صفحة الكاتب : نجاح بيعي

أمام نُصب سلب (الحرية) لجواد سليم!
نجاح بيعي

 ـ المشهد الأول 
الجندي 

سكن روعي بعد جهد من البحث المُضني بين زوايا الفوضى الدموية, حينما رأيت من بعيد ولدي (علي) ذا الثلاثة عشر ربيعًا بقميصه الأبيض الفضفاض مُمددًا بإحدى زوايا شارع (الخلاني ) مُغمىً عليه, وقد انحنى عليه أحد المتظاهرين (الشباب) ليسعفه جاهدًا لاختناقه بالغاز المسيل للدموع, بينما ما زال (علم) العراق يرقد بسلام على صدره مُمسكًا به بكلتا يديه. كانت الساعة  (4:45)  عصرًا حينما اهتزّت  (ساحة التحرير)  بمن فيها فجأة, وتزلزلت بلعلعات الرصاص الحي المنطلق من فوهات البنادق كالمطر, وفرقعات قنابل الغاز المسيل للدموع المرمية بين الجموع , وانفجارات قنابل الصوت المدويّة بكل مكان. فضجّ المكان وغدا كالبحر المتلاطم, وجرفنا أنا و(علي) على حين غرّة سيل مدفوع نحونا من المتظاهرين بشكل غير متوقع, حتى حال بيني وبين  (علي)  وانفلتت يده من يدي ولا أعرف بأيّ اتجاه مضى . ولم تكن إلا لحظات مرّت ثقيلة جدا, حتى غمر المكان بالفوضى الدخانية الحارقة والبارود والهتاف والصراخ والدم .

هرولت باتجاهه. إنكفأت عليه واحتضنته بحرارة . إحتضنني هو الآخر بلا شعور وراح يبكي غير مُبالٍ للهب الدخان الحارق بعينيه ولألم الكدمات التي علت وجهه . كان يتنفس بصعوبة حينما قال لي بصوت منكسر, متقطع, مبحوح : 
ـ بابا.. كان هناك موتى ودماء كثيرة بكل مكان. مصابون يصرخون وجرحى يأنّون. متظاهرون يهرولون بكل اتجاه وقد إنكفأ أحدهم على الآخر وظهورهم عرضة للضرب بالعصي والهراوات. رأيت أمًّا يملؤها الرعب على رصيف خال ٍ و(متكومة) على نفسها تحضن وليدا ً لها خيفة أن تفقده. رأيت مقتولا ً تغطيه الدماء على سور (نفق التحرير) وقد تدّلى رأسه ويديه يندبه رفاقه. ورأيت إمرأة ثكلى تولول مفجوعة وتعبر شارعا ً بلا شعور وترفع بكلتا يديها ثوبا ً لقتيل لها. رأيت طفلا ً هائما ً على وجهه يمرق بين فوضى النار والخراب, ويقفز في الهواء ملموم الأطراف هلعا ً وكأنه مُجدع الأطراف.
رأيت ساحة التحرير وكأنها ساحة حرب, وشباب التظاهرات يتجمعون قزعًا كقزع الخريف رغم الموت عند نهايات الشوارع المطلة على الساحة. سمعتهم يهتفون ( بالروح بالدم نفديك يا عراق). ورأيت الآخرون يطلقون الرصاص والقنابل علينا وهم يقفون صفوفا ً تحت (نصب الحرية). كانوا مدججين بالسلاح والعصيّ بملابسهم وخوذهم السوداء الغريبة  .
تنهّد  . رمى بصره صوب النُصب وأكمل بعيون دامعة : 
ـ بابا.. قبل أن تبعدك الجلبة والدخان عني وتغيب, تعثرت قدماي وسقطت أرضًا. وأنا مُمدد على الأرض رأيت بأم عينيّ أحد هؤلاء (الآخرون) كيف يُطلق النار على المتظاهرين وهو يقف تحت النصب عند المنتصف, ثم وجه فوهة بندقيته نحوي. للحظة.. خلته قد استطال فجأة وتضخم وبدا أكبر من غيره حجما ً, حتى غطى تمثال (الجندي) المفتول العضلات الكائن وسط النصب. أبصرته بعد أن خطا بضع خطوات وكأنه انبثق من التمثال وغادر مكانه ونزل لكي يجهز علينا واحدًا واحدًا. أصابتني رعدة أفقدتني الإحساس بكل شيء. حالت بيني وبينه غيمة خانقة وثقيلة تلفها سحب من الغبار الكثيف المُثار فغمرتني فخلت أني مت وفقدت الوعيّ. 

 ـ المشهد الثاني 
النبوءة 
لم أتمالك نفسي. إعتصر الألم قلبي لحال  (عليّ)  وللإحباط الذي تملكه. ألا أني مبهور لمشاهداته المأساوية التي رآها. فشهادته ألهمتني قراءة إشراقية شفيفة لنبوءة  (جواد سليم) .  ذلك الفنان الذي سطر بعبقريته كل تلك الرموز النحتية على الجدار الأبيض الضخم المسمى نصب  (الحرية)  منذ أكثر من خمسين سنة مضت. أن صور الفواجع التي رآها (عليّ) كالمرأة التي تحضن وليدها, والشهيد, والثكلى, والطفل, وشباب الإحتجاجات, التي كانت بسبب (الجندي) رمز الهيمنة والسلطة الذي رآه  (عليّ) , ما هي إلا أجزاء متتالية من نبوته التي تضمنتها  (لافتته)  الإحتجاجية العملاقة التي رفعها إحتجاجا ً بوجه كل حاكم مستبد, وحكومة طاغية, ونظام سياسي منحرف بالأمس واليوم وغدا ً. بلافتته الإحتجاجية تلك كان  (جواد)  قد غادرجميع الميول والإتجاهات, واعتلى صهوة الزمان ولوى لجامه ومضى مُحلقًا في فضاء  (الإنسانية) الرحب.
للقسم الأوسط من النصب ميزة فريدة من شأنها أن تأسر بصر (الرائي)  إليه للوهلة الأولى وتجعله يتأمل غريزيًا منحوتاتها, ويستقرؤها قبل أن ينتقل بصره لا إراديًا إلى أقصى اليمين حيث (الحصان) الجامح الذي فقد فارسه. ومن ثمّ الى باقي الرموز النحتية الأخرى. وما ذلك إلا لوجود الحركة العنفوانية (الإنفجارية) للأشخاص كحركة الرأس واليدين والأرجل للجندي, الذي احتل مركز (النصب ـ اللافته) وهو يحطم القضبان, والرجُلين على يمينه, والمرأة المتوثبة الحاملة للمشعل على يساره, حتى قسمن فضاءاته الى عدة أقسام متناظرة ومتقابلة تنطلق من المركز باتجاه الخارج. وكأنه يريد أن يقول بأن مفتاح المعنى العام للجدارية, قد تم إيداعه في هذا الجزء المهم والخطير.
كان (جواد) قد وزّع بشكل متوازن في هذا الإفريز الأشخاص (الأربعة) ثلاثة رجال وإمرأة وجعلهم في ثلاثة فضاءات مستقلة. كناية لوجود زنازين حديدية (ثلاث) وليست واحدة. ومع لزوم وجود الزنازين الحديدية, لزم وجود (سجين) قابع بظلمتها. وحسبي بهذا السجين أن يكون (الرائي) ذاته دائمًا, وبصريح العبارة هو (الشعب) بأكمله. والشعب في نبوءة (جواد سليم) لا يزال مأسورًا سجينًا يقبع في الزنزانة الحديدية. فـ(الجندي) ذلك الرمز الذي يشير الى سطوة (الحاكم) المستبد و(الطاغية) البليد والمتسلط اللاشرعي, كان قد حلّ محل قضبان الزنزانة الحديدية بوقوفه الدائم بعد وثبته المفاجئة. وبعضلاته المفتولة وقوته العنيدة حال دون نيل الشعب لحريته التامة. كيف لا وقد علا رأسه قرص يحمل شعار الملك الوثني الأكدي (نرام سين) أو محبوب إله (القمر). وهو حفيد الملك (سرجون) الذي إعتلى العرش بعد قتله ملك بلاد سومر (لوكال زاكيزي)الذي وثق به وعمل ساقيًا لديه, وأسقط نظامه (المدني) وأسس على أنقاضه إمبراطوريته الكبيرة. وكان (نرام سين) معروف بتطاوله الديني. وقد أوجد (بدعتين) في نظام حكمه, الأولى أنه أصدر أمرًا بكتابة إسمهِ بالعلامة الدالة على (الألوهية). والثانية إتخاذه لقب (ملك الجهات الأربعة). وهو أول من لبس القرون كناية عن لباس الآلهة الوثنية. وانتهى حكمه بـ(كارثة) تبعتها كوارث كـ(الجفاف والقحط والطاعون والطوفان.
سخر (جواد) حقًا من غباء هذا (الحاكم) الذي ظنّ أنه وثب وانتصر. لأن طريقة تحرير (الشعب) من العبودية لا تأتي بتحطيم قضبان زنزانته من (الخارج). ولكونها طريقة المقامرين (الطغاة) المعتادة والفاشلة عبر التاريخ, ومصيرها الفشل والفوضى الدموية دائمًا. وكما لقن (جواد) الحاكم المستبد درسًا في الحرية لن ينساه أبدًا, كان قد ألهم الشعب السجين المستعبَد أيضًا طريقة نيل حريته. وذلك بهديه بوجود (طريقتين) طبعيتين شرعيتين لا ثالث لهما. متعاكستين ولكن تجمعهما وحدة الهدف, هو تحطيم قضبان الأستعباد والقهر. وكلا الطريقتين تتم من داخل الزنزانة الحديدية لا من خارجها, وبمعنى أوضح: من داخل وجدان (الشعب) ذاته. فالرجلان اللذان شغلا الفضاء الأول الكائن إلى يمين (الجندي) هم أبطال الطريقة الأولى. وبدا الرجل المقابل لـ(الرائي) لا يني يُطالع السماء بشغف, وقد انفرجت قضبان الزنزانة بفعل ساعديه القويتين, اللتين تستمدان القوة أو(الفيض) من الأعلى من (السماء). كونه مرتبط بها الى حد العشق والوله. وهو ينظر إليها في كل آن. وما ارتفاعه عن الأرض إلا كناية عن قداسة مقامه وسمّو مكانته بين الناس التي رمز لها بـ(الرجل) الذي حضنه بحركة توحي بالثبات والتمسك والإنتماء له مهما كان الثمن.
فالرجل الأول هو الواسطة بين السماء والناس, فكل فيض سماوي يمر خلاله ليفيض به إليهم , وكل ما يصدر منهم يمر خلاله ليرفعه الى السماء وهكذا. ومن هذا نرى يده اليسرى وهي لا تزال تدفع الحديد وتفرجه في الإتجاه المعاكس ليده اليمنى المفتوحه نحو السماء, كناية عن الإتصال بالسماء ومواصلة تلقي (النور) والفيض وضمان عدم انقطاعه منها وحسبي به طريق الأنبياء والرسل والأوصياء والأولياء والصالحين والمصلحين الربانيين على مدى الدهور والأزمان منذ بدء الخليقة حتى نهايتها.
أما الطريقة الثانية فتمثلت بـ(المرأة) الحاملة للمشعل. وقد شغلت الفضاء الكائن الى يسار (الجندي). فإذا كان باليمين يتم تلقي الحقيقة والفيض السماوي هناك, فإن اليسار هنا يحمل مشعلًا للدلالة على النور والفيض الذاتي ونشدان الحرية من الداخل والتطلع نحو السماء. وبما أن (جواد) قد جعل تلك المرأة بلا (رجلين) وبدت وكأنها تحلّق, فإنها تحولت الى مفهوم ورمز يشير الى (الحرية) ذاتها. وهذه الحرية كامنة في النفس البشرية, ومركوزة في وجدانها, ومغروزة في جبلتها. هي (الفطرة) البيضاء على نحو الحقيقة, وهي النقاء القلبي والبراءة العفوية, بلا كدر أو حقد أو حسد. وهذه القوة الجامحة الكامنة داخل الإنسان, (شعلة) باستطاعتها أن تحطم قيود العبودية والقهر والإستلاب. فـ(المشعل) الذي ينير درب السائرين نحو الحرية نراه قد (أذاب) قضبان الحديد للزنزانة الموحشة وفتح بابا ً نحو الفضاء الرحب للحرية. ورأس المرأة المرفوع للأعلى ووجهها الذي يطالع السماء مصدر الفيض والحقيقة والحرية والخير دائمًا. بينما نرى يدها اليمنى مفتوحة تلوح للآخرين لأن يحذون حذوها ويتبعون طريقها نحو الخلاص. أن هذه الطريقة ومن وجهة نظر أخرى, ما هي إلا عروج من الذات الى السماء (الحقيقة ـ الحرية). وهي عكس الأولى التي هي (إيحاء) من السماء (الحقيقة ـ الحرية) الى الذات.
رحم الله جواد سليم.
 - المشهد الثالث 
وطن.. ولكن عبر كربلاء 

توارت الشمس وراء أفق شائه بسحب دخان الغاز, مخلفة سماء رمادية لمساء تشريني كئيب تفوح منه رائحة الموت من كل مكان. بينما ظلت أصداء هتافات الشباب الغاضب في الجوار تملأ أجواء مشهد الموت الطافح, بصور الرعب والغدر والدم والصراخ.
كان عليّ أن أنتشل نفسي و(علي) من جبّ الإنكسار والإحباط. وأن لا أدعه يركن لليأس وشراكه. وارتأيت أن أواسيه فقلت له بلا مقدمات:
ـ عليّ.. أتذكر طريق (يا حسين) نحو كربلاء؟.
ـ نعم.
ردّ عليّ بصوت خفيض وهو يدسّ رأسه بحضني بقوة كمن يريد الهرب بعيدًا. فقلت له بحزم كمن يريد أن يقرع شغاف القلب بكلماته:
ـ أن طريق التظاهرات يُفضي الى الوطن. ووطننا لا يمكن أن يكون إلا أن يمر عبر كربلاء! جمُد بمكانه. فتح عينيه ونظر نحو البعيد وكأنه استحضر كربلاء وراح يطالع قصص البطولة فيها. بدأت أسارير وجهه المتجهم تنبسط. شعرت به وكأنه بدأ يتسلق جب الإحباط رويدًا رويدًا. فما كان مني إلا أن أمد له حبل النجاة, فشرعت أطلق نغمات بطيئة متقطعة دغدغت سمعه المشوش:
ـ لَا لَا لَالَا لَا (أُصلي عليكَ) ..
ـ لَا لَا لَالَا لَا (أبا الفرقدينِ)..
تبسم. نظر الى الأعلى وراح يترنم بصوت مبحوح تعِب:
ـ (عِراقَ عليٍ عِراقَ الحسينِ)..
أعدت الكرة عليه بوتيرة أسرع:
ـ لَا لَا لَالَا لَا.. لَا لَا لَالَا لَا..
إنتفض. إرتفعت عقيرته وتحرر صوته وأخذ يردد معي:
ـ (عـِراقٌ وفـيكَ تسودُ الأسودُ.. وتحمي حماكَ كماتٌ جنودُ)..
إلتفت (عليّ) يمينًا فرأى جموع المتظاهرين في أقصى الشارع وكأنه بركان ثائر. وإلتفت يسارًا فبصر عبر ساحة (التحرير) التي تحولت الى ساحة حرب كيف تجمع (الآخرون) تحت نصب (الحرية) تتلامع أسلحتهم في المساء الحالك كأنها الشرار في الليل البهيم. وقف على قدميه. أفرد (علم العراق) الذي يحمله. رفعه عاليًا بيده اليسرى بعد أن هزّه بضع هزّات وصدح:
ـ (فـفـي كـلِ شبرٍ سيُنبتُ عودُ..ترفُ عليهِ المنى والخلودُ)..
حسم (عليّ) أمره وأمّ جموع المتظاهرين. تبعته بصمت كما يتبع الفصيل أمه وهو يقودني بيده اليمنى مرددا ً:
ـ (عـراقٌ و أرضـكَ أمٌ ولودُ..ومـائُكَ ينهلُ منهُ الوجودُ(..
ـ (زلالٌ تحاكي بياضَ اللجينِ ..عِراقَ عليٍ عِراقَ الحسينِ)..
بكيت.
 وواصلت المسير خلفه. 

 إنتهى. 
 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ـ(ونصحت لكم ولكن لا تحبون النّاصحين).. الحكومة والطبقة السياسية بين موقفين للمرجعية العليا!  (قضية راي عام )

    • هل هناك طائفة من طوائف المسلمين احتكرت نصرة الإمام الحسين (ع)؟.  (المقالات)

    • هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ الجزء الأخير  (قضية راي عام )

    • هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ (الجزء الأول )  (قضية راي عام )

    • كيف اقتنعت بعض الشعوب الإسلامية بأن جعلت من مقتل الحسين (ع) يوم عيد؟.  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : أمام نُصب سلب (الحرية) لجواد سليم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد آيت علو
صفحة الكاتب :
  محمد آيت علو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net