صفحة الكاتب : علاء تكليف العوادي

 زيارة الأربعين بين النفي والإثبات  
علاء تكليف العوادي

 في كل عام تمر ذكرى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام ينشغل المحبون بإحيائها بين متوجهين سيراً على الأقدام من أقصى نقطة من أرض العراق بملايين من البشر تشاركهم وفود الزائرين ممن وفد من اقاصي بلدان العالم من مشرقه ومغربه، وبين محبين يقدمون الخدمات، ترحيباً منهم بتلك الجموع الغفيرة، بصورة فاقت الخيال من الكرم الإسلامي الذي تمثل به أولئك الخدام، لكن لم تخلوا تلك الأجواء المفعمة بروح الإيمان والتقوى، عن بث التشكيكات التي يروج لها البعض عن قصد أو دون قصد.

وهي: هل لزيارة الأربعين مشروعية أم ليس لها مشروعية، ويسردون من أدلتهم التي يدعون الابتناء عليها لدحض مشروعية هذه الزيارة العظيمة، ولم يكتف المشككون في زماننا هذا بطرح شكوكهم بالدليل، بل يصرون على التهجم على من أثبت مشروعيتها ويكيلون التهم له بشتى أنواعها، مبتعدين عن روح الاستدلال في إثبات أحقية مدعاهم واجهاض دليل الاخر، كما هي عادة النقاشات العلمية الرصينة، وما عليها السلف الصالح في مسألة التحقيق والبحث حول رجوع ركب الآل(عليهم السلام) الى كربلاء مصطحبين معهم الرؤوس، حيث نلاحظ في الآونة الاخير إن البعض قاموا بعقد مؤتمرات لفرض آرائهم، لتشويه الحقائق بعيدين عن الإنصاف بالطرح العلمي الرصين، لا أريد هنا الإسهاب بالكلام على أساليب نقاشاتهم، بل ما أُريد بيانه هو، انه لابد في إثبات هذه الحقيقة من الركون إلى لدليل، وكما عُرف عن مذهبنا الذي تبتني أفكاره عبر الادلة الرصينة، حيث قيل بالعبارة الشهيرة -نحن مع الدليل أينما مال نميل- ليجعلوها مستنداً لبيان مذهبهم – واقصد هنا بالمذهب الرأي المتبنى- ومن هنا اذكر بعض أقوال كلا الطرفين في مسألة رجوع ركب الآل (عليهم السلام) الى كربلاء يوم الأربعين من شهادة الإمام الحسين (عليه السلام) .
 أدلة المنكرين:

ذكر المنكرون أدلة، و أن أغلب ما تمسكوا به هو عجز الزمن من تحقق الوصول الى ارض كربلاء بعد أربعين يوم من شهادة الامام الحسين(عليه السلام) سنة احدى وستين للهجرة تلك السنة الاولى نفسها التي استشهد فيها الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه، وهذا ما طرحه جملة من الاعلام سابقاً وأيدهم بعض المتأخرين، كما أن هناك بعض ممن ذهب الى النفي بدعوا مكوث ركب الآل(عليهم السلام) في الشام مدة من الزمن تصل في بعض الأقوال إلى الشهر والنصف، فمثلاً لو لاحظنا ما كتبه القاضي النعمان المغربيّ (المتوفَّى عام 363 ق) حيث قال: (أنّ مدّة إقامــة أهل البيت عليهم السلام في الشام هي شهر ونصف الشهر) (1) وغيرها مما استدلَ به المنكرون، وأن كان أبرز ما ذكروا من أدلتهم القول بعدم تناسب الزمان مع ذلك أو عدم قبول العقل لإمكان وصولهم بتلك الفترة كما اشرنا أنفاً، وممن قال بذلك الشهيد مرتضى المطهّري في خبر لقاء جابر بأهل البيت (عليهم السلام) حيث قال: إنّ الشخص الوحيد الذي نقل هذا الأمر هو السيّد ابن طاووس في اللهوف، ولم ينقله أحد غيره، بل إنّ السيّد نفسه أيضاً لم يتعرّض لهذا الموضوع في كتبه الأخرى. ثمّ إنّ الدليل العقليّ أيضاً لا يتوافق مع هذا الرأي(2)، ومن المنكرين أيضاً للمسألة العلّامة المجلسيّ وقد كتب حول هذا الموضوع: (اعلم أنّه ليس في الأخبار ما العلّة في استحباب زيارته صلوات الله عليه في هذا اليوم. والمشهور بين الأصحاب أنّ العلّة في ذلك رجوع حرم الحسين صلوات الله عليه في مثل ذلك اليوم إلى كربلاء عند رجوعهم من الشام وإلحاق عليّ بن الحسين صلوات الله عليه الرؤوس بالأجساد، وقيل في مثل ذلك اليوم رجعوا إلى المدينة، وكلاهما مستبعدان جدّاً لأنّ الزمان لا يسع ذلك كما يظهر من الأخبار والآثار، وكون ذلك في السنة الأخرى أيضاً مستبعد(3)، وغيرها من الأقوال التي لا يمكن ان نسردها في هذا المقال الوجيز.
أدلة المثبتين:

في قبال تلك الأقوال المنكرة، يوجد أقوال أخرى ذكرها العلماء والمحققون، تبيّن تفصيلاً خبر خروج ركب الآل (عليهم السلام) من الشام، وثم التوجه نحو كربلاء ليصلوا يوم الاربعين من شهادة الأمام الحسين (عليه السلام)، ومنها ما ذكره أبو ريحان البيرونيّ إذ قال: وفي العشرين ردّ رأس الحسين عليه السلام إلى جثته حتّى دفن مع جثّته، وفيه زيارة الأربعين وهم حرمه، بعد انصرافهم من الشام) (4)، وقد روى السيّد ابن طاووس حول هذا الأمر قائلا ً:(وجدت في غير المصباح أنّ أهل البيت عليهم السلام وصلوا إلى كربلاء في عودتهم من الشام يوم العشرين من صفر) (5)، وقد روى أيضاً في كتاب اللهوف: ولما رجعت نساء الحسين وعياله من الشام وبلغوا إلى العراق قالوا للدليل: مر بنا على طريق كربلاء فوصلوا إلى موضع المصرع، فوجدوا جابرا بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم ورجالا من آل الرسول (عليهم السلام) قد وردوا لزيارة قبر الحسين (عليه السلام) فوافوا في وقت واحد وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم، وأقاموا المآتم المقرحة للأكباد واجتمع عليهم نساء ذلك السواد وأقاموا على ذلك أياما(6)، وقد ذكر السيد المقرم  في مقتله جملة من اراء علماء الإمامية وغيرهم ممن ذهب بالقول الى عودة الرؤوس مع العيال الى كربلاء، ووصولهم يوم العشرين من صفر حيث قال: لمّا عرف زين العابدين (عليه السلام) الموافقة من يزيد، طلب منه الرؤوس كلّها ليدفنها في محلّها ، فلَم يتباعد يزيد عن رغبته، فدفع اليه رأس الحسين (عليه السلام) مع رؤوس أهل بيته وصحبه، فألحقها بالأبدان.
نصّ على مجيئه بالرؤوس إلى كربلاء في حبيب السير[حبيب السير 2/ 60 طبع مكتبة الخيام] كما في نفَس المهموم / ٢٥٣، ورياض الأحزان / ١٥٥.
وأمّا رأس الحسين (عليه السلام) ففي روضة الواعظين للفتّال / ١٦٥، وفي مثير الأحزان لابن نما الحلي / ٥٨: إنّه المعوّل عليه عند الإماميّة، وفي اللهوف لابن طاووس / ١١٢: عليه عمل الإماميّة، وفي إعلام الورى للطبرسي / ١٥١، ومقتل العوالم / ١٥٤، ورياض المصائب، والبحار: إنّه المشهور بين العلماء، وقال ابن شهر آشوب في المناقب ٢ / ٢٠٠: ذكر المرتضى في بعض رسائله: إنّ رأس الحسين (عليه السلام) اُعيد إلى بدنه في كربلاء. وقال الطوسي: ومنه زيارة الأربعين، وفي البحار عن (العدد القويّة) لأخ العلاّمة الحلّي، وفي عجائب المخلوقات للقزويني / ٦٧: في العشرين من صفر ردَّ رأس الحسين (عليه السلام) إلى جثّته، وقال الشبراوي: قيل اُعيد الرأس إلى جثّته بعد أربعين يوماً [الاتحاف بحبّ الأشراف ص ١٢]، وفي شرح همزيّة البوصيري لابن حجر اُعيد رأس الحسين (عليه السلام) بعد أربعين يوماً من قتله. وقال سبط ابن الجوزي: الأشهر أنّه رُدَّ إلى كربلاء فدفن مع الجسد [تذكرة الخواص ص ١٥٠]، والمناوي في الكواكب الدريّة ١ / ٥٧، نقل اتّفاق الإماميّة على أنّه اُعيد إلى كربلاء، وإنّ القرطبي رجّحه ولَم يتعقبه، بل نسب إلى بعض أهل الكشف والشهود أنّه حصل له اطّلاع على أنّه اُعيد إلى كربلاء، وقال أبو الريحان البيروني: في العشرين من صفر ردَّ رأس الحسين (عليه السلام) إلى جثّته حتّى دُفِن مع جثته[الآثار الباقية ١ ص ٣٣١](7).
وقد ذكر السيد محمد علي القاضي الطبطبائي (رحمه الله)، جملة من الادلة التي ذكرها في معرض رده على ما طرحه السيد النوري (رحمه الله) من التشكيكات في تحقق الحضور المبارك لركب الآل(عليهم السلام) الى كربلاء، وأثبت من خلال ما طرحه حقيقة تحقق الرجوع ومشروعية زيارة الأربعين، وهنا نذكر بعضاً مما تطرق إليه (رحمه الله) من تلك الردود، حيث قال: لقد استدل المحدث النوري رحمه الله بأن السيد رضي الدين علي بن طاووس الحسيني في (اللهوف) والشيخ ابن نما رحمه الله في (مثير الأحزان) قد ذكرا إن نساء الحسين (عليه السلام) لما رجعوا من الشام وبلغوا العراق، قالوا للدليل مر بنا على طريق كربلاء، فوصلوا الى موضع المصرع، فوجدوا جابر بن عبد الله الانصاري. 
لكن السيد بن طاووس قد الف كتابه (اللهوف) في مقتبل عمره، فهو غير خالٍ من التحقيق.
ثم استشهد المحدث النوري (رحمه الله) على مدعاه بفقرتين، وسعى لإسقاط نقل السيد الأجل عن الاعتبار  من الناحية التحقيقية، لكنه تصورٌ باطل وخيال محض.
وفي معرض الجواب عن اشكال المحدث النوري (رحمه الله) يمكن ان يقال: ان منقولات كتاب (اللهوف) للسيد (رحمه الله) لمما يعتمد عليها جداً، ولا نجد بين كتب المقاتل، فإن السيد (رحمه الله) قد ألفه في أول شبابه فإنه لم يقم بالتغيير فيه طيلة فترة حياته وحتى أخر عمره، ولو كان فيه ما يخالف رأيه لاحقاً لقام بتصحيحه وتنقيحه، لكن نسخ (اللهوف) – وخاصة في قصة مجيء اسرى أهل البيت (عليهم السلام) الى كربلاء- مطابقته دون اختلاف، وقد اتفقت جميع النسخ المتوفرة على نقل تلك القصة.
  هذا كله على فرض صحة المدعى من إن السيد (رحمه الله) قد ألف كتابه في مقتبل عمره، فإن هذا أول الكلام فمن أي عبارة لابن طاووس يفهم أن (اللهوف) قد صنفه في أوائل سني عمره؟  لقد قال في (كشف المحجة): وهيأ الله جل جلاله ما فتح علي سرائري، وأذن في إظهار ظواهري، من كتبٍ صنفتها بقدس تدبير، وشريف تعريفه جل جلاله وتذكيره... (8).
هذا بعض ما رد به السيد القاضي الطبطبائي (رحمه الله) على تشكيكات المحدث النوري (رحمه الله).
خلاصة الرأي:

اضافة لكل ما تقدم من بيان وذكر للأدلة المثبتة لخبر رجوع ركب الآل (عليهم السلام)، لا يمكن الركون لأدلة القائلين بالنكران لسببين اساسين هما: 
أولاً: وهو ثابت في السيرة والتاريخ، أنّ أهل البيت (عليهم السلام) لم يسافروا أبداً إلى العراق بعد عام الشهادة (61 ق) (9)
ثانياً: الشهرة التي فاقت اقوال المنكرين بحصول حادثة عودة ركب الآل(عليه السلام) الى كربلاء والتي روتها العامة والخاصة.
فمن هنا يمكن الجزم بمشروعية زيارة الاربعين وإن مجيء العيال مع الإمام زين العابدين (عليه السلام) قد حصل وأنهم فعلاً قد التقوا بجابر بن عبد الله الأنصاري.
ثم بعد ما بيناه من حقيقة نريد القول هل كانت تلك الحادثة محض صدفة أم إنها قد خطط لها لتكون منطلق لتشريع تلك الزيارة؟
نقول: مما سقناه من ادلة على صحة رجوع السبايا الى كربلاء ودفن الرؤوس في محلها الآن مع الاجساد ¬¬¬الطواهر ومجيء جابر ووصوله مع جمع من بني هاشم كما ذكرناه، يعلم من تلك القرائن ان كل ذلك أمر مخطط له من قبل أهل البيت (عليهم السلام) فما قام به جابر فهو لما عهده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مما يجري على الحسين (عليه السلام) ومحل ووقت مقتله وأما من جهة الإمام زين العابدين (عليه السلام) فبأمره للدليل, مر بنا على طريق كربلاء أيضاً لم يكن عن صدفة بل لرسم مشروعية الزيارة، وهمنا قرائن اخرى تحققت عبر فترات مختلفة، لا نريد ان نسردها، لكن أهمها رواية - صفوان بن مهران الجمّال عن الامام الصادق (عليه السلام) قال: قال لي مولاي الصادق صلوات الله عليه في زيارة الأربعين‏ تزور عند ارتفاع النّهار و تقول- وذكر الزيارة المخصوصة.
نكتفي بهذا القدر لإثبات المطلوب ومن الله التوفيق الأقل السيد علاء تكليف العوادي 23صفر الخير 1441هجري الموافق 22/10/2019، يوم وفاة السيدة فاطمة بنت أسد رضوان الله عليها- حرر في قم المقدسة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار، القاضي النعمان المغربيّ 3: 269.
(2) الملحمة الحسينيّة، مرتضى المطهريّ 1: 30.
(3) بحار الأنوار، العلّامة محمد باقر المجلسيّ 98: 332.
(4) الآثار الباقية عن القرون الخالية، البيرونيّ: 331.
(5)إقبال الأعمال، ابن طاووس 3: 100.
(6) اللهوف، ابن طاووس: 114.
(7) مقتل الحسين عليه السلام، المقرّم، السيد عبد الرزاق، 1: 363
(8) رجوع الركب بعد الكرب، السيد محمد علي القاضي الطبطبائي: 23-25، تلخيص وترجمة وتحقيق: محمد الكاظمي.
(9) الأربعين الحسينيّة، الميرزا محمّد الإشراقيّ (أرباب): 205 نقلا عن تحقيق حول أربعين الإمام الحسين عليه السلام، محسن رنجبر: 38.

  

علاء تكليف العوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/25



كتابة تعليق لموضوع :  زيارة الأربعين بين النفي والإثبات  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الشاوي
صفحة الكاتب :
  عادل الشاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تعلن شمول اكثر من( 3400) عامل بقانون التقاعد والضمان الاجتماعي خلال شهر ايلول المنصرم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجعية والبصرة والسياسيون والكتلة الأكبر التاريخ يعيد نفسه؟  : غزوان العيساوي

 مشروع أمريكا في سورية لن يسقط الا بالميدان العسكري !؟  : هشام الهبيشان

 مؤكدة عدم التجاوز على حصص المحافظات هيئة الحج : السعودية تمنح العراق حصته من الحجاج وفق النسبة السكانية لعام 2013 لعدم وجود احصاء سكاني

 الجيش العراقي الحر حثالة مجتمع  : سهيل نجم

 أيّـهـا الأمــــواتُ  : علي محمد النصراوي

 رئيس CIA السابق: اعترفنا بحق إيران بتخصيب اليورانيوم  : متابعات

 الامم المتحدة: اكثر من 5 ملايين عراقي بحاجة الى المساعدة

 ميسي يصبح "علامة تجارية" بحكم القضاء الأوروبي

 بمناسبة استشهاد ابا الفضل العباس ع  : عباس طريم

 لماذا العراق غير قابل للقسمة؟  : د . عبد الخالق حسين

 ريش الملائكة  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 متى يغسل هؤلاء ( السياسييون ) عار هزيمتهم  : عبد الخالق الفلاح

 كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء  : د . محمد الغريفي

 العبادي يدعو لتغيير وزاري كبير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net