صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

نتنياهو في عيد ميلاده السبعين بين الحسرة والندامة
د . مصطفى يوسف اللداوي

أتم بنيامين نتنياهو يوم أن أعاد التفويض بتشكيل الحكومة الإسرائيلية إلى رئيس الكيان الصهيوني رؤوفين ريفلين عامه السبعين، وجلس في مكتبه حائراً مهموماً مطرقاً حزيناً، يتلقى التهاني التي تشبه المواساة، ويستقبل المكالمات التي تشبه الصفعات، والتي لا تخلو من الضحك والتهكم، والشماتة والاستهزاء، إذ لم يبتهج في يوم عيد ميلاده السبعين أحد، حتى أن زوجته ساره التي أوردته موارد الهلاك بسلوكها الطائش، ومحاكاتها الظهورية المريضة، وعدم لياقتها الرسمية، عجزت أن ترسم على شفتيه ابتسامة الفرح، أو أن تعكس على وجهه أمارات البشر، وقد غاب أبناؤه عن المناسبة ولم يظهروا فرحتهم المعتادة، ولم ينشروا صورهم على صفحات التواصل الاجتماعي كما كانوا يتمنون، فوالدهم الذي بلغ من العمر أرذله، قد وضع قدميه على أول الطريق المؤدية إلى السجن والعزلة والوحدة والكآبة، الذي يقل فيه المحبون، ويكثر فيه الشامتون والكارهون.

 

لم تكن هذه الخاتمة المرعبة هي أمل نتنياهو ولا أمنيته، وما كان يتخيلها حتى في أسوأ كوابيسه وأحلك لياليه وأصعب أيامه، فقد كان يلقب نفسه بملك إسرائيل، ويمني نفسه أن يكون طالوت بني إسرائيل المنتظر، إذ أنه أكثر من حكم الكيان وترأس حكومته، بعد أن تفوق على مؤسسه ورئيس حكومته الأول دافيد بن غوريون، وقد ظن أن شعبه سيحميه وسيدافع عنه، ولن يتخلَ عنه ويتركه لمصيره الأسود المحتوم، فقد مكنهم مما يحبون وحقق لهم ما يتمنون، إذ ضاعف الاستيطان وزاد عدد المستوطنين، وصادر الأراضي وبنى الأسوار ونصب الحواجز وأقام المعابر، وفتح لمتطرفي شعبه الأبواب واسعةً لاقتحام المسجد الأقصى والصلاة فيه وانتهاك حرمته، وأسس لتقسيمه زمانياً ومكانياً كما سبق وفعل في الحرم الإبراهيمي، وقد حفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى، وأقام فيها المعارض والمتاحف التي تتحدث عن ممالك بني إسرائيل.

 

كما ظن أن يعترف الشعب اليهودي بفضله ويذكر دوره، ولا ينسى أو يجحد ما قام به، إذ نجح في اختراق الأنظمة العربية، وبنى معها علاقاتٍ دبلوماسية مكشوفة ومعلنة، وقد كانت سرية وخفية، بعد أن تبادل معهم الزيارات واللقاءات، التي دعا فيها لبناء تحالفٍ جديدٍ بين دول المنطقة، تكون إسرائيل فيه عضواً أصيلاً وشريكاً كاملاً، كما شارك مواطنوه في مؤتمراتٍ كثيرة وأنشطة رياضية عديدة، وجالوا في شوارع المدن العربية، وجابوا أسواقها ودخلوا مساجدها، ورفع علم كيانه في عواصم عربية، وعزفت فرقها الموسيقية النشيد القومي الإسرائيلي، وبدت اللغة العبرية في شوارعها لغةً مألوفة ونغمةً مقبولةً.

 

أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي طبل له نتنياهو وغنى، واحتفل به وطرب لمقدمه، وأعتقد أنه هبة الرب له ولشعب إسرائيل، وأنه ضمانته القوية للمستقبل، فقد تخلى عنه وابتعد، ونأى بنفسه عنه واجتنب، ولم يبد معه تعاطفاً يحميه أو يظهر له وداً يقيه، وتركه يواجه قدره بنفسه، ويلقى مصيره وحيداً، في الوقت الذي بدأ ينسج فيه خيوطاً مع غيره، ويبني علاقاتٍ مع خصومه، وهو ما أضعف نتنياهو وأخرسه، وقصم ظهره وكسر عناده، إذ أدرك أن من كانوا يتظاهرون أنهم معه أخذوا يقفزون من مركبه، وينجون بأنفسهم من خاتمته، فبات الرهان عليهم سفهاً، وانتظار حبل النجاة منهم وهماً.

 

تجاوز نتنياهو عتبة السبعين عاماً وقد كان يريد أن يخلد اسمه، ويَطيب ذكره، وتُرفع صوره، ويحفظ جهده، ولكن من سوء طالعه وسواد بخته، أن ينتهي عهده بنكسة، وأن تطوى صفحته بلعنةٍ، وألا تشفع له سنواته السبعون عند شعبه، حتى أنه لم يتلق تهاني كثيرة من القادة والزعماء الذين اعتادوا تهنئته في هذه المناسبة، أو أن ديوانه لم ينشر أسماء المتصلين وكلمات المهنئين، لعلم القائمين عليه أنها لن تشفع له، ولن تتمكن من إخراجه من مأزقه، بالقدر الذي ستزيد من إحباطه، وستضاعف من أحزانه، وهو يرى نجمه يأفل، والأضواء التي كانت حوله ساطعة تعتم، والجموع التي كانت تلتف حوله وتصغي إليه تنفض من حوله.

 

لا حزن ولا أسى على ما أصاب نتنياهو وما حل به، فهذا ما قد جنته يداه، وهو الذي زرع وعليه أن يحصد جناه شوكاً، ويجمع ما غرس حطاماً، ويلملم ما بذر هباءً، وقد صدق فيه العرب إذ قالوا "يداه أوكتا وفوه نفخ"، فهذه خاتمته التي تليق به، ومصيره الذي يناسبه، فقد يلحق برئيس كيانه السابق موشيه كاتساف، أو زميله في رئاسة الحكومة أيهود أولمرت، ويقضي ما بقي من أيامه في سجنه ذليلاً، وخلف القضبان وحيداً، ولعل غيره به يتعظ ومنه يتعلم، أن عاقبة الظلم وخيمة، ونهاية الاستكبار أليمة.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/24



كتابة تعليق لموضوع : نتنياهو في عيد ميلاده السبعين بين الحسرة والندامة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هاشم الفارس
صفحة الكاتب :
  هاشم الفارس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من ينهض بالعراق؟  : علي حميد الطائي

 الغرق في مستنقع البعث  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الكوميديا تسخر من الواقع وتتحدى الصعاب بابتسامة ع المكشوف  : سهر دهليز

 هل السلفية قبوريون؟  : د . حامد العطية

 دعوة السيد الصدر الى التظاهر ماذا تدل  : مهدي المولى

 التحايل الأمريكي وإستدامة الإرهاب .  : رحيم الخالدي

 في ذِكرى يَوم الشَّهيد الفَيلي؛ لهذهِ الأَسباب نستذكِرَهُم  : نزار حيدر

 برلمان البؤس وافكار الاصلاح  : اسعد عبدالله عبدعلي

 لجنة الارشاد تواصل عملها التبليغي بنقل توجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في قاطع التاجي شمالي بغداد

 العين تطلق حملة #السنابل_السبع في عموم العراق.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 عاجل...دعوة للاعتصام أمام وزارة الخارجية الالمانية في برلين إحتجاجاً على إحتلال السعودية لدولة البحرين والتنكيل بشعبها  : علي السراي

 فيينا تستضيف الجمعة اجتماعا لمناقشة الاتفاق النووي مع إيران

 اللقاء الجماهيري الثالث حول إشاعة مفاهيم النزاهة.  : خالدة الخزعلي

 ثلاثية السيادة: الأرض، الجو والسياسة الخارجية   : د . ابراهيم بحر العلوم

  نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً/23 خديجة: أتزوجتِ يتيم أبي طالب فقير بلا مال؟!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net