صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( الذئاب على الابواب ) للكاتب أحمد خلف
جمعة عبد الله
تعتبر هذه الرواية نقلة نوعية في تطوير لغة السرد الروائي  , بتقنياتها المتعددة الاساليب في الحبكة الفنية الحديثة . وحتى التطوير في منصات الضمير المتكلم , الذي يجمع  صوت السارد والمسرود  وصوت الكاتب . اي هناك تداخل بين صوت بطل الرواية او الشخصية المحورية , وصوت الكاتب او  ( السارد العليم ) والمنولوج الداخلي في حواس المشاعر الداخلية  . هذا  التنوع بالصياغة التعبيرية وأدواتها السردية . وظفت في براعة متناهية  اسلوب التداعي الحر . الذي يسلط الضوء الكاشف على العالم الداخلي في الشخصية . هواجسه في التوجس في القلق الحياتي الذي يلفها بالخوف والرعب  , أو كشف كابوس  الحالة النفسية والسايكولوجيةلهواجس الذات  . في تدفق الاحداث الجارية وفي صراع الذات  ,  ان الرواية استخدمت , حركة استرجاع الماضي في خزين  شريط الذاكرة ( فلاش باك ) والنافذ التي  يطل من خلالها   على الواقع ومنصات تداعياته الجارية , اوفي  العالم المحيط به , يراقب ويرصد ويلاحظ تحولات الواقع والشارع . في مؤثراته , في صياغة الوضع العام القائم  للواقع . اي اننا بصدد الزخم في اعطى الوصف والتصوير العالم الداخلي والخارجي ,  بهذا الكم الهائل من الاحداث الجارية والمتلاحقة  ,  في اسلوب توظيف التداعي الحر الذي يكشف بانوراما الحياة والواقع  ,  فأن الفضاء الروائي اعتمد على ركيزتين .  بناء الديكور الداخلي للشخصية المحورية او بطل الرواية ( يوسف النجار ) , في كشف العوالم الداخلية , من خلال الاستبطان والاستنطاق والاستقراء والتحري الداخلي  . اوبالاختصار  بما في جعبته الداخلية . اما الديكور الخارجي هو العالم المحيط بالشخصية وبالواقع في مجرياته وتداعياته  . لذلك نجد التمازج والانسجام بين صوت الشخصية المحورية , وصوت السارد . وصوت الكاتب نفسه , الذي وضع بصماته بشكل واضح في المتن الروائي .  ونجد تحولات في الازمنة المتعددة في التنقل  , بين الماضي والحاضر , او بشكل ادق ما  قبل وبعد عام 2003 . لذلك الاحداث تلاحق الشخصية المحورية ( يوسف النجار ) حتى في منولوجه الذي يغطي حالته النفسية والسايكولوجية . من خلال تسليط الضوء الكاشف على طبيعة  النظام الشمولي , الذي يتميز بالعسف والاضطهاد والانتهاك . سواء قديما وحديثاً ,  والمرحلة ما بعد عام 2003 . التي تتميز في سمة الفوضى العارمة أو الخلاقة الى الاسوأ  , العابثة بالحياة , والتي تدفع او تصرع  الانسان الى مراتع  الخوف والقلق من المجهول القادم .  تجعل الانسان يعيش شرنقة كابوس المغلق بالقلق والخوف والتوجس والشكوك  . هذه افرازات النظام الشمولي بتعدد صياغته واسالبيه وسلوكه وممارساته . لكن تبقى السمة البارزة في هذه النظم الشمولية . هو الانتهاك والخوف والتوجس , وعدم الثقة في فزاعة الشكوك والظنون التي تولد الريبة , عالم قائم على الخوف والفزع  . هذه دلالات النص الروائي في رواية ( الذئاب على الابواب ) يعني الذئاب التي تترصد الابواب ,  تتحكم في مصير الانسان وتترقبه عند الابواب لتقوده الى المجهول .  ان الرؤية التعبيرية في المتن السردي . تدلل على محنة الانسان ومعاناته , هذا الترميز الدال . وفق هذا المنطق , فأن شخصية ( يوسف النجار ) هي شخصية كل مواطن عراقي ويمكن القول بأن ضمير المتكلم يمزج بين ( انا ونحن )   تحت قبضة النظام الشمولي .  فأن الشخصية المحورية او بطل الرواية , يحمل مظاهر عامة , كما  هي مظاهر ذاتية وخاصية , رغم ان الرواية تدور عن المحنة الحياتية لسيرة حياة ( يوسف النجار ) لكنها محنة حياتية عامة . من حيث الكابوس الحياتي العام , من حيث الاستلاب والانتهاك . من حيث زرع الخوف , من حيث وضع الانسان تحت مجهر المراقبة والترصد والملاحقة . من حيث الخوف من المجهول , يعني ان المحنة ذاتية  عامة , المتعددة الجوانب. بأن تكون الحياة رخيصة . وتعمق الحياة  الى الازمة الوجودية وخاصة , وخاصة  بعد عام 2003 . حيث كثرت الذئاب على الابواب , تعمقت المعاناة اكثر من السابق , دلفت الحياة الى شرنقة  شريعة الغابة  . ولكن لابد ان نسجل النقلة النوعية , او التحول النوعي في حياة بطل الرواية ( يوسف النجار ) هو استعداده الشجاع في تمزيق الكابوس  , في مواجهة الذئاب على الابوب بالعزيمة الشجاعة وبالتحدي  , ونزل من شقته , وهو في كامل الاستعد للمواجهة ( تيقن من وضع سلاحه تحت طيات ثيابه , قام بفحص السلاح الناري قبل الهبوط نحو الاسفل تأكد من وجود الاطلاقات داخل السبطانة , أعاد مسدسه الى وضعه , ورتب هندامه , أغلق الباب وراءه وهبط لملاقاة الرجلين , أستجابة لتحديهما العنيد ) ص327 .
            ×× أحداث المتن الروائي :
 الشخصية المحورية ( يوسف النجار ) يعيش حياة صعبة وشاقة , بعدما نسف الارهابين بيته وقتلوا زوجته وابنته الوحيدة . فقد ظل منعزلاً يعاني سأم والحزن  الحياتي  بعد فقدان عائلته , ويعيش حالات الخوف والكابوس , بأنهم ارسلوا رسائل تهديدية ,  بأنه سيكون الضحية القادمة , او القتيل المنتظر  . ويحاول صديقه ان يواسيه ويشد من عزمه (  - لقد كشفوا عن انفسهم بالاعتداء على بيتك
- ولكن لا أظن أن لي أعداء يكرهونني الى درجة الانتقام من أسرتي ؟
- عليك بالصبر وألا تبدو أمامهم ضعيفاً خائر القوى , انهم ينتظرون تلك اللحظة التي تتهالك فيها الى الارض , كي يملأ الحبور صدورهم الخاوية . حذار . حذار من لحظة الانهيار تلك ) ص13 . هذه الديموقراطية الهوجاء والعرجاء التي بشر بها المحتل الامريكي في العراق  . حين جعلوا المواطن يبحث عن ملجأ من الرعب الحياتي, والعبث في الحياة , والخوف من القادم بالمعاناة والانتقام , وتصفية الحساب بالقتل والاختطاف . اصبح الواقع يعيش الارهاب والاجرام , في دولة الفوضى . كأن الحياة تعود الى الماضي البغيض , بعد فشل انتفاضة الشعب عام 1991 . , حيث اصبح الكل مطارد وملاحق بالسجن والتعذيب والاعدام . هكذا يطل من شريط خزين الذاكرة ( فلاش باك ) وهو يتطلع من خلال النافذة . تلك الحياة آنذاك , حياة البؤس والمعاناة , معاناة الحروب والارهاب والانتهاك والاهمال , فبعد تخرجه من الجامعة سيق الى  الجيش كضابط احتياط . وارسل الى جبهة منسية من الله والانسان  . لا احد يسأل ولا احد يزورهم . كأنهم في سجن اختياري , او في منفى  في ارض منسية . ولكن بعد انتهاء فترة التجنيد , كون حياته , رغم انه كانت لديه مغامرات جنسية مع الفتيات من خلال استوديو التصوير . . ولكن بعد الاحتلال تدهورت  الحياة الى الاسوأ , في تردي الى الفوضى . والحكومة والمسؤولين ليس عندهم حاسة الاصغاء  , لا يحركوا ساكناً , كأنهم ليس لهم علاقة في حماية الناس , وليس لهم علاقة بالفوضى الجارية , من القتل والاختطاف  أمام الموت المجاني  , امام القتل على الهوية , أمام السطو المسلح , امام الرعب في الشارع  . كل هذا والحكومة غافلة عما يحدث سوى انهم انفتحت شهيتهم على نهب المال العام ,  استولوا على المال ودمروا البلاد  ( - لا يمكن لهذا ان يحصل أمام انظار المسئولين في الدولة , ولا يردعهم الموت المجاني , الذي أكل الاخضر وألتهم اليابس ) ص30 . بأن الامور انفلتت عن السيطرة . الفقراء يموتون جوعاً ' بينما الاغنياء واللصوص يعيشون في ثراء فاحش بالتخمة . اصبحت الحياة تليق بالحيوانات السائبة , وليس ان تليق بالبشر . و ( يوسف النجار ) يأكله القلق والخوف , من رسائل التهديد التي يرسلونها بالاقتناص من حياته بالقتل ( لن يطول اختفاؤك عنا , ايها الواشي الرخيص ) ص187 . ( لن تفلت من ايدينا , نحن اقرب اليك من حبل الوريد , أيها الماجن ) ص209 . ويتعرف على زميلته في الكلية ( عبير ) بعد حوالي ثلاثين عاما . فكان في البداية يتوجس منها ,  بالظنون والشكوك بأنها مرسلة منهم لتجسس عليه , او مدسوسة منهم , لكن بعد ذلك تبددت الشكوك حين عرف معاناتها الحياتية والعائلية , واقترب اليها في علاقته , ليبدد الوحشة والانطوى . في واقع لا يحمل الثقة والاطمئنان من الاخرين . في واقع تعيس في ظل الحاكم المدني ( بول بريمر ) والذين من جاءوا بعده في الحكم . فقد فككوا المؤسسات الدولة  وباعوها في المزاد العلني . واهملوا المواطن بالحرمان  , ان يصارع من اجل البقاء في كفاحه اليومي , في هوس الحياة العابثة . كأن الانسان يعيش وسط ذئاب كاسرة  لا ترحم , في هوس الشعارات المزيفة بأسم الدين والمذهب والشريعة . ويقودون الفقراء الى الجحيم , بأسم الفضيلة والايمان والتدين  . تزهق الارواح البريئة  في الاحتراب الطائفي , وتنزف الدماء . بأسم الدين يشرع السحت الحرام والفرهدة والقتل على الهوية والاسم . لذلك يحير الانسان في وصف هؤلاء الشراذم التي تعصف في البلاد بهذا العبث الكبير ,  من اي صنف سياسي ينتمون ( لذلك يحير الانسان في تسمية أهل هم سياسيون . أم عصابات , أم مليشيات خارجة عن القانون . تعاديك لاسباب غامضة , لانك لا تستطيع الوصول أليهم , لتفهم منهم اسباب العداء ) ص156 . . ولكن يعرف الانسان أنه مطارد ومطلوب رأسه كحالة ( يوسف النجار ) الذي يرى الحياة عبارة عن كابوس , لذلك يشعر بالقلق من حياته وهو مطلوب منهم . ولا يعرف من هم , واي صنف وجماعات هم  , هل هم حقيقة بشر  أم وهميين . في هذه الغابة  , التي تعج بالذئاب بمختلف الاصناف والاشكال . هذه الحياة المزرية بالتدهور الى قاع الانحدار , اينما تذهب تشم رائحة الموت بالقتل اليومي العشوائي ( وطالت التفجيرات , أماكن لم يتوقعها يوسف أو سواه . فجروا المقاهي ودور السكن والاسواق , وبدأت مسيرة القتل على الهوية , وفرز الطائفة والدين والمذهب من خلال تحليل الاسم واسم الاب والجد ) ص233 . . والكل يتساءل الى اين المطاف في هذه المحنة الحياتية وما هي النهاية ؟ . الى متى تظل الناس تعيش الرعب الحياتي في واقعها اليوم  ؟ والنخبة السياسية الحاكمة ,  يبعون الوطن الى دول الجوار . انه زمن اللصوص التي تنهب  كل شيء من خيرات واموال البلاد  . ولكن حين يتكلم المواطن عن معاناته  ويرفع صوته , يأتيه كاتم الصوت ليخرسه الى الابد  , في سبيل تكميم الافواه بالارهاب الدموي , ومحروم عليهم النطق بعذاباتهم ومحنتهم. انهم يرريدون الانسان مسلوب الارادة ,  كالخرفان التي تقاد الى مسلخ الذبح . بهذا الاختناق يشعر ( يوسف النجار ) هكذا قتلوا واغتالوا المثقفين والمفكرين  البلاد الوطنيين , الذين رفضوا  الواقع المأزوم , هكذا كان مقتل  ( هادي الهادي , واغتيال كامل شياع واخرين غيرهما  لم اتذكر  , منْ يصدق أن المدينة أستجابت الى خرائب وفضلات تهيم فيها الحشرات والدواب ويختفي فيها اللصوص وقطاع الطرق في الليل ) ص272  . انه زمن اللصوص والقتلة  , ان تصبح الحياة لعبة الحظ والقدر . هؤلاء الذين يحكمون الوطن جاءوا من اجل كعكة الوطن وتقاسم الفرهود . لا يعنيهم من الوطن شيئاً . واصبح الانسان سلعة زهيدة , ازاء هذا الاختناق مزق ( يوسف النجار ) الكابوس القلق والخوف , واستعد للمنازلة في مجابهة الذئاب على الابواب .
× الكتاب : رواية الذئاب على الابواب
× المؤلف : أحمد خلف
× الطبعة الاولى  : عام 2018
× الناشر ؛ دار النخبة 6 شارع رجاء الرسول من شارع وادي النيل / القاهرة
× عدد الصفحات : 328 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/15



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( الذئاب على الابواب ) للكاتب أحمد خلف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زين الشاهر
صفحة الكاتب :
  زين الشاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بحث تعيينات ذوي الشهداء..من مواضيع لقاء مديرية شهداء الديوانية بعضو مجلس المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حقوق الإنسان!!!؟؟  : حسين محمد العراقي

 أليس في الدجيل حذاء واحد؟  : عباس العزاوي

 تاملات في القران الكريم ح179 سورة النحل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 وزارة الموارد المائية تنفذ حملة لرفع التجاوزات في الاسحاقي  : وزارة الموارد المائية

  وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر  : حميد الموسوي

 الفلم المسيئ للرسول دوافع وتداعيات ...  : احمد سامي داخل

 عبطان : قاعة بغداد المغلقة 7 الاف متفرج ستكون مفاجاة كبرى للوسط الرياضي  : وزارة الشباب والرياضة

 سماحة السيد الحكيم (مد ظله) يستقبل جمعاً من الأساتذة، وطلبة الدراسات العليا في جامعة واسط.

 الرحلة رقم ...............(43)!  : هشام حيدر

 نظرة المواطن إلى النظام الحاكم في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 ختاما لعامكم الحادي عشر ..  : حميد الموسوي

 الرحمة مقولة يشار بها الى معنى الله في الارض  : عقيل العبود

 الكوادر الهندسية في العتبة الحسينية تواصل العمل لإنجاز صحن العقيلة زينب عليها السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قيادة شرطة كربلاء المقدسة والمنشآت تعلن اكتمال استعداداتها لإطلاق خطتها الأمنية الخاصة بشهر محرم الحرام  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net