صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

 بعد اسم الله بالطبگ
عبد الخالق الفلاح

في هذه الاجواء المشحونة بالمخاطر تشابكت التصريحات والمساجلات والتهديدات المكررة والمجردة من الشعور والاحساس و الاصوات النكرة التي تريد للعراق الشر وهناك البريئة المتظاهرة وجاءت اثرالمظالم التي تنادي باحقاق الحق وتأمين العيش الكريم لهم فقد ظل المواطن يعيش حياته اليومية وسط انتشار الفساد الإداري والاقتصادي واستشراء الضمير ، حسبما ما رصدته منظمات دولية مثل منظمة الشفافية التي صنفت العراق باعتباره أحد أبرز دول العالم التي ينخرها الفساد. وخلقت اجواء ملبدة بالغيوم  والعواصف ونفاذ الصبر عند المواطن على اثرها شهدت الساحة العراقية في الايام الماضية غليانا شعبياً وافرزت تطورات هامة نتيجة تحشدات مطلبية واسعة في عدد من المحافظات تخللها سقوط عشرات الضحايا مضمخين بدمائهم من اجل الحقوق المهدورة طوال السنوات 16 وتشير المعلومات الى  وجود مخطط خبيث تشترك فيها وتوجه الاتهام الى  اجهزة مخابرات غربية وعربية وابواق اعلامية مأجورة وفلول حزب البعث المحظور لاستغلال موجة الاحتجاجات الشعبية وتخفي على حد السواء .        

و من جانب الحكومة كجواب على الاهداف الملموسة التي خرج الشعب وطالب بها في كافة زوايا الحياة  وافتقار المواطنة الى ابسط مستلزمات الحياة والعيش الرغيد "كل يوم بالطرق السلمية  " دون ان تحرك الحكومات السياسية المتعاقبة للعمل في سبيل وضع البرامج لحلها والاتكاء على تغريدة شماعة الفساد والفاسدين واسطوانة المحاصصة المشروخة التي جائت بهم ويعولون عليها اليوم ايضاً بكل صلافة حتى في الترشيحات الجديدة للوزراء والتي من المؤمل امرارها خلال الايام القادمة بنفس السياقات المؤلمة والقبيحة  والاصرار بالضحك على الذقون و تبقى  تتلاعب بالمشاعر والعواطف فقط و( بعد اسم الله بالطبک). اما عمق الفساد هذا ما صرح به رئيس مجلس النواب بشكل غير مباشر في اقتراحه استقطاع نسبة 5%من رواتب المسؤولين من مدير عام فما فوق تعني ان رواتبهم تبلغ 40 ترليون دينار وعددهم لايتجاوز 5000 مسؤول يقابلهم 5 مليون موظف تبلغ رواتبهم 20 ترليون دينار.

وبالنتيجة ان اعلان الحكومة في معالجة الامر بجانب سيل الاحقاد والمشاريع العدائية الصادرة من اعداء العراق تنذر بكوارث جديدة قــد تداهم المجتمع العراقي الذي هو بدون هذه المشاريع يقاسي يوميا المصائب تلو الاخرى و ان العراقيين ينتظرون الخلاص القريب من الالم والمعاناة، وما يثيره ذلك من اضطراب نفسي وذهني. وبعضها من مصادر سياسية أو هموم وطنية، خصوصاً لدى الشباب  من أصحاب العقول الكبيرة والمبادئ الرفيعة، الطامحين على تجاوز حاجاتهم المباشرة واليومية فهل تتعض الحكومة وقواها السياسية وتكون صادقة معهم ... ؟ولازال حبر بيانات الحكومة في محاربة الفساد لم تجف ليعلن عن تكليف وزير من كتلة اياد علاوي لوزارة الصحة والثانية وزيرة للتربية من جماعة خميس الخنجر و لا اعتقد ابداً ان سياستها سوف تتغير شيئ رغم الوعود التي قطعتها الحكومة على نفسها لهم لانها مكبلة بقيود المحاصصة وبعد ان انكشفت خيوط مؤامرة كبيرة ارادت ان تأكل اليابس والاخضر وتم الاعداد لها من قبل المخابرات الدولية وخاصة حكام واشنطن والموالين لها  و وجدوا ان عادل عبدالمهدي ادار ظهره عنهم واتجه الى الصين العدو الاقتصادي اللدود لامريكا وهذا الامر بحد ذاته اهانة لهم فلذلك ارادوا ان يردوا الاهانة من خلال قيام السفارة الامريكية في بغداد بتجييش الجيوش الالكترونية في الفيس بوك وتويتر وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي تدعو فيه الى التظاهر ضد حكومته تحت ذرائع شتى وهي ذريعة واهية انتهزوها للتظاهر ضد هذا الامر الطبيعي. وقد تكون غائبة عن اذهان المتظاهرين الشباب الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة والتي اضاعها  الفاسدون طوال السنوات الماضية "ووجود اتفاق بين المرجعية و الطبقة السياسية قبل سنوات لتشكيل لجنة خاصة خارجة عن سلطة الأحزاب لمتابعة ملف الفساد لكن هذه اللجنة فشلت ولم تتشكل" . كما اعلن عنها وكيل المرجعية السيد احمد الصافي في خطبة الجمعة و انطلاقا من الوهم الذي يسيطر على عقول البعض واستغلال الاجواء التي تسود الشارع، وسعت للانتقام من العراقيين عبر ركوب موجة التظاهرات. و طرح شعارات وفبركات، وان كانت في حدود ضيقة ، والعراق صاحب اكبر تجربة ديمقراطية رغم انوف الحاقدين والمتخلفين والطائفيين واصحاب العقول الشاذة وتعلم بها الحكومة من حيث الاوليات وخطوطها وكانت أخطر كثيرا من حرب داعش لأنها تستهدف اقامة حرب طائفية  وعلى مراحل وتبدأ من المناطق الشيعية اولاً ، فكانت الخسة و الطباع القذرة وديدن مدارس البعث والوهابية،

وامالهم معلقة على الحرب لإعادة العراق للمربع الاول وتقسيمه والذين اندسوا بين الجماهير المنتفضة ، فاحرقوا المقرات والاماكن العامة و الممتلكات الخاصة، بل ذهب بعضهم الى استخدام السلاح ضد المتظاهرين والقوات الامنية، لخلط الاوراق والدفع بالعراق نحو الفوضى و انغر البعض من المرتبطين بالخارج و أطراف معينة بالداخل بالتقرب من البعض من  العسكريين عن طريق  شخصيات خارجية في محاولة دعمهم  وكسبهم لكنهم فشلوا، لأن أجهزة الأمن كانت لديهم تصورات جيدة عن الوضع، وكانت التحركات مرصودة. حسب ما اعلن عنه وهناك علامات استفهام على دولا إقليمية من الخليج لا يمكن لهذه السلوكيات الاستمرار ولها تداعيات سوف تنعكس عليهم وتنطلق من هشاشة الافكار والتخوف من تحرير العقول وانتقال التنوير لشعوبهم وهي تحاول تمزيق مكونات العراق وتقسيمه لإنهاء دوره القيادي والتاريخي المشهود في المنطقة ،

وشبابنا غاب عن بالهم من ان التظاهرات المطلبية والمشروعة تحتاج الى الكثير من ضبط النفس والحيطة والحذر من اندساس عوامل الشر فيها و ممارسة المزيد من الوعي واليقضة  والبحث عن حلول بالطرق الديموقراطية والقانونية لتلبية مطالبهم كما هي حال التظاهرات العالمية المطالبة بالحقوق من حيث التنسيق والابتعاد عن الخروج من السياقات ، والجماهير كانت مستعدة للوقوف مع الإخوة والأخوات االمتظاهرين السلميين  وتقديم أي مساعدة لهم"، وأنه "لن يكون بمقدور أي شكل من أشكال الدعايات المزيفة والمسمومة من اجل تفريق الجماهير عن وحدتها".

الحكومة العراقية يجب عليها ان تكون اكثر حازماً لتنفيذ المطالب وعدم التراخي في تنفيذها وكذلك تجاه خطوط التآمر هذه مع أي دولة لها علاقة بالأمر والابتعاد عن المجاملات ، وقطع دابر الفاسدين والمفسدين  ، كما ان الاحداث اكدت الى ضلوع البعثيين في داخل العملية السياسية بقوة في المخطط التآمري. وحتى الخلايا النائمة من داعش والتي نشطت بشكل واضح وجلي في بعض الاماكن الدينية من العاصمة بثيابهم القصيرة وعليها الايفاء بوعودها التي قطعتها ،ومن ثم الاعتماد على القوات الشعبية  مثل الحشد الشعبي كعنصر ضامن في التوازن الإقليمي الذي يزعج بعض دول المنطقة والولايات المتحدة الامريكية  الى جانب القوات المسلحة الشريفة المختلفة والتي قدمت التضحيات وكان لها الدور المهم في اخماد الفتنة التي اريد منها حرق الوطن ولانه يحافظ على وحدة العراق ولديه سلاح الارادة اولا واسلحة متطورة غير معلنة ثانيا ووجوده صمام امان مهم جدا لحماية البلد في مواجهة الارهاب ولترسيخ الامن والاستقرار الداخلي.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/14



كتابة تعليق لموضوع :  بعد اسم الله بالطبگ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سعد الحداد
صفحة الكاتب :
  د . سعد الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يكشف عن عمليات لتطوير راجمات ذكية ذاتية الحركة

 المحافظ يعلن عن رد المحاكم الكويتية لدعوى شركة العقيلة بخصوص مطار النجف الدولي

 الحشد الشعبي أغاظ بني تيمية وأمريكا  : اسعد عبدالله عبدعلي

 صوتك كرامتك فلا تهدره  : حيدر محمد الوائلي

 أسباب صراع واشنطن- موسكو ...وخفايا ما وراء الكواليس ؟؟  : هشام الهبيشان

 صدى الروضتين العدد ( 223 )  : صدى الروضتين

 ربيع جديد: الشرق الأوسط بين تاريخ الثورات ومستقبل البلاد  : فادي فيصل الحسـيني

 فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس  : عبود مزهر الكرخي

 مُستَويات الطُّلاب وَمصداقيَّةِ الدَّرَجات  : صادق مهدي حسن

 قائد شرطة الانبار يعلن عن تحريك اربعة افواج طوارئ لتحرير المناطق الغربية

 العدد ( 39 ) من اصدار العائلة المسلمة جمادي الاول 1435 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 العراق يستثمر بـ21.7 مليار دولار بسندات بامريكا

 (في ذكرى مولد واستشهاد سيد الوصيين وامام المتقين الأمام علي(عليه السلام) )/ الجزء السادس  : عبود مزهر الكرخي

 قصيدة الشاعر المصري أحمد شلبي في الامام علي (ع)‎

 خراب كردستان  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net