صفحة الكاتب : خضير العواد

كيف يتم الإصلاح ( أزمة حكومة أم أزمة مجتمع)
خضير العواد

الظروف الخطيرة التي يمر بها الشعب العراقي هل هي نتيجة فساد الحكومة والقيادات السياسية ام هي نتاج فساد مجتمع كامل ،لأن فساد الحكومة والقيادات السياسية يمكن إصلاحه من خلال تغيرهم أو عزلهم أو تنحيتهم إن كان بالقوة أو من خلال صناديق الانتخابات وجلب نخبة جديدة صالحة تدير شؤون البلد بالشكل الأفضل ، ولكن سؤال يجب أن يطرحه كل عراقي على نفسه أي فئة أو طبقة في المجتمع لم يغلفها عنوان الفساد ، الأطباء ألم يصبحوا تجاراً فاسدين يلعبون بأرواح الناس وقصصهم اصبحت من الشهرة فأنها تجري على كل لسان ، فمنهم من يعطل أجهزة المستشفيات الحكومية الحديثة من أجل الذهاب الى عيادته لأنه يملك جهاز مشابه في عيادته ، واغلبهم يتفق مع الصيدلي القريب منه فلا تصرف وصفة الدواء إلا من هذه الصيدلية ، وبعضهم يدفع المريض الى إجراء تحاليل ليس لها علاقة بمرضه فقط من أجل إجبار المريض على تفريغ جيبه بما يملك من النقود ، هذه بعض العناوين وكل فرد في المجتمع عنده قصة تجعلك جامد من هول الصدمة مما أجبر أغلب أبناء المجتمع الى السفر من أجل العلاج (طبعا حديثنا عن الأغلبية مع وجود الشواذ من الطيبين والصادقين في عملهم من الأطباء) ، المحامون ألم تشتهر هذه الطبقة بأخذ الرشاوى من أجل تزوير الحقائق وقلب الوقائع وجل المجرم مفترى عليه والضحية هو المفتري ، ألا يمتلك كل فرد في الشعب العراقي قصة تزوير تجعلك تفتح فمك من شدة التعجب والشيطنة ، فكم من مظلوم سرقة منه أملاكه من خلال تزوير السجلات والسندات وكم من مظلوم طعن في شرفه من أجل الضغط عليه في تغير الحقائق وغيرها حتى أصبح لكل قضية لها متخصص من المحامين يلعب بمحتواها مقابل مبلغ معين حتى أصبح بعض المحامين يلقبون بهذا المبلغ لشهرته كفلان شدة وغيرها ، حتى صبح المحامي رمز الفساد في المجتمع ( مع جل احترامنا للشرفاء منهم وهم القلة القليلة) ، وأما أسواق الخضرة والفواكه فأنها تجذبك لجمال عرضها وتنوع المواد فيها ، فعندما تراها تصبح أسير اقتنائها وبعد الشراء والذهاب الى البيت تلاحظ الذي في الكيس يختلف كليا عما رأيت في العرض تلاحظ البضاعة التلفانة (الخايسة) او غير ناضجة أو بضاعة غير مرغوب بها ، لأن أغلب البقالين يعرضون شيء ويبيعون شيء أخر ، وأما القضاة فحدث ولا حرج والبناءون فحديث كل مبتلى بالبناء وأما التجار فقد جعلوا أسواقنا تمتلئ بأسوء البضاعة بل بقمامة الشركات العالمية من أجل جني أرباح أكثر وأما المدرسون والمعلمون فقد جعلوا جل نشاطهم وإبداعهم في الدروس الخصوصية مع إهمال التدريس في المدارس الحكومية حتى أصبح الذي يريد النجاح ويأخذ معدلات عالية عليه بالدروس الخصوصية وإلا فالفشل يلازمه فكم من طالب ترك الدراسة لأنه لا يملك مستحقات الدروس الخصوصية وهذا ينطبق على جميع المهن والوظائف في المجتمع مع وجود القلة القليلة التي أصبحت مرفوضة من قبل المجتمع أو شبه معزولة وهي الصادقة والأمينة ، فأزمتنا ليست أزمة حكومة وقيادات بل هي أزمة مجتمع كامل وبالأصح هي أزمة أخلاق يعاني منها المجتمع ، وما أعضاء الحكومة أو القيادات السياسية ما هم إلا أبناء هذا المجتمع  فمن يريد ان يحكم من بعدهم سيأتي من نفس المجتمع فالنتيجة ستكون هي هي لا غير لأننا نعاني من أزمة أخلاق أولاً وأزمة إدارة ثانياً.

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/04



كتابة تعليق لموضوع : كيف يتم الإصلاح ( أزمة حكومة أم أزمة مجتمع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احسان عبداليمه الاسدي
صفحة الكاتب :
  احسان عبداليمه الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نازل آخذ حقي بصوتي.  : لؤي الموسوي

  رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي رئيس هيئة الاستثمار ويبحث معه سبل إقامة مشروع لؤلؤة العمارة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 أنقرة: "رغبة ثلاثية" في نقل الصادرات التركية إلى قطر عبر إيران

 الإيجاز اليومي للمرحلة الرابعة من عمليات إرادة النصر

 "داعش" يدخل حالة استنفار قصوى في مطيبيجة بعد اختفاء "الأمير العسكري"

 تل عقير في مدينة جبله ( كوثى ) العراقية  : الشيخ عقيل الحمداني

 مفاتيح العراق على طاولة المقامرة  : واثق الجابري

 قِراءَة في كأس عِشْقي الأخيرَة  : محمد الزهراوي

 نذكر الواثق بعظمة واشنطن وقوتها العسكرية  : برهان إبراهيم كريم

 هل صححت السعودية سياستها إزاء العراق؟  : د . عبد الخالق حسين

  ولائيات • تعظيم الرّسول صلوات الله عليه  : ابن الحسين

 نظريات الحجاب في رؤيتها الخارجية  : حكمت البخاتي

 مجلس العمل يشيد بجهود الوزير السوداني في نيل العراق عضوية مجلس ادارة منظمة العمل الدولية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  بهذه الطريقة استطعنا معرفة التيارات الادبية  : منشد الاسدي

 تحرير الانبار : هروب للدواعش نحو سوريا ومحاصرة الانبار ومقتل 20 ارهابيا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net