صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

الحكومة تتأمر على شعبها
د . رائد جبار كاظم

يمر العراق اليوم بحالة سخط وغضب جماهيري عارم منذ 1/ تشرين الأول 2019، والى يومنا هذا من بداية تشرين الثاني، حيث التظاهرات والاحتجاجات الشعبية الكبرى التي خرجت في العاصمة بغداد وأغلب المحافظات العراقية في الوسط والجنوب، ما عدا المحافظات الشمالية والغربية، سخطاً وغضباً شعبياً كبيراً على الدولة وسياستها وسياسيها برمتها، برلمان وقضاء وحكومة، للوضع المأساوي الراهن الذي يعيشه العراق منذ عقد ونصف، وتراكم سلسلة الفساد والأرهاب المدمر الذي عاشه البلد طوال تلك السنوات، مما أنهك البلاد والعباد بذلك الهلاك والفساد، الذي دفع ثمنه الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته الاجتماعية، وجنى ثماره اليانعة الاحزاب والتيارات السياسية الحاكمة منذ 2003، الاسلامية منها والعلمانية، وغياب الأحزاب الوطنية الحقة أو أهمالها وكتم صوتها بماء أتيح للسلطة والمتنفذين من كواتم، ولكن مما يؤسف له هو غياب هذا الطرف الوطني الحر الذي يعول عليه البلد والشعب معاً، وقد تم شراء بعض الذمم من هذا الطرف ليتم توجيه الوجهة التي تريد تلك الاحزاب، وبالتالي سقط في فخ السياسة الحاكمة وباع وطنيته بثمن ليس بالبخس وانما بأموال وقصور ومناصب لن تبور، ولكنه فقد شرفه ونزاهته حينذٍ وسقط من عين المواطن والتاريخ الذي يسجل المواقف ولا ينساها أبداً، ويبقى اللوم والعتب على القلة القليلة والفئة النادرة التي ضعفت أمام تلك الاحزاب والتيارات ولم تستطع أن تثبت نزاهتها ووطنيتها سواء بالمعارضة اوالنقد أو تشكيل حزب وطني عابر للمحاصصة والطائفية، كما يزعم المزيفون لترويج ذلك تحت مسميات ويافطات كاذبة عدة.

كنا نعتقد أن النظام السياسي الديموقراطي هو الحل في حكم العراق وهو الذي سيأتي لنا في قادم الايام بالحلول السحرية الجاهزة، وأنه المرهم المثالي الذي سيداوي آلامنا ويضمد جراحاتنا، واذا به يزيد هذه الآلام ويفتح تلك الجراحات ويزيد الطين بلة، واذا بنا نخرج من الملة ونلعن ذلك اليوم الذي تكونت فيه هذه الشلة وتصنع لنا هذه العلة، التي هي سر تأخر بلدنا ومأساته وخرابه، حين أشتركت تلك المكونات المختلفة لتأتلف على مصلحتها وتهتك عرضنا وأرضنا، وتتفق على كل ما لا يخدم مصلحتنا، وتدخل البلاد والعباد في أتون حرب طائفية لم تبق ولم تذر، جعلت العراق ساحة حرب ولعب، تحركه الوجهة التي تريد، وجعلت الشعب في حيرة من أمره لا يعرف أين يتجه، ولا بوصلة تحركه ولا مظلة آمنة يستظل بها، فهو الطرف الخاسر من اللعبة برمتها، وهو الطرف الملعوب عليه أولاً وآخراً، ولكن ذلك الوضع المأسوي أن كان قد مضى وأنطلى على جيل ما فهو لم ولن يمضي وينطلي على جيل الشباب ولن تمر عليه تلك الاكاذيب والوعود السياسية الزائفة، التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ملّ منها الشعب، فعندها حل الغضب والسخط الجماهيري الشعبي على العملية السياسية في العراق برمتها، بعد ذلك اليأس والخراب المزمن الذي حلّ بالعراق، وأنتج طبقتين متباينتين فيما بينهما هما : طبقة سياسية اقطاعية طائفية محاصصاتية حاكمة تحتكر السلطة ووسائلها، وطبقة شعبية مسحوقة تحت خط الفقر محكومة، وقد جعلت هذه الطبقة الثانية محرقة وجسراً للطبقة الأولى، ولكن نسي الجميع أن للتاريخ وللاجتماع وللحياة منطقاً وقانوناً يتحكم بها، وأن هناك سنن كونية وتاريخية واجتماعية تحرك الشعوب وأن لا شيء قار وثابت في ذلك المنطق والقانون، فالتغير والتبدل والتطور سنة وقانون حياتي وأجتماعي يخضع له الجميع، وما حدث في العراق من أحداث ورفض شعبي كبير هو جزء من ذلك القانون، وعجبي على السلطة والاحزاب الحاكمة والسياسيين الذين آمنوا بذلك القانون حين كانوا خارج السلطة وناضلوا ضد من سرق السلطة ورفضهم وحاربهم وقمعهم، ولكنهم اليوم يتناسون ذلك القانون الذي غيرّ كل المسارات والفلسفات، وجعلهم في مكان الظالم، يحكمون ويصولون ويجولون دون حسيب أو رقيب، وتحولوا الى سلطة غاشمة يريد الشعب الخلاص منها ومن سطوتها المزمنة، وينطبق عليهم قوله تعالى " وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ" سورة ابراهيم الآية (45)، لقد نسيتم وأنساكم الله ذلك الحال الذي كنتم فيه، فأحللتم قومكم وأهلكم وشعبكم دار البوار، وحل بهم الخراب والدمار، فلله درك يا عراق، من يشتريك بالغالي والنفيس يبيعك بعدئذٍ بأبخس الأثمان، ويذيقه الله لباس الجوع والحرمان، كل من يعمل ذلك العمل المشين الجبان، وسودّ الله وجه كل من ضحى بوطنه وكرامته وشعبه.

يعيش الشارع العراقي حالة من الحراك الشعبي والأحتقان السياسي والاجتماعي والصراع بين السلطة الحاكمة والشعب، وفقدان الثقة وتزعزعها بين الطرفين، يكاد يصل الأمر الى حال الفتنة بين الطرفين، بوجود أطراف داخليية وخارجية تريد أن يصل العراق الى هذا الحال وأن يعود الى زمن ما قبل 2003، والعمل على عودة عقارب الساعة الى الوراء، ويعمل هذا الطرف بكل ما أوتي من قوة للزج بالشعب في تلك الحرب والفتنة الداخلية، ولكن الشعب يعي ذلك بقوة ولكن مما يؤسف له أن الحكومة هي من لم تع ذلك، وتصرح علناً بأنها تتقن اللعبة وكشف الأوراق، ولكنها في قمة البرود والشرود، وليست على قدر عالي من الحكمة ووالشعور بالمسؤولية، فالبلد على كف عفريت كما يقال والدولة العراقية بسلطاتها الثلاث لم تحرك ساكن وبصورة جدية فاعلة، لتغيير الوضع وتسحب البساط من تحت أقدام المخربين والمغرضين، لتبقي البساط تحت الأقدام وتريد من الشعب أن يقف عن التظاهر والاحتجاج عليها تحت ذرائع شتى، فهي تغط بنوم عميق ومخدرة حد الموت وتريد من الشعب أن يركن لذلك الهدوء والخراب والتخدير، وتخشى صولة الجماهير وخطاب التحذير، وتحسبه فساداً من قبل الشعب يمارس ضدها، وتتناسى ما تقوم به تجاهه من قتل وخراب وفساد، وما تطلقه عليه من رصاص حي وغاز مسيل للدموع، ومتهمة الجماهير بأنها تسير خلف أجندات خارجية، وخطاب فتنوي جديد، يريد بالعراق العودة الى المربع الأول، ولكنهم في نفس الوقت يقبعون ويسكنون في مدن محصنة لم يواجهوا جماهيرهم بخطاب عقلاني حكيم يهديهم سواء السبيل، ولم يحتكموا لطرف يهدأ من الوضع ويعيد الثقة للجماهير بمن يحكمهم من الأحزاب والقادة والعملية السياسية برمتها، فالواضع الراهن مأساوي والكل يتعرض لمنزلق خطير، أشد ما نحتاج فيه لأهل العقل والحكمة لتهدأة الأمور، ولكن مما يؤسف له هو غياب ذلك الطرف من جهة، وبطىء حركة الدولة بسلطاتها من جهة أخرى، وقد يعول هذا الطرف على تعب الشعب وقلة صبره، لتعود الجماهير الحاشدة من ساحة التظاهر الى منازلهم، ليوهموهم بأصلاحات ترقيعية بسيطة لا تسمن ولا تغني من جوع، ولكن الشعب والجماهير عاكفة وعازمة على الاصلاح والتغيير الجذري الشامل، لأنها لم تخرج للمطالبة من أجل العمل والمال ومحاربة الفساد وتغيير الواقع السيء فحسب، وانما خرجت للمطالبة بحقوقها ومحاسبة الفاسدين، وخرجت صادحة هاتفة أنها (تريد وطن).  

ما طرحه رئيس الوزراء عبد المهدي في بيانه الأخير يوم أمس للشعب العراقي يدل على لا مبالاة تامة، وبرود أعصاب قوية، وكأن في خطابه قصدية لهذا الدور البارد المناط به، فهو في وادٍ والشعب في وادٍ آخر، وكأنه يخاطب شعباً خارج رقعته الجغرافية ولا يعيش معه أبداً، الشارع غاضب ملتهب، والسيد الرئيس وحكومته يتكلمون بمنطق أن هناك مؤامرة تحاك ضد البلد، واذا بالحكومة هي من يتأمر على البلد ويقتل الشعب بدم بارد، واذا بجميع مكونات الحكومة وأحزابها يتنصلون عن مسؤوليتهم ويغازلون الشعب ببعض الحزم الاصلاحية الزائفة والوعود الكاذبة التي مللنا سماعها من هنا وهناك، وأن البلد سيسقط بسوء الادارة والحكم طوال تلك السنوات العجاف، وقد بلغ السيل الزبى.     

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/04



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة تتأمر على شعبها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فوزي صادق
صفحة الكاتب :
  فوزي صادق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوادث الحج في ظل آل سعود  : محسن ظافر غريب

 يوم عاشوراء يوم مصيبة اهل بيت النبوة  : نعيم ياسين

 (( بدّلنا حمود بمسعود )) !!  : غفار عفراوي

 الأهلي المصري يتفوق على برشلونة وريال مدريد بأكثر أندية العالم تتويجاً

 دور الشباب في تحقيق السلام  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 نقابة الصحفيين ... وفتنة مادلين الغضبان !  : وجيه عباس

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدعو لإحياء ذكرى الإستقلال المجيدة في الرابع عشر من أغسطس وتدعو لمظاهرات كبرى نحو ميدان اللؤلؤة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مدير عام دائرة شهداء ضحايا الإرهاب يستقبل أسرة " الشهداء العشر "  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مديرية شهداء الصدر تنظيم سوقا خيريا في جامعة الامام الصادق (ع)  : اعلام مؤسسة الشهداء

 احلام وكوابيس مزعجة  : علي ساجت الغزي

 المعالم الأساسية للمشاركة في العملية السياسية  : حميد الموسوي

 نائب تشريعي ويكذب  : جواد كاظم الخالصي

 بدر تحذر من اهداف "مخيفة وخطيرة" للجنود الاميركيين المتواجدين في بغداد

 حكايات فضول  : علي حسين الخباز

 أمنستي: الحكومة المصرية تحتال لتصيد نشطاء حقوق الإنسان على الإنترنت

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net