صفحة الكاتب : شهد الدباغ

عيد بأي حال جئت يا عيد *** أبما مضى أم لأمر فيك تجديد
شهد الدباغ
 
أم الأحبة فالبيدأ دونهــــم *** فليت دونك بيدا دونها بيد
الخوف والقلق والرعب محنة الانسان، وأزمته الكبرى والأمن والسلام من المخاطر ووسائل الرعب والارهاب التي تهدد أمن الانسان على المستويات الفردية والاجتماعية هي من أهم غايات الانسان وحقوقه في الحياة.. خلق الانسان ليعيش في أمن وسلام على هذه الأرض، وذلك حقّه الأوّل في الحياة، وحينما يصبح هذا الحق مهدداً بالزوال،وشبح الخوف والرعب والارهاب والقلق يطارده، تفقد الحياة قيمتها ومعناها في نفسه، وتتحول إلى شقاء وعذاب، وعائق يقف في طريق نمو الحياة السوي, وشر الظلم والفساد هو القتل، وانعدام الأمن... 
هذه حقيقة يشعر بها كل انسان، فهو عند ما يفقد الأمن يفقد معنى الحياة. وما أروع كلمة الإمام علي (ع) وهو يقرن قيمة الحياة بالأمن، ويوضح أن لا حياة مع الخوف والرعب.. تلك الحقيقة النفسية والحياتية الخطيرة التي لخصها بقوله (ع): (لا حياة لخائف).
وحين تحدّث الرسول (ص) عن أمن المجتمع قال: (كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه). وتثبت الشريعة الإسلامية هذا الحق لكل مواطن من أهل الكتاب، يعيش في بلد المسلمين ما زال يتعامل بسلام وموادعة، ويحترم عقيدة المسلمين ومصالحهم، ويعتبر نفسه جزءاً من المجتمع، لذا نجد الرسول (ص) لا يحرم الاعتداء عليهم وإقلاق أمنهم فحسب، بل ويحرم إيذاء أحد منهم، جاء ذلك في بيانه الخالد: (مَن آذى ذمياً فقد آذاني). وفي موارد أخرى يدعو القرآن إلى الحوار والتفاهم مع أهل الكتاب (اليهود والنصارى) ويوضح وحدة العقيدة والأصول المشتركة في الكتب الإلهية جميعها. قال تعالى : 
(قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلاّ الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتّخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمــــــــــــون)(آل عمران/64). (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلاّ بالتي هي أحسن إلاّ الذين ظلموا منهم وقولوا آمنّا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون)(العنكبوت/46).
 ثمّ ينتقل القرآن في خطابه إلى المسلمين بفتح الأفق النفسي تجاه غير المسلمين لئلاّ يسلك البعض منهم السلوك المنفِّر، ويقف خلف الحواجز النفسيـــــــــة فلا يتقدّم في الحوار والمخاطبة تجاه الآخرين.. 
فالقرآن يشجع المسلمين، ويحثّهم على التفاهم مع أهل الكتاب بالتي هي أحسن ويوضح المشتركات التي ينطلق منها الحوار والخطاب، كما يكشف عن إمكان تقبل الدعوة لدى الطرف الآخر وعدم اليأس منه.
فاليوم تسيطرحسرة الغربة والاشتياق إلى طقوس العيد على قلوب العراقيين مع حلول العيد وهم في انتظار حل الازمة السياسية وتشكيل الحكومة وتوفر الأمن واستقرار والسلام في الوطن الحبيب.
منذ سنوات عجاف وشلال الدم العراقي النازف يتدفق دون وخزه ضمير او شرف او إحساس يدفع من يوقفه او يدخل لنشر روح التسامح والمحبة بين مكوناته!! بل نجد بالضد من ذلك من يعمل على تأجيج العنف وتمزيق النسيج العراقي الواحد ويطرب لدوي الانفجارات وينشرح لتطاير اشلاء الضحايا!!! ولم يستهدف الإرهابيون فئة معينة بدون فئة آخرة كما هو الحال في جميع عملياتهم السابقة فقد استهدفت جميع مكونات الشعب العراقي ,واختلاط الدم العربي بالكردي و المسلم بالمسيحي والصابئي . وكان العراقي هو العدو الأوحد لهم فليس هنالك استثناء فيقتل الطفل كما تقتل النساء فالطريقة القذرة التي يتبعها الإرهاب في تفجيراتهم هواستهداف اكبر عدد من المواطنين في تجمعات سكانية والأسواق وأي تجمع يحصد اكبر عدد من أرواح العراقيين، فما هذا الفكر المتطرف لهولاء وما هذا الرب الذي يعبدون ؟؟!!....
 فلا ندري هل أصبحت دماء العراقيين وسيلة ضغط سياسية من اجل الوصول البعض إلى مأرب خفية وبطرق ملتوية للوصول إلى عرش الرئاسة وهل يستحق هذا الكرسي كل هذه الدماء التي سالت , فهل دماء العراقيين رخيصة إلى هذه الدرجة وهل هيه الوسيلة الجديدة التي يستخدمها البعض من الضغط على تغير مسار الديمقراطية وتحويل العراق إلى بلد صراع قومي كل فئة فيه ترى أحقيتها في الرئاسة .!!!.((( وكل ساع صاحبنه زعلان و فدوه رضوه)))!!!!!!!!!!
(((( يمته يا موطــني تلملم اجراحك و نفرح وتفرح الاطفال بيوم العيد الحقيقي والضحكه تمسح الدمعه و يصبح يوم عيدك , اسعد الايام , كافي قهر وهموم مو شيب قلبنه)))).
فأن أنعدام الأمن الأجتماعي بما يمثله من فتنة طائفية بغضاء بين مكونات الشعب العراقي وأنهيار للمنظومة القيمية وأنتشار للفساد وروح اللامبالات والأنحراف الأجتماعي واستشراء الفساد وانتشار للفكر المتشدد والديكتاتورية السياسية وزيادة مطردة في جرائم السرقات والقتل والعنف والأرهاب والأختطاف وتدهور مختلف مناحي الحياة,يشكل أكبر المعوقات لأحلال الأمن الشامل.
وأن أحلال الأمن الأجتماعي يشكل نقطة البدء والأنطلاق لتأسيس أنسانية الفرد العراقي , على خلفية الأشباع المتواصل للحاجات الأنسانية المختلفة.
أن الأتجاهات العامة للوضع في البلاد تؤكد أن مطلب الأمن هو الهاجس اليومي للمواطن , وأن نضال الانسان  العراقي لايزال محصورا في قاعدة الحاجات أوالدوافع الفسيولوجية,وهي لازمة لبقاء الأنسان وأستمراره(من أكل وشرب وجنس وراحة وتجنب للألم وغيرها) ترتبط وثيقا بالأمن , الا أن أشباعها في ظل ظروف شاذه يكون كيف ما أتفق ولأغراض البقاء فقط . وأن تمحور ومراوحة نضال الناس عند حدود الأمن , أي أن ما يأتي بعد الأمن وهو أنساني صرف لايزال لم يأخذ مداه كما ينبغي , ولأن كل مايأتي من حاجات بعد الأمن يستند الى الأمن اولا وأخيرا.
وفي ظل هذا الاعتراك السياسي فان العراق سوف يستمر برفد انهار الدماء العراقية ، وان أي تغيب لفئة معينة في الحكومة القادمة تعني تغيب أصوات الملايين التي اختار هذه القائمة ويجب الرجوع إلى الطاولة المستديرة و المستطيلة من اجل تحقيق الشراكة الوطنية وبخلافه فليس هنالك أي متضرر في فشل العملية السياسية سوى المواطن العراقي البسيط الذي يجلس على الأرصفة من اجل كسب رغيف العيش . 
 

  

شهد الدباغ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/19



كتابة تعليق لموضوع : عيد بأي حال جئت يا عيد *** أبما مضى أم لأمر فيك تجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : سارا من : العراق ، بعنوان : عار عليكم..... عار عليكم .... عار عليكم في 2010/11/19 .

ايتها الاخت الاعلامية المتألقة و الواعية - لقد أوضحت سماحة الإسلام في نشر المحبة والتسامح وكما قال المسيح عليه السلام ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بالحب والسلام والأمن ولكن من أين يأتي هذا الأمن في عالم لايعرف سوى لغة الرصاص في عالم أصبح فيه البقاء للأقوى بعد أن انتشرت شريعة الغاب أن ما يحدث لنا هو لتقاعس العلماء عن نشر مبادء الدين السمحه وكذلك بسبب الهجمة الاستعمارية الشرسة بقيادة أمريكا والصهاينة على العالم الاسلامي هذه الهجمة تحاول اقتلاع مبادئ الدين بنشر المفاسد والترويج للحرية الجنسية وكذلك الخناق الاقتصادي وازامته الشديد ة بالاضافة عدم وجود المثل والقدوة والقومية التي تراجعت فأصبح كل بلد يهتم بمصالحه وفقط كل هذه الاسباب جعل الشباب لايميز بين الخبيث والطيلب فأصبح فربسة سهلة لبعض الجماعات التي ليس لها مرجعية سوي رفض الاخر والعنف وهذا إما لمصالح خاصة تتفق مع جهات أجنبية الكل يعرفها وإما عن جهل وحاولة البحث عن دور على حساب دماء الأبرياء ...
الظلم دفع طفلة فلسطينية الى الصراخ والبكاء في يوم عيد كهذا فقالت
يأتي العيد تلو العيد ويسقط الشهيد تلو الشهيد
وأبي قابع خلف زنزانة حقيرة لا تصلح إلا للعبيد
إليكم يا من تقبلون أبنائكم كل صباح أريد أبي
عار ..... عار عليكم عار عليكم وأبي قابع خلف الحديد
اضم صوتي الى واقول لكل الامرأء والملوك والقادة العرب
عار عليكم..... عار عليكم .... عار عليكم



• (2) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : تصحيـــــح في 2010/11/19 .

عنوان المقال الذي اختارته الكاتبة الفاضلة هو بيتان من شعر ابي الطيب المتنبي في هجاء كافور الاخشيدي وحيث ان الضرورة تقتضي نقل النصوص الشعرية بدقة حفاظا على الاوزان والمعاني فارجو الانتباه الى ان اصل البيتين كالاتي:
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ.......بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ......... فَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيدُ
مع التقدير للكاتبة .



• (3) - كتب : ماهر البصري من : العراق ، بعنوان : شكرا على المقال في 2010/11/19 .

شكرا للكاتبة على المقال




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الركابي
صفحة الكاتب :
  صلاح الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا ليت أحمّرت الخضراء وأخضّرت الحمراء!  : عباس الكتبي

 علي شريعتي بين الـ \"مانا\" والـ \"تابو\"  : سامي جواد كاظم

 أصبوحة في الديوانية حول دور العلاقات الثقافية لعام 2017  : اعلام وزارة الثقافة

  الطائفية فكر واهداف  : محمد الركابي

 سياسة الفوضى الخلاقة الامريكية -الاصول الفكرية والابعاد الدولية والاقليمية  : اياد الكناني

 جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم ورشة عمل عن ادارة عمل المؤسسات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لجنة حملة إنقاذ الاهوار من الجفاف في الناصرية تعقد اجتماعها الاول.  : حسين باجي الغزي

 فتح تحقيق بوفاة امرأة داخل هيئة تقاعد البصرة

 الذكاء والإخلاص الوطني!!  : د . صادق السامرائي

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٢]  : نزار حيدر

 سبيلا: ظننا ولسنوات طويلة بأن المغرب تابع للشرق أو للغرب  : محمد المستاري

 رسالة الى الرئيس  : اسعد عبدالله عبدعلي

  خطبة "القاصعة"!!  : د . صادق السامرائي

 الحاجة الملحة لتوفير متطلبات الزيارات المليونية  : باسل عباس خضير

 لجنة من قيادة عملية صلاح الدين تزور عدداً من عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net