صفحة الكاتب : حسن الحضري

دلالة "الجبن" في "سيدة الجبن" للقاصَّة منال الأخرس
حسن الحضري

     تكمن أهمية هذه المجموعة القصصية الجديدة "سيدة الجبن" للكاتبة المبدعة منال الأخرس؛ في تناوُلها لعددٍ من القضايا الحيوية ذات الانتشار الواضح، والتأثير الملموس، على اختلاف محاورها وتعدُّد أبعادها؛ وقد جاء العنوان معبرًا ومختزِلًا في طياته جميع القضايا التي تدور حولها هذه المجموعة؛ إذْ يُعتبر "الجبن" هنا بمثابة بؤرة الارتكاز أو المحور الذي تدور حوله معظم تلك القضايا؛ ونلاحظ ذلك ابتداء من مطالعة أولى قصص هذه المجموعة بعنوان "الكبيرة"؛ حيث تشير فيها الكاتبة إلى "الجبن" وأثره على زملاء بطل القصة؛ إذْ يتخذون منه جانبًا، ويَحْذَرون من الانسياق خلف آرائه.
    كما تذكر الكاتبة "الجبن" في قصتها الثانية "سيف الغربة"؛ حيث تقول على لسان بطل هذه القصة وهو يفكر في استمرار غربته أو العودة إلى وطنه: «لا أعلم كيف يملؤني الجبن كلما فكرت في هذا الأمر، حقًّا الغربة أكبر صانعة للجبن، رغم أنها منحتني أمان الحاجة أو المادة، ولكن أين أنا من أمان الروح والقلب؟!!». 
     ونطالع قصتها الثالثة "بلا أسف"، فنجد الكاتبة تختتمها بما يدل على "الجبن" أيضًا؛ حيث تقول: «تذكرتْ يوم أحضرتْ لنفسها طبًقا شهيًّا، وعندما همَّت بالتهامه؛ وجدت  حشرة مستقرة فيه، بقدر الرغبة فيه واللهفة عليه؛ بقدر التَّأفُّف منه، والعزيمة المباغتة المصرة على الهروب من أمامه!!»؛ مع التنبيه على عدم صحة ذكر «بقدر» الثانية لغويًّا، التي جاءت عند الكاتبة.
     أما قصتها الرابعة، التي تحمل عنوان الرواية "سيدة الجبن"، فهي -على قِصَرِها- تتكرر فيها العبارات الدالة على "الجبن"؛ مثل «لكلٍّ منا سرها الذي لا يكون البوح به إلا أمامها»، و«كلما زاد الخضوع والولاء كلما أغدقت على عبيدها من جاذبية زئبقية»؛ مع التنبيه على عدم صحة ذكر «كلَّما» الثانية لغويًّا، التي جاءت عند الكاتبة.
    وتختتم الكاتبة قصتها "أنا موجودة" بقولها على لسان بطلة القصة، «وتنبهتُ أن النعيم ليس بالجلوس في حجرة معزولة، ولا امتطاء دابة ترفعني عن أشواك تحفُّ الخطوات؛ وأنه -النعيم- ليس له وجود حقيقي إلا بعد الممات»، وربما ظن القارئ أن البطلة هنا قالت هذه الفقرة على سبيل الشجاعة، على حدِّ قول المتنبي:
ولَوَ انَّ الحياةَ تَبقَى لحيٍّ= لعَدَدْنا أضلَّنا الشُّجعانا
    إلا أن فكرة القصة توحي بغير ذلك؛ إذْ يبدو فيها واضحًا معنى "الجبن" الذي دفع البطلة إلى التسليم بأنه لا راحة إلا بالموت.   
   ويسير الأمر على وتيرة واحدة، فنجد في قصتها "احتلال امرأة" ما يدل أيضًا على "الجبن"؛ في قولها «فهي ملجمة بقيود فرضتها على نفسها»، حتى إنها «وبعد أسبوعين -بل أقل- خاضت خلالهما ألذ وأطول تجربة تمرد وعصيان؛ عادت في خضوع، رافعة رايات النصر على النسيان!!».
   وفي قصتها "حلم مرفوض" تجْبن البطلة عن المواجهة، فتلجأ إلى عالم الخيال، «وهيأ لها خيالها أن يكون ردُّ جميلها بأن تعجز عن شيء معين، أو يصيبها مرض أو ضعف، ويتبدَّى لها وقوفه بجوارها، وأن يبذل الكثير لإسعادها في الوقت الذي يتخلَّى عنها جميع من حولها!!»، حتى بعد أن أدركت مرارة ذلك الخيال الذي أمَّلت نفسها به، «وتخلت حينها عن تفاصيل الحلم الذي يحمل إليها السعادة، والذي يعوضها عما عانت وتكبدت»؛ نجدها تعيش حلمًا آخر؛ «فربما أعدَّ لها القدر أكثر مما "رنا" إليه خيالها وتوقعت».
   لذلك لا نشكُّ أن "الجبن" أيضًا هو الذي قاد بطلة قصة "قصاص" إلى العزلة والانطواء، قبل أن تفيق من ذلك وتقول مخاطبة القدَر: «نبهتني أن وجودي فى حيزي المعهود والمشهود له بالانعزال عن الجميع لن يعفيني من الالتحام والانخراط وسط الزحام، ولن يحميني حذري منك يا قدري».
   حتى في قصة "اقتحام"، نجد -على خلاف ما يوحي به العنوان- عباراتٍ واضحة الدلالة على معنى "الجبن"؛ حيث تقول الكاتبة: «لتنأى قدر الإمكان عن شرك هذا المصير الذي وجدته يتصدى لكل ركن من أركان عالمها»؛ فهي تقول: «لتنأى....» ولم تقل: «لتواجه» مثلًا أو نحو ذلك.
   ويبدو أنها أرادت أن تتخلص من "الجبن"، من خلال بطلة قصتها "برزخ الحرية"؛ حيث تصفها بأنها «كان قلبها لوقتٍ ليس بالهين يمسك بمصيرها، وكانت مستسلمة، وها هي في غفلة منه قد تسلمت زمام أمورها، فلماذا لا تعتبر ذلك انتصارًا لذاتها، وعليها ألَّا تعود إلى الماضي، وألا تنساق إليه مرة أخرى؟!!».
   حتى في قصة "بائعة الجبن" تسترسل الكاتبة في أفكارها متناولة "الجبن"، فتقول: «فلقمة العيش تزرع الجبن والخوف فى أعماق آكِلِها أو حتى الباحث عنها»، حتى وهي تدوِّن مذكراتها، وتستوقفها «مشاهد المظاهرات المتدفقة فى الشوارع والميادين وسرادقات الجامعة»؛ نجدها تستدعي "الجبن" أيضًا، فتقول متساءلة: فما الذى حرك هؤلاء الطلبة، وكيف استمدوا كل هذا الحماس، ومن أمدَّهم بهذه القوة، ومن منحهم الشجاعة؟!!، ولا أعلم لماذا شعرتُ بالخوف، وأظنه "الجبن"، فلم أقوَ على متابعة تفاصيل المشهد»، ثم تمضي في سردها مصطحبة معها "الجبن"، فتقول: «وانتقلت لمشهد آخر يحمل وجوهًا لفتيات صغيرات فى الشوارع ليلًا، في انتظار من يمنحهن لفافة نقدية تعفيهن من الجوع ومشقة البحث عن عمل فى سوق راكد بلا قيم، ولا يوجد بضاعة رائجة به سوى سلعة واحدة؛ هي "الجبن"، ومن أجلها يباع كل شيء!!»؛ وتتخذ الكاتبة هنا من "الجبن المأكول" في هذه القصة، رمزًا "للجبن المحسوس"؛ حيث تقول: «جذبنى من خضم مشاهدي صوت متحدث بالتلفاز، كان كل حواره حول مخاطر شراء الجبن من البائعات؛ فَبِهِ أمراض وملوثات، ولدواعي صحية يجب شراء الجبن المعلَّب، ومراعاة التأكد من إغلاق العبوَّة، والبحث عن علامة الأيزو العالمية؛ خشية على الصحة العامة، وضمانًا للجودة؛ فالجبن البيتي غير آمن، أما الجبن المُصَنَّع أكثر أمانًا.. حينها تيقنت أننا نعيش "جبنًا" عالميًّا مستوردًا، وما علينا سوى الالتزام بمعايير السلامة التى تفرضها علينا "بائعة الجبن العظمى"، التي تصدِّره بكميات وأطنان غير قابلة للحصر أو الوصف، لكل ما سواها من البشر!!».  
   وتصل الكاتبة إلى مرحلة المواجهة والمصارحة، في قصتها "وديعة كبرى"؛ حيث تقول على لسان صديقتها "هدى": «لماذا لا يعلو صوتنا مثل راجية؟!؛ فهى مثلنا لا تزال على أولى عتبات السلم، ورفضتْ كل هذا!!»، ثم تكشف الكاتبة عن تساؤلاتها "الخفيَّة" من خلال هذا المشهد: «أقبلت علينا راجية قادمة من مكتب  المدير، تلقَّتْها هدى وسألتْها: من أين أتيتِ بهذه القوة والجرأة وأنت التى تتَّسمين بالوداعة والهدوء؟!..
راجية: لأني لم أندم في حياتي على شيء قط إلا بسبب وجودي في هذا المكان الذي يدار بمنتهى الغباء».
   ثم تمضي الكاتبة في رسم ملامح الشخصية النموذجية المنتصرة على "الجبن"، فتقول على لسان راجية: «أنا لا أخشى الظلام لكني أرفض السير فيه، قد لا أعرف الخطوة التالية ولكن يكفيني أني استطعت أن أعبر خطوة تقربني من الراحة والتصالح مع نفسي؛ ربما كانت تلك الخطوة المجهولة العواقب سببًا لانبعاث النور، واستدعاء الشمس أن تسطع».
  ثم تضع الكاتبة الحل للخروج من "أزمة الجبن" من خلال حوارها مع راجية؛ حيث تقول:
  «قلت لها: أنت بهذا تخسرين مكانك!!..
راجية: خير لى أن أخسر العالم مقابل أن أكسب نفسي، واعتزازي بذاتي لا يوازيه أي شيء، حتى وإن كان هذا الحلم الذى تلهثون وراءه؛ فأنتم باستمراركم هنا تخسرون كل يوم شيئًا ثمينًا، حتى إذا حققتم الحلم؛ أصبحتم مجردين من كل شيء، وحينها سيكون الحلم كابوسًا تعجزون عن التخلص منه!!..
سألتُها: مِن أين أتيتِ بكل هذه الثقة وكل هذه الحكمة؟..
راجية: ليس للشفافية مصدر آخر سوى الله سبحانه وتعالى».
    نلاحظ أن الكاتبة تتناول مواقف متعددة ومختلفة، لأشخاص تختلف قصصهم وأحوالهم، ويتفق معظمهم في صفة واحدة؛ هي "الجبن"، على اختلاف درجة تأثيره على كلٍّ منهم، وفي النهاية تضع الكاتبة لهم الحل على لسان راجية بطلة قصة "وديعة كبرى"، وهي القصة الحادية والعشرون ضمن مجموعة "سيدة الجبن" التي تضم خمسًا وعشرين قصة، والصادرة عن الهيئة العامة للكتاب.      

  

حسن الحضري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/13



كتابة تعليق لموضوع : دلالة "الجبن" في "سيدة الجبن" للقاصَّة منال الأخرس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد لعيبي
صفحة الكاتب :
  احمد لعيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور.. "بوابة الأهرام" ترصد كواليس زيارة نجاد لمسجد وضريح السيدة زينب.. بكاء وقبلات وصلاة انفرادية  : بوابة الاهرام

 المخيم الكشفي التطوعي الاول نجاح بامتياز  : علي فضيله الشمري

 طوق النجاة بيد من؟  : علي محسن الجواري

  اولمبياد لندن( الرياضيات السعوديات درس ذكي في السياسة)  : احمد طابور

 التربية تباشر بإجراء اختبارات أنصاف المتعلمين في المثنى  : وزارة التربية العراقية

 شرطة ميسان تلقي ألقبض على عصابة سطو مسلح

 البلد كلها بقت حرامية  : هادي جلو مرعي

 (المجالس النجفية في أواخر العهد العثماني) محاضرة شيقة في منتدى الدكتورة كاشف الغطاء الثقافي .  : زهير الفتلاوي

 الانتخابات.. حربٌ ما قبلها وتحالفاتٌ ما بعدها ..  : حسين محمد الفيحان

 ملاكات توزيع الكرخ تنجز اعمال تغذية انارة شارع السيدية الرئيسي والتجاري  : وزارة الكهرباء

 مفهوم الصحوة والثورةفي فكر الامام الخميني  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الأحيمر السعدي : استأنس ذئبه ، وطيّر إنسانه  : كريم مرزة الاسدي

 " للسيستاني " فقط حقّ إعلان النّصر النهائي على داعش !.  : نجاح بيعي

 لمنع حصول تلاعب في قراراتها .. دائرة الوقاية تُشدِّدُ على ضرورة تشديد الرقابة على عمل اللجان الطبيَّة  : هيأة النزاهة

 كنوز الأربعين  : كريم الانصاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net