صفحة الكاتب : عادل الموسوي

المرجعية الدينية .. وقصة الثورة العراقية/ الحلقة 4
عادل الموسوي

 بيانات بلا أرقام.. نصوص.. فصوص الحكم، نظام كنظام الخرز يتبع بعضها بعضاً.. يفسر بعضها بعضاً.
لتناهي الشدة بيان ب"الفرجة" ولتضايق حلق البلاء بيان ب"الرخاء". [1]
-بيانات- نصحت بأن (يغلب العقل على من هم في مواقع المسؤولية من السلطة)*
حذرت من (وجه آخر للمشهد ..)
منحت (القوى السياسية الممسكة بزمام السلطة فرصة فريدة للإستجابة لمطالب المواطنين..)
أنذرت أن شرعية الحكم مرهونة بقانون جديد للإنتخابات، وأنه (لن يكون مقبولاً)، إن لم يمنح الفرصة ل(تغيير القوى التي حكمت البلد خلال السنوات الماضية) تلك (الوجوه التي لم تجلب الخير للبلد).
وأعلنت (ان معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب العراقي الكريم هي معركة وطنية تخصه وحده..)
بيانات المرجعية الدينية وحي الإصلاح والتغيير المنشود.. والتصحيح لعموم مسار الحكم في تاريخ العراق.

خلصنا في الحلقة السابقة -الثالثة- الى قول السيد المرجع: (ولم نغفل عما غفل عنه في ثورة العشرين) [2].
ومن خلاصة ما قرأناه -هناك- من قوله دام ظله مقروناً بالدعوة الى تصحيح المسار:
إن مسار الحكم للحكومات التي أعقبت ثورة العشرين لا يمكن تصويبه بحال، لذا فإن تصحيح المسار اليوم يعد ثورة للمرجعية الدينية تمتد حدودها الى عموم تاريخ ما قبلها..
إن التعبير بمصطلح "الثورة" أردت منه معنى مرادفاً للمنعطف التاريخي الكبير الذي مثله دور المرجعية الدينية في حياة الأمة وجسده السيد المرجع لا كإطروحة مكتوبة، بل كمواقف عملية تطرح وتتخذ تجاه القضايا العامة -السياسية والإجتماعية- للبلد.. مع منهاج عملي لتربية المجتمع وإرشاده الى صلاحه، ورعاية مباشرة عند إستحكام الضرورة.
منهاج يتضمن رؤيا ثابتة ومواقف مفاجئة تستلزم ممن يضعون "الإستراتيجيات" مراجعة الحسابات وإعادة النظر بمباديء التخطيط.

لا ريب إن جزءً مما غفل عنه في ثورة العشرين له علاقة بما لم تغفل عنه المرجعية بعد سقوط النظام البائد.
وهو "تحديد مسار الحكم".
ف(لقد سعت المرجعية الدينية منذ سقوط النظام الإستبدادي السابق في أن يحل مكانه نظام يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الإقتراع في إنتخابات دورية حرة ونزيهة وذلك إيماناً منها بأنه لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد ..)
لكن وكما (يعلم الجميع ما آلت اليه أوضاع البلد وما تعاني منه هذه الأيام من مشاكل متنوعة وأزمات متشابكة.
وكانت المرجعية الدينية تقدر منذ فترة غير قصيرة ما يمكن أن تؤول اليه الأمور فيما إذا لم يتم إتخاذ خطوات حقيقية وجادة في سبيل الإصلاح ومكافحة الفساد وتحقيق العدالة الإجتماعية)، لكن (.. بالرغم من مضي مدة غير قصيرة على بدء الإحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح، والدماء الزكية التي سالت من مئات الشهداء وآلاف الجرحى والمصابين في هذا الطريق المشرِّف، إلا إنه لم يتحقق إلى اليوم على أرض الواقع من مطالب المحتجين ما يستحق الإهتمام به.. وهذا مما يثير الشكوك في مدى قدرة أو جدية القوى السياسية الحاكمة في تنفيذ مطالب المتظاهرين حتى في حدودها الدنيا..) لذا فإن (السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية اذا لم تكن قادرة على إجراء الإصلاحات اللازمة او لم تكن تريد ذلك فلابد من التفكير بسلوك طريق آخر في هذا المجال، فإنه لا يمكن أن يستمر الحال على ما كان عليه قبل الإحتجاجات الأخيرة).[3]
إن عدم قدرة او إرادة القوى السياسية للإصلاحات ذلك ﻷنهم خضعوا لأرادات دولية وإقليمية وإنهمكوا فيما تكالبوا عليه ف(لايزال التكالب على المناصب والمواقع..) قائماً من جميع المكونات.
حاول الكثيرون توجيه أصابع الإتهام الى الأحزاب الإسلامية الشيعية والى رموزها السياسية، إيحاءً بوطنية وشرف غيرهم إلا إن واقع الأمر هو إن (..الفساد المتفاقم يوماً بعد يوم، والخراب المستشري على جميع الأصعدة، [كان] بتوافق القوى الحاكمة -من مختلف المكونات- على جعل الوطن مغانم يتقاسمونها فيما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر..)
إن القوى الحاكمة من مختلف المكونات كانت عوناً وأداة تنفيذ لتلك الإرادات -الدولية والإقليمية- في الإستمرار ببرنامج إضعاف وإنهاك الشعب المضطهد إكمالاً لما بدأت به -الإرادات - من حصار إقتصادي شامل ورضوخ تحت طائلة بنود ووصاية الى هيمنة لبرامج صندوق النقد او البنك الدولي بإيقاف التعيينات ورفع الدعم عن البطاقة التموينية وترشيد الإنفاق على الطاقة الكهربائية وغيرها من قيود، للتمكين من سداد قروض العجز في الميزانية التي كانت توصف ب "الإنفجارية".. ولتغطية نفقات مشاريع "ورقية".
فلماذا كانت تلك القروض وما نسبة التنفيذ لمشاريع البنك الدولي تلك؟!!

لقد تأزرت القوى السياسية الحاكمة مع القوى الإقليمية والدولية الظالمة للنيل من هذا الشعب الممتحن ليحولوا بينه وبين ماتمنته له المرجعية الدينية من (مستقبل ينعم فيه الشعب بالحرية والكرامة ويحظى بالتقدم والإزدهار ويحافظ فيه على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا..) من (خطر طمس هويته الثقافية التي من أهم ركائزها هو الدين الإسلامي الحنيف) [4] وهو هدف لن تحيد عنه إرادة الصراع الدولية وإدارتها، لذا فإن السلطات الثلاثة لا يقدرون ولا يريدون الإصلاح ولا يتوقع منهم الجدية والصدق بما قدموه من قرارات وحلول هي حيل لصرف الشعب عن إحتجاجاته للمطالبة بإحتياجاته، فإن كانوا يأملون رجوع المحتجين الى منازلهم (فَإِنَّهَا خُدْعَةُ الصَّبِيِّ عَنِ اللَّبَنِ فِي أَوَّلِ الْفِصَالِ)[5].
متعالين جبابرة عتاة.. يسفهون مطالب الشعب، يستصغرون أعمارهم وأفكارهم.. يصفونهم بالعجز عن صياغة جمل التعبير عن مطالبهم، وبكل وقاحة يتناسى المستصغرون أن "شيبة حكيمة" أكبرت تلك الصيحة وذلك الحراك ودعت الى مساندة الإحتجاجات السلمية، وأن مطالب المحتجين مشروعة وهي حقهم الذي كفله الدستور لهم، ووصفت دمائهم بأنها (الدماء الزكية التي سالت من مئات الشهداء وآلاف الجرحى والمصابين في هذا الطريق المشرِّف)

لقد سن السياسيون قوانين منحوا أنفسهم بها إمتيازات خاصة، ولم يخجلوا اذ أوصد المرجع الأعلى الباب عن إستقبالهم، ولم ينصتوا لدعواته بألغاء او تعديل تلك القوانين، حتى وصف فعلهم ب (التكالب على المناصب والمواقع)، (.. يَخْضَمُونَ مَالَ اللهِ خَضْمَ الْإِبِل نِبْتَةَ الرَّبِيعِ..)[6]، وينقمون إحتجاج الشعب وقد طفح الكيل وعيل الصبر، (لقد قاطعت السياسيين منذ 2010 منذ أن شرعوا لأنفسهم الامتيازات والرواتب التقاعدية، وكنت آمل أن تقوم التظاهرات منذ ذلك اليوم، ولو حدث ذلك لما تفاقم الوضع الى مانراه اليوم)[7] لقد تأخر الخروج كثيراً.
ولكن (..اذا كان من بيدهم السلطة يظنون أن بإمكانهم التهرب من إستحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة فإنهم واهمون، إذ لن يكون ما بعد هذه الإحتجاجات كما كان قبلها في كل الاحوال، فليتنبهوا الى ذلك).
وإن كانت المرجعية الدينية قد إقترحت -في وقت مضى- على الحكومة ما يساعد على الخروح من الأزمة، فاليوم قد عدلت عن ذلك، وكان الجواب عن إستمرار النية فيه: (كلّا، بعد أن تمّ إراقة الدماء فقد فات الوقت ومضى ولا مجال إِلَّا بتغيير حقيقي بعيداً عن الوعود) [8]
لقد كانت (أمام القوى السياسية الممسكة بزمام السلطة فرصة فريدة للإستجابة لمطالب المتظاهرين)، إلا أنهم زهدوا على علم وإصرار تلك الفرصة.
لقد صاحبت الإحتجاجات أعمال عنف وتخريب وإعتداء على المتظاهرين السلميين والقوات الأمنية ولم تتخذ الإجراءات اللازمة لحل الأزمة، ولم تلق المرجعية الدينية "آذان صاغية"، وها قد إنتهت "العطوة"، ف(يجب ملاحقة ومحاسبة كل من تورّط في شيء من هذه الأعمال -المحرّمة شرعاً والمخالفة للقانون- وفق الإجراءات القضائية ولا يجوز التساهل في ذلك).
ولابد من (تغيير القوى التي حكمت البلد خلال السنوات الماضية) تلك (الوجوه التي لم تجلب الخير للبلد).
الإصلاح "ضرورة حتمية"، "لامحيص عنها".. وقصة "الثورة" لم تنتهي بعد ولا نعلم متى تكون حلقتها الأخيرة.

______________________
* كل ما بين قوسين ( ) عبارات مقتبسة من بيانات مكتب سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله المبلغة في خطب الجمعة.
[1] إشارة الى مقدمة السيد احمد الصافي في الخطبة الاولى من صلاة الجمعة 2019/11/1 حيث ذكر فيما روي عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه من أنه قال: (عند تناهي الشدة تكون الفرجة وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء)
[2] لقاء خاص للسيد المرجع مع طلبة العلوم الدينية، التفاصيل: مقال "درر من عالم ليس له بيت" ومقال "المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية/ الحلقة 3
[3] لقاء السيد المرجع مع رئيسة بعثة الامم المتحدة "بلاسخارت".
[4] اسئلة صحيفة الواشنطن بوست-كتاب د.حامد الخفاف.
[5] من كتاب لامير المؤمنين ع الى معاوية لع / نهج البلاغة.
[6] من كلام لامير المؤمنين ع - الخطبة الشقشقية.
[7، 8] رسالة الى أساتذة وطلبة كلية الطب جامعة كربلاء.

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/22



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية .. وقصة الثورة العراقية/ الحلقة 4
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم المرواني
صفحة الكاتب :
  راسم المرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة ميسان تنفذ عمليات أمنية وتلقي القبض على عصابة متخصصة بسرقة الدور السكنية  : وزارة الداخلية العراقية

 تعرف على موعد مباراة برشلونة اليوم ضد ريال بيتس والقنوات الناقلة

 رئيس أركان الجيش يستقبل السفير التركي في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 شهيد فضائي!  : حيدر حسين سويري

 دار القرآن الكريم تبدأ اولى فعالياتها القرآنية في صحن السيدة فاطمة الزهراء ع  : موقع العتبة العلوية المقدسة

  البرلمان وسلة القوانين ماذا يعني  : مهدي المولى

 عاجل .. تنبيه من صحيفة المثقف  : المثقف

 حواريو السيد المسيح أين هم ؟ حقيقة آل محمد المغيّبة . الجزء الثالث  : مصطفى الهادي

 إطلاق جائزة (عيون) للثقافة والفنون  : اعلام وزارة الثقافة

 الشرطة الاتحادية: مقتل واعتقال 52 ارهابيا خلال عملية تحرير الشورة

 حرملة  : علي حسين الخباز

 بذكراه الرابعة ... ربيع العرب ما له وما عليه؟؟"  : هشام الهبيشان

 قبضة المواقف!!  : د . صادق السامرائي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٢١)  : نزار حيدر

 قرار بغداد ونهاية دور المحافظات  : بهاء العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net