صفحة الكاتب : بدران العلي

مستقبل مفوضية الانتخابات والعملية الانتخابية على كف عفريت ...2
بدران العلي

في الحلقة السابقة من المقالة التي تحدثت فيها عن مستقبل العملية الانتخابية من خلال مفوضية الانتخابات والاحداث الكثيرة التي واجهتها من داخل وسطها او من المحيطين بها ممن كان لهم دور كبير في افشال او تسريب معلومات عن مؤسسة يُفترض ان تكون مرتكزا اساسيا من مرتكزات العملية السياسية ، وها نحن نُذكر البعض ممن باع نفسه ومستقبله من اجل ان يضع نفسه ويتحول بين ليلة وضحاها من هذا الحزب الذي اوصله الى هذه المكانة على الرغم من المستوى الضحل الذي يملكه فالبعض منهم اصبح بين ليلة وضحاها مفوضا بدرجة وكيل وزير والاخر لايستحق ان يكون معاون ملاحظ مع احترامنا الكبير لكل الموظفين واصبح مديرا عاما يدير اداريات المؤسسة واخر يدير عملياتها  ولانفهم ماهي الثقة التي اولتها لهم تلك الاحزاب لينالوا تلك المراكز الا هدف واحد ومهم وهو نقل اخبار المفوضية الى تلك الاحزاب وجعلهم مطية لها ، من خلال التلاعب بالوثائق المهمة للمؤسسة ومحاولات التزوير خدمة لاحزابهم سواء اكانت الاحزاب التي اوصلتهم لتلك المراكز او الاحزاب الجديدة التي وعدتهم وعودا جديدة في ان يكونوا ضمن كابينة مجلس المفوضين الجديد ، ولابد لي ان اسال ومن خلال المعلومات التي وصلتني ، كيف ان المدعو مقداد وهو مدير عام الادارية والمرشح لدولة القانون كما يدعي لقربه من حزب الدعوة او رئيس الوزراء وهو يتحدث بشكل جلي  وعلني امام الجميع ويتفاخر ان رئيس الوزراء يدعمه في ان يكون احد اعضاء مجلس المفوضين  الجديد وهو يعمل على دعم شخص اخر كما ذكرنا في مقالتنا السابقة من خريجي معهد القائد المؤسس وأحد المزورين الذين كًشف تزويرهم  وتم ترتيب ذلك من خلال العلاقات بين الاحزاب ، هذان الشخصان مرشحان كما يقولان عن دولة القانون ومعهم وليد الزيدي ضابط المخابرات السابق وخريج معهد القائد المؤسس وشقيق وزيرة الدولة لشؤون المرأة المدعومة من قبل المالكي ودولة القانون ومعهم  زوجة اياد الكناني ، هؤلاء جميعا مرشحون عن دولة القانون وهم يعملون على ذلك ، وهل المفوضية ستكون لدولة القانون فقط حتى ينسق هؤلاء بعضهم مع بعض مع علم جميع الموظفين ان المدعو مقداد من اسوأ الموظفين الذين يتعاملون بفوقية فضلا عن كونه فارغا في كل شيء الا تهريب الوثائق و تسليمها الى دولة القانون وحنانها الفتلاوي ، فما هي الغاية من هذا الائتلاف ، هل المقصود تسقيط ممن رشح نفسه من الاخرين امثال حمدية الحسيني التي اعتبر ترشيحها سقوطا لها وكذلك قاسم عبد الرضا شغيث المرشح من قبل الصدريين والذي كما يقول الموظفون انه لو تم فعلا ترشيحه من قبل الصدريين سيقرأ العراقيون سورة الفاتحة على المفوضية بسبب موتها وهذه الطامة الكبرى فهذا الرجل من رجال جيش المهدي وهو خريج احد دورات الضباط الاحتياط وتشير المعلومات والوثائق التي سنعرضها لاحقا والتي وصلتنا من العديد من الشرفاء في هذا البلد ان هذا الرجل يعمل ضابطا مهندسا في هيئة التصنيع العسكري وبعدها عمل في وزارة العلوم والتكنولوجيا وعند تعيينه في المفوضية اخذ يتسلم راتبين وهو ازدواجية في العمل بين وزارته الاصلية ومفوضية الانتخابات فضلا عن تعيينه للعديد من اقرابه المزورين وسنعرض الوثائق هذه في الحلقة المقبلة من المقال ان شاء الله  ،وهو يتفاخر ويخيف الموظفين كونه مقرب من شخصيات في التيار الصدري وجيش المهدي ، لا بل ان البعض يتهمه بامكانيته في انهاء أي شخص يقف امامه وهذا مايقوله العديد من الموظفين فهو يتعامل باخافة الموظفين وكأنه من ازلام صدام او يذكر الموظفين بازلام صدام بينما هو شخصية فارغة ليس لديه اية معلومات او خبرة ، وتم جلبه الى المفوضية مدعيا انه احد اقطاب التيار الصدري وكان لكريم التميمي دور في وجود هذا الشخص ضمن الصفقات التي تأسست فيها المفوضية في دورتها الثانية  ، هذا شيء بسيط لما يذكره موظفو المفوضية  عن هؤلاء المرشحين وعلى لجنة الاختيار ان تنظر وتدرس بقوة السيرة الذاتية لهم وعملهم السابق وفتح ملف قضية فصل عدد من موظفي مركز العد والفرز التي تولاها اياد الكناني بتهمة تزوير هؤلاء لصالح قائمة اياد علاوي كما ذكرت ذلك وسائل الاعلام بينما الاصل كانت ايصال رسالة الى دولة القانون انه يعمل لهم وهي بالتأكيد سببت احراجا للمفوضية  ولو عدنا لهذا الرجل وعملية تزوير تاريخ ميلاده ومن وقف معه في هذه العملية ، حيث تحدث الموظفون من خلال رسائلهم التي تصلني دوما عير البريد الالكتروني ان مقداد الشريفي هو عراب التزوير للسيد اياد الكناني من خلال علاقاته في مديرية الاحوال المدنية التي يوجد فيها سجل اياد الكناني وهي واضحة وضوح العيان عملية تغيير المواليد وتزويرها وبعد ان تم التحقيق في هذه القضية تدخل بعض الشخصيات من حزب الفضيلة امثال حسن الشمري وزير العدل الحالي الذي ساهم في التوسط لغرض اغلاق القضية وتسويتها فضلا عن الشيخ صباح الساعدي عضو مجلس النواب وعضو لجنة النزاهة ويبقى السؤال ، ماهذه العظمة لهذه الشخصيات الذين يتبوأون مراكز مهمة في النزاهة والعدل ويتسترون على مزور ويغلقون قضيته وطبعا عراب القضية هو مقداد الشريفي وعلاقته بهؤلاء كونه من حزب الفضيلة سابقا ودولة القانون حاليا ، ومقداد هذا ساهم ايضا في اصدار هويات  الاحوال المدنية لاولاد فرج الحيدري ليتم تعيينهم في المفوضية على الرغم من انهم لايمتلكون هويات الاحوال المدنية بل انهم يعيشون في السويد والقضية المثارة هذه معروفة وتسبب ذلك في سيطرة مقداد الشريفي على فرج الحيدري ودفاع السيد رئيس المجلس عنهم وعن تصرفاتهم ومنهم ايضا قاسم عبد الرضا شغيت الذي يدعي دوما مساندة الصدريين لفرج الحيدري مما جعل فرج هذا محبس في اصابع قاسم شغيت ومقداد الشريفي ، عموما نركز الان ونضع الكثير من هذه القضايا امام لجنة الترشيح لان تتأنى في وضع النقاط على الحروف ومن ثم التركيز على الكثير من الوثائق ليتم تنظيف المفوضية من تلك العناصر والاتيان بشخصيات تخدم العملية الديمقراطية وهناك الكثير ممن يريدون خدمة العراق ولكن مع الاسف تلك الاحزاب التي تعتمد على العلاقات وغيرها من الامور من اجل تجيير المفوضية وجعلها لاحزابهم ، وهذه الكارثة الحقيقية .
لابد لي ان اذكر القراء الكرام ان الحلقة الثالثة من هذه المقالات ستتضمن العديد من الوثائق والمعلومات المهمة والخطيرة التي وصلتني من الكثير من الشرفاء الذين عانوا من هؤلاء والذين اساؤوا للعراق ولمؤسسته التي كنا نتمنى ان تكون عماد الديمقراطية في العراق ولكن للاسف الشديد اصبحت بوجود هؤلاء مرتعا للفساد والتزوير والسيطرة على مقدرات هذه المؤسسة
ساستمر في فضح هؤلاء لكي يعي السادة اعضاء مجلس النواب خطورة الوضع في هذه المؤسسة ويتم تأسيس مفوضية نزيهة تعتمد على شخصيات تعمل للوطن لا للاحزاب وتحت يافطات كريهة ومقززة
ساكون معكم في الحلقات المقبلة باذن الله وبالوثائق

Hama.sad91@yahoo.com
 

  

بدران العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/07



كتابة تعليق لموضوع : مستقبل مفوضية الانتخابات والعملية الانتخابية على كف عفريت ...2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي الكناتي ، في 2012/03/11 .

اكتب لكم معلومات عن مقداد الشريفي ،هل تعلمونا ان كل سيارات الدائرة بامررته وقد كان يشغل السيارات كتاكسي ليستفاد من عائداتها ،وهل تعلمون ان كل المخازن تحت سيطرته وقد ساهم بتنظيمها من خلال بيع الاثاث المسلم الى المخازن بدون سجلات رسمية طبعا لان الذمة المستخدمة الكترونية فقط ويمكن حذفها بكتابة كلمة مسح فقط ( بالعافية ) سرقة منظمة ، واللي يفتح فمه ينهي عقده




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرْجيس العطيّة
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرْجيس العطيّة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العمل يصادق على تثبيت (170) من موظفي العقود على الملاك الدائم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 داعش يعدم 83 من عشيرة الجبور بحجة تعاونهم مع القوات الامنية

 (فخامته!) رئيس التحالف المالكي ..!  : علي سالم الساعدي

 محطات بين يدي قمر بني هاشم ( عليه السلام )  : ابو فاطمة العذاري

 نزوة إمام المسجد النبوي الحذيفي  : د . حامد العطية

 الإعلام الكويتي يحاور دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 العدد ( 125 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 معصوم يدعو السلطة التشريعية إلى الالتئام سريعا تحت قبة البرلمان

 مشرّدون  : ابو يوسف المنشد

  الصبر من الإيمان  : زينب حسين الكربلائي

 ملف منظمة خلق ... اخر الدواء الكي!  : عادل الجبوري

 مـــاذا يــحــدث في البـــصـــرة !!!  : قيس المولى

 قولوا له...!  : د . سمر مطير البستنجي

 مكانة الأستاذ الجامعي في تراجع  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 تربية البصرة ترسل قافلة دعم لقيادة عمليات الفرات الاوسط والنخيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net