صفحة الكاتب : نزار حيدر

الشَّعائِر.. رُؤيَةٌ فِي الجَدَليَّةِ (٨)
نزار حيدر

   لقد ظلَّت الشَّعائر الحُسينيَّة مصدر إِلهام للأَحرار، كما أَنَّها من مقوِّمات إِستعراض القوَّة والوِحدة والإِتِّحاد على قاعدة [حبُّ الحُسينِ (ع) يجمعُنا].
   إِلَّا أَنَّ الخِلاف والإِختلاف والجِدال حولَ بعضها والذي يصلُ إِلى حدِّ التَّراشق بالتُّهم والإِفتراءات والطَّعن بالمصداقيَّة وغير ذلك، يحوِّلها إِلى سببٍ من أَسباب تمزُّق ساحتنا وتفتُّت قِوانا وتشتُّت صفوفنا، ونزاعاتنا التي حذَّرنا منها القرآن الكريم في قولهِ تعالى {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}.
   خاصَّةً في السِّنين الأَخيرة في ظلِّ العَولمة ونظام القرية الصَّغيرة الذي خلقتهُ التَّكنلوجيا ووسائل التَّواصل الإِجتماعي، فقد تحوَّلت حروبنا ضدَّ بعضٍ إِلى حروبٍ عالميَّةٍ للأَسف الشَّديد يخوضُ فيها مَن هبَّ ودبَّ من العلمانيِّين والشُّيوعييِّن واللَّاأَدرييِّن والدَّهرييِّن والقدرييِّن ومَن لا يُحسِنُ أَن يُسبِغَ وضوءهُ، ومَن لا يُحسِنُ قراءة آيةٍ من كتابِ الله، ومِن كلِّ المِللِ والنِّحلِ!.
   فبسببِ هذه الخلافات تحوَّلت الشَّعائر الحُسينيَّة إِلى ساحةٍ لتصفيةِ الحسابات بين مُختلفِ التيَّارات.
   كما أَنَّ ذلك يُلهينا، في أَغلب الأَحيان، عن أَصل القضيَّة، فعندما ننشغل بالقيلِ والقالِ في قضايا ثبُت عمليّاً وبالتَّجربة أَنَّهُ من المُستحيل الإِتِّفاق بشأنها ومن المُستحيل الوصول بها إِلى مساحاتٍ مُشتركة يقبل بها الجميع، حتَّى لقد توقَّفَ عندها المرجعُ الأَعلى درءاً للفتنةِ رُبما، فإِنَّ ذلك يُلهينا عن أَصل القضيَّة المُتمثِّلة برسالةِ عاشوراء وكربلاء، ويُشغلنا عن مسؤُوليَّاتنا إِزاء القيام الحُسيني وخروج السِّبط الشَّهيد (ع).
   كما يِلهينا عن قضايانا الحَضاريَّة الإِستراتيجيَّة، فالمُختلفُ عليهِ هنا ليس نِهاية العالَم وليس كلُّ ما نحمل من مسؤُوليات رساليَّة، ومشاكلنا لا تتوقَّف عندَ عتبتِها.
   وأَقول من المُستحيل، والدَّليل أَنَّك تجد نفسك في كلِّ عامٍ مع بزوغ هِلال شهر محرَّم الحرام في مواجهةِ حروبٍ كلاميَّةٍ إِعلاميَّةٍ داخليَّةٍ بين مؤَيِّدٍ ومُعارضٍ بإِزاء نفس القضايا الخِلافيَّة، من دونِ أَن ينجح أَيَّ فريقٍ في إِقناعِ الفريق الثَّاني.
   فكلُّ فريقٍ يسوقُ لك من الأَدلَّة الشرعيَّة والرِّوائيَّة والتاريخيَّة والمنطقيَّة والقُرآنيَّة والأُصوليَّة {حِمْلُ بَعِيرٍ}.
   بل أَنَّ نتيجة هذهِ الحرُوب عكسيَّة تماماً! وهو إِتِّساع رُقعة وإِنتشار القضايا الخِلافيَّة عاماً بعد آخر.
   ينقُل لي أَصدقاء، أَنَّهم لم يكونوا يُمارسونَها في مدينتهِم، حتى ظهرت إِحدى العمائم الحزبيَّة في إِحدى القنوات الفضائيَّة تتهجَّم عليها.
   في أَوَّل مُحرَّم مرَّ علينا إِشترك فيها أَكثر من [٥٠٠٠]!.
   واليوم، وبعد مرورِ عقدٍ من الزَّمن، فإِنَّ العدد لا يُحصى لضخامتهِ، يُضيفُون!.
   وإِذا تتبَّعنا الخِلاف فسنجدهُ يدورُ حول [شعائر] لا تُمارَس إِلَّا ساعات محدُودة في العام، أَمَّا [الشَّعائر] الأَساسيَّة فلا خِلاف عليها ولا جِدال.
   أ/ فلماذا لا ننشغل بالمُتَّفق عليهِ لتطويرهِ وتحسينِ أَدائهِ ونشرهِ وتوسيعِ تأثيرهِ، بدلاً من أَن نتحارب في اللَّامتفق عليهِ والذي، كما قُلت، يستحيلُ أَن نصلَ بهِ إِلى نتيجةٍ تُرضي الجميع؟.
   ب/ إِذا كان المُختلفُ عليهِ جزءاً من الدِّين فلماذا لا نعودُ بهِ إِلى أَهل الإِختصاص للبتِّ في حالهِ وطبيعتهِ من النَّاحية الشرعيَّة، وأَقصد بهِم العُلماء والفُقهاء ومراجع الدِّين؟.
   ثمَّ يعودُ كلُّ واحدٍ إِلى فتوى مَن يقلِّدهُ {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا}.
   وإِذا كان ليسَ كذلك، فولكلُوراً أَو عادات وتقاليد مُستورَدة مثلاً، كما يُسمِّيها البعض، فلماذا نزجَّها في دائرةِ الدِّين ثم نختلف عليها ونتقاتل بسببِها؟.
   ج/ كلُّنا نعرف فإِنَّ عاشوراء كالإِسلام، فكما أَنَّنا نختلف في القضايا الدينيَّة وهي مُتشعِّبة جدّاً، كذلك فإِنَّ عاشوراء يختلف فيها النَّاس وهي خِلافات مُتشعِّبة جدّاً هي الأُخرى.
   هذا من جانب، ومن جانبٍ آخر، فكما أَنَّ في صفوفِ المُسلمين كلَّ شيءٍ، كذلك فإِنَّ في صفُوف العاشورائيِّين كلَّ شيءٍ كذلك، فلماذا ننشغل بتطهيرِ صفوفهِم على حدِّ زعمِنا ونحنُ عاجزُون عن تطهيرِ صفوفِ المُسلمينَ، على حدِّ زعمِ البعض؟.
   إِنَّ عاشوراء شمسٌ تشرقُ على الجميع ولا يُمكنُ حجبها عن بعضٍ وتركها تشرقُ على آخرينَ بمِزاجِنا!.
   د/ أَوليست عاشوراء مدرسةٌ؟! فلماذا لا ينشغل كلَّ واحدٍ منَّا بالتعلُّم منها بما يراهُ مُناسباً فيأخذ منها حاجتهُ مِن دونِ أَن يتدخَّل في خياراتِ الآخرين؟.
   إِذا كنتَ تعتقد بأَنَّ عاشوراء قِيَمٌ ومبادئ، وهي كذلك، فلماذا لا تنشغل بتعلُّمها ونشرها والتَّرويج لها؟ بدلاً من أَن تنشغلَ بتقنينِ الآخرين الذين فهمُوا منها غَير الذي فهمتهُ أَنت؟!.
   أَولم يقُل ربُّ العزَّة {فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا* ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ}.
   أُنظر كيفَ يُبرِّر لهُم القرآن الكريم جهلهُم، فلماذا لا تُبرِّر لهم أَنت [جهلهُم] إِذا كنتَ ترى في نفسِك عالماً وفيلسوفاً مستوعِباً رسالة عاشوراء دونَ الآخرين؟!.
   إِنشغل برسالتِك بدلاً من أَن تنشغلَ بالهجُومِ على [رسالةِ] الآخرين.
   هـ/ قد يقولُ قائلٌ؛ إِنَّ واجبي الشَّرعي هو أَن أُبيِّن الأُمور للجاهِلين! وأَن أُصحِّح مسارات المُغفَّلين! وأَن أُوضِّح الطَّريقة الصَّحيحة لغيرِ الواعين؟!.
   نعم فكلُّ ذلك صحيحٌ ١٠٠٪؜، ولكن؛
   هل على حسابِ وحدةِ السَّاحة والمَوقف وعلى حسابِ تماسُك الجبهة الدَّاخليَّة؟!.
   وهل بأُسلوبِ التهجُّمِ والسبِّ والطَّعنِ والتَّخوينِ والتَّسفيهِ؟!.
   لقد تركهُم هارون (ع) الذي خلفَ أَخاهُ موسى (ع) في قومهِ، يعبدُون العِجل وعندما سأَلهُ نبيَّ الله عن السرِّ في موقفهِ هذا، ردَّ عليهِ هارون {قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي}.
   وفي أَوَّلِ عهدهِ بالخلافةِ قيل لأَميرِ المُؤمنينَ (ع)؛ إِنَّ المُسلمين يصلُّون [التَّراويح] في مسجدِ رسولِ الله (ص).
   فبعثَ إِليهم ولدهُ الحسن السِّبط (ع) ليُخبرهُم بعدم جوازِها لأَنَّ رسولَ الله (ص) نهى عنها فهي بدعة لا يجوزُ فعلها.
   خرجَ المصلُّون، بعد أَن بلَّغهُم السِّبط (ع) برسالةِ الخليفةِ وقرارهِ، في تظاهراتٍ [عارمةٍ] يجوبُون شوارع المدينة وهم يردِّدون شعار [وا سُنَّةَ عُمَراه].
   سمِعَ الإِمام بالخبر، فأَمر الحكُومة أَن اتركُوهم وشأنهم، ثمَّ رفضَ إِتِّهام المتظاهرينَ بأَنَّهم [مدسُوسين] لأَنَّ التَّظاهر في مفهومِ الإِمام من علاماتِ حريَّة التَّعبير.
   أَمَّا في الأُسلوب، فهل نسيتَ قولَ الله تعالى {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}.
   أَم نسيتَ قولهُ تعالى {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ}.
   إِنَّ الحُسين السِّبط (ع) ليس مُلكاً لأَحدٍ، فلا يحقُّ لكائنٍ مَن كان أَن يختزلهُ في إِطارِ فهمهِ ووعيهِ، فيدَّعي، مثلاً، إِمتلاكهِ للحقيقةِ الحُسينيَّة دونَ الآخرين ليكونً وصيّاً على السَّاحة!.
    *يتبع..  
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/20



كتابة تعليق لموضوع : الشَّعائِر.. رُؤيَةٌ فِي الجَدَليَّةِ (٨)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر سليم
صفحة الكاتب :
  حيدر سليم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سمات العظماء...  : عادل القرين

 إن كان ترامب عاجزاً عن مهاجمة كوريا الشمالية فهو عن مهاجمة إيران أعجز

 فنانون في القائمة السوداء !  : ناظم السعود

 الحوزة العلمية في النجف الاشرف تستعد لانطلاق مشروعها التبليغي خلال زيارة الاربعين  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 قامت شعبه السيطرة على التلوث / مكتب المدير العام بزيارات ميدانية إلى المستشفيات والمراكز التخصصية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ممارسة أمنية تشترك بها أفواج الطوارئ والنجدة في ذي قار  : وزارة الداخلية العراقية

 المرجع السيستاني والفضاء الانساني  : ابو زهراء الحيدري

 العدد ( 439 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 سفينة الخلود تمخر جزيرة الضباب نحو جمهورية القباب  : د . نضير الخزرجي

 مستقبل ذي قار من رحم المدينة  : علي ساجت الغزي

 (نبقى للحياة) معرض تشكيلي مشترك يعبر عن الواقع الجميل للعراق  : علي العبادي

 غيبوا وطني بعد ان تحرر من اسره     : صالح الحكيم

 دِينِ الْغَرِيبِ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الوهابية تجدد سنة الفئة الباغية  : مهدي المولى

 في دوري كرة اليد القاسم والمدحتية يتأهلان الى دوري الفرات الأوسط  : نوفل سلمان الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net