سراحه , وهو غير مصدق , الامل الذي انعشه واعاده الى الحياة , بعد قاب قوسين من الموت , واطلق سراحه بعد سنة وثلاثة اشهر عجاف في مراراتها القاسية , التي لعبت به الصدف الكثيرة بين الموت والحياة .

× اهم الصدف التي تجرعها بكؤوس من الحنظل :

1 - صدفة اعتقاله في مولود النبي

2 - الصدفة المتسرعة في تسليم مقاول البناء , الفي دينار ونسى ان يطالبه بوصل استلام المبلغ .

3 - صدفة عطل سيارته في الشارع

4 - صدفة اعتقاله نتيجة تشابه الاسماء , من اسمه الحقيقي ( مصطفى علي نعمان ) الى الاسم ( مصطفى علي عثمان ) .

5 - صدفة اخذ اجازة شهر لبناء بيته , في نفس اليوم الذي , سرقت فيه سفينة محملة بالاسلحة والمتفجرات راسية في ميناء شط العرب

6 - صدفة خذ صورة تذكارية في رحلة سياحية الى ( السليمانية ) واخذ صورة في صالة الفندق , وصدفة وجود شخص خلفه خطير مطلوب رأسه بالموت .

7 - الصدفة الوحيدة التي انقذته , هي وقوعه مع محقق يحب البصرة واهل البصرة , وساعده في اطلاق سراحه .

هذه الصدف المشؤومة التي تحيي وتميت الانسان دون علمه وارادته , لكنها تشير الى الحياة الشاقة , تحت قبضة السلطة الشمولية , في ارهابها وزهق الارواح البشر .

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/09



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( أنا الذي رأى ) للكاتب محمود سعيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . احمد جمعه البهادلي
صفحة الكاتب :
  د . احمد جمعه البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نعي لرحيل المرحوم العلامة السيد محمد بحر العلوم (رضوان الله عليه)  : المركز الاسلامي في انكلترا

 مدرسة عاشوراء{12} إحياء الشعائر الحسينية  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 مجلس حسيني ــ دراسة في شخصية وحياة الإمام الكاظم (ع)  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 فِي ذِكْرى هَجَمات [١١ أَيلُول] الارهَابِيَّة؛ [جَاسْتَا] حَمَّلَ [آل سَعُود] مَسْؤُولِيَّة الارْهَابِ بِالْكَامِلِ!  : نزار حيدر

 بيان صادر عن مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مجلس النواب يقر قانون ديوان الوقف الشيعي  : حسين النعمة

  المالكي وتحدي المائة يوم  : سلام محمد

 عمري 15 عاما من الكرامة  : حميد آل جويبر

 استهداف الاربعين .. قراءة من زوايا متعددة  : عادل الجبوري

  2 - أبو نؤاس بين الله والناس ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 رسالة الى الإمام الحسين (عليه السلام)

 بدر شاكر السياب مقدمات وصفحات نادرة للشاعر والأديب محمد صالح عبدالرضا  : توفيق الشيخ حسن

 نيويورك تايمز: انكشف الغطاء عن بن سلمان.. فهو ليس مصلحا بل ديكتاتور

 الحياة للبحر الميت  : هادي جلو مرعي

 نشرة الاحوال الايمانيه  : ابواحمد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net