صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

قراءة في كتاب:نظرة في تطور فلسفة الفيزياء
د . حميد حسون بجية

عنوان الكتاب: نظرة في تطور فلسفة الفيزياء
تأليف: أ د متي ناصر مقادسي
تقديم: أ د محمود حياوي حماش
الطبعة الأولى 2002
بغداد: بيت الحكمة
تُعدُّ الفيزياء مركزا محوريا في معرفة الإنسان النظرية، فتتسم قوانينها بالسهولة والشمولية والعمومية. فهي تنطبق على الموجودات جميعا وتغوص في مكونات الكون الأساسية بجزيئاتها وذراتها وحتى عالم الجسيمات الدقيقة.
وتكشف لنا الفيزياء ومن خلال تطورها الهائل التغير الحاصل في نظرة الإنسان وكذلك قدرته على فهم العالم من حوله. فهي تحاول الإجابة على أسئلته الجوهرية لما يدور حوله. وبذلك فتأثيرها على الفلسفة واضح وجلي. فكلما تقدمت الفيزياء، تجددت الأسئلة أمام الفلسفة.
ونحن إزاء انتقال كبير في المفاهيم بين من يرى أن العلم قد توصل إلى (ثوابت)، أي المعرفة المطلقة حسب هندسة إقليدس ومفاهيم نيوتن عن المكان والجذب وثبات الكتلة. وقد تبدلت المفاهيم عند ظهور هندسة ريمان للكون المحدب والتصرف المزدوج للجسيمات بصفاتها الجسيمية والموجية، وتحول الكتلة إلى طاقة والعكس وارتباط الزمان بالمكان ونسبية الزمان حسب النظرية النسبية لأينشتاين.
على أننا نضع طبيعة المعرفة قيد الاختبار. فبعض الفلاسفة يعدّون معرفتنا بالعالم الخارجي ما هي إلا أفكار في عقولنا. أي أن العقل هو مصدر المعرفة الوحيد. ولكن لو أن العالم مجرد أفكار في عقولنا، فماذا عن معالمه الملموسة كالمباني والكائنات والشوارع؟
فقد اعتقد فلاسفة الإغريق القدماء مثل أفلاطون وأرسطو "أن الفلسفة توصل الإنسان إلى المعرفة والمعرفة توصل الإنسان إلى الكمال". وقسّموا المعرفة إلى نوعين: حسية وعقلية.
وكانت نظرة ابن سينا إلى اعتقادات قديمة مثل تأثير النجوم في حياة ومصائر الناس بأنها دعوى لا برهان لها. ففي حين اتصفت الفلسفة اليونانية بارتباطها إلى اللاواقعية العلمية، ربط العلماء العرب النظرة العقلية للطبيعة مع عطاء التجارب العلمية. وهذا ما لم تتوصل إليه أوروبا إلا في عصور النهضة.
بدأ العصر العلمي الحديث في أواسط القرن السادس عشر عندما أعلن كوبرنيكوس(1473-1543) أن الشمس هي مركز المجموعة الشمسية، وبقية التوابع ومن بينها الأرض تدور حول الشمس؛ وعندما أجرى تايكو براهي (1546-1601) قياسات مواقع التوابع بدقة؛ وعندما حلل كبلر(1571-1630)، أحد طلاب براهي، حركة التوابع ووضع المعادلات الرياضية لذلك؛ وعندما وضع نيوتن(1642-1727) النظرية العامة للجاذبية.
وتكمن أهمية نيوتن في تلخيصه فرضيات مَن قبلَه من العلماء بقوانينه الثلاثة: حركة الأجسام وتعجيلها ورد الفعل. وقد تمكن نيوتن بعبقريته من وضع نظرية سيطرت على ما توصل إليه العلماء الذين سبقوه من قوانين، ولا زالت. ومن ملامح عبقريته أنه لم يستطع الإقلاع من الأرض، لكنه ابتعد عنها عقليا، ففسر الحوادث دون تعجيل، فجاءت قوانينه سهلة. ومما تضمنته قوانين نيوتن أن الظروف المستقبلية للأشياء تتحد بالظروف الحالية التي حددتها الظروف الماضية. وتفترض قوانينه أن نشوء الحوادث في الكون وتطورها تظهر في ظروف واضحة وبشروط محددة ببدايات. فكان من الطبيعي أن يؤثر ذلك في الفلسفة والدين وفكرة حرية الإرادة. فكان نيوتن مثالا في التفكير لأشهر وأخطر العلماء الذين جاءوا بعده.
ومما يذكر أن نيوتن الذي اعتمد منهجية ديكارت في نظريته، وبعد تقديمه لقوانينه الشهيرة، وضعها في إطار فلسفي جديد أسماه التحديد الميكانيكي mechanistic determinism، وتجلت نظرته إلى الكون فيه بالوضوح.
ويعد الميكانيك الكلاسيكي(ميكانيك نيوتن) من أنجح النظريات في حقل العلوم كونه قد استُخدم في كل المجالات لإسعاد البشرية. وقد اتبع علماء القرنين الثامن عشر والتاسع عشر نظرية نيوتن في بحوثهم ومكتشفاتهم العلمية. فقد علمتنا الفيزياء الكلاسيكية أن الحسابات والمعادلات المعقدة يلخصها في النهاية قانون سهل جميل يتحكم بالقوى بين الأجسام الكبيرة أو الجسيمات الصغيرة لأن الطبيعة عادة ما تستقر على حالة التوازن. ولنا أن نقول أن بعد هذه القرون الثلاثة، كانت المبادئ العلمية بمستوى الأيمان الديني، وربما أبعد منه نظرا. وتبدل التفكير الأرسطوطاليسي: لماذا؟ بالتفكير في عصر نيوتن وبعده: كيف؟
ولدت بذرة الفيزياء الحديثة مع تطور الفكر الفيزيائي والرياضي في القرن التاسع عشر. فكان للرياضي الألماني ريمان(1826-1866) ومحاضراته عن هندسة التحدب دور كبير. واعترف له أينشتاين بالفضل لتطوير الأفكار بشأن العلاقة بين الهندسة والفيزياء.
وكان العالم النمساوي ماخ(1838-1916) قد هيأ الأفكار للنظرية النسبية، لكن ما كان يعوزه سرعة الضوء. وقد أشار إليه أينشتاين في أكثر مؤلفاته.
في عام 1900 وضع ماكس بلانك(1858-1947)صيغة رياضية حول توزيع إشعاع ترددات الجسم الأسود، لم تكن افتراضاتها مقبولة حسب الفيزياء الكلاسيكية. وفي عام 1905 أوضح أينشتاين (1879-1955) أن الضوء ينتشر في الفضاء بحالة مكممة حرة ويتفاعل مع المادة.
ثم تطورت الأمور على أيدي علماء آخرين مثل. بيد أن الجهد الأساس في تثبيت مبادئ الكم في العلاقة بين الضوء والمادة جاء على يد العالم الفرنسي دي بروي(1892-1987). وبذلك وُضِعَ الأساس الفكري الميكانيكي للتصرف المزدوج للجسيمات الذرية أو دون الذرية: مصاحبة موجة لكل جسم خلال حركته. وبذلك يمكن أن يتصرف كموجة أو كجسيم حسب المطلوب بالتجربة.
ثم وضع العالم شرويدنكر(1887-1961)معادلته حول تصرف الجسيمات الذرية ودون الذرية المستفيدة من ازدواجية خاصية الجسيمات، فتكاملت النظرية الكمية وتأسس الميكانيك الكمي.
نظرية أينشتاين النسبية:
لا توجد نظريات علمية ثابتة، بل قناعات مقبولة في زمانها. فبالقدر الذي كان نيوتن متحيرا عندما قال"عسى أن يأتي يوم تفسر به الجاذبية"، كان أينشتاين متحيرا أمام استنتاجات معادلاته الرياضية في النسبية. ولسنا بصدد تفاصيل النظرية. لكن رغم اكتمال نظريته النسبية الخاصة سنة 1905، أثبتت تجاربه عدم إمكانية قياس الحركة المطلقة للأرض. وثارت أسئلة مثل: هل يمكن السفر بسرعة الضوء؟ وكيف يتراجع الزمن؟ وهل أن التاكيونات حقا تسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء؟ وأسئلة أخرى عن تحدب الفضاء والأثير والتثاقل وسواها.
ومع تكامل النسبية وولادة النظرية الكمية، تكاملت الفيزياء الحديثة. لكن الطبيعة الشاذة للعالم الكمي دفعت أينشتاين وشرويدنكر لمعارضة بعض مفاهيمها. فقال أينشتاين قولته الشهيرة: "إن الله لا يلعب الزار(النرد) في خلقه للكون"، فكان جواب بور: "لا تقل لله ماذا عساه أن يفعل".
قدّم العلماء تفسيرات أخرى تساند نظرية الكم رغم مشاكلها: القياس واللاموضعية والتراكب وسواها. وبالمقابل هنالك الكثير من العلماء ممن لهم قناعات أخرى مناقضة.
قطة شرويدنكر:
أجريت التجربة عام 1935 ولا زالت مفاهيمها تثير جدلا. ملخصها أن قطة وضعت في صندوق مقفل معزول من الصوت والضوء، فيه قطعة من مادة مشعة وعدّاد، تمرر المادة المشعة على مضخم لتحدث تشغيل مسدس. قد تطلق هذه المادة جسيما مشعا أو لا حسب قاعدة الاحتمالية. فبعد ساعة يمكننا القول إن القطة حية أو أنها ميتة. لكننا خارج الصندوق لا يمكننا أن نقرر ذلك.
فبالنسبة للنظرية الكلاسيكية، إما أن تكون القطة حية 100% أو ميتة 100%. لكن حسب النظرية الكمية، القطة ليست حية وليست ميتة، أي أنها في حالة تراكب الحالتين superposition of both states: الموت أو الحياة. وعند فتح الصندوق، تنهار إحدى الحالتين ونلاحظ الحالة الأخرى. وهذا ما لا تقبله واقعية الحياة. وبذلك فحلّ التناقض بين الفيزياء الكلاسيكية والفيزياء الكمية بعيد الاحتمال. ولنا أن نقول أن ثمة مكانا تتحول فيه فيزياء الكم إلى فيزياء كلاسيكية: إما أننا نعيش في عدة عوالم، أو أن وعي الملاحظ يفسخ إلى عالمين. لكننا نقول أن ما ينطبق على عالم الكم(عالم الجسيمات) لا ينطبق على عالم الأجسام الكبيرة، فلكل طبيعته وطريقة قياسه.(1)
ختاما لابد من أن تكون ثمة فلسفة واقعية وخلقية في توجيه العلم. حينها سنتمكن من تنظيم العمل العلمي لإسعاد المجتمع البشري.

قراءة
أ د حميد حسون بجية
_______________________________
(1) ويقول العلماء أن الوئام بين مختلف النظريات يمكن أن تحققه نظرية الأوتار الفائقة إلى حد ما(كاتب القراءة).

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/29



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب:نظرة في تطور فلسفة الفيزياء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين علي الشامي
صفحة الكاتب :
  حسين علي الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة بابل : القبض على 34 متهما بقضايا مختلفة في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

  المنطق سعد.... يا مفتن لبنان  : سليم أبو محفوظ

 غياب  : جابر السوداني

 بن صالح والمماطلة  : مهند العادلي

 موضوعة السيد عبد البطاط  : عبد البطاط

 هدف إريكسن قرب النهاية يحافظ على آمال توتنهام في بلوغ دور الـ16

 سيدة الدورة أخت لم تلدها أمي  : مجاهد منعثر منشد

 "جبت بيدي الجرح دليته بيه"  : علي علي

  أنا ودجلة الضمآن .. وحرّاس الوطن  : كلنار صالح

 مقترحات امام انظار الاتحاد العراقي لكرة القدم  : مكتب وزير النقل السابق

 إسرائيل تتمنى "التوفيق والنجاح" للسعودية في كأس العالم

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 10:00 27ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

  بيروت وعشق كوردستان!  : كفاح محمود كريم

 مقتل 21 صحفيا خلال عام والعراق مايزال البيئة الأخطر على العمل الصحفي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 عملية جراحية ناجحة في العين لسماحة المرجع الفياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net