الليبرالية والإسلام المهاجر: في امكانية التعايش
محمد علي الصافي

 الليبرالية هي فلسفة سياسية أو رأي سائد تأسست على أفكار الحرية والمساواة. وتشدد الليبرالية الكلاسيكية على الحرية في حين أن المبدأ الثاني وهو المساواة يتجلى بشكل أكثر وضوحاً في الليبرالية الاجتماعية. يدعم الليبراليون بصفة عامة أفكاراً مثل حرية التعبير، وحرية الصحافة، والحرية الدينية، والسوق الحر، والحقوق المدنية، والمجتمعات الديمقراطية، والحكومات العلمانية ومبدأ الأممية.

برزت الليبرالية كحركة سياسية خلال عصر التنوير، عندما أصبحت تحظى بشعبية بين الفلاسفة والاقتصاديين في العالم الغربي. رفضت الليبرالية المفاهيم الشائعة في ذلك الوقت من امتياز وراثي، ودين دولة، وملكية مطلقة والحق الإلهي للملوك. غالباً ما يُنسب لفيلسوف القرن السابع عشر جون لوك الفضل في تأسيس الليبرالية باعتبارها تقليداً فلسفياً مميزاً. جادل لوك بأن لكل إنسان الحق الطبيعي في الحياة والحرية والتملك، وأضاف أن الحكومات يجب ألاّ تنتهك هذه الحقوق وذلك بالاستناد إلى العقد الاجتماعي.

وبخصوص العلاقة بين الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد ما دام محدوداً في دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار؛ فالليبرالية تتيح للشخص أن يمارس حرياته ويتبنى الأخلاق التي يراها مناسبة، ولكن إن أصبحت ممارساته مؤذية للآخرين مثلاً فإنه يحاسب على تلك الممارسات قانونياً. كما تتيح الليبرالية للفرد حرية الفكر والمعتقد.

نسلط الضوء على اثنين من اهم النظريات التي تبنت المذهب الليبرالي، نظرية جون ستيوارت مِل (1806-1873م) والذي يعد واحدا من أبرز من يجسدون الليبرالية الشاملة التقليدية، وهي نظرية تنتمي لمشروع حركة التنوير الفلسفية؛ والنظرية الثانية هي نظرية جون راولز (1921-2002م) والذي يمثل الليبرالية السياسية المعاصرة، وتنتمي هذه النظرية الى مشروع حركة الإصلاح الديني.

في (كتاب الليبرالية والإسلام.. التعايش بين الدول الليبرالية والمسلمين الشيعة)، يركز الكاتب حميد حاجي حيدر على نموذج الدولة الليبرالية عند مل وراولز وما يقدماه الى مواطنيها وخاصة المسلمين الشيعة، حيث أجرى دراسة استطلاعية حول إجراءات الحماية والحريات والفرص الفعلية التي تقدمها الدولة للمواطنين.

القائمة التي جمع فيها راولز إجراءات الحماية والحقوق والفرص المقدمة للمسلمين تتشابه بشكل عام مع القائمة التي وضعها مِل، والنتيجة المهمة التي نستخلصها من هذه الدراسة ان ما تقدمه الدول الليبرالية المحايدة كما يراها راولز الى المسلمين أقل من ذلك الذي تقدمه الدولة الليبرالية اللادينية عند مِل. أما عن الامتياز الأكبر الذي تتمتع به قائمة راولز، فيتمثل في توفير المدارس الدينية بأموال حكومية للأطفال المسلمين، الا انه لم يعلنه من خلال نظريته بشكل صريح، ولكنه امر منطقي تفرضه الحجة التي يستند اليها لإثبات نظريته.

المواطنون الشيعة ونموذج الدولة عند مِل

جميع العلاقات التي يمكن ان تربط بين الدين والدولة يمكن تصنيفها في ثلاث فئات: الدول الدينية والدول اللادينية/العلمانية والدول المحايدة. وبالنسبة الى نموذج الدولة الليبرالية الذي صاغه ونظّر له مل، هو نموذج للدولة اللادينية التي تسعى الى فرض هيمنة المصالح الدنيوية للبشر في مجتمعات تقدمية متحررة، على اعتبار ان هذا هو الطريق الصحيح والأسلوب الأمثل في الحياة. ومقارنة بالدولة الدينية الرجعية فهي تكفل لكل مواطن سواء كان متديناً أم غير متدين بعض الحريات والفرص للمتدينين من افراد المجتمع، والحق المطلق في التمتع بحرية الرأي والفكر والعقيدة، ووفقاً لهذه الحرية المطلقة يستطيع المسلمون الشيعة من المواطنين في المجتمعات المطابقة لنموذج المجتمع الليبرالي الذي نادى به مل، أن يحافظوا على عقائدهم وعباداتهم الدينية من دون أي خوف من أن تتم ملاحقتهم قضائياً وقانونياً.

ومن الحريات والحقوق الأخرى التي يوفرها نموذج المجتمع الليبرالي المتحرر عند مل، التمتع بحرية التعبير المطلقة، وبموجب هذه الحرية يملك جميع من يعتنقون ادياناً سماوية، حق التعبير الصريح والعلني عن معتقداتهم الايمانية داخل المجتمعات الليبرالية، طالما أن هذا التعبير لا يؤدي الى أي تصرف فيه إضرار، وهذه تتيح للائمة والمرشدين الدينيين الفرصة لنشر المبادئ والقواعد السلوكية التي ينص عليها الدين الإسلامي وترسيخها لدى متّبعيه، وكذلك الدفاع عن عقيدة الإسلام في مواجهة المنتقدين له.

مبدأ الحرية عند مل يفرض على الدولة وعلى باقي افراد المجتمع ألا يعيقوا تأدية الطقوس والشعائر الدينية، طالما أنها لا تتسبب في إلحاق الضرر بالآخرين، وتكفل لهم تشكيل حياتهم الخاصة على النحو الذي تقتضيه تعاليمهم الدينية، وبموجب هذه الحرية يحق للمسلمين الشيعة في مثل هذه المجتمعات تأدية صلواتهم اليومية في الميادين والساحات العامة والمدارس والمكتبات والجامعات وتستطيع السيدات المسلمات ارتداء الحجاب في الأماكن العامة من دون أن تمارس عليهم أي ضغوط ممن ينتهجون في حياتهم مسلكاً آخر مختلف عن ذلك الذي يسلكه المسلمون.

كما يحق للمسلمين حرية التنظيم، وتكوين مختلف الجمعيات والاتحادات والمجمعات التعليمية لتربية أطفال المسلمين على القيم الإسلامية والتي تهدف الى ترسيخ قيمهم الدينية بأمان واطمئنان، ولم ينادِ مِل بحصر النظام التعليمي في الاطار الحكومي فقط، رغم ان هذه المؤسسات ينبغي الا تعتمد على تمويلها على المال العام بل على موارد مالية خاصة يقدمها المسلمون وعوائلهم بشكل خاص.

الدولة الليبرالية التي ينادي بها مِل لا تفرض القيَّم اللادينية على المواطنين المتدينين، بل توفر لهم الظروف المناسبة لكي يواظبوا على تأدية فروضهم وطقوسهم الدينية.

الدولة الليبرالية عند راولز والمواطنون الشيعة

الدولة الليبرالية عند راولز تصنف كذلك بأنها علمانية لادينية تطبّق سياسة التسامح الديني، لابد من أن يتمتع المسلمون الشيعة في المجتمع بحياة آمنة تخلو من ممارسات الاضطهاد النفسي والاعتداء الجسدي والاعتقال التعسفي، وحقهم في حيازة ممتلكات خاصة وتتيح لهم حرية الفكر والعقيدة الدينية، يملك فيها المسلمون وغيرهم من الاديان "عالمهم الخاص" بشكل يشابه مفهوم الدولة عند مِل.

الليبرالية السياسية عند راولز ترحب تماماً (بالحوار المفتوح الشامل حول الخلفية الثقافية أو ثقافة المجتمع المدني)، الذي يشكل المسلمون جزءاً لا يتجزأ منه.

ما يبدو واضحاً انه لا يوجد فرق ملحوظ بين الدولة الليبرالية عند مِل و راولز مما يعطينا مؤشر الا انه سواء كانت الدولة "لا دينية/علمانية أو محايدة" فهي تكفل الحقوق العامة والخاصة للمسلمين الشيعة وفق القانون دون الدخول في التفاصيل والجزئيات والتي لا تؤثر كثيراً على نمط حياتهم.

بوجه عام حيادية الدولة الليبرالية التي ينادي بها راولز في ما يخص التعصب الديني والعلمانية، تنحصر في تجنب إزدراء أي دين معتدل أو أي مذهب علماني معتدل عن عمد، وبهذا يجوز لكل الذين يعيشون داخل حدود الدولة الليبرالية المحايدة أن يتمتعوا جميعاً على حد سواء بحقهم في ممارسة حياتهم بالأسلوب الذي تقتضيه تعاليم دينهم أو طبائع قوميتهم وأصولهم الوطنية، أما عن الأديان المتعصبة والمذاهب العلمانية المتطرفة، فإنها تستبعد هذه الحيادية وكما يقول راولز" لا يوجد مجتمع يمكنه أن يستوعب في داخله جميع أشكال الحياة وأنماطها".

النظام التعليمي الذي ينادي به راولز ينبغي ألا يكون موغلاً في العلمانية، حيث يحق لمن يدينون بالاديان المعتدلة أن يقوموا بسحب أطفالهم من المدارس الحكومية العلمانية وإلحاقهم بالمدارس الدينية الخاصة شرط أن تكون المدارس الخاصة خاضعة لرقابة الدولة، وتضمن تدريس الحقوق المدنية الأساسية فيها، ونظراً الى أن الإسلام الشيعي يثبت أنه دين معتدل عن حق، فأنه اذا طالب المسلمون بأن يتعلم أطفالهم في مدارس إسلامية خاصة ويتم فيها الفصل بين الأولاد والبنات وأن تقام فيها صلاة الجماعة يومياً وإرتداء الطالبات الحجاب وكل ذلك من خلال مقررات تعليمية وحلقات دراسية إضافية؛ فلن يكون في ذلك انتهاك للحريات الأساسية القائمة على المساواة.

 خلاصة:

التعايش الحاصل للمسلمين الشيعة في مجتمعات الدول الليبرالية يطلق عليه فلسفياً "التعايش الواقعي"، ورغم أن مفهوم الدولة سواء عند مِل أو راولز يفتقر الى العدالة والمساواة في توزيع الحقوق والحريات بين المتدينين وغير المتدينين وخاصة في مجال التعليم حيث يخصص من المال العام ما يدعم التعليم العلماني، في حين لا ينفق من المال العام على المدراس الدينية الخاصة على اعتبار أنها مؤسسات تعليمية تكميلية اختيارية، إلا أن راولز يعلن تأييده لفكرة دعم المدارس الدينية من المال العام، وهذه هي الميزة الأكبر التي ينفرد بها نموذج الدولة الليبرالية عند راولز مقارنة بنموذج مِل.

تتجسد هذه الميزة في ما تتجه إليه حالياً غالبية المجتمعات الليبرالية الغربية، باستثناء الولايات المتحدة الامريكية من الموافقة على منح الدعم المالي الحكومي للمدارس الدينية المخصصة لتعليم الأقليات ومن بينها أقلية السلمون الشيعة الذين يعيشون هناك بوصفهم مواطنين ورعايا.

  

محمد علي الصافي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/22



كتابة تعليق لموضوع : الليبرالية والإسلام المهاجر: في امكانية التعايش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الجفال
صفحة الكاتب :
  علي الجفال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محنة السفير الباكستاني ولبن عيران  : فراس الغضبان الحمداني

 الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .. إن نسيناهم فالتاريخ لن ينساهم !؟  : هشام الهبيشان

 العراق والبنك الدولي يتفقان على تنفيذ المشروع الطارئ لدعم استقرار المناطق المحررة

 المالكي اشرف من عون الخشلوك ومن يقف ورائه يا بغدادية  : ابو مسلم البصري

 الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الأول  : عبود مزهر الكرخي

 ركبُ الخلود «2»  : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )

 الصلاة في سوق الغزل  : د . عواد الخالدي

 الفيفا يوافق على إقامة مباريات المنتخب العراقي لتصفيات كأس العالم في البصرة

 لا مكان لك في مخيلتي...قصة قصيرة  : نايف عبوش

 من يعتقد ان الحسين (ع) كان يخطط لمستقبل شيعته فقط فهو جاهل بحقيقة الحسين (ع)؛  : محمد توفيق علاوي

 شباب بابل يصنعون نواظير ليلية للحشد الشعبي

 البراغماتية في النهضه الصينية المعاصره  : عبد الكريم صالح المحسن

 سيناء خارج اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور المصري  : د . نبيل عواد المزيني

 شبكة الكفيل تكشف تفاصيل جديدة عن احمرار التربة الحسينية  : موقع الكفيل

 تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا : أهالي بغداد والحلة يغيثون اخوانهم في الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net