صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

الاهتزازات الارتدادية الإسرائيلية لأرامكو السعودية
د . مصطفى يوسف اللداوي

يبدو أن الإسرائيليين لن ينسوا أبداً تفجيرات منشآت أرامكو النفطية، ولن يتمكنوا من طي صفحتها وتجاوزها بسهولة، ولن يعتبروا الحادث عادياً بين خصمين يقتتلان، يحاول كلٌ منهما أن يضعف الآخر ويخضعه لإرادته وخياراته، فقد أقضت التفجيرات مضجعهم، وأرعبت قادتهم، وأفزعت مؤسساتهم الأمنية والعسكرية، وأشغلت مراكز دراساتهم، وأجبرتهم على التعاقد مع خبراء ومختصين، وعلماء وباحثين، وأمنيين وإعلاميين، ليدلوا بآرائهم، ويفسروا حقيقة ما حدث، ويساهموا في تحديد المسؤولين ومعرفة المنفذين، فتوقف تدفق النفط السعودي لا يقلقهم، وارتفاع أسعاره لا تخيفهم، ولكن التجربة الناجحة تضعهم في قلب العاصفة وعين الهدف القادم، وإن لم تكن محل اهتمام خصومها سابقاً، فقد باتت العملية الناجحة في مركز عملياتهم وصدر أولوياتهم في أي مواجهة قادمة.

فالمسيرات الحديثة التي تطير على ارتفاعاتٍ منخفضةٍ، والمزودة بتقنياتٍ حديثةٍ تمكنها من الوصول إلى أهدافها بدقةٍ عاليةٍ، وقدرتها على تحديد الأهداف وتصويرها، وقصفها بمتفجراتٍ قويةٍ مركزةٍ، فضلاً عن وفرة المسيرات بأنواعها المختلفة محلياً وتصنيعها وطنياً، وانشغال المهتمين بتطويرها وتحسين أدائها وزيادة فعالياتها، والحوافز المادية والمعنوية الكبيرة التي توفرها القوى المعنية بتطويرها، والميزانيات المالية الضخمة التي تخصصها للأبحاث والتجارب، تجعل الإسرائيليين جميعاً يدركون يقيناً أنهم الهدف القادم، وأن أسراب الطائرات المسيرة ستجتاحهم، وستصيب في عمقها أهدافاً كثيرة، وستلحق بهم خسائر كبيرة وربما هزائم موجعة.  

انطلاقاً من هذه التخوفات الحقيقية المتصاعدة، فقد حرك استهداف منشآت أرامكو العديد من الخبراء والعلماء الإسرائيليين، ووجهوا تحذيراتٍ إلى حكومتهم وقيادة أركان جيشهم، أن سماءنا مكشوفة، وأهدافنا مفضوحة، ومراكزنا معلومة، ومصالحنا معرضة، وخصومنا يملكون الكثير من الطائرات المسيرة، ويعرفون نقاط ضعفنا وخواصر كياننا، والأمر لم يعد يتطلب "انتحارياً" يفجر نفسه، ولن يتكبد المنفذون خسائر أكثر من تكلفة العملية وشرف التجربة، كما لن يجدي مع هذا السلاح الحصار وإغلاق المناطق ونصب الحواجز وتفتيش العربات، فالقادم إلينا هذه المرة هو السماء، ولن تقوَ التقنيات الحديثة على رصده، بل يلزم كشفه عيون بشرية تتطلع دوماً فوق رأسها، ولهذا فإن خطرها سيكون أشدُ علينا من أخطار الصواريخ، كونه يُوجه بدقة، ويُعدل مساره، ولا يسقط إلا على هدفه ويصيبه.

كما صرح عددٌ من المهتمين والعلماء الإسرائيليين بضرورة إغلاق مفاعل ديمونة، المعلوم الإحداثيات بدقةٍ متناهيةٍ في عرض الصحراء، منبهين إلى أنه مفاعلٌ قديمٌ عجوزٌ هرمٌ، وأن جدرانه آيلة للتصدع، وسبل حمايته وتحصينه لا تتناسب مع المواصفات العلمية والأمنية المطلوبة، وهي لا تفي بالشروط العصرية للمنشآت النووية الحديثة، وجميع القوى حولنا تحلم بضربه وتخطط لقصفه، وإصابته سيكون لها نتائج مروعة على المجتمع الإسرائيلي، في الوقت الذي سيرفع قصفه الروح المعنوية كثيراً لدى قوى المقاومة.

وأشار المهتمون أنه بالإضافة إلى مفاعل ديمونة، فإنه يوجد عشرات المفاعلات ومراكز الأبحاث النووية الأخرى، وغيرها من المؤسسات والهيئات التي من الممكن أن يؤدي قصفها إلى كوارث كبرى، لا يقوى الشعب على احتمالها، أو الصمود أمامها، وفي حال الحرب واستهداف المدنيين الفلسطينيين، فإن ذلك سيوسع من دائرة استهداف الأطراف الأخرى للتجمعات السكانية الإسرائيلية، وهي تجمعاتٌ متقاربة ومكتظة، الأمر الذي يعني قطعاً فرض معادلة جديدة، ستكون إسرائيل فيها هي الأضعف.  

يرى المهتمون الإسرائيليون على اختلاف تخصصاتهم أن الحادث لم يستوفِ حقه الكامل، ولم يخضع للمدى المطلوب من البحث والدراسة، إذ أن مؤشراته على أمن الكيان أكبر بكثير من تداعياته الاقتصادية وآثاره النفسية، فهو بالمفهوم الأمني والعسكري يتجاوز بكثير النتائج الاقتصادية، والقلق الدولي على تدفق النفط العالمي وأسعاره العالمية، فإسرائيل اليوم ليست في موقع الهجوم الاستباقي أو المباغتة المشلة، كما أنها ليست في موقع الردع أو الصد، بل هي اليوم في مقام المدافع عن وجودها، الخائف من استئصالها، والمتوقع زوالها، والقلق من هروب شعبها وهجرة مستوطنيها المعاكسة إلى بلادهم الأصلية أو غيرها.

ويعلنون أن الأخطار الجديدة المحدقة بهم غدت كثيرة ومتنوعة ومتعددة المصادر، فالجوار بكل مكوناته العسكرية الدولية والحزبية، بات قادراً على امتلاك المسيرات الحديثة ذات المحركات النفاثة، والتي تتميز بقدرة كبيرة على التخفي واختيار المسارات والطيران على ارتفاعاتٍ منخفضةٍ، والمزودة بالصواريخ الدقيقة المتطورة، حيث يمتلك الجوار البعيد والقريب صواريخ كثيرة، بعضها ذكي ودقيق، وبعضها غبيٌ ولكنه مدمر، الأمر الذي يفرض على القيادة العسكرية أن تكون حكيمة في قراراتها، فلا تخترق ولا تنتهك، ولا تستفز ولا تبادر، ولا تغامر ولا تخاطر، لأن رد المقاومة لم يعد مبيتاً ومؤجلاً، ومحفوظاً في الوقت والزمان المناسبين كما كان معروفاً سابقاً، بل بات الرد جاهزاً، والانتقام حاضراً، والقرار سابقاً، والقدرة على تنفيذه بدقةٍ سهلة وممكنة.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/19



كتابة تعليق لموضوع : الاهتزازات الارتدادية الإسرائيلية لأرامكو السعودية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالدي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبتان الحسينية والعباسية تقيمان مهرجان ربيع الرسالة الثقافي العالمي السابع  : كتابات في الميزان

 العراق يوقع عقود تطوير 6 رقع استكشافية

 دولة القانون تفتتح المكتب 7 في بابل بغياب قيادات الدعوة المنحدرين منها

 عوامل تدهور الانتاج الزراعي في العراق  : عبد الغفار العتبي

 الانتهاكات الحاصلة بحق الاقباط في ليبيا

 بيونغ يانغ تحتجز كل الرعايا الماليزين في كوريا الشمالة وماليزيا ترد بالمثل

  عن المرجع الاعلى السيستاني .. لاتقل .. وقل :  : ايليا امامي

 وزير العدل يُحّيي الصمود التأريخي للقوات الامنية والحشد الذي أسقط "دولة الخرافة"  : وزارة العدل

 البيت الثقافي في حديثة يقيم معرضا فنيا  : اعلام وزارة الثقافة

  أسئلة مهمة عن تمثيل الأهالي؟  : كفاح محمود كريم

 نقل الطاقة الفرات الاوسط تنجز اعمال معالجة العارض على خطي شامية-نجف غازية 132 ك.ف  : وزارة الكهرباء

  الملك السعودي سلمان يُنذر الشعب السعودي باصلاحات اقتصادية مؤلمة؟!  : مصطفى الهادي

 التوعية المجتمعية قبل الإنتخابات النيابية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 داعش يفجر مرقد النبي شيت في الموصل والصدر يتوعد بالرد

 زار السيد وزير الموارد المائية د. حسن الجنابي والوفد المرافق له محافظة ذي قار والتقى بمحافظها السيد يحيى الناصري  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net