صفحة الكاتب : د . عبد الهادي الطهمازي

ثورات العلويين في العراق
د . عبد الهادي الطهمازي

شكل المجتمع العراقي نواة للثورات التي قادها العلويون في العراق ضد حكم دولتي بني أمية وبني العباس، وذلك يعكس بطبيعة الحال اتجاهات المجتمع العراقي وتطابق رؤاه السياسية والدينية والاجتماعية مع رؤى وأفكار بني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، وهذه لمحة موجزة عن تلك الثورات:
1- ثورة الإمام الحسين
قام الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) بثورة ضد الحكم الأموي سنة 60هـ، على خلفية تولي يزيد بن معاوية للخلافة الإسلامية، حيث كان يرى سبط النبي (ص) أن اعتلاء جرو أبي سفيان سدة الخلافة الإسلامية تضييعا للجهد الذي بذله جده رسول الله (ص) في بناء المجتمع الإسلامي وهداية الناس الى الله عز وجل.
وقد وعده أهل العراق بمؤازرته ومناصرته، فأتته المئآت من كتبهم وهو في المدينة، يدعونه للوقوف بوجه الظلم والطغيان، وعملية التحريف الممنهجة لتعاليم الدين الإسلامي.
وبالرغم من علم الإمام (ع) بما سيؤول إليه أمره، من تخاذل الناس عنه، واستشهاده (ع) وأهل بيته وخيرة أصحابه، إلا أنه اختار أرض العراق للقيام بنهضته المباركة على سائر بلدان العالم الإسلامي.
لقد استشف الإمام (ع) الغيب، فآل البيت (ع) لا يستهدفون في تحركاتهم جني ثمار آنية، بل التضحية تقوم عندهم على أساس ظهور نتائج تحركهم في المستقبل، وهذا ما أشارت إليه مولاتنا زينب بنت أمير المؤمنين (ع) في حديثها للإمام زين العابدين (ع) حينما رأى مصرع أبيه، قالت: ((مالي أراك تجود بنفسك يا بقية جدي وأبي وإخوتي؟ فقال (ع): وكيف لا أجزع وأهلع، وقد أرى سيدي وإخوتي وعمومتي وولد عمي وأهلي مضرجين بدمائهم، مرملين بالعراء مسلبين، لا يكفنون ولا يوارون، ولا يعرج عليهم أحد، ولا يقربهم بشر، كأنهم أهل بيت من الديلم والخزر. فقالت: لا يجزعنك ما ترى، فو الله إن ذلك لعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله إلى جدك وأبيك وعمك، ولقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض، وهم معروفون في أهل السماوات أنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها، وهذه الجسوم المضرجة، وينصبون لهذا الطف علما لقبر أبيك سيد الشهداء لا يدرس أثره، ولا يعفو رسمه، على كرور الليالي والأيام وليجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه، فلا يزداد أثره إلا ظهورا، وأمره الا علوا)). (العوالم: الشيخ عبد الله البحراني:362)
فثورة الحسين (ع) لم تكن لمن عاصروه، بل لهذه الأجيال التي تجدها الآن وهي تستهدي الطريق بنور تلك الثورة.
2- ثورة زيد بن علي بن الحسين
أعلن زيد بن علي بن الحسين (ع) الثورة في الكوفة سنة 122هـ، وقد شرح لأخيه الإمام الباقر (ع) أبعاد ثورته وأهدافها ودوافعها.
روى موسى بن بكر عمن حدثه، قال: ((إن زيد بن علي بن الحسين (ع) دخل على أبي جعفر محمد بن علي، ومعه كتب من أهل الكوفة يدعونه فيها إلى أنفسهم، ويخبرونه باجتماعهم ويأمرونه بالخروج، فقال له أبو جعفر (ع): هذه الكتب ابتداء منهم، أو جواب ما كتبت به إليهم ودعوتهم إليه؟
فقال: بل ابتداء من القوم لمعرفتهم بحقنا وبقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وآله، ولما يجدون في كتاب الله عز وجل من وجوب مودتنا وفرض طاعتنا، ولما نحن فيه من الضيق والضنك والبلاء)). (الكافي:1/356)
وكان الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك على علم ودراية بعلاقة زيد بن علي بأهل الكوفة، فقد وشى إليه ابن لخالد بن عبد الله القسري بأن زيدا وجماعة آخرين عازمون على خلع طاعته، فاستدعى هشام زيدا، وكان زيد بالرصافة (تاريخ دمشق:19/468) –رصافة هشام بن عبد الملك غربي الرقة (معجم البلدان:3/47)-، فلما همَّ بالدخول على هشام بن عبد الملك أتى رسول يوسف بن عمرو الثقفي والي الكوفة، بطلب الى هشام بتسليم زيد الى والي الكوفة، بدعوى دين عليه لخالد بن عبد الله القسري. (مقاتل الطالبيين:90)
لقد تعرض زيد الى مؤامرة من قبل السلطة وأعوانها، فمن المستبعد أن يشي ابن خالد القسري بزيد بأنه يريد أن ينقض بيعة هشام، ويدعي أبوه بأنه له مال على زيد، كل ذلك بمحض الصدفة والاتفاق، بل دفعته السلطة الى الثورة دفعا.
وأحضر زيد عند يوسف الثقفي والي الكوفة، ولما أثبت براءته من الدين المزعوم، أمر الثقفي بإخراجه من الكوفة، فأتى القادسية. ثم إن الشيعة لقوا زيدا فقالوا له: اين تخرج عنا ومعك مائة الف سيف من أهل الكوفة والبصرة وخراسان، يضربون بني أمية بها دونك، وليس قبلنا من أهل الشام إلا عدة يسيرة. فأبى عليهم، فما زالوا يناشدونه حتى رجع بعد أن أعطوه العهود والمواثيق.
وأقام زيد بالكوفة بضعة عشر شهرا، وارسل دعاته إلى الآفاق والكور يدعون الناس إلى بيعته، فبايعه الكثير، إلا أنه لم يحضر معه المعركة إلا خمس مائة، في مقابل اثنا عشر ألفا من جنود الشام، فقاوم هو وأبتاعه عدة أيام ثم أتاه سهم طائش وقع في جبهته، فلما نزع السهم مات من فوره. (المصدر السابق ص90 وما بعدها).
3- ثورة إبراهيم بن عبد الله المحض في البصرة
ثار إبراهيم على المنصور العباسي بالبصرة، فبايعه أهلها، فقصد دار الامارة، والأمير على البصرة من قبل المنصور العباسي سفيان بن معاوية المهلبي، فتحصن منه في القصر، ثم طلب الأمان، فآمنه إبراهيم، فخرج سفيان بن معاوية وأسلم البلد.
ولما استتب له أمر البصرة وجه إلى الأهواز المغيرة بن الفزع السعدي، فأخرج محمد بن الحصين عامل المنصور، وغلب على البلد، ووجه يعقوب بن الفضل بن عبد الرحمن بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب إلى فارس (شيراز) فدخلها، وأخرج عنها إسماعيل بن علي، ووجه هارون ابن سعد العجلي إلى واسط واستولى على ما حولها، ووجه برد بن لبيد اليشكري إلى كسكر -قرب واسط-، فغلب عليها.
وخرج إبراهيم من البصرة واستخلف نميلة بن مرة الأسعدي، وكان قد أحصى ديوانه، فكانوا ستين ألفا، فخرج من البصرة في أول ذي القعدة سنة (145هـ)، فأخذ على كسكر يقصد المنصور. ثم زحف إبراهيم حتى صار إلى قرية يقال لها باخمرا بين الكوفة وواسط وهي أقرب الى الكوفة -ولا يبعد أن تكون منطقة أبو غرب الحالية في الحلة-، وصار عيسى بن موسى العباسي إلى قرية يقال لها سحا، وقدم العباسيون حميد بن قحطبة الطائي للقتال، والتحمت الحرب، وكانت أشد حرب، والدائرة على عيسى بن موسى حتى شك الناس في علو إبراهيم وظفره، ثم إن سلم بن قتيبة الباهلي خرج على أصحاب إبراهيم من ناحية بخيل، فتوهموا كمينا، فانهزموا، وبقي إبراهيم في أربعمائة من أصحابه يحارب أشد محاربة، حتى قتل، وحملوا رأسه الى المنصور وقد همَّ بالفرار من الكوفة. (ينظر: تاريخ اليعقوبي:2/379)
4- ثورة ابن طباطبا في الكوفة
وهو محمد بن إبراهيم الملقب طباطبا بن إسماعيل الديباج، بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع)، وكان محمد يمشي يوماً في أزقة الكوفة فرأى امرأة عجوزاً تتتبَّع أحمال الرطب، فتلتقط ما يسقط منه ثم تجمعه في كساء رث عليها فسألها عما تصنع ذلك؟ فقالت: إني امرأة لا رجل لي يقوم بمؤنتي، ولي بنات لا يعدن على أنفسهن بشئ فأنا أتتبُّع الطريق وأتقوته أنا وولدي! وقيل رأى امرأة تأخذ ميتة من مزبلة، فبكى محمد من ذلك، ثم قال: أنت والله وأشباهك تخرجوني غداً حتى يسفك دمي، ثم نفذت بصيرته على الخروج (مقاتل الطالبيين:346). فدعا أبا السرايا الشيباني –السري بن منصور أحد قادة المأمون العباسي فاستجاب له، وبايعه على الرضا من آل محمد (ص) والعمل بالكتاب والسنة. (أعيان الشيعة: 7: 217)
وأقبل أبو السرايا وفرسانه من الرقة ومروا على كربلاء، وزاروا قبر الحسين (ع) وأطال أبو السرايا الزيارة، ثم خطب فذكر أصحابه بفضل أهل البيت (ع) وما خصهم الله به، وظلم الأمة لهم، وقال: أيها الناس، هبكم لم تحضروا الحسين فتنصروه، فما يقعدكم عمن أدركتموه ولحقتموه، وهذا محمد إبراهيم خارج طالب بثأره وحقه وتراث آبائه وإقامة دين الله، فما يمنعكم من نصرته ومؤازرته؟ إنني خارج من وجهي هذا الى الكوفة للقيام بأمر الله والذب عن دينه، والنصر لأهل بيته، فمن كان له نية في ذلك فليلتحق بي.
وكان العامل على الكوفة سليمان بن المنصور العباسي فدخل أبو السرايا بفرسانه الكوفة سلماً دون قتال، ووافاه محمد بن إبراهيم فدعاهم الى بيعته فبايعه الناس حتى ازدحموا عليه، في العاشر من جمادى الأولى سنة مائة وتسع وتسعون للهجرة.
فاستدعى الحسن بن سهل وزير المأمون زهير بن المسيب الضبي وأمره بالمسير الى الكوفة لمقاتلة أبي السرايا، فهاجم أبو السرايا مقدمته فقتل أكثرهم وفرَّ الباقون، وغنم أبو السرايا أسلحتهم ودوابهم. وزحف عسكر زهير حتى وافى قنطرة الكوفة وهم يصيحون: يا أهل الكوفة زينوا نساءكم وأخواتكم وبناتكم للفجور، والله لنفعلنَّ بهن كذا وكذا! وأبو السرايا يقول لهم: أذكروا الله وتوبوا إليه واستغفروه، وهاجمهم أبو السرايا صباحاً فانهزموا، وغنم أهل الكوفة غنيمة كبيرة. ثم بعث وزير المأمون –الحسن بن سهل- جيشاً آخر من ثلاثة آلاف مع عبدوس بن عبد الصمد، فنشبت الحرب بينهم ولقي أبو السرايا عبدوس وجهاً لوجه فصاح: أنا أبو السرايا، أنا أسد بني شيبان، ثم حمل على عبدوس فقتله وانهزم أصحابه، وانتصر أهل الكوفة، وغنموا غنيمة عظيمة.
وكان ابن طباطبا مريضاً فمات في أوائل رجب، فبايع أبو السرايا محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين (ع)، وكان غلاماً حدث السن، لكن أبا السرايا رتب دولته، وضرب السكة، وبعث العمال على الأمصار. (مقاتل الطالبيين:355 وما بعدها)
ثم بعث إليه الحسن بن سهل هرثمة بن أعين في ثلاثين ألفاً، الى البصرة والمدائن وواسط، حيث امتد نفوذ أبي السرايا، فاشتبك معه في المدائن وفي الكوفة، فانهزم أصحاب أبي السرايا بعد أن قتل الكثير منهم، وانهزم أبو السرايا الى السوس في الأهواز، وتعقبه جيش المأمون فقبضوا عليه وجاؤوا به الى الحسن بن السهل فضرب عنقه، وذلك في العاشر من ربيع الأول سنة مائتين للهجرة، أي بعد سنة من حكومته، ثم قطعوا جسده نصفين وصلبوه على جسر بغداد. (تاريخ الطبري: 7: 123).
5- ثورة زيد بن موسى بن جعفر في البصرة
كان أبو السرايا -السابق ذكره- قد ولاه الأهواز بعد موت محمد بن طباطبا، فدخل البصرة وغلب عليها، وأحرق دور بنى العباس وأضرم النار في نخيلهم وجميع ممتلكاتهم، فقيل له زيد النار، وحاربه الحسن بن سهل وزير المأمون فظفر به، وأرسله إلى المأمون فأدخل عليه بمرو مقيدا، فأرسله المأمون إلى أخيه الإمام علي بن موسى الرضا (ع)، ووهب له جرمه، فحلف علي الرضا (ع) أن لا يكلمه أبدا وأمر بإطلاقه. ثم إن المأمون سقاه السم فمات. (عمدة الطالب: للسيد ابن عنبة:221)
6- ثورة علي بن محمد بن جعفر الصادق
ثار في الكوفة سنة 202هـ، بمعاونة أبي عبد الله أخو أبي السرايا، وكانت الأوضاع السياسية في العراق مضطربة، فقد نزع أهل بغداد طاعة المأمون، فأمر المأمون نائبه الحسن بن سهل بمحاصرة بغداد لإجبار أهلها على الطاعة، وتمرد قواد الجيش ودعوا الى مبايعة إبراهيم بن المهدي.
وبالرغم من أن والي الكوفة كان العباس بن الإمام الكاظم (ع)، إلا أن أهل الكوفة رفضوا البيعة للمأمون، وبايعوا علي بن محمد بن جعفر الصادق، ودارت معركة بين القوتين، أدت الى إلحاق الضرر بالكوفة، وانهزم العباس بن الكاظم (ع) والي الكوفة من قبل المأمون ودخل الثوار الكوفة، لكن سرعان ما قام العباسيون بحصد قادة هذه الثورة وقتلهم، فاضطر أهل الكوفة لمبايعة المأمون مرة أخرى. (ينظر: تاريخ الطبري:7 /142 وما بعدها، جهاد الشيعة سميرة الليثي ص366 وما بعدها)

  

د . عبد الهادي الطهمازي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/20



كتابة تعليق لموضوع : ثورات العلويين في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد جعفر الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سنة ام بعث ؟!! .. نريد دولتنا بعيدا عن الطائفية والطائفيين  : وداد فاخر

 شباب ..وشباب  : عدوية الهلالي

 من الشيخ الطوسي الى السيد السيستاني لم ينفذ صوت المرجعية  : سعد الفكيكي

 وزير العمل يوجه بالاستجابة لحالة انسانية لامرأة تفترش الارض في منطقة العلاوي ببغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجع المدرسي لزائرين من دول الخليج: ستبقى كربلاء تمد الاحرار والثوار بالقوة لاستعادة حقوقهم المسلوبة  : حسين الخشيمي

 العمل : ندوة تثقيفية لمنسوبي الوزارة عن تحديث سجل الناخبين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أرحيم والقهر العراقي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الشعائر الحسينية دعوة الى الاصلاح والتجديد والوحدة والسلام  : مهدي المولى

 بعد كشفها فساد محافظة نينوى، حماية المحافظ يعتدون على فريق عمل قناة الموصلية الفضائية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 العبرة من قصة الصديق يوسف عليه السلام !! الحلقة الأولى  : سيد صباح بهباني

 بكاء القذافي على زين العابدين بن علي  : علي الكربلائي

 بالفديو ... لحظة اعتقال مرسي

 انطلاق عمليات أمنية بالبعاج والقيروان وتلكيف وتدمير أنفاق سرية لداعش بالأنبار

 المهندس شهادتك . لم تلبسنا ثوب العزاء  : محمد علي مزهر شعبان

 الدوري الاسباني: برشلونة البطل يودع أنيستا بفوز صعب على سوسيداد… وتوريس يرحل عن أتلتيكو بتسجيل هدفين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net