صفحة الكاتب : د . علي عبد الفتاح

العراقُ بين إِراداتِ الدولِ ، ومطالبِ الجماهير في ظلِّ نظامِ الحكمِ (٢٠٠٣-٢٠١٩)
د . علي عبد الفتاح

عندما نكتبُ (نريدُ وطنَنا) ، و(أَعيدوا لي وطني) ، و(أَنا عراقيُّ لا أَبيعُ هُوِيَّتي) ؛ فإِنَّ البواعثَ لإِعلانِ هذا الحقِّ جَلِيَّةٌ لا تخفَى على بصيرٍ باصرٍ من أَنَّ أَثرَ العراقِ الاستراتيجيَّ في المنطقةِ (دينيًّا ، واقتصاديًّا ، وتجاريًّا ، وقوميًّا ، وسياسيًّا) قد هام فيه المغرَمون من عُشَّاقِ التسلُّطِ الدَّوْليِّ - الإِقليميِّ(أمريكيًّا ، وبريطانيًّا ، وإِسرائليًّا ، وإِيرانيًّا ، وتركيًّا) بالمطلَقِ ، و(خليجيًّا) بنسبٍ تابعةٍ متفاوتةٍ.

وهذا الهيامُ الولائيُّ الذي ينظُرُ به صُنَّاعُ القرارِ في هذه الدولِ إِلى العراقِ إِنما تأَتَّى - مع الأَطماعِ الاستراتيجيةِ - من الخَشيةِ والخوفِ من أَن يُمسِكَ بزِمامِ قيادتِه (عراقيون ، وطنيون ، أَحرارٌ ، سياسيُّون ، إِداريون عارفون حاذقون لهم قرارُهمُ الواحدُ). وهذا جهْلٌ مركَّبٌ يَنمازُ به أُولئكَ الصُّنَّاعُ.

فالعراقُ يجبُ أَن يتعاملَ مع أَميركا بتجردٍ ، واعتزازٍ بالهُوِيَّةِ المستقلةِ ، واحترامٍ بموجبِ العلاقاتِ الدوليةِ الحاكمةِ ، لا أَن يُصارعَها صراعًا ميدانيًّا معروفًا مصيرُه كان قد خاضه (صدام حسين) فأَهلكَ - بجهلِه السياسيِّ العسكريِّ -الحرثَ والنسْلَ. وهل دُولُ العالَمِ المستقرةُ الآمنةُ المهمةُ كلُّها (تُعادي أَمريكا) ، أَو (تخضعُ لها بالمطلَقِ) ؟!

لماذا احتمى (المعارضون) بأمريكا (ومن تحالف معها من دولِ العالمِ وكياناتِه) للخلاصِ من (صدام) ؛ فقررت وهي الدولةُ القويةُ الكبرى أَلَّا ترى حاكمًا في العراقِ يُفكِّرُ أَن يردعَها ، أَو يُخالفَ توجهاتِها ، أَو يتعاملَ مع أَندادِها فتحاسبَه بطرائقِها ؛ لأَنها اليدُ الضاربةُ التي نسَّقت معهم ، مكَّنتهم من الحكمِ ، وأَدارتِ البلدَ بحاكمٍ مدنيٍّ أَميركيٍّ حاذقٍ ، ونهبت خيراتِه ، وقتلت كفاءاتِه ، وسنَّت له قوانينَ (التمزيقِ ، والإِضعافِ) التي لا يزالُ العراقُ يَئِنُّ منها ، ولا يقوَى الحاكمون على البصقِ على كثيرٍ منها ، وإِحراقِها.

والعراقُ يجبُ أَن يحترمَ إِيرانَ ؛ لأَنها الدولةُ الجارةُ القويةُ المهمةُ التي جرى التعاملُ معها بمنهجَين متناقضَين هما:

١- الحربُ الطائشةُ طوالَ ثماني سنواتٍ. وقد أَفجعتِ البلدَين ، وسجَّرتِ العداءَ الدفين بينهما يُتناسَى تارةً ، ويُؤَجَّجُ تارة أُخرى. وكان العراقُ هو الخاسرَ الأَكبرَ فيها اقتصاديًّا ، واجتماعيًّا.

٢- التواشجُ الروحيُّ بتبادلِ التعاونِ المطلَقِ على الصُّعُدِ كلِّها ؛ فأَنقذ العراقُ إِيرانَ من الانهيارِ الاقتصاديِّ تارةً ، وساعدت إِيرانُ العراقَ من انهياراتٍ متنوعةٍ رابطُها المصيرُ المذهبيُّ المشترَكُ تارةً أُخرى ، لو أَنَّ صُنَّاعَ القرارِ العراقيِّ قد تآزروا فيما بينهم لَـما احتجنا إِلى إِيرانَ إِلَّا بسلامتِها ، واحترامِ قادتِها وشعبِها ، وطيبِ الزيارةِ والترفُّهِ فيها.

ومع هذين الموقفَين لم ينظُرِ العراقُ إِلى إِيرانَ بأَنَّها مَحميَّتُه المُتبنَّاةُ مقابلَ أنَّ إِيرانَ تراهُ يجبُ أَن يبقى هكذا ! وإِلَّا فالتظاهراتُ الحاليةُ (تشرين/٢٠١٩) سلميةٌ مطلَبيةٌ مشروعةٌ لازمةٌ تخللها تخريبٌ مقصودٌ مبرمجٌ لتشويهِ أَهدافِها من مرتزقةٍ مأجورين جرى كشفُهمُ (المحجوبُ) ، ومنعُ تَكرارِ تشويهِهم ؛ فلماذا يكونُ الخطابُ الإِيرانيُّ للعراقِ (على الحكومةِ إِنهاءُ أَعمالِ الشغَبِ) ؟!

والعراقُ يجبُ أَن يتعاملَ مع تركيا بحسنِ الجوارِ ، وقوةِ الشخصيةِ المعنويةِ بمنعِ معًارضي تركيا المخربين من السكنِ في شمالِ العراقِ ، وتهديدِ استقرارِ الدولةِ التركيةِ وشعبِها ، وإِشعارِ القومياتِ ، والأَقلياتِ غيرِ العربيةِ بهُوِيَّتِهِمُ العراقيةِ العزيزةِ الحاكمةِ ؛ كيلا نتركَ لتركيا النظرَ إِلى بلدِنا بعينِ الخلافةِ العثمانيةِ ، والولايةِ التابعةِ.

والعراقُ يجبُ أَن يرتبِطَ بمحيطِه العربيِّ القريبِ ، والمتوسطِ ، والبعيدِ بوشائجِ اللغةِ ، والدِّينِ ، ونبذِ الخِطابِ الطائفيِّ المتطرِّفِ ، والمصيرِ الواحدِ ؛ كيلا يبقى أَدنى مسوِّغٍ لإِحدى هذه الدولِ الشقيقةِ للتمحورِ في منظومةٍ عسكريةٍ ، أَوِ استخباريةٍ ، أَو سياسيةٍ تتجرَّأُ على العراقِ ، وتُعاديه ، وتُؤذيه.

من مجمَلِ ما ذكرتُ لم يجدِ العراقيون طوالَ السبعةَ عَشَرَ عامًا الماضيةِ ما يجعلُهم (يشعرون باستقلالِهم ، ويعيشون آمنين بخيراتِهم ، وينعُمُون بحقوقِهم ، ويؤدون واجباتِهم ، ويحظَون بكرامتِهمُ العامةِ) ؛ فمن (حربٍ إِلى حربٍ ، ومن صراعٍ إِلى صراعٍ ، ومن تباعدٍ إِلى تباعدٍ ، ومن إِقصاءٍ إِلى إِقصاءٍ للأَكْفاءِ ، ومن تمكينٍ إِلى تمكينٍ للجُهَلاءِ) بين (العراقيين والمحتلين) من جهةٍ ، وبين (العراقيين والإِرهابيين) من جهةٍ ثانيةٍ ، وبين (العراقيين فيما بينهم) من جهةٍ ثالثةٍ هي الأَخطرُ والأَنكى.

المرجعيةُ لم تُحكِمْ سلطتَها (الروحيةَ) بالقوةِ على الحكامِ العراقيين بآيةِ ما أَنَّ خِطابَها قام على نتيجةِ أَنه (قد بُحَّ صوتُنا) ، وإِنما كان منهجُها - ولا يزالُ - هو الخطابَ الإِلهيَّ للنبيِّ محمدٍ (صلَّى اللٰـهُ عليه وآلِه) ﴿وقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي هيَ أَحسَنُ إِنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ بَينَهُم إِنَّ الشَّيطانَ كانَ لِلإِنسانِ عَدُوًّا مُبينًا﴾ [الإسراء/٥٣] ، و﴿فَذَكِّر إِنَّما أَنتَ مُذَكِّرٌ لستَ عَلَيهِم بِمُصَيطِرٍ﴾ [الغاشية/٢١-٢٢] ؛ فما كان لها إِلَّا التوجيهُ ، والنُّصحُ المؤيَّدُ باحترامٍ إِعلاميٍّ من الحكامِ. ولو كان مطبَّقًا لغيَّروا نظامَ الانتخاباتِ ، ولحاكموا أَربابَ الفسادِ السارقين ، ولحققوا الرفاهيةَ للشعبِ المظلومِ ، ولجازَوا المرجعيةَ عن فضلِ الفتوى التاريخيةِ بالجهادِ الكفائيِّ التي جاءت بعزٍّ إِلٰهيٍّ لحفظِ العراقِ ، ومقدساتِه ، وشعبِه ، وبعباءتِه حُفِظ الحاكمون والمتنفذون.

أَيبقَى لعاقلٍ سببٌ يعترِضُ به على المظاهراتِ (المطلبيةِ السلميةِ التي تدعو إِلى إِصلاحِ نظامِ إِدارةِ الدولةِ داخليًّا وخارجيًّا ، وتمكينِ الحكمِ المركزيِّ ، والإِدارةِ الفرعيةِ للأَساطينِ العراقيين فِكرًا ، ونزاهةً ، وسياسةً ، وشرفًا ، ووطنيةً) بموجب قوانينَ عادلةٍ ، منصفةٍ ؟!؟!؟!؟!

استقلالُ العراقِ ، وتحقيقُ هُوِيَّتِه ، وإِدارتُه من كفاءاتِه بنظامٍ راقٍ ناهضٍ منصِفٍ هي السبُلُ الكفيلةُ لتحقيقِ المطالبِ الجماهيريةِ كلِّها. تَكُونُ باللٰـهِ عزتُنا عندما نقررُ (العراقُ هُوِيَّـتُنا ، وله نهضتُنا ، لنا خيراتُه ، وله عزيمتُنا).

  

د . علي عبد الفتاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/31



كتابة تعليق لموضوع : العراقُ بين إِراداتِ الدولِ ، ومطالبِ الجماهير في ظلِّ نظامِ الحكمِ (٢٠٠٣-٢٠١٩)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان جاسم
صفحة الكاتب :
  قحطان جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القضاء الأعلى يحصر تبليغ الصحفيين بالدعاوي المقامة ضدهم بنقابة الصحفيين العراقيين

 والنتيجة .. هل سيتغير الوضع الأمني ..؟؟  : حامد الحامدي

 ( بغداديات ) هلّة الهلّه بالزراعة  : بهلول الكظماوي

  تقطيع أوصال حيدر  : هادي جلو مرعي

 المسؤولية عن جرائم العدوان التي تستهدف المتظاهرين (البصرة تطبيقاً)  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 إقامة نظام عالمي منصف  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 الاقامة في ثقب باب مغلق

 التيار الصدري يرشح جعفر الصدر لرئاسة الوزراء في الانتخابات القادمة

 وزارة الدفاع تفتتح مراكز لاستقبال المفسوخة عقودهم  : وزارة الدفاع العراقية

 رفضهم الشعب فشتموه  : فراس الخفاجي

 ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي إلى 100 شهيد وروحاني يدعو للعمل فوراً لكسر حصار غزة

 الشعب والمسؤولية عما يجري  : الشيخ ليث الكربلائي

 الأولمبية تكرم عائلة الإنجاز الآسيوي وترسم خارطة طريق لأولمبياد طوكيو

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 4-12-2017  : وزارة الدفاع العراقية

 بطلان قول من يدعي ان الخلافة بالشورى او باجماع اهل الحل والعقد ؟؟  : الشيخ جمال الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net