صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

 قراءة في كتاب : أزمة العالم الحديث
د . حميد حسون بجية


تأليف: رينيه غينون
ترجمة: عدنان نجيب الدين وجمال عمار
الناشر: المركز الإسلامي للدراسات الإستراتيجية في العتبة العباسية المقدسة
الطبعة الأولى 1438 هـ| 2016 م
أوجدت جدلية التراث-الحداثة سواء في العالم الغربي أو العالم الإسلامي تيارات مختلفة، منها ما كان انحيازه إلى التراث ومنها ما انحاز إلى الحداثة. وحين حاول البعض التوفيق بين التيارين، كان ذلك على حساب أحدهما.
على أن المقصود من الانحياز للتراث ليس الحالة السلفية الرافضة لكل أنماط الحياة الجديدة، بل الوصول إلى ما في الثقافات والأديان من حكمة خالدة وعلم قدسي. ويتزاوج التراث من خلال هذا التفسير مع نوع من الباطنية، ويكون قريبا من العرفان والتصوف. وبذلك فهو يقدم نظرة كونية مستقاة من الطرق الصوفية وما قدمته الأديان من تعاليم.
ورينيه غينون (1886-1951) الذي اختار اسم عبد الواحد يديى بعد إسلامه في مصر عام 1930م. ويعد رائد الدعوة إلى الرجوع إلى التراث وإلى التمسك بالمدرسة التقليدية في الغرب، تلك المدرسة التي أنجبت علماء وفلاسفة كثيرين ركزت دعواتُهم على نقد الحضارة الغربية المعاصرة التي دمرت الأخلاق والفضيلة والبيئة، وعلى الرجوع إلى التراث والفلسفة التقليدية والتعددية النابعة من العرفان والتصوف.
وثمة محوران يدور حولهما الكتاب: الأول أن الحضارة المعاصرة ليس لها مكانة متميزة في تاريخ العالم، وأنها قد تختفي مثلها مثل الحضارات الأخرى. والثاني أنه ما من سبب يجعلنا نتابع هكذا حضارة منهارة، وينبغي التمسك بالتراث بدلا عنها.
إن القول أن العالم الحديث قد أصيب بأزمة يعني فيما يعنيه أن عالمنا قد وصل إلى نقطة حرجة وأن تحولا عميقا على وشك الحدوث. بيد أن ذلك يعني أيضا أننا بصدد إطلاق حكم على النتائج التي حصلنا عليها: ايجابية كانت أو سلبية. كما أنه لابد من القول أن التغير الذي سيحدث سيكون شاملا.
العصر المظلم: واعتمادا على العقيدة الهندوسية التي تقسم التاريخ إلى أربعة عصور: العصر الذهبي والعصر الفضي والعصر البرونزي والعصر الحديدي، فنحن نعيش حاليا في العصر الرابع ويطلق عليه أيضا عصر الظلمة. على أننا في هذه المرحلة يمكننا أن نستغل كل ما أُهمل خلال المراحل السابقة .
التعارض بين الشرق والغرب: وهذه إحدى سمات العالم الحديث. وفي حقيقة الأمر أن الحضارات تطورت بطرقها الخاصة التي تتلاءم مع استعدادات شعوبها. وذلك لا يعني تعارضا. فكل تلك الحضارات ترتكز على المبادئ الأساسية نفسها. ربما هي اختلافات سطحية فحسب. فمثلا التقليد الغربي لدى الإخفائيين لا يقل في خياليته عن التقليد الشرقي لدى الصوفيين اللاهوتيين.
المعرفة والفعل: لو نظرنا إلى أحد وجوه التعارض بين العقل الشرقي والعقل الغربي، ألا وهو التعارض بين العقل التقليدي والعقل المعادي للتقليد، لوجدناه تعارضا بين التأمل والفعل. فهل هما ضدان؟ ألا يمكن أن يكونا متكاملين؟ ألا يمكن أن تكون بينهما علاقة لا تنسيقية بل تبعية؟ بيد أن وجهة النظر السطحية لا ترى فيهما إلا كونهما متعارضين وضدين فحسب. ونقول أنه ما من شعب يكون تأمليا تماما أو عاملا تماما، إنما هنالك اتجاهان يهيمن أحدهما على الآخر ليس إلا. فالشرق يُعلي شأن التأمل على الفعل، في حين يؤكد الغرب على تفوق الفعل على التأمل. وبالنتيجة استمر الغربيون بإنكار الحدس العقلي، في حين عدّه الشرقيون نقطة الانطلاق الوحيدة للتطور المتناسب مع معاييرهم التقليدية.
العلم المقدس والعلم الدنيوي: ونتيجة لذلك الموقف من الحدس العقلي، كان المذهب الميتافيزيقي هو الأساس الجوهري للشرقيين. لذلك نشأ تصوران فيما يخص العلوم على مستوى العالم: التصور التقليدي والتصور الحديث. فقد كان لكل حضارة علوم تقليدية. وكانت عمليات إعادة التكيف لا تمس جوهر التقليد. فلو نقارن الفيزياء القديمة بما تعنيه الفيزياء الحديثة، للاحظنا تفرق الأخيرة إلى عديد من الاختصاصات الغريبة عن بعضها. وهذا هو الجانب الخارجي للمسألة فحسب. و"علم التنجيم" و"علم الفلك" مثال آخر على ذلك. فعند اليونانيين كانت هاتان الكلمتان تستعملان تبادليا لحقل واحد يضم حاليا المجالين.
على أنه في الحقيقة لا يوجد مجال دنيوي يتعارض مع مجال مقدس، وإنما هنالك وجهة نظر دنيوية فحسب.
الفردانية: وهي إنكار أي مبدأ أعلى من الفردية. فالفردانية تعني الشيء نفسه الذي كانت تعنيه الإنسانوية في عصر النهضة، أو ما أسميناه(وجهة النظر الدنيوية). وفيها يكمن السبب الحاسم للانحطاط الحاصل في الغرب. وهي تنكر الحدس العقلي لأنه ملَكة فوق-فردية. كما تنكر الميتافيزيقا الحقيقية. ولم يعد لها إلا خطوة واحدة: الإنكار التام للذكاء والمعرفة، واستبدال المنفعة بالحقيقة. وهذه هي البراكماتية عينها. فالأدنى يحكم الأعلى، والجهل يفرض حدودا على الحكمة، والخطأ يتقدم على الحقيقة، والإنساني يحل محل الإلهي، والفرد يصنع مقياسا ويملي على الكون قوانين يستمدها من عقله الخطّاء.
الفوضى الاجتماعية: في الحالة الراهنة للعالم الغربي انقرضت الطبقات بمعناها التقليدي. وقد أدى إنكار التراتب الاجتماعي إلى فوضى سببها إنكار الفوارق نفسها. وقد جرى كل ذلك تحت شعار يروّج لمبدأ كاذب اسمه المساواة. فلا يمكن للمساواة أن تتحقق في أي مكان لتعذر وجود كائنين متمايزين ومتشابهين في الوقت نفسه من خلال نشر تعليم موحد مثلا لافتراض أنهما متساويان في قابليتهما لفهم الأشياء. وثمة الكثير من المغالطات بخصوص أفكار أخرى كالديمقراطية.
وفي واقع الأمر لا توجد سوى وسيلة واحدة للخروج من هذه الفوضى العارمة، ألا وهي إحياء العقلانية، وتشكيل نخبة لها معرفة حقيقية لتقود الواقع بتأثير خفي.
حضارة مادية: ومن هنا نقول أن الشرقيين على حق عندما يقولون أن الحضارة الغربية حضارة مادية تماما. وقد بدأ استعمال كلمة المادية بادئ الأمر في القرن الثامن عشر "للإشارة إلى كل نظرية تسلم بالوجود الحقيقي للمادة". ثم اتخذت معنى أخص: "لا وجود لشيء غير المادة وما يصدر عنها".
ولنا أن نقول أن العلم الدنيوي خلال القرون الأخيرة هو دراسة العالم المحسوس فحسب. وقد نوقش الأمر دينيا: هل أن العلم الحديث إلحادي في غالبه؟! ولابد لنا من القول أن العلوم الحديثة ليس لها طابع معرفة غير نفعية، ولو أنها لدى البعض تمتلك قيمة تأملية. لكن هذه القيمة ليست إلا قناع يسمح بالمحافظة على عقلانية باطلة. فالبراكماتية تمثل الهدف النهائي للفلسفة الحديثة.
فلو ادعى بعضهم أن الغرب الحديث مسيحي، فثمة سوء فهم في الأمر. فالعقل الحديث معاد للمسيحية لأنه جوهريا معاد للدين.
الاجتياح الغربي: امتدت الفوضى التي تسمُ الغرب إلى كل مكان في العالم. وقد اجتاح الغربيون الشرق فيما اجتاحوا. بيد أن العقل الشرقي كان عصيا على الاختراق. فبقيت الحضارات التقليدية القديمة سليمة إلى حين. لكن ما نراه اليوم أن بعض الشرقيين تغرّبوا وهجروا تقاليدهم، متبنين ضلالات العقل الغربي الحديث. فهل سيجر الغرب البشرية جمعاء معه في سقوطه؟ نقول إن العقل التقليدي عصي على الموت. وعلى العكس، هنالك من يدعي أن الأفكار الشرقية تنفذ إلى الغرب وتشكل خطرا كبيرا. ومن أولئك المتبنين لهذه الفكرة هنري ماسي في كتابه(الدفاع عن الغرب).
بعض الاستنتاجات: لا بد أن نبين أن تطبيق المعطيات التقليدية كفيل بحل المسائل المطروحة. ولابد لكل معالجة أن تنطلق من المعرفة. فلو كان كل الناس يفقهون ماهية العالم الحديث، لانتهى وجوده فورا. لكن يكفي وجود نخبة قليلة لقيادة الجماهير وهذه النخبة موجودة في الحضارات الشرقية ولو أنها في تضاؤل أمام الاجتياح الحديث. وثمة عدد من الناس في الغرب يمثلون امتدادا للنخب الشرقية.
قد تتحقق مبادرة الإحياء بإحدى طريقتين: عودة الغرب مباشرة إلى تقليده الخاص، أو قيام عناصر غربية بالأم مستعينة بمعرفة ما في العقائد الشرقية. فنحن "لم نعد بعيدين عن العصر الذي تتعلق به النبوءة الإنجيلية" إذ يقوم "المختارون" من تلك النخبة بأداء ما عُهد إليهم.
 

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/11



كتابة تعليق لموضوع :  قراءة في كتاب : أزمة العالم الحديث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الشعوذة والموروث الشعبي - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدي الفاضل الافضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته وأظلنا الله بظلال خيمته الواسعة ومتعنا الله بطول بهاء سناء ضياء ارتفاع قامته ولا حرمنا من التفضل يوما بخدمته واجلسنا الله جلوس التلاميذ لأستاذهم وأبعد عنا سوء الخلق في حضرته. سيدي الفاضل واستاذي المفضل .. عند فتحي للايميل وجدت اشارة من الموقع الاغر بوجود تعليق على مقال لي عرفت من اللحظة الاولى انه منكم كفراسة أو هو توالف القلوب .. لذا استعجلت قراءتها لأستلهم منها أدب الأستاذ وتواضعه وأغترف من منهل عطاءه لكني أحترت بكيفية ردي المتواضع عليها وانا انا على بساطة أمري وشأني الحقير وهو هو لجلالة قدره وهيبة طلته ودماثة خلقه ولين عريكته ان من اكرم نعم الله عليً ان وضعني بهذه الثقة العالية بين يدي استاذي الى درجة انه يطلع ابنه على كتابة لي هذا ان دل فعلى نعمة عظيمة يمن بها عليً المنان وتجربة جديدة لي مع الاستاذ الواعي .. وأشكر الباري وأسأله ان يوفقني الى تحمل هذه المسؤولية كما ويسعدني ان ادخلت السرور على قلبكم ورسمت الابتسامة على ثغركم .. فقد قيل في الحديث (ما عبد الله بشيء افضل من ادخال السرور على قلب المؤمن ) والحديث (إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن) جعلني الله من المؤمنين وعسى ان يقبل عملي .. واساله ان يمن عليكم بالفتوحات القلبية ةيرفعكم في درجات رحمته وان يتقبل اعمالكم وأن يستجيب دعواتكم آمنكم الله بمحمد واله الطيبين الطاهرين من جميع أهوال الدنيا والأخرة ورزقكم رفقتهم وتفضل عليكم بانيق ضياء شعاع بريق لمعان انوارهم .. وألاذنا بأطرافكم إن أحسنا التعلق بها. من الله عليكم بالخير والمسرة ورزقكم خيرات طيبات عائدات مسرات ولادة السيدة الحوراء زينب عليها السلام وسلامي للسيد محمد صادق البار سليل العترة الأطهار ************* والف تحية وشكر للأخوة القائمين على ادارة الموقع الأغر رقهم الله السلامة سلامة الدين والدنيا والأخرة وأذهب الله عنهم العرض والمرض وحماهم من كل الشرور عجل الله فرج مولانا صاحب الأمر والزمان وسهل مخرجه الشريف وجعلنا واياكم من انصاره واعوانه والذابين عنه والمستشهدين بين يديه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سوزان سامي جميل
صفحة الكاتب :
  سوزان سامي جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net