صفحة الكاتب : قاسم آل زبيل

الإمام الحسين(ع) قدوة الممهدين
قاسم آل زبيل

منذ أن صدع رسول الله(ص) بكلمته :« قولوا  لا إله إلا الله تفلحوا»(*) ومسيرة التمهيد لقيام دولة العدل الإلهي قد أخذت في مسيرها، ولا تنفك تلك المسيرة عن التقدم إلى أن تصل إلى هدفها كما أخبر الله تعالى في محكم كتابه عن ذلك: (هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ)(1).

والسؤال الذي يشكّل حجر الزاوية؛ أين نحن من تلك المسيرة؟، هل نحن من الفائزين بشرف الريادة؟، أو من المآزرين لها، أو لا أقل من مرتاديها، أم -والعياذ بالله- من الذين يقفون كالحجر عثرة في طريق تقدمها؟!

 *رواد مسيرة التمهيد:* 

 المؤسس للمسيرة والباعث على حركتها هو رسول الله(ص) بعد أن أتم تبليغ الرسالة بالولاية، وهذا ما تخبر به الآية التي قد ذكرناها سابقا؛ فبعد أن أخبر الله أنه أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ذكر الغاية من ذلك وهي ظهوره على الدين كله على يد القائم المنتظر(عج) كما ورد ذلك عن أهل البيت(ع) في تفسير الآية(*)، فمن كان حاملا لدين الله متحملا أعباء تلك الرسالة كان مساهما في تحقيق تلك الغاية -وهي الظهور- رائدا لمسيرة التمهيد.

وينبري هنا سؤال من هو حامل الدين؟؛ فالدين لعق على الألسن، وكل يدعي وصلا بليلى، فمن هو حامل الدين واقعا بعيدا عن الإدعاء والتملق؟

لابد لحامل الدين ورائد مسيرة التمهيد من أمرين حتى يكون كذلك واقعا:

١-العلم بمشيئة الله.

٢-تحويل ذلك إلى واقع عملي مهما كلف الأمر.

هذا ما نستلهمه من المدرسة الحسينية، وتفصيل ذلك تحت العنوان التالي:

 *قدوة الممهدين:* 

لنتأمل في كلمة الإمام الحسين(ع) حينما يقول: «شاء الله أن يراني قتيلاً ، ويرى النساء سبايا»(2)، فالمشيئة من الله عز وجل في كلمة الإمام الحسين(ع) هي مشيئة عزيمة لا حتم، فعن الإمام الرضا(ع): «إنّ لله إرادتين ومشيئتين: إرادة حتم وإرادة عزم، ينهى وهو يشاء ويأمر وهو لا يشاء، أوَ ما رأيت أنّه نهى آدم وزوجته أن يأكلا من الشجرة وشاء ذلك، ولو لم يشأ أن يأكلا لما غلبت مشيئتهما مشيئة الله تعالى»(3)، فالإمام(ع) كان له الاختيار في مسيره للشهادة وليس مجبر على ذلك، فاختار ما شاءه الله له وهي الشهادة، فهي مشيئة عزم من الله ليست حتمية على الإمام.

فمن مبادئ الإمام الحسين(ع) أن لا يشاء أمرا له فيه الخيار إلا بعد أن يعلم بما يشاءه الله سبحانه ويرضاه له امتثالا لقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنࣲ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَمۡرًا أَن یَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ...) (4)، فهذا ما يعرف بمبدأ التسليم الذي لا يقوم لدين الله قائمة إلا به، ومن دونه دين الرجال يتلاشى لأقل إغراء أو لأقل خوف، فعن أمير المؤمنين(ع):« يستدل على إيمان الرجل بالتسليم ولزوم الطاعة»(*) وعنه(ع): «لأنسبن الإسلام نسبة لا ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي إلا بمثل ذلك؛ إن الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو العمل والعمل هو الأداء، [والأداء هو العلم](5)»(6)، فإذن مبدأ التسليم لله سبحانه يستلزم منه العلم بما يريده الله في كل واقعة، فكيف يمكن للعبد أن يسلِّم لله سبحانه وتعالى ويعمل بموجب ما يريده الله منه في تلك الواقعة وهو لا يعلم بما يريده منه سبحانه، ولعله لما يستلزم التسليم من علم قد أتى الخبر عن رسول الله (ص) أنه غاية العلم حيث روي عنه:«أول العلم معرفة الجبار وآخره تفويض الأمر إليه»(7).

فالإمام الحسين(ع) عندما قال: «شاء الله أن يراني قتيلا...»لا يقصد أنه مجبر أبدا وحاشاه أن يعتقد(ع) بالجبر، إنما قال ذلك قاصدا أنه قد علم بما يريده الله تعالى منه أن يعمل فخطط لئن تكون مشيئته(ع) والعمل على الواقع مطابقا لمشيئة الله مع علمه بحجم التضحيات في سبيل ذلك، فهذا إنما يدل على معرفته بالله سبحانه الذي جعله يفوض أمره إليه مع ما في التفويض من تضحيات كبيرة، فكان بذلك قدوة لحملة الدين حيث كل تسليم مهما بلغ البلاء في سبيل ذلك هو دون تسليم الإمام الحسين(ع) وثباته في طريقه نحو الشهادة.

ومن هنا نعلم أن حامل الدين هو الذي يسلِّم لله سبحانه في أمر له من الضغوط والتضحيات فضلا عن دونها من الأمور السهلة اليسيرة فإنه حتما يكون مسلّما لله فيها، وهذا هو الفيصل بين حامل الدين وبين غيره ممن وصفهم الإمام الحسين(ع) بقوله:« الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معائشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون.»(8)

 *حملة الدين على نهج الامام الحسين(ع):* 

نهج الإمام الحسين(ع) في مبدأ التسليم الذي قد تعرضنا له يبدي لنا معالم حملة الدين؛ فمن هم؟

لحامل الدين في الإمام الحسين (ع) أسوة حسنة فعندما علم بحاجة الدين له في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  قد تقلّد ذلك الأمر مع علمه بعظم التضحيات عليه وعلى أهل بيته وأصحابه قائلا :«... وأني لم أخرج أشِراً ولا بَطِراً ولا مفسدا ولا ظالما وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي(ص) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر»(9)، وللعلم فإن فضيلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تفوق بقية أعمال البر والخير والجهاد؛ فعن أمير المؤمنين(ع):  «ما أعمال البرّ كلها والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا كنفثة في بحر لجي، وإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقربان أجل ولا ينقصان من رزق، وأفضل من ذلك كله كلمة عدل عند إمام جائر»(10)

 فما سبب تسمية حامل الدين بذلك إلا لأنه يرعى احتياجات الدين المعاصرة فيعلم بالزمان وأهله وبتالي لا يقصّر في وظيفته إزاء دينه؛ فإذا رأى أن ركنا من الدين يُعمَل على هدمه عمل في المقابل على تشييده، وإذا رأى ثلمة ينفث منها العدو ثقافته وشبهاته عمد إلى سدها، تلك هي روح التصدي والرعاية لدين التي نجدها في خبر النبي(ص) عن حامل الدين؛ «يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين وتحريف الغالين وانتحال الجاهلين كما ينفي الكير خبث الحديد»(11)

وحفظهم للدين إنما هو مساهمة وتمهيد منهم لظهوره على الدين كله إذ لولا ذلك لاندثر و ضاع، ولم يكن للإسلام أن يظهر على الدين كله.

وبهذا قد عرفنا رواد مسيرة التمهيد لدولة القائم من آل محمد وعلى رأسهم وقدوتهم في ذلك الإمام الحسين(ع) حينما قال:«شاء الله أن يراني قتيلا»، وبما سطر من واقع تطبيقا لعرفانه بتلك الخيرة التي اختارها الله له.

وعلى ضوء ذلك يمكنك تشخيص  من هم رواد المسيرة ومن هم المآزرين لها ومن يعمل على إعاقة حركتها، والأهم من كل ذلك تشخيص حالك من أي فئة أنت؛ فبيدك البوصلة التي تهديك إلى رواد المسيرة وتبين لك حالك.

والمسيرة في حمل الدين تتقدم مع تقادم الزمان لتحقيق تلك الغاية وهي الظهور فهلّا كان لنا دور في ذلك التقدّم.

(*) البداية والنهاية ج٣ ص١٧٠

(1) سورة الصف - ٩

(*) راجع البرهان في تفسير القرآن ج٥ ص٣٦٧ 

(2) مقتل الحسين(ع) - المقرم

(3) الكافي ط الإسلامية ج١ ص١٥١

(4) سورة الأحزاب - ٣٦

(*) غرر الحكم ح١٣٦٠

(5) أمالي الطوسي ص٥٢٤

(6) الكافي ج٢ ص٤٥

(7) الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج٢٣ ص١٥٠

(8) تحف العقول ص٢٤٥

(9) بحار الأنوار ج٤٤ ص٣٢٩

(10) نهج البلاغة ح ٣٧٤

(11) وسائل الشيعة ج٢٧ ص١٥١

  

قاسم آل زبيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/24



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الحسين(ع) قدوة الممهدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد الحدادي الأسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي هل تقصد الحدادين من بني أسد متحالفه مع عشيرتكم الحديدين الساده في الموصل

 
علّق محمد ابو عامر الزهيري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : رجال السعديه أبطال والنعم منكم

 
علّق الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي موصل القاهره ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شاهدت البعض من عشائر قبيله بني أسد العربيه الاصيله متحالفين مع عشائر ثانيه ويوجد لدينا عشيره الحدادين الأسديه المتحالفه مع اخوانهم الحديدين وكل التقدير لهم وايضا عشيره الزنكي مع كثير من العشائر العربيه الاصيله لذا يتطلب وقت لرجوعهم للاصل

 
علّق محمد الشكرجي ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم بدون زحمة هل تعرف عن بيت الشكرجي في الكاظمية

 
علّق الشيخ عصام الزنكي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم اني الشيخ عصام الزنكي الاسدي من يريد التواصل معي هذا رقمي الشخصي عنوني السكن في بغداد الشعب مقابيل سوق الاربع الاف 07709665699

 
علّق الحسن لشهاب.المغرب.بني ملال. ، على الحروب الطائفية . هي صناعة دكتاتورية - للكاتب جمعة عبد الله : في رأيي ،و بما أن للصراع الطائفي دورا مهما في تسهيل عملية السيطرة على البلد ومسك كل مفاصله الحساسة، اذن الراغب في السيطرة على البلد و مسك كل مفاصله الحساسة، هو من وراء صناعة هذا الصراع الطائفي،و هو من يمول و يتساهل مع صناع هذا الصراع الطائفي،و من هنا يظهر و يتأكد أن الكائن السياسي هو من يستخدم و يستغل سداجة الكائن الدين،فكيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب ان الله رب العالمين اجمعين ،اوحى كلاما مقدسا،يدنسه رجل الدين في شرعنة الفساد السياسي؟ و كيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب أحقية تسيس الدين،الذي يستخدم للصراع الديني ،ضد الحضارة البشرية؟ و كيف يصدق العقل و المنطق ان الكائن الديني ،الذي قام و يقوم بمثل هذه الاعمال أنه كفؤ للحفاظ على قداسة كلام الله؟ و كيف يمكن للعقل و المنطق ان يصدق ما قام و يقوم به الكائن السياسي ،و هو يستغل حتى الدين و رجالاته ،لتحقيق اغراضه الغير الانسانية؟

 
علّق علا الساهر ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي لايوجد ذكر لها الآن في السعديه متحالفه مع الزنكنه

 
علّق محمد زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي متواجده في جميع انحاء ديالى لاكن بعشيره ثانيه بغير زنكي وأغلبهم الان مع زنكنه هذا الأول والتالي ورسالتنا للشيخ الأصل عصام الزنكي كيف ستجمع ال زنكي المنشقين من عندنا لعشاير الزنكنه

 
علّق منير حجازي ، على احذروا اندثار الفيليين - للكاتب د . محمد تقي جون : السلام عليكم . الألوف من الاكراد الفيلين الذين انتشروا في الغرب إما هربا من صدام ، او بعد تهجيرهم انتقلوا للعيش في الغرب ، هؤلاء ضاع ابنائهم وفقدوا هويتهم ، فقد تزوج الاكراد الفيليين اوربيات فعاش ابنائهم وهم لا يعرفون لغتهم الكردية ولا العربية بل يتكلمون الروسية او لغة البلد الذي يعشيون فيه .

 
علّق ابو ازهر الشامي ، على الخليفة عمر.. ومكتبة الاسكندرية. - للكاتب احمد كاظم الاكوش : يا عمري انت رددت على نفسك ! لانك أكدت أن أول مصدر تاريخي ذكر القصة هو عبد اللطيف البغدادي متأخر عن الحادثة 550 سنة مما يؤكد أنها أسطورة لا دليل عليها ! فانت لم تعط دليل على القصة الا ابن خلدون وعبد اللطيف البغدادي وكلهم متأخرون اكثر من 500 سنة !

 
علّق متابع ، على الحكومة والبرلمان شريكان في الفساد وهدر المال العام العراقي - للكاتب اياد السماوي : سؤال الى الكاتب ماهو حال من يقبض ثمن دفاعه عن الفساد؟ وهل يُعتبر مشاركا في الفساد؟ وهل يستطيع الكاتب ان يذكر لنا امثلة على فساد وزراء كتب لهم واكتشف فسادهم

 
علّق نجدت زنكي كركوك مصلى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : هل الشيخ عصام زنكي منصب لنا شيخ في كركوك من عشيره زنكي

 
علّق الحاج نجم الزهيري سراجق ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد كم عائله من أصول الزنكي متحالفه معنا نتشرف بهم وكلنا مع الشيخ البطل الشاب عصام الزنكي في تجمعات عشيره لزنكي في ديالى الخير

 
علّق محمد الزنكي بصره الزبير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره الزنكي نزحنا من ديالى السعديه للكويت والان بعض العوائل من ال زنكي في الزبير مانعرف اصلنا من الخوالد ام من بني أسد افيدونا يرحمكم الله

 
علّق موقع رابطه الانساب العربيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : بيت السعداوي معروفين الان بعشيره الزنكي في كربلاء وبيت ال مغامس معروفين بعشيره الخالصي في بغداد والكل من صلب قبيله واحده تجمعهم بني أسد بن خزيمه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net