صفحة الكاتب : حسن الحضري

دلالة "الجبن" في "سيدة الجبن" للقاصَّة منال الأخرس
حسن الحضري

     تكمن أهمية هذه المجموعة القصصية الجديدة "سيدة الجبن" للكاتبة المبدعة منال الأخرس؛ في تناوُلها لعددٍ من القضايا الحيوية ذات الانتشار الواضح، والتأثير الملموس، على اختلاف محاورها وتعدُّد أبعادها؛ وقد جاء العنوان معبرًا ومختزِلًا في طياته جميع القضايا التي تدور حولها هذه المجموعة؛ إذْ يُعتبر "الجبن" هنا بمثابة بؤرة الارتكاز أو المحور الذي تدور حوله معظم تلك القضايا؛ ونلاحظ ذلك ابتداء من مطالعة أولى قصص هذه المجموعة بعنوان "الكبيرة"؛ حيث تشير فيها الكاتبة إلى "الجبن" وأثره على زملاء بطل القصة؛ إذْ يتخذون منه جانبًا، ويَحْذَرون من الانسياق خلف آرائه.
    كما تذكر الكاتبة "الجبن" في قصتها الثانية "سيف الغربة"؛ حيث تقول على لسان بطل هذه القصة وهو يفكر في استمرار غربته أو العودة إلى وطنه: «لا أعلم كيف يملؤني الجبن كلما فكرت في هذا الأمر، حقًّا الغربة أكبر صانعة للجبن، رغم أنها منحتني أمان الحاجة أو المادة، ولكن أين أنا من أمان الروح والقلب؟!!». 
     ونطالع قصتها الثالثة "بلا أسف"، فنجد الكاتبة تختتمها بما يدل على "الجبن" أيضًا؛ حيث تقول: «تذكرتْ يوم أحضرتْ لنفسها طبًقا شهيًّا، وعندما همَّت بالتهامه؛ وجدت  حشرة مستقرة فيه، بقدر الرغبة فيه واللهفة عليه؛ بقدر التَّأفُّف منه، والعزيمة المباغتة المصرة على الهروب من أمامه!!»؛ مع التنبيه على عدم صحة ذكر «بقدر» الثانية لغويًّا، التي جاءت عند الكاتبة.
     أما قصتها الرابعة، التي تحمل عنوان الرواية "سيدة الجبن"، فهي -على قِصَرِها- تتكرر فيها العبارات الدالة على "الجبن"؛ مثل «لكلٍّ منا سرها الذي لا يكون البوح به إلا أمامها»، و«كلما زاد الخضوع والولاء كلما أغدقت على عبيدها من جاذبية زئبقية»؛ مع التنبيه على عدم صحة ذكر «كلَّما» الثانية لغويًّا، التي جاءت عند الكاتبة.
    وتختتم الكاتبة قصتها "أنا موجودة" بقولها على لسان بطلة القصة، «وتنبهتُ أن النعيم ليس بالجلوس في حجرة معزولة، ولا امتطاء دابة ترفعني عن أشواك تحفُّ الخطوات؛ وأنه -النعيم- ليس له وجود حقيقي إلا بعد الممات»، وربما ظن القارئ أن البطلة هنا قالت هذه الفقرة على سبيل الشجاعة، على حدِّ قول المتنبي:
ولَوَ انَّ الحياةَ تَبقَى لحيٍّ= لعَدَدْنا أضلَّنا الشُّجعانا
    إلا أن فكرة القصة توحي بغير ذلك؛ إذْ يبدو فيها واضحًا معنى "الجبن" الذي دفع البطلة إلى التسليم بأنه لا راحة إلا بالموت.   
   ويسير الأمر على وتيرة واحدة، فنجد في قصتها "احتلال امرأة" ما يدل أيضًا على "الجبن"؛ في قولها «فهي ملجمة بقيود فرضتها على نفسها»، حتى إنها «وبعد أسبوعين -بل أقل- خاضت خلالهما ألذ وأطول تجربة تمرد وعصيان؛ عادت في خضوع، رافعة رايات النصر على النسيان!!».
   وفي قصتها "حلم مرفوض" تجْبن البطلة عن المواجهة، فتلجأ إلى عالم الخيال، «وهيأ لها خيالها أن يكون ردُّ جميلها بأن تعجز عن شيء معين، أو يصيبها مرض أو ضعف، ويتبدَّى لها وقوفه بجوارها، وأن يبذل الكثير لإسعادها في الوقت الذي يتخلَّى عنها جميع من حولها!!»، حتى بعد أن أدركت مرارة ذلك الخيال الذي أمَّلت نفسها به، «وتخلت حينها عن تفاصيل الحلم الذي يحمل إليها السعادة، والذي يعوضها عما عانت وتكبدت»؛ نجدها تعيش حلمًا آخر؛ «فربما أعدَّ لها القدر أكثر مما "رنا" إليه خيالها وتوقعت».
   لذلك لا نشكُّ أن "الجبن" أيضًا هو الذي قاد بطلة قصة "قصاص" إلى العزلة والانطواء، قبل أن تفيق من ذلك وتقول مخاطبة القدَر: «نبهتني أن وجودي فى حيزي المعهود والمشهود له بالانعزال عن الجميع لن يعفيني من الالتحام والانخراط وسط الزحام، ولن يحميني حذري منك يا قدري».
   حتى في قصة "اقتحام"، نجد -على خلاف ما يوحي به العنوان- عباراتٍ واضحة الدلالة على معنى "الجبن"؛ حيث تقول الكاتبة: «لتنأى قدر الإمكان عن شرك هذا المصير الذي وجدته يتصدى لكل ركن من أركان عالمها»؛ فهي تقول: «لتنأى....» ولم تقل: «لتواجه» مثلًا أو نحو ذلك.
   ويبدو أنها أرادت أن تتخلص من "الجبن"، من خلال بطلة قصتها "برزخ الحرية"؛ حيث تصفها بأنها «كان قلبها لوقتٍ ليس بالهين يمسك بمصيرها، وكانت مستسلمة، وها هي في غفلة منه قد تسلمت زمام أمورها، فلماذا لا تعتبر ذلك انتصارًا لذاتها، وعليها ألَّا تعود إلى الماضي، وألا تنساق إليه مرة أخرى؟!!».
   حتى في قصة "بائعة الجبن" تسترسل الكاتبة في أفكارها متناولة "الجبن"، فتقول: «فلقمة العيش تزرع الجبن والخوف فى أعماق آكِلِها أو حتى الباحث عنها»، حتى وهي تدوِّن مذكراتها، وتستوقفها «مشاهد المظاهرات المتدفقة فى الشوارع والميادين وسرادقات الجامعة»؛ نجدها تستدعي "الجبن" أيضًا، فتقول متساءلة: فما الذى حرك هؤلاء الطلبة، وكيف استمدوا كل هذا الحماس، ومن أمدَّهم بهذه القوة، ومن منحهم الشجاعة؟!!، ولا أعلم لماذا شعرتُ بالخوف، وأظنه "الجبن"، فلم أقوَ على متابعة تفاصيل المشهد»، ثم تمضي في سردها مصطحبة معها "الجبن"، فتقول: «وانتقلت لمشهد آخر يحمل وجوهًا لفتيات صغيرات فى الشوارع ليلًا، في انتظار من يمنحهن لفافة نقدية تعفيهن من الجوع ومشقة البحث عن عمل فى سوق راكد بلا قيم، ولا يوجد بضاعة رائجة به سوى سلعة واحدة؛ هي "الجبن"، ومن أجلها يباع كل شيء!!»؛ وتتخذ الكاتبة هنا من "الجبن المأكول" في هذه القصة، رمزًا "للجبن المحسوس"؛ حيث تقول: «جذبنى من خضم مشاهدي صوت متحدث بالتلفاز، كان كل حواره حول مخاطر شراء الجبن من البائعات؛ فَبِهِ أمراض وملوثات، ولدواعي صحية يجب شراء الجبن المعلَّب، ومراعاة التأكد من إغلاق العبوَّة، والبحث عن علامة الأيزو العالمية؛ خشية على الصحة العامة، وضمانًا للجودة؛ فالجبن البيتي غير آمن، أما الجبن المُصَنَّع أكثر أمانًا.. حينها تيقنت أننا نعيش "جبنًا" عالميًّا مستوردًا، وما علينا سوى الالتزام بمعايير السلامة التى تفرضها علينا "بائعة الجبن العظمى"، التي تصدِّره بكميات وأطنان غير قابلة للحصر أو الوصف، لكل ما سواها من البشر!!».  
   وتصل الكاتبة إلى مرحلة المواجهة والمصارحة، في قصتها "وديعة كبرى"؛ حيث تقول على لسان صديقتها "هدى": «لماذا لا يعلو صوتنا مثل راجية؟!؛ فهى مثلنا لا تزال على أولى عتبات السلم، ورفضتْ كل هذا!!»، ثم تكشف الكاتبة عن تساؤلاتها "الخفيَّة" من خلال هذا المشهد: «أقبلت علينا راجية قادمة من مكتب  المدير، تلقَّتْها هدى وسألتْها: من أين أتيتِ بهذه القوة والجرأة وأنت التى تتَّسمين بالوداعة والهدوء؟!..
راجية: لأني لم أندم في حياتي على شيء قط إلا بسبب وجودي في هذا المكان الذي يدار بمنتهى الغباء».
   ثم تمضي الكاتبة في رسم ملامح الشخصية النموذجية المنتصرة على "الجبن"، فتقول على لسان راجية: «أنا لا أخشى الظلام لكني أرفض السير فيه، قد لا أعرف الخطوة التالية ولكن يكفيني أني استطعت أن أعبر خطوة تقربني من الراحة والتصالح مع نفسي؛ ربما كانت تلك الخطوة المجهولة العواقب سببًا لانبعاث النور، واستدعاء الشمس أن تسطع».
  ثم تضع الكاتبة الحل للخروج من "أزمة الجبن" من خلال حوارها مع راجية؛ حيث تقول:
  «قلت لها: أنت بهذا تخسرين مكانك!!..
راجية: خير لى أن أخسر العالم مقابل أن أكسب نفسي، واعتزازي بذاتي لا يوازيه أي شيء، حتى وإن كان هذا الحلم الذى تلهثون وراءه؛ فأنتم باستمراركم هنا تخسرون كل يوم شيئًا ثمينًا، حتى إذا حققتم الحلم؛ أصبحتم مجردين من كل شيء، وحينها سيكون الحلم كابوسًا تعجزون عن التخلص منه!!..
سألتُها: مِن أين أتيتِ بكل هذه الثقة وكل هذه الحكمة؟..
راجية: ليس للشفافية مصدر آخر سوى الله سبحانه وتعالى».
    نلاحظ أن الكاتبة تتناول مواقف متعددة ومختلفة، لأشخاص تختلف قصصهم وأحوالهم، ويتفق معظمهم في صفة واحدة؛ هي "الجبن"، على اختلاف درجة تأثيره على كلٍّ منهم، وفي النهاية تضع الكاتبة لهم الحل على لسان راجية بطلة قصة "وديعة كبرى"، وهي القصة الحادية والعشرون ضمن مجموعة "سيدة الجبن" التي تضم خمسًا وعشرين قصة، والصادرة عن الهيئة العامة للكتاب.      

  

حسن الحضري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/13



كتابة تعليق لموضوع : دلالة "الجبن" في "سيدة الجبن" للقاصَّة منال الأخرس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري
صفحة الكاتب :
  سلام محمد جعاز العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net