صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

هشاشة التجربة الديموقراطية في العراق
د . رائد جبار كاظم

بات من الضروري بعد مرور عقد ونصف على التجربة السياسية الديموقراطية الجديدة في العراق ما بعد التغيير 2003، أن يتم تقييم تلك التجربة من قبل الباحثين والدارسين ودراستها دراسة تقويمية جادة، وبيان حسناتها وسيئاتها ومدى نجاحها أو أخفاقها في الواقع السوسيو سياسي العراقي،  وما تحقق من تلك التجربة على أرض الواقع وفقاً للنظام والفكر الديموقراطي وأسسه الفلسفية والقانونية والدستورية، وهل كانت تلك التجربة مثالاً ديموقراطياً ناجحاً يحتذى في المنطقة من قبل الدول والمجتمعات العربية والاسلامية، أم كانت تلك التجربة مجرد شعارات وخطابات فارغة دون مضمون أو معنى يذكر؟

تسعى الكثير من شعوب ودول العالم الى تبني الديموقراطية كنظام حكم ناجح ومتقدم ويحترم الحريات والحقوق، متخذة من الدول الديموقراطية مثالاً يحتذى لغرض تطبيقه في مجتمعاتها، ناسية أن لمجتمعاتها خصوصية وهوية جوهرية تختلف عن طبيعة المجتمعات الغربية التي ناضلت من أجل التخلص من الحكم المطلق والوصاية والحكم الثيلوجي، بينما يقبع المجتمع العربي تحت سطوة الثيلوجيا والمثيلوجيا والوصاية المطلقة للحكام، كما أن الديموقراطية بصورتها الغربية قد تعرضت للتشويه والانحراف، مما جعل عملية نقدها هدف الكثير من الدارسين والباحثين، يقول آلان تورين : (في الوقت الذي ترتفع فيه أصوات كثيرة معربة عن البهجة بأنتصار الديمقراطية وتعتقد أن العالم بكامله أعتمد نموذجاً سياسياً وحيداً، هو نموذج الديمقراطية الليبرالية، علينا خلافاً لذلك، أن نعرب عن القلق حيال حالة الضعف التي أصابت الفكرة الديمقراطية، وحيال فقدانها لمعناها)(1)

ونحن اليوم أمام صعوبة وأختبار ديمقراطي تاريخي كبير، اما نجاح واما فشل، ولا وسط بين الخيارين، ولكن واقعنا وتاريخنا لا يدل على نسبة نجاح ما في عملية الديمقراطية، وهذا ليس تشاؤماً وسوداوية بل هو أمر واقعي تاريخياً وحاضراً، وهذا ما دعا أحد الباحثين للقول : (ولعلنا من الامم النادرة المستباح حرمها الوطني بالرجالات والطروحات والولاءات غير العراقية منذ التأسيس الحديث للدولة العراقية وليومنا هذا...ألم نستورد الولاء والذوبان بالآخر القومي والاسلامي والاممي على حساب الولاء والذوبان لما هو عراقي فكراً وخصوصية ورمزاً وحزباً؟ ان واقعاً مخترقاً ومهجناً كهذا لا يمكن أن تستقيم معه هوية أو أن تقوم على اساسه دولة أو أن ينهض به مجتمع أو أن يضطرد من خلاله تقدم، بل هو أقصر طريق للفشل والانقسام والتناحر، وأقرب للتفتت والتبعية والارتماء في أحضان الغير وهذا ما نجني ثماره الآن، فالولاء للعراق قيماً وأمة وأرضاً ومصالحاً ..هو آخر ما تجد له مصداقاً حقيقياً في مناخات وعينا السياسي أو في تضاريس أنظمتنا وبرامجنا العلمية، وها قد أعادتنا هذه العوامل مجتمعة الى المربع الاول لننسج أوائل خيوط الولاء للوطن والامة والدولة، ويا لها من مهمة تنوء بها العصبة أولي القوة...في الفكر والهمة والاخلاص.) (2)

 

وهذا يدل على خلو التجربة الديمقراطية في العراق من أي تأسيس فكري أو فلسفي أو سياسي أو ثقافي وعدم وجود ستراتيجية للتحرك والبناء والتنظير، والأتكاء على العشائرية والطائفية والقومية وغيرها من الهويات الفرعية لتحقيق مصالح الاحزاب والتيارات السياسية المشتركة في العملية السياسية، ونحن هنا أمام كارثة سياسية واجتماعية كبرى، فلا نحن نعتمد على تجارب الدول الديمقراطية الحاكمة في العالم، ولا نحن لدينا ديمقراطية خاصة بنا من بناة أفكارنا وواقعنا ومفكرينا، فلا نحن منتجين للديمقراطية ولا نحن مقلدين ومستهلكين نحسن الاتباع والتقليد، ولذلك فنحن دائماً ما نخسر الافكار الجميلة والسليمة، لأننا بسلوكنا المشين نشوه الافكار والنظريات ونمسخها ونسقط قيمتها تماما وان كانت ذات معنى ومغزى عالمي وانساني، لأننا لا نعرف جوهر الافكار ولا قيمتها التداولية بين المجتمعات والأمم. كما أننا نفصل الفصل التام بين الافكار الديمقراطية وواقعها ولحظتها الزمكانية، متناسين عملية الشراكة الحقيقية بين الفرد والمجتمع، والظروف الواقعية التي تتحكم بالانسان، وكما يقول أريك فروم فـ (اذا اردنا أن نفهم ديناميات العملية الاجتماعية علينا أن نفهم ديناميات العمليات السيكولوجية العاملة داخل الفرد على نحو ما أردنا أن نفهم الفرد فأنه يتوجب علينا أن نراه في سياق الحضارة التي تشكله).(3)

وهذا ما يدل على التناقض الكبير بين سايكلوجية وواقع الفرد العربي عامة والعراقي خاصة، وبين الأفكار السياسية المتمناة المطروحة على الساحة السياسية، التي تحتاج الى وقت طويل للانسجام بين التنظير والممارسة اذا ما تم تطبيقها بصورتها الصحيحة على الطبقة السياسية قبل أن تنزل الى الشارع والناس، وهذه العلاقة الوثيقة بين طبيعة الفرد والمجتمع لها أثر بالغ في سيادة نمط الحكم وشكل الدولة في أي بلد كان، وطبيعة الفرد والمجتمع العراقي غير محددة ومتقلبة بين فترة وأخرى، وهيمنة الكثير من السلطات والمؤثرات على سايكولوجية الفرد والجماعة، مما يجعل تحركهما بحرية ووعي ومسؤولية مباشرة دون أي هيمنة تذكر أمر صعب جداً، وكما يقول المفكر العراقي حسام الآلوسي : ( ان بلداً لم يزاول الديمقراطية بهذه المواصفات والاشتراطات، بل وحتى بأقل منها وبدون الكثير منها مثل العراق، يصبح الحديث فيه عن ديمقراطية زولت أو في طريق المزاولة ضحكاً على الذقون، لأنها نمط حياة ، بل هي ثمرة نمط حياة، يزاول أهلها الحوار ويتميزون بالمرونة الفكرية ويحترمون الاختلاف.).(4)                                                                                                                  

  فالحرية والوعي أمر مهم جداً في الممارسة الديمقراطية في أي مجتمع كان، لأن الديمقراطية ليست آليات أنتخابية فقط نجريها من خلال التصويت وصندوق الأقتراع فقط، فهذا وحده ليس كافٍ لأنتاج وخلق مجتمع ديمقراطي، والديمقراطية هي أيضاً ليست عقاراً أو دواءً يعطى لأي فرد ليكون ديمقراطياً في سلوكه وتحركه،  فـ( الديمقراطية عندما تتحقق في فضاء المجتمع، فانها تحتاج أيضاً الى أبيها وأُمها، بمعنى أنها تحتاج الى العقلانية وتحتاج أيضاً الى المعنوية...وعندما نطرح الديمقراطية والمعنوية فاننا في الواقع لا نحتاج الى الموسسات الديمقراطية في الواقع المجتمعي فحسب، بل نحتاج الى الجانب "الخفي" من الديمقراطية، أي لابد أن نعيش الديمقراطية في باطننا وضمائرنا لا المؤسسات الخارجية فقط، فباطننا ونفوسنا وضمائرنا يجب أن تكون نفوس وضمائر ديمقراطية، فالمؤسسة الديمقراطية تعني مؤسسة أخلاقية، وتعني مؤسسة معنوية، والاشخاص الذين يعيشون في باطنهم الديمقراطية يعني أنهم يشعرون في باطنهم بالمحبة والمودة للناس).(5)

من خلال البحث والدراسة والاطلاع ومعايشة الواقع السوسيو سياسي العراقي خلال السنوات الماضية من عمر التجربة الديمقراطية في العراق ما بعد مرحلة التغييرمنذ  2003 حتى يومنا هذا يتضح لنا ما يلي :

1ـ الفصل التام والتناشز الكبير بين ما هو فلسفي وفكري من مبادىء الديمقراطية وأصولها  وما هو دستوري وقانوني وبين ما هو ممارس ومطبق فعلياً على أرض الواقع.

2ـ الطابع الشكلي والروتيني الظاهر لشكل الديمقراطية والحكم في مؤسسات الدولة العراقية، أو ما يمكن تسميته بـ (الديمقراطية الشكلية)، التي لا مضمون لها ولا جوهر، مما يجعلها هجينة ومشوهة عن نسخ وصور الديمقراطيات المتداولة في العالم.

3ـ غياب مبادىء الديمقراطية وسلوكها من قبل الطبقة الحاكمة والطبقة المحكومة، والتبجح اعلامياً بأننا دولة ديمقراطية قد سبقنا غيرنا من الدول في المنطقة، ولكن واقع الحال يدل على التشظي والتقسيم الذي أصاب بلدنا والمنطقة، وأخفاق أمريكا ومن معها في نشر الديمقراطية عالميا، بسبب التناقض التام بين سياستها وسلوكها الواقعي وما تدعو له من أفكار ونظريات.

4ـ الصورة المشوهة والقبيحة للديمقراطية بنسختها العربية، التي تختلف تماماً عن النسخة الغربية، وهذا يدلنا على عدم مصداقية الغرب في محاولته لدمقرطة العالم وانما لخلق أسواق عالمية لترويج بضاعته وتطبيق اقتصاده الحر وأمتصاص ثروات الشعوب وأموالها.

5ـ التناقض الكبير الحاصل بين أفكار الاحزاب ومتبنياتها الأيديولوجية من جهة والفكر الديمقراطي من جهة أخرى، فليس كل من هو داخل العملية السياسية مؤمن بالفكر الديمقراطي، بل هو مجبر عليها كونها مظلة سياسية توفر له منافع ومكاسب شخصية وحزبية ولذلك فهو متشبث بها أيما تشبث، فنحن مثلاً نجد التناقض الصريح بين مبادىء الاحزاب الدينية والديمقراطية، والصراع الكبير بين الفكرين، ولكن لمصلحة الاحزاب الدينية الاسلامية الذاتية خلقت نوعاً من التقارب والمودة الزائفة.

6ـ ليس للديمقراطية في العراق على المستوى الفكري والفلسفي والسياسي من منظرين ومفكرين ورجال سياسة، بل هي فُرضت علينا بارادة خارجية، كما أن الاحزاب السياسية العراقية ليس لديها برامج عمل واضحة وجادة تدعو لها، ولا توجد هناك فلسفة ومسار لنظام الحكم الديمقراطي في العراق ما بعد التغيير.  

7ـ ليس هناك خطاب سياسي وطني موحد يُلزم الجميع ويعبر عن روح الوطن والمواطن العراقي، وعلو صوت الهويات الفرعية والثانوية لمكونات الشعب من دينية وأجتماعية وقومية وعشائرية دون ادنى ألتفات للهوية الوطنية. مما أنتج خطاب العنف والكراهية والتطرف داخل البلد وبين مكونات الشعب وادخال البلد في أتون حروب أهلية وطائفية وقومية مقيتة كلفت الكثير من الخسائر في الأرواح والثروات.

8ـ  ليس هناك تطبيق سياسي وقانوني صحيح وجاد لبنود الدستور العراقي، ومحاولة القفز والتحايل عليه من قبل االطبقة السياسية الحاكمة وتفسيره وفق أهوائها المصلحية الخاصة بها.  والمتداول فكرياً وقانونياً في النظام الديموقراطي هو أن السلطات الثلاث يجب أن تكون منفصلة، ولكن واقع الحال في العراق انها ليست مستقلة ومسيسة في آداء واجباتها.

9ـ مستقبل الديمقراطية في العراق لا يبشر بخير، لأن واقعها سيء جداً لا يليق بحجم وحال الفرد والمجتمع العراقي ولا يطابق فعل الانظمة السياسية الديمقراطية الحاكمة في العالم، وهيمنة الطبقة السياسية على مقدرات البلد والتفرد بذلك، وعدم مراعاة حقوق المواطنين وتنفيذ الخدمات التي يطمح اليها.

10ـ عدم الاستقلال والسيادة في الحكم والادارة واتخاذ القرارات السياسية للبلد من قبل المسؤولين وقادة الاحزاب والساسة، وسيطرة دول الجوار المؤثرة ودول العالم في صياغة القرار والتدخل الواضح في قيادة البلد ورسم سياسته، والضغط السافر على الطبقة الحاكمة في تحقيق اجنداتهم المرسومة سلفاً من قبل الخارج.

11ـ حقيقة الأمر أن الواقع المرتبك والمتناشز للديمقراطية في العراق سببه طبيعة المجتمع العراقي من حيث تعدد أنتمائه وتشظي هوياته بين قبلية ودينية ومذهبية وقومية وحزبية وتعصبه الأعمى وتخندقه الفئوي والمحاصصة الحزبية والمناطقية، وغياب الهوية الوطنية والمواطنة التي تحترم كل الهويات والتنوعات بمختلف أشكالها دون تمييز.   

وما جاء في اعلاه من نقاط تشخص واقع التجربة الديمقراطية السيئة في العراق لا تتحمله جهة سياسية او حزبية او اجتماعية واحدة، بل يتحمله الجميع ممن شارك في الحكم وادارة الدولة وصناعة القرار من كافة مكونات الشعب وفئاته من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب، وضاع حق ودم بلدنا بين الاحزاب والتيارات السياسية والمتنفذة، تحت ذريعة الديمقراطية والتغيير، دون وجود أدني أثر يدل على الحكم الديمقراطي وثماره الايجابية، بل أسُتغلت الديمقراطية أبشع أستغلال لصالح الطبقة الحاكمة والاحزاب المتنفذة وتحقيق مآربها ومنافعها وتعويض ما فاتهم من أموال وأحوال وخدم وحشم ومناصب، اما الشعب فقد عاش في أحلام وردية في ظل مبادىء ديموقراطية مشوهة وزائفة .

كما أن هذه النقاط النقدية هي محاولة لتقييم التجربة الديمقراطية في العراق خلال المدة التي قضيناها في ظلها، من أجل تلافي تلك الأخطاء والأخطار التي تهدد واقع الديمقراطية في العراق ومستقبلها السياسي والاجتماعي، ولدرء تلك السلبيات الكبيرة والمحافظة على تلك التجربة الجديدة والفريدة وعدم خسارتها ينبغي العمل الجدي والفاعل والصادق لترميم تلك التجربة المرضية المتهالكة الواضحة للعيان وتقديم البديل والصحيح في رسم مسار ومسيرة العملية السياسية في العراق، وأعتماد النظر الفلسفي والمنهج العلمي والتشخيص الواقعي للنظام الديمقراطي والسلوك السياسي المنسجم وخطوات وضوابط وشروط ذلك النظام المتبع من قبل الدول والحكومات الناجحة، والتي نقلت بلدانها الى مصاف الدول المتقدمة في السياسة والاقتصاد والأمن والتنمية والعمران والتربية والتعليم، وهذا ما نتمناه في بلدنا الذي لم ير النور لحد الآن، وفي أي من هذه المجالات المتعددة لاحداث نقلة كبيرة تجعلنا نرفع القبعات للديمقراطية ولمن يمثلها والقائمين عليها في هذا البلد الجريح.

 

 

 

(1) آلان تورين. ما الديمقراطية؟ دراسة فلسفية. تر: عبود كاسوحة. وزارة الثقافة السورية. دمشق. ص323.

(2) حسين درويش العادلي. المواطنة.. المبدأ الضائع. 2004. سلسلة الديمقراطية للجميع. بغداد. دار الصباح للصحافة والطباعة والنشر. ص 5.

 

(3) ايريك فروم. الخوف من الحرية. تر: مجاهد عبد المنعم مجاهد. ط1. المؤسسة العربية للدراسات والنشر. بيروت ـ لبنان.  1972.المقدمة. ص 10.

(4) حسام الآلوسي. في الحرية مقاربات نظرية وتطبيقية. ط1. دار النهضة العربية وبيت الحكمة العراقي. بيروت ـ لبنان. 323ـ324. 

(5) مصطفى ملكيان. مقالات ومقولات في الفلسفة والدين والحياة. تر: أحمد القبانجي. ط1. مؤسسة الانتشار العربي. بيروت ـ لبنان. 2013. ص99.

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/24



كتابة تعليق لموضوع : هشاشة التجربة الديموقراطية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الشمري
صفحة الكاتب :
  وسام الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا بعد إعلان نتائج الإنتخابات ؟  : صالح المحنه

 العدد ( 30 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الحمار وجلد الذات  : باقر العراقي

 ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات  : مجاهد منعثر منشد

 لنجعل مِن موروث عقيدتنا مدداً للثائرين المجاهدين  : اسعد الحلفي

 مؤسسة الامام الخوئي تزور جمهورية مصر العربية وتلتقي بمسليميها واقباطها (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 الدروس والعبر بالمشي الى كربلاء في زيارة الاربعين  : شاكر محمود الكرخي

 العولمة الإعلامية .. مع الإرهاب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 معرض دائم للكتاب لدار المأمون لعام 2018  : اعلام وزارة الثقافة

 داعش تهدد التعايش في الشرق الأوسط بسلوك ينافي الإسلام والأعراف الدولية  : عباس سرحان

 معرض بغداد الدولي كم انتة رائع ؟  : ماجد الخالدي

 وزير النقل يعلن قرب افتتاح خط جوي من بغداد والبصرة إلى موسكو وبقية المطارات الروسية  : وزارة النقل

 العمل تناقش دور الاعلام في ابراز اولويات انجازات البرنامج الحكومي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 انشتاين وملكان الأمريكي يعترفان بالخالق ( القوة الفعالة ) !  : ياس خضير العلي

 اعلام عمليات بغداد: عصابة للسطو المسلح في قبضة قواتنا الامنية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net