صفحة الكاتب : عبد الرضا حمد جاسم

انتفاضة/ثورة ــ مؤامرة/ خيانة (2)
عبد الرضا حمد جاسم

اخي أبا الجيداء المحترم

1 ـ بشكل عام: الضيم والظلم والظلالة والظلام والضغينة والضياع تؤدي الى التململ والألم والقهر والحرمان ومن ثم السخونة وبعدها الغليان فالانفجار بشكل صياح وصراخ مسموع او غير مسموع مسموح بيه او ممنوع على مستوى الفرد بكثير من الأحوال وهذا التراكم يؤدي حتماً الى التَجَّمُعْ/ الالتقاء بهذا الشكل او ذاك وهذا التراكم لا يُفنى بل يزداد حتى ساعةٍ/لحظةٍ ما لينتج تَغَّير وعي يُعَبَرْ عنه بأشكال مختلفة تعتمد على مقدار التراكم عند الفرد وعند المحيطين او مقدار/عدد من التقوا على نفس الموضوع مع الظرف الملائم الذي يفرض شكل التعبير شكل وقوة ذلك التعبير...هنا حصل توافق أدى الى اتفاق وهذ الاتفاق تحول الى اعتراض علني أدى الى تظاهر و التظاهر انتج انتفاضة فعصيان لتحين لحظة الثورة كل تلك المتسلسلة عامة وخلال تراكمها جرى الاستعداد لها و التحضير النفسي و المادي واللوجستي لكن عند لحظة الثورة لابد من قائد او قيادة لها القدرة على التوجيه و التنفيذ و ادامة التعبئة و تنظيمها ; والأهم القدرة على تحسس/ استشعار لحظة الانتصار ثم اقتناصها عندها تنجح الثورة وباقل الخسائر... وهذا مالم يحصل او حصل في حراك/انتفاضة/ ثورة اليوم فضاعت الثورة.

وكل من تباهى ويتباهى في ان الثورة عفوية لم يدرس الثورات و الانتفاضات فهي نار تحت رماد عندما تلامس مواد قابلة للاشتعال و توجه عليها ريح ستشتعل، ان اعتبارها عفوية لإبعاد التخطيط او الاستعداد او التأثير فيها وعليها او الاختراق الاندساس ... فالعالم يقول لا شيء بهذا الحجم عفوي، والإصرار على وصفها بانها عفوية اي بدون استعدادات يبيح الخسائر ويؤكد على ان فترة صمودها قصيرة و يشير الى ان تأثيرها عابر...حالها حال عود ثقاب اُشْعِلَ في غير محله ووقته سينير لبعض ثواني و يأكل بعضه و يموت حيث ان مُشْعِلَهُ لم يحسن الاختيار فلا قش ولا حطب ولا ريح وبذلك تكون نتائج ذلك لا نور و لا نار.

هذه الثورة/ الانتفاضة ان كانت عفوية سيكون مصيرها الفشل الحتمي ولن تحقق الا الصدمة التي قد يفيق تحت تأثير طرقها الذي سيستمر لبعض الوقت، أئمة الفساد والإفساد...لكن تلك الصدمة ستفرض إجراءات كثيرة ستكون في هذه المرحلة و وفي وضع العراق إجراءات شكلية تتآكل بمرور الوقت و السبب ان سقف المطالب رغم انها محقة ،عالي ولا قدرة للسلطات التنفيذية و التشريعية و القضائية حتى تحريك ابسطها بسبب شكل نظام الحكم الذي ورد في الدستور فحتى تُنَّفَذْ بعض مطالب الثوار يجب ان يوافق الشعب و الشعب متنوع متناحر متربص لبعضه فمن خرج لا يمثل كل الشعب ولا حتى نصفه بالقياس الى المحافظات ولا حتى 20% من الشعب او الناخبينولكي تلغي الدستور او تُعدل بعض بنوده ونصوصه يجب ان يوافق على ذلك ممثلي الشعب وأكثر من نصف وربما أكثر من ثلثي ممثلي الشعب لا يوافقون على الأقل اليوم أو في الأيام القادمة...حيث ان شرط إقليم كردستان هو ان لا تمس تلك التعديلات حقوق الاقليم. وشرط الإقليم هو كونفدرالية لا تريدها المحافظات غير المنتفضة من خارج الإقليم ولا تريدها المحافظات المنتفضة وكذلك قيام إقليم كركوك الذي اعتبره البعض المنجرف خلف عدم الدقة انتصار للثوار على أساس عدم مطالبة إقليم كردستان ضم كركوك اليه وهذا المسكين لا يعرف ان قيام إقليم كركوك يعني منحه الحق بالتحالف مع إقليم كردستان او الالتحاق به والاكراد هم الذين يتحكمون اليوم بمدينة كركوك.

فما هو تأثير ثورة جزء من شعب لا يمثل حتى النسبة العالية من جماهير المحافظات المنتفضة على الوضع السياسي في بلد مثل عراق اليوم والامس بعد 2003؟ فلا تغرك الاعداد ولا تغرك الإضرابات والغلق للدوائر والمدارس فالغالب فيها اكراهية، اجبارية والسواد الأعظم من المنتفضين هم من اتباع التيار الصدري وخاصة في بغداد.

فلا استقالة الحكومة ممكنة ولا حل البرلمان ممكن ولا تغيير الدستور ممكن ولا استمرار الاعتصامات ممكنة ولا دوام اغلاق مؤسسات الدولة ممكن، بالعكس فكل يوم إضافي يأكل من جرف الانتفاضة... ربما...ربما...ربما استقالة عادل عبد المهدي ستكون هدية السلطات الأربعة للمنتفضين حتى تشق صفوفهم السهلة التشقق وحتى تُبيح القادم القاتم ويسمح للسلطات العمل كما تشاء وترغب و تخطط الان ولن يكون امامها رادع فقد سقطت الحجة...وربما الاتيان باسم من خارج قوائم الأسماء التي تكررت ان قَبِلَ ذلك حيث سيكون لا حولَ لهُ ولا قوة وسيصل الحال الى ان الانتفاضة تذوب في بحر الظلمات و يتمنى من يساهم فيها ان يكون سلم النجاة لها هو ان تتكرم عليهم السلطات بإعلان استقالة عادل عبد المهدي الذي سيتحول الى مركز قيادي اخر في السلطات تكريماً له

وهنا كان مكان واهمية وجود القيادة وتأثيرها في الثورات ...فاللحظة الذي توسل فيها الرؤساء الثلاثة كانت هي لحظة الانتصار التي ضاعت الى غير رجعة حتى عشرات السنين القادمة، لعدم وجود قيادة للثورة وضياع هذه الفرصة سيحول الثورة في نظر السلطة الى مؤامرة ثم خيانة ...اما تعويل الثوار ومن يغرد لهم من اتباع الفيسبوك على المطاولة والدعم الشعبي والعالمي فهذا غير ممكن ولا يمكن ان ينفع ولا يقدم شيء وهو كمن يجمع الماء بغربال...وتجارب غيرنا واضحة ومعبرة ودرس بليغ عند من يفهم.

لو كانت هناك قيادة لتقدمت بمطاليب محددةوعلى مراحل زمنية أولاً ليتم التعامل معها على انها قيادة وطنية لها مشروع و يقف خلفها جزء من الشعب والثاني لكي تتنفس جماهيرها بعض انفاس النجاح و للتمتع بوقت للتجديد و التحشيد والظهور امام العالم على انها قيادة معترف بها قد تُنافس السلطة في الاعتراف الدولي او في المنظمات الدولية و للعلم فأن القيادة لا يمكن صناعتهاولا يمكن ان تُنْتَجْ في الساحاتبل ان القيادة هي من تنتج الثورة او الانتفاضة و بغير القيادة تكون الهَّبات و التحركات و الاعتراضات كوارث على الشعب و المجتمع و القيادة هنا تنتخب من يمثلها ليكون التركيز الإعلامي العالمي عليه ليكون البديل الشرعي للقيادة السابقة وتنتدب متحدث رسمي باسمها.

لا يستطيع أحد ان يعترف بما يجري في ساحات الاعتصام او المحافظات من المجاميع المتنافرة غير المعروفة وغير حتى المحترمة امام الناس والعالم سياسياً و اعلامياً والعالم يشاهد المنتفضين و يسمع صيحاتهم والكثير مما يتلفظون به...واحد يجر بالطول او واحد يجر بالعرض في كل شيء صغير الأمور وكبيرها، أسهلها وأصعبها ...العالم العدو منه والصديق، اشخاص ودول ومنظمات لا تقبل ان تنحدر الأمور الى الهاوية بدون بديل جاهز متمكن متمرس جامع لأن الوضع في العراق خامة بايدة وإذا وقعت بيد من لا يُحسن مُداراتها والاعتناء بها تتفتت/تتمزق وحينها لا تنفع فيها الصيانة ولا ينفع فيها الرتق والرقع وهي اصلاً لم ينفع فيها ذلك، حيث تحل الكارثة التي ستعم المنطقة باسرها.

امريكا واتباعها لا تقبل وإيران واتباعها لا ولن ولم تقبل حتى لو تحول لون ماء دجلة والفرات الى الأحمر القاني وحتى لو تدخلت دول العالم او حتى لو سقط مليون قتيل/شهيد/ضحية...

كل العالم بما فيها السلطات تعرف ان كل مطلب من مطالب الثوار المحقة يحتاج الى عدة أشهر لدراسته ويحتاج سنوات لتنفيذه لذلك لا حلول سريعة مطلقاً وحتى ما تقدمت بها الحكومة اليوم من حلول او تطمينات كدعم مالي او إيجاد وظائف او إحالة فاسدين الى القضاء لا يمكن تطبيقه بحذافيره او بدقة.

ان البقاء في الشارع يأكل من جرف الانتفاضة والمطاليب المحقة ولا يمكن ان يستمر مهما كان الدعم الخارجي والداخلي له لأنه بكل بساطة يمس مصالح الناس وامنهم وطريقة عيشهم و أمن البلد و يعترض عليه المتسلطين على الشعب في المناطق غير المنتفضة وستعمد هذه السلطات المتسلطة على ان تقع أكبر الخسائر في المناطق المنتفضة حتى تكون عبرة للشعب في مناطقهم...ومع مرور الوقت وانخفاض الدعم للمنتفضين شعبياً و خارجياً و حالة الملل التي تتسرب سريعاً مهما كان الشد و التهييج سيصبح الوقوف في الشوارع والساحات مملاً وهذا حتم أي ليس فيه نقاش...

هنا نعود الى موضوع الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي ولا اقصده شخصياً انما المؤسسة العسكرية فلو كانت هناك مؤسسة عسكرية محترفة متماسكة لها عقيدة عسكرية واضحة لكان هناك احتمال ان تصطف مع الشعب بمرور الوقت ليمنحها الشعب ثقته لتتصرف بتأمين الوضع لتعترف به الدول وتساعده على انتزاع الشرعية من السلطات القائمة وامامنا مثال اليمن وعبدربه منصور هادي وبوليفيا وفنزويلا ومصر وتونس ...وربما هذا ما كان مخطط له لكن الانتباه والتصرف الحاسم فوت الفرصة على كل الجهات ولا اقصد هنا الفريق الساعدي.

الوضع في العراق مختلف، لا يمكن تطبيق المعادلات التي جرت في بقاع أخرى من العالم على العراق وهذا معروف ومفهوم جيداَ من قبل الامريكان وبالذات في هذا الوقت الحساس الذي يعاني فيه الرئيس الأمريكي من تحقيقات واستجوابات و كذلك دخول السنة الانتخابية...لذلك كان موقفهم حذر جداً والسبب الأهم في موقف الامريكان كان وسيكون هو إيران وليس العراق والخسائر الكبيرة التي ستُمنى بها في العراق وفي المنطقة جراء أي تصرف خاطئ و الدليل هذه الزيارة السرية لنائب الرئيس الى قاعدة الأسد هذه الأيام و عدم زيارته بغداد مُجبراً خوفاً من أي تفسير خاطئ لها...يعني يريدون ما يجري من باب قرصة اذن لإيران ولا يهمهم العراق ان احترق او تمزق او نجا. وهم يعرفون انه حتى الوصول الى هذه الحالة اليوم والاستقرار عليها لن يوقف جريان نهر الدم القادم في وسط وجنوب العراق الذي لن ينجو منه أحد في المناطق المنتفضة. لو كانوا يهتمون بالعراق ويحرصون على حال العراق ومستقبل شعبه لحَّركوا بقية الشعب في إقليم كردستان والمحافظات غير المنتفضة. وهذا دليل على ان وراء ما يجري ايادي خبيثة ارادت وتريد تمزيق الممزق وهم يعرفون لو بقي المنتفضون في الشارع عدة سنوات ولو قُتِلَ منهم مئات الالاف لن يستطيعوا الغاء او تغيير موقع حرف واحد من حروف الجر التي وردت في الدستور ولن يتمكنوا من إعادة فلس واحد من الأموال المنهوبة من قبل إقليم كردستان او المسؤولين من المحافظات الغير منتفضة إن اعادوا الأموال التي نهبها ساسة المناطق المنتفضة...الكل يعلم إلا المنتفضين ان لا الرئاسات الثلاث ولا البرلمان ولا القضاء قادر على محاسبة نواب ووزراء وممثلي الجزء الأكبر من الشعب غير المنتفض...

في لحظة الثورة كان يمكن ان يضغط المنتفضين ليساندوا في محاسبة الفاسدين والمفسدين لكنهم اسْتُغِلوا بخبث و لغبائهم دون تمييز عندما اندفعوا في اعلان العداء لإيران وكان على من يفهم منهم و من له حس وطني ان ينتبه الى ان هذا التصرف خطير جداً ومدمر للعراق الان وللمستقبل القريب والبعيد، فإيران دولة جوار وتتدخل في العراق حالها حال كل دول الجوار ولو كانت أي دولة أخرى لها الامكانية لتصرفت مع العراق بأكثر مما تصرفت ايران ونحن والجميع الا الخبثاء، نعرف حجم الدمار التي تسببت به البعثات و الهدايا التي أرسلتها وقدمتها جميع الدول الاخرى المحيطة بالعراق من أشكال الانتحاريين و اشكال المجرمين الذين عاثوا فساداً و إفساد في البلد و المجتمع...

ان أمور التدخلات تُحل بالسياسة وليس بالعنتريات الفارغة وهاخوتي هاها وإيران بره بره واحنة مشينة للحرب والفرس المجوس والصفويين والبدو المجرمين والوهابية العفنة...

الحدود العراقية الإيرانية أكثر من 1400 كيلو متر لم يتمكن العراق ومعه أكثر من نصف مليون مجرم امريكي ومعهم مئات الاف المجرمين من دول تحالف احتلال العراق بكل امكاناتهم الاقتصادية والحربية والاستخباراتية من حماية تلك الحدود فكيف سيكون الحال لو وقف العراق فقط لحمايتها. وسنلمس وتلمسون حجم الثمن الذي سيدفعه العراق بسبب هذا التصرف المشبوه المدفوع حتماً من الغير...وستظهر أسبابه وابعاده قريباً ومع الأسف سيدفع ثمنه الصغار الفقراء قريباً جداً وبشكل يفوق الوصف...لن يقبل على طرحي هذا الطائشين سياسياً والمقامرين بالوطن لأنهم لا يعرفون حجم الأعباء على هذا الجيل والاجيال القادم نتيجة عدم الثقة بين بلدين متجاورين وشعوب البلدين، قد تُصلح السياسة حالة عدم الثقة بين حكومتي البلدين لكن مستحيل اعادة الثقة بين الشعوب.

بعد ان غادرت فرصة الانتصار الى غير رجعة، ستتوجه الأنظار مع الوقت الى محاسبة كل من خرج، دون تمييز ودون استثناء بتهم جاهزة متنوعة حيث ستنقلب كل تجاوزات السلطة واجرامها الى انها تجاوزات قام بها مندسون ومخربون وسيتوسع محيط هؤلاء ليتم وضَعْ كل من ساهم في الانتفاضة في المنطقة الرمادية التي سيستمر فرز عناصرها طويلاً ليكون ورقة تهديد وحسب المزاج ...

فكون الانتفاضة/الثورة بلا قيادة او بقيادة هزيلة يعني ان كل من خرج له سبب او أسباب ربما تتوحد في البداية لكنها مع مرور الوقت ستكون مفرقه ودافعة للانسلاخ حيث يكون الاختلاف الذي يدفع للاحتكاك والتصادم والتناحر والانقلاب والعداوة وإعادة الاصطفاف خلف الفرعيات مثل العشيرة او المنطقة او القرابة او الصداقة وهذا قد يدفع ربما الى التقاتل حيث كما قيل ويُقال ان الثورة تأكل أبنائها.

والسلطات تفرح لان الثورة بلا قيادة لتتعكز على هذا الموضوع رغم ترديدها انها مستعدة للحوار مع قيادة الانتفاضة وهذا أسلوب يراد منه ان تتناحر أطراف الانتفاضة غير المتجانسة ويُراد منه ان تتقدم بعض الشخصيات لهزيلة الكثيرة كما يحصل الأن لتظهر مستواها اما المتظاهرين وامام الشعب والعالم وهذا ما تدفع به الدول المؤثرة والمتهمة بالتحريض والاسناد لأنها لا تريد مصلحة الشعب بل تريد استمرار البلبلة لأن خروج قيادة واعية للانتفاضة رغم انها مستحيلة تماماً، لكنه يعني الحوار والتوصل الى قواسم مشترك لوضح حلول ممكنه متدرجة في هذه المرحلة...ان الغياب التام لتلك القيادة يؤدي مع الوقت الى تغلغل السلطات في مراكز الاعتصامات أكثر من تغلغلها اكتساحها اليوم.

اليوم بدأ يُطرح سؤال: من الذي يمول المعتصمين ويمدهم باحتياجاتهم؟ ولماذا تسمح السلطات بذلك؟ وكيف تسمح السلطات لأصحاب التكتك بحرية الحركة وهي القادرة على تجميعهم وحرقهم وحرقها قبل ان تصل الساحات؟ كيف سمحت السلطات للشاحنات الكبيرة بالوصول الى قلب الساحات بحمولتها ولماذا؟ في هذه الايام صدرت تعليقات هنا و هناك من ان من يتظاهر خارج ساحة الاعتصام لا يمثل الثورة و الثوار وهذا يدفع السلطات الى مُدارات ساحات الاعتصام مؤقتاً و تطويقها و إلهائها بالفعاليات الداخلية كما يحصل في ساحة التحرير من مهرجانات و حفلات و اعمال رسم واعمال تنظيف و ربما غداً مسابقات محيبس  او طاولي او دومينو وشطرنج وربما تجهيز الساحات بطاولات لعبة المنضدة و إقامة مسابقات فيها، وربما دورات في التمثيل و الرقص وتدريب على العزف على الأجهزة الموسيقية واختبارات الغناء، وربما يفتحون فرع لل(ذي فويز) وبعض الالعاب الشعبية القديمة مثل لعبة الدعبل ... وقد يحصل تزويد الساحة باالنركَيلة ومعها سيُسمح بإدخال المواد المخدرة وحبوب الهلوسة لتفتك بالمتواجدين هناك ليتزاحموا عليها و تحصل الاحتكاكات بينهم والسماح بإمداد الساحات بما تريد كما فعلت بنصب شاشات عملاقة لنقل مباراة العراق وايران بكرة القدم... يرافق ذلك مطاردة من قالت الثورة وقال الثوار انهم ليسوا منهم أي انهم مخربين وقُطاع طرق و عصابات سرقة و تخريب في واحد من تفسيرات السلطات بانهم ليسوا من الثوار او انهم تحولوا برأي حتى زملائهم الى قُطاع طرق وحتى فرص لدخول المندسين و المخربين لذلك نجد ما يحصلاليوم في المحافظات وما يحصل على الجسور و في ساحة الخُلاني و ساحة الطيران في بغداد فالقوات الحكومية لم تفكر بالاعتداء على المتواجدين في ساحة التحرير او المطعم التركي بل هي سمحت لهم بإقامةمكان اخر ينافس المطعم التركي في ساحة وقوف السيارات في السنك حيث ستتحول الأنظار عن المطعم التركي الى المكان الجديد والاشارات باحتمال انهيار بناية المطعم التركي كما طرح المذيع في قناة الشرقية مظفر قاسم حسين بصفته دكتور مهندس و كما المح الناطق باسم رئيس الوزراء عبد الكريم خلف... وكما يُشاع من ان الامريكان قصفوا المكان باليورانيوم المُنَضَّبْ وهو غير صالح للتواجد البشري... فَرِحَ المنتفضون بالموقع الجديد /عمارة السنك ليُرَّكز عليه الاعلام ومع الوقت سيغفل تدريجياً عن المطعم التركي ...والقادمات حبلى!!!!

وهذه بداية افول نجم الانتفاضة وعودتها الى احتجاجات تُعالج تدريجياً وبخسائر اقل من الطرفين المحتجين و الحكومة الى حين، حيث مهما أصدرت الحكومة من إعلانات العفو او التسامحفأن حفلات المحاسبة والانتقام والتأديب أو إعادة التأهيل الديني/المذهبي و تجفيف المنابع و المرابع والمراضع ستتواصل و تتصاعد بأشكال مختلفة و متدرجة مع الزمن حيث عمليات الاختطاف والاغتيال ستستمر وبوتائر متصاعدة متسارعة والتي نعرف ببعضها هذه الأيام وبالذات تلك التي يتم رصدها لكن اكيد هناك ما يجري بسرية وهو الأعظم و الاخطر وربما سيأتي يوم لا اتمناه سيكون فيه على كل مواطن في هذه الأماكن ان يقدم ما يُثبت به عدم مشاركته فيما جرى وبالذات في اعمال التصادم او التخريب و التحريض.

عند التفريط بلحظة الحسم او الاصح عند فوات لحظة الحسم كما ورد اعلاه ...تتحول الثورة الى مؤامرة عند الحكومة اما عند الثوار فتتحول الى بداية الملل وحتى الفشل او اليأس و الندم و البحث عن أسباب لتركها والخروج من خيمتها التي عصفت فيها ريح الفرقة و الشك و الخوف و القلق من الغدر و الحساب وربما مثيرة للشكوك في النوايا بين المساهمين وبالذات بسقوط ضحاياأبرياء و حدوث بعض التجاوزات التي سيفسرها كل حسب هواه وحاجته فيها مع اختلاف أسباب المشاركة و الوعي و الأهداف حيث تتشتت الجموع و تتفرق وتتفتت و تنهزم نفسياً وتفكر بالانسحاب مفتخرة او مكسورة و من ثم تَهْمُدْ لتتحول الى رماد ودُخان عندها ستتحول عند السلطة الى خيانة يُبحث عن رؤوسها و حاضنتها و مُخَطِطيها و الدافعين لها و المساهمين فيها ليُفتك بهم وبالذات في وضع انفلات الأمور كما في العراق... لتنتشر و تزداد حملات التبرؤ منها والتدافع لكشف المستور منها صدقاً او انتقاماً تحت ضغط الانتقام او المحاسبة الاجتماعية او القانونية كما يجري
 

  

عبد الرضا حمد جاسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/27



كتابة تعليق لموضوع : انتفاضة/ثورة ــ مؤامرة/ خيانة (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علوان السلمان
صفحة الكاتب :
  علوان السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثوارنا آكلي الأكباد  : رسول احمد

 العثور على مخلفات حربية قديمة شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 قصي صدام يحلق بطائرته السمتية في سماء كلية المأمون  : باسل عباس خضير

 فوج مغاوير فرقة العباس عليه السلام القتالية، يجري مسح ميداني لمناطق جنوب كركوك تاميناً لها

 الحسيني: معركة الحويجة قريبة وسيشارك فيها الحشد الشعبي

 عملية جراحية معقدة في مدينة الطب لإنقاذ حياة شاب مصاب بطلق ناري في العين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 يجمعهم التشتت  : سامي جواد كاظم

 بوتين‬: داعش أُنشئ من اجل اسقاط انظمة غير مرغوب فيها  : كرار الاسدي

 مواجهة المصائب والابتلاءات بالتفائل  : عبد الخالق الفلاح

  قطب رحى العراق  : ابواحمد الكعبي

 مديريَّة تحقيق البصرة تعيد قطعة أرضٍ بقيمة مليارٍ ومائتي مليون دينارٍ إلى وزارة التجارة  : هيأة النزاهة

 من اين لك ذلك  : صبيح الكعبي

 وتبدّت تُقرئُني السَّواد..!  : د . سمر مطير البستنجي

 المصالحة.. طوق نجاة.. فعّلوها قبل أن تخبو جذوتها  : حميد الموسوي

 قانون حرية التعبير وتنظير بعض النواب  : حميد العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net