صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

التظاهرات في العراق تعدد السيناريوهات وصراع الارادات
د . رائد جبار كاظم

واقع الحال أن ما يجري في العراق من تظاهرات وأحتجاجات شعبية منذ مطلع تشرين الأول 2019، وأستمرارها الى يومنا هذا من شهر تشرين الثاني، انما هي لغرض المطالبة بالحقوق والخدمات واصلاح الحال ومحاربة ومكافحة الفساد السياسي والاداري في كافة مفاصل ومؤسسات الدولة العراقية وتغيير الوضع الاجتماعي والمعيشي المزري للشعب العراقي، ومحاولة الحد من هيمنة وفساد السلطة السياسية الحاكمة وأستأثارها بمقدرات الشعب وبالامتيازات والمخصصات لوحدها ومن برفقتها من الاحزاب والكتل السياسية في أدارة الدولة، أما الشعب فهو في حال مأساوي يرثى له، من حيث مستوى الخدمات وفرص العمل والسكن والوضع الصحي والاقتصادي والثقافي والتربوي والتعليمي، فما تحقق من تغيير منذ 2003 الى اليوم هو ليس بمستوى الطموح ولا يناسب حجم ما تعرض له العراق من كوارث ومحن طوال الفترات السابقة، ليتم تعويضه من قبل النظام السياسي الديمقراطي الجديد بما فقده من سنوات المر والجمر من سنوات حكم الدكتاتور وغطرسته المفرطة تجاه الشعب العراقي المظلوم.
التظاهرات والاحتجاجات الشعبية الواسعة التي خرجت في محافظات ومدن العراق انما هي عفوية صادقة، نابعة من مظلومية واقعية ونقص حاد في جميع الحقوق والخدمات، وخاصة ضمن فئة عمرية شابة جديدة لم تذق طعم الحرية الجديدة ولم تحصل على حقوقها بصورة صحيحة وسليمة، جيل شبابي مظلوم ولد مع مطلع نهاية الدكتاتور وبداية حقبة سياسية جديدة محملة بالاعباء والاثقال والاوحال السياسية القادمة من منافي ومطابخ سياسية عالمية متعددة لا نعرف أهدافها ونواياها سوى أنها عراقية اللسان ومختلفة الاهواء والاجندات والبيان، كيانات وأحزاب سياسية تنفست هواء الخارج والدول التي وهبتها جنسيات أخرى ليس لسواد عيونهم وانما لسواد عيون العراق ونهب ثروات أرض السواد مستقبلاً أو من خلال تلك الجنسيات المؤدلجة، التي تعبر عن أهواء وهواء تلك الدول المهيمنة والحاكمة على أرض العراق وسياسته، وتعدد تلك الدول المهيمنة على العراق لا تتعلق بدول الجوار وانما تعدى ذلك الى دول أجنبية أخرى، ينتمى لها هؤلاء الساسة والحكام.
أزدوادج الجنسيات للكثير من الساسة وقادة الاحزاب جعلهم يمرون بحالة من الازدواجية في السلوك السياسي والاجتماعي، وغياب حالة التوازن والحس الوطني عن أي ممارسة مع الشعب، ولم يلمس الناس أي عمل فيه مصلحة البلد وشعبه، بل لمسوا حالة من التواطىء مع الدول والساسة التي ينتمي لها هولاء القادة والاحزاب التي جاءت من خارج الحدود، وقد أصيب بتلك العدوى والفايروس حتى الاحزاب العراقية التي تأسست ما بعد 2003 في الداخل، حين أقتربت من تلك الخارجية التي أتت بعد احتلال العراق وغزوه من قبل الولايات المتحدة الاميريكية.
الواقع العراقي واقع معقد جداً، وهناك من يعيش على حالة الفوضى والاضطراب التي يتعرض لها العراق، ويجني من وراء ذلك الخيرات الحسان، فالعراق في أوقات الخير وفي أوقات الشدة يدر خيراً ومالاً وفيراً على أهله ومن يحكمه، وهناك من يصنع الازمات ويعتاش عليها، فتجار الحروب والفتن يملأون الأرض، والعراق محاط بهؤلاء من كل جانب، سواء في الداخل أو الخارج، ودائماً الأمور تصب في صالح الاغنياء والتجار وليس في صالح الفقراء والمعوزين والثوار والمتمردين على الواقع، فهؤلاء قد يكونوا وقوداً للحروب والثورات والتظاهرات، ولكن من يقودها ويوقدها له الخبرة في الخروج منها وتوجيهها كيفما يشاء وفق مخططات معدة سلفاً، وهناك من يمول تلك الازمات من الداخل والخارج ليجني ثماراً يانعة ليس لها مثيل، أما الشعب والفقراء بنظرهم فليذهبوا الى الجحيم، ما داموا هم يغطوا بنعيم أبدي دائم.
أستطاع الكثير من السياسيين وأصحاب الاجندات والارادات أن يؤظف التظاهرات الوجهة التي يريد، رغم كونها لم تخرج تحت زعامة قائد أو حزب أو مكون معين، ولكن هؤلاء يفكرون بشكل مختلف عما يفكر به الكثير من المتظاهرين والمحتجين السلميين، فالامور دائماً ما تدور وتدور وتعود لهم مرة أخر ليجنوا ثمارها، وهذا ما فطن له الشعب خلال تلك السنوات العجاف، والقادة والساسة يريدون أن يجعلوا من التظاهرات والاحتجاجات (حصان طروادة) ليتخفوا فيه، لا ليقاتلوا أعداء الشعب بل ليمزقوا ويحطموا ذلك الحصان والشعب من باطنه، الشعب الخارج للاصلاح والتغيير، وهناك أجندات متعددة تريد ركوب الموجة وتحقق رغبة أسيادها وزعمائها من الداخل والخارج، وتعددت السيناروهات وأختلفت الارادات والاجندات التي تحرك الاحزاب والكتل السياسية من جهة والشعب من جهة أخرى، ويعمل الكثير على حرف وتشويه مسار تلك التظاهرات والاحتجاجات السلمية من خلال تغذية وامداد المتظاهرين بأفكار مختلفة، غايتها قتل هؤلاء المحتجين والركوب على ظهورهم لتحقيق مآرب كبرى لا يعلم بها الا الله والراسخون في الفهم والعلم والسياسة.
ومما يؤسف له أن العراق على مر التاريخ واقع تحت تأثير كبير من قبل سياسات وأجندات وولاءات خارجية مختلفة، وكل جهة تريد تحريك مكوناتها ورعايها الاثنية في داخل العراق لتحقيق هدفها وغايتها الكبرى، والعراق محاط بدول جوار قوية ومرعبة ومن ساندها من ذوي السلطان الأكبر من العرب والعجم والبربر، لذلك فحالة الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي في العراق معدومة بسبب هيمنة تلك الدول وقوتها على مر التاريخ، هذا بالاضافة الى وجود عامل مهم جداً وهو فقدان الحس والشعور الوطني لكل من يحكم العراق، والعمل الدائم على تحقيق مصلحته وحزبه وجماعته التي ينتمي لها، أما البلد والشعب فهم في رعب دائم وحالة تشظي وأنقسام مستمر.
مما يلاحظ على الموقف الغربي عامة والامريكي خاصة من التظاهرات في العراق هو طابع الجمود والبرود والشرود، وعدم التدخل لحل تلك الأزمة السياسية التي يعاني منها الواقع العراقي اليوم، بل أن الطرف الغربي والامريكي تحديداً يدفع بأتجاه تصفية الحسابات مع أيران، وجعل العراق ساحة حرب لتحقيق مصالحها، ولم يكفي أمريكا وبعض دول الخليج وتجار الحروب أن يكون العراق ضحية حرب أستمرت لثمان سنوات مع أيران في القرن العشرين، حرقت الأخضر واليابس بين البلدين الجارين، بل جاءت اليوم لتعيد نفس السيناريو لتجعل العراق ساحة حرب وتؤجج الفتنة بين البلدين مرة أخرى، من خلال زجّ الشعب والمتظاهرين في تلك الحرب الضروس، ليتحول مسار التظاهرات والاحتجاجات في العراق من الجانب السلمي الى الجانب العدواني والحربي بين طرفين أو أكثر، فأمريكا تخطط ودول الخليج تمول والعراقيون ينفذون، ذلك هو السيناريو الشيطاني المخطط له، والذي من خلاله يفقد العراق الكثير، حقوقه وتظاهراته وشبابه، أما خيراته وثرواته فتذهب في جيوب مخططي الحرب وساسة الفساد والخراب، ومما يؤسف له أن يذهب الشباب والناس وقوداً للحرب ولمخططات عدوانية تأكل الأخضر واليابس، ونلاحظ أيضاً مدى مستوى الشيطنة والمكر لكل من يخطط لتلك الفتنة ويركب موجتها، فدول الخليج وتركيا وبعض الدول العربية والاجنبية الأخرى كانت قد عملت على ابادة العراق وأهله من خلال سلسلة الأرهاب والتفجيرات والحركات التكفيرية التي دمرت العراق، وقد تم غض النظر عنها وتجاوزها والسكوت عنها دولياً وعالمياً، ولكن من الواضح أنها تريد جر العراق وشعبه لحرب جديدة بين العراق وأيران، وضرب بلدين جارين من خلال ركوب موجة التظاهرات وحرف مسار شبابها والمطالبين بحقوقهم المسلوبة، وعند ذلك سنكون بين فكي كماشة، فبين حرب خارجية من جهة وبين فساد وأرهاب سياسي من جهة أخرى، وهذا سيناريو واحد من بين سيناروهات عدة تروج لها الاحزاب والتيارات السياسية في العراق، من خلال قولهم بالتآمر على العملية السياسية في العراق والعمل على أطاحتها، وعودة المتضررين من حزب البعث الى السلطة من جديد، وتحذير الشعب من تلك المؤامرات الداخلية والخارجية، ويعمل الساسة على تخويف الجميع من تلك المؤامرات والمخططات، ويرهبوهم ويرعبوهم من عودة عقارب الساعة الى الوراء، فالشعب العراقي واقع بين خيارين كما يقول الساسة، فاما هذا الحكم واما عودة البعث والفوضى، ولكن الشعب يبقى رهين المؤامرة والمتآمرين عليه، و(ضاعت لحانة بين حانة ومانة) كما يقول المثل الشعبي، ولكن الشعب والمتظاهرين السلمين قد وعوا اللعبة وعرفوا كل المخططات ولم تنطلي عليهم تلك السيناريوهات السياسية والمؤامرات المقيتة، فالشباب خرجوا (يريدون وطن) فيه كرامة وعزة وشرف، والشعب لديه خيار واحد ليس الا وهو (اما يكون أو يكون)، فقد ملّ الجميع الخطابات العدمية والشعارات الحزبية الزائفة التي يسرق فيها الشعب في وضح النهار، ولا أحد يكمم تلك الأصوات الصادحة في ساحات التظاهر للمطالبة بالحقوق والخدمات والعيش بكرامة في وطن غني يستوعب الجميع بكل أطيافه ومكوناته الجميلة. وعلى الاحزاب وقادتها الخروج من أبراجهم العاجية ويحطموا الاسوار المبنية بينهم وبين الشعب ويقفوا معه في محنته ومظلوميته وينتصروا له ويزيدوا من تقديره وأحترامه بدلاً من الاستهانة به أو أذلاله، فكلنا في مركب واحد، وعلينا أن نتجاوز المحنة بسلام كي لا يقع السقف على رؤوسنا وتنهار دولتنا وتباد بسبب ذلك الصمت السياسي الرهيب للاحزاب والبرلمان والحكومة، وعندها لا ينفع الندم ولا عظ الظالم على يديه.  

 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/11



كتابة تعليق لموضوع : التظاهرات في العراق تعدد السيناريوهات وصراع الارادات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير.

 
علّق Hassan alsadi ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسمه تعالى. ورد ذكر كركميش في المرتسمات ه-٦-٧ من كتاب العرب واليهود في التاريخ لأحمد سوسة انها منطقة الحدود السورية التركية كما تبدو للوهلة الأولى تقديرا فكيف يمكن الجمع بين القولين.. وما هو مصدر الخارطة التي أوردتها في المقال.. كما أن جرابلس تقع دونها إلى الجنوب أقصى الحدود الشمالية الشرقية بحسب الخرائط على كوكل شمال مدينة حلب ١٢٣ كم وعليه تكون كركميش في الأراضي التركية.. هذا اولا وثانيا أوردتي في ترجمة النص السبعيني في حلقة أخرى من المقال (جاء ليسترد سلطته) وألامام عليه السلام قال ماخرجت أشرا ولا بطرا وأنما أردت الإصلاح في أمة جدي والفارق كبير نعم قد تكون السلطة من لوازم السلطة ولكنها غيره وهي عرضية.. مع التقدير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسان منعم
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسان منعم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net