صفحة الكاتب : ايليا امامي

في عام 2005 … هل كنتُ أحمقاً ؟! 
ايليا امامي

 أنا من أفراد اللجان الشعبية التي تشكلت في العام 2005 للمطالبة بالدستور والأنتخابات .

وأريد بعد 12 سنة أن أطرح على نفسي تساؤلاً بكل بصراحة .. 

هل كنت أحمقاً ومخدوعاً يومها .. حين أيدت العملية السياسية ؟ 
هل تم استغلالنا _ نحن شباب اللجان _  في تثبيت الوضع السياسي الحالي .. ثم رمانا المستفيدون في سلة المهملات ؟ 

هل كانت جهودنا المضنية في فرض الدستور والإنتخابات .. نوعاً من مشاعر الشباب الرومانسية .. وأحلاماً عن العراق المتطور والمتقدم .. لاواقعية لها ولا إمكانية لتطبيقها ؟ 

* في الحقيقة أننا لم نكن نعرف طعم النوم في تلك المرحلة .. 
يقال أن المحارب يكون قوياً في ساحة المعركة .. إذا كان شاعراً . 

وإذا سألتني لماذا أنت مؤمن بهذا العراق .. فالجواب ببساطة .. لأني رأيت قتال عنترة بن شداد وأبي زيد الهلالي .. في عمل زملائي  .

لقد كنا نخوض مواجهة شرسة لتوعية الجماهير بأن تطالب بحقها في كتابة دستور البلد وانتخاب حكومة وطنية .. بإرادة الجماهير .. لا بأرادة بريمر .

وكنا نسمع كلمات التجريح من الصديق ( المقاطع ) قبل العدو المتربص .. وصبرنا .. ثم صبرنا .. ثم صبرنا .. حتى عاد المقاطع الى الإيمان بالعملية السياسية .. وأخذ يحصد المقاعد البرلمانية .. ونحن كما نحن .. خرجنا كما خرجنا .. بدون أي مكسب سوى راحة الضمير .. وطاعة المرجعية . 

* كنا نخرج من أول ساعات الفجر .. ولانعود الى بيوتنا حتى آخر الليل .. هذا إذا رجعنا .. ولم نخضع لأقرب ( مخدة ) نعثر عليها في الحسينيات أو بيوت الأصدقاء .. 

* نطبع المنشورات .. نوزع اللافتات .. ندور في الأحياء والقرى بمكبرات الصوت ورتل من السيارات .. نردد الأناشيد والعبارات .. ونستثير غيرة الناس .. ونذكرهم بأنهم أقوياء كفاية ليتحملوا مسؤولية اختيارهم . 
ولاتسألني عن ثمن الافتات أو الاستنساخ أو وقود السيارات .. لأن جيوبنا كانت مستسلمة للأمر الواقع .. وتدفع وتقول ( الجزاء على الله ) . 

* كنا شباباً في العشرينات .. خرجنا للتو من حكم نظام صدام الدكتاتوري .. الذي كان يستهزء بكرامة أبي  .. وكرامة عمي المعلم المسكين براتب ثلاثة آلاف دينار شهرياً .. وعندما يستلم راتبه ويخرج يجد الرفاق ينتظرونه على الباب لأخذ تبرعات جيش القدس .. وإما أن تدفع راتبك .. أو مرحباً تصبح جندياً في جيش القدس . 

* ولا أنسى يوم زارنا الرفيق المناضل عضو قيادة شعبة .. فوجد في مضيفنا صورة المرحوم جدي .. وصورة قبة الامام الحسين عليه السلام .. وأخذ يبحث عن صورة صدام يميناً وشمالاً .. وعندما لم يجدها ثارت ثائرته وأخذ يعاتب والدي على هذا التقصير الوطني والخيانة العظمى .. ولكن والدي أجابه : يارفيق شلون تريدني أعلق صورة ورقية للقائد من هاي أم ألف دينار .. لا ميصير لازم صورة أم الجام بعشر آلاف دينار .. انتظر خل تصير عندي فلوس .. وإذا تقرضني بعد أحسن . 

* المفروض أننا خرجنا من هذه الأجواء بعقد نفسية كبيرة وأزمات تفكير حادة .. على الاقل هكذا كانت أمريكا تتصور .. ولم يخطر في بالهم أننا سنطالب بشيئ بعد الخلاص من صدام . 

* ولكنا تجاوزنا التوقعات .. ( توقعات أكبر دولة تدعي الديموقراطية في العالم ) وطالبنا بحقنا الإنساني والقانوني .. وقمنا بحملات توعية وإحتجاج حضارية عالية التنظيم بشكل أذهل الأحتلال .

* دعمنا القائمة 169 كقائمة تتعهد بانجاز مطالبنا بكتابة الدستور ورسم الخارطة السياسية .. وبعد صراع مرير مع سلطة الإحتلال .. حصلنا على الكثير من حقوقنا .. والكثير من كرامتنا . 

* دعمنا هذه القائمة بكل قوتنا .. ولأن هدفها كان كتابة الدستور فقط .. فقد نجح أعضاؤها .. ونجحنا نحن . 

* لم تقل المرجعية يوماً أنها تدعم هذه القائمة كما يحاول البعض أن يكذب عليكم .. بل نحن الذين نتحمل المسؤولية .. حين قلنا للناس بأن هذه القائمة هي الاقرب لتحقيق تطلعات المرجعية في صياغة الدستور .. وكنا صادقين في ذلك  .. وحدث ما قلناه للناس . 

* أعود لأسال .. هل كنا حمقى ؟ 
أشعر أن شجاعتي لا تخونني .. وسأقولها بصراحة لو كنت أعتقد بأننا خدعنا .. ولن أخون قارئي الكريم في التعبير عن ندمي لو كان للندم مكان في نفسي . 

* الواقع أنني راض عن كل ساعة عملت فيها ضمن هذه اللجان الحضارية .. راض عن كل يوم رفعنا فيه صوتنا وطالبنا بحقوقنا .. راض أنني لم أكتف بالنقد والتجريح والتسقيط .. بل قمت للعمل كشاب في العشرينات .. مؤمناً برؤى المرجعية الدينية وحقي الإلهي في أن أحدد مصيري . 

* شعرت أن تربيتنا الحسينية تعلمنا المطالبة بحقوقنا والعمل على أخذها .. لأن احداً في هذا العالم لن يعطيك حقك وأنت جالس . 
المهم فقط .. أن تعرف متى وكيف تأخذ حقك .. وإذا عرفت ذلك أولاً  .. فيجب أن تتعلم من المرجعية ثانياً .. التركيز على ماتريد ..
ولاتسمح لمن يريد إحباطك الى الوراء .. او إستفزازك الى الأمام . 

* في تلك المرحلة كتبت منشوراً من منشورات اللجان الشعبية .. وتمت طباعته وتوزيعه بكثافة .. وبعد أيام وصل الى يد أحد أعضاء مجلس الحكم الذي شكله بريمر .. وقام ذلك السياسي ( المعروف حالياً ) يصرخ ويستنكر في مجلس الحكم أن صور السيستاني توضع في منشورات ( طائفية ) تعتبر المرجعية ممثلاً شرعياً للعراقيين .. وقال محتجاً ( إذا هاي المزعطه ممثلها الشرعي السيستاني إحنه شنو وجودنا هنا ؟ ) 

* أنا لازلت راضياً عن عمل اللجان الشعبية .. وما حققته .. فعلنا ما فعلنا لله وللوطن .. ولكي لا يعاتبنا جيلنا اللاحق بأننا تخلينا عن بلدنا وتركناه للاحتلال او للانقلابات العسكرية .. 

* في ذلك الوقت كان هناك طرفان متصارعان وطرف ثالث متفرج .. 
كان الصراع بين إرادة المرجعية ومعها اللجان الشعبية الشابة .. والنخب الأكاديمية الواعية من جهة .. وسلطة الإحتلال التي كانت تستكثر علينا المطالبة بحقوقنا من جهة أخرى .. 

وأما المتفرج فكان الاحزاب والساسة الذين كانوا يبحثون عن إمتيازاتهم لا أكثر .. وحيث أنهم أكلوا خيرات البلد وامتصوا دماء الناس .. فأنا متيقن أن الله تعالى لن يحاسبني على تصرفاتهم .. لأني سعيت للأفضل .. وهم إستغلوا ثقة الناس وخانوها .

* موسى عليه السلام عبر ببني إسرائيل البحر .. وهو راض عن كل قطرة عرق بذلها لإنقاذ شعبه .. ولن يحاسبه الله لأن الناس عبدوا العجل بعد عبور البحر .. ولن يقبل موسى قول القائل ( لو تركتهم تحت حكم فرعون لكان أفضل ). 

* إذا كنا نريد الخلاص من هذا المأزق والفساد .. لايجب أن نعود ونشكك في خطواتنا السابقة .. بل علينا ان نكمل للأمام .. لان الطريق الذي سلكناه صحيح صحيح صحيح .. ولابديل لنا عنه . 

* لم يكن لدينا بديل عن هذه الطبقة السياسية .. وكان وجودها في الحكم أفرازاً طبيعياً وأمراً مقبولاً للغاية .. حتى لو تبين بعد ذلك أن عقولهم أضعف من تحمل خمر السلطة والاموال والرئاسة . 

* من يقول بأننا خدعنا وكنا حمقى عام 2005 … لايقول ذلك عن حسن نية .. بل هي رسالة خبيثة الى شباب العشرينات .. لاتتحركوا ولا تفعلوا شيئاً .. إبقوا جميعاً محشورين في تعليقات مواقع التواصل ولاتخرجوا الى ميدان العمل .. لأن من سبقكم إنتهى عمله بنتائج سلبية . 

* كلا .. عملنا تكلل بنجاح عظيم .. وأنا لست راضياً عنه فحسب .. بل مؤمن بهذه اللجان المخلصة والواعية .. وأجد أنها قامت بدورها السياسي بكل صدق .. كما قام شباب العشرينات بدورهم الدفاعي أمام تنظيم داعش .. وفي كلا المواجهتين .. كنا تحت راية واحدة .. راية المرجعية . 

* رأيي المتواضع .. أن خلاصنا اليوم في اعادة تفعيل هكذا لجان .. لتخلق كتلة سياسية بديلة .. لاني كلما تذكرت همة وإخلاص زملائي رحم الله من مضى منهم ووفق من بقي .. أقول أن خلاص العراق بهؤلاء .. الذين يظهرون في الأزمات .. كالجبال الشماء. 

* أما الحمقى الحقيقيون .. فالذي يحددهم هو الإمام علي عليه السلام .. إنهم  الذين لهثوا وراء مصالحهم الخاصة وخانوا ثقة شعبهم .. ووضعوا سمعتهم وتاريخهم الجهادي ضد صدام تحت أقدامهم .. ومدوا يدهم للتحالف من الصداميين مرة أخرى .. فقط لأجل غنيمة الدنيا . 
يقول عليه السلام ( الدنيا غنيمة الحمقى ).

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/15



كتابة تعليق لموضوع : في عام 2005 … هل كنتُ أحمقاً ؟! 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد
صفحة الكاتب :
  سليم عثمان احمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس الوزراء يكلف “الحشد بتأمين شمال بغداد ويبحث “الأزمة النووية” مع أوروبا

 أسماء المرشحين المتصدرين رقم “1” في القوائم الانتخابية والتي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

 أنكشفت المؤامره , فليتعظ الاخرون !!؟  : غازي الشايع

 التحالف الوطني..أستثمار الماضي  : عبدالله الجيزاني

 محافظ ميسان يطلع على الاستعدادات المتخذة للحملة الوطنية للقاح ضد شلل الاطفال في ميسان  : اعلام محافظ ميسان

 عبد الكريم قاسم الزعيم والإنسان  : علي الزاغيني

 المصري في البورصة  : مدحت قلادة

 رسائل مؤتمر الصحوة الاسلامية  : عمار جبار الكعبي

 قرب إنقراض المسلمين  : هادي جلو مرعي

 صحفي عراقي أول ضحايا وثائق بنما التي كشفت فساد مسؤولين عراقيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 تجربة كعبة الرزايا دروس في البناء الأخلاقي والاجتماعي  : لطيف عبد سالم

 يوسف يُتَهَمْ من جديد  : عبد الكاظم حسن الجابري

 شيعة السعودية بين سندان مشايخ الوهابية ومطرقة "داعش"  : نبيل لطيف

 عبطان.. وقصة الماراثون  : زيدون النبهاني

 في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي ..... الدولة ( 15 )  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net